"سأذهب لجلب البضائع، راقبي المتجر قليلاً من أجلي."سمعتُ صوتها الخافت قرب أذني، فأجبتُها بنعاس، ثم غفوتُ بعمق.لا أدري كم نمتُ، لكن عندما استيقظتُ شعرتُ بشيء غريب.كنتُ مستلقيةً على بطني، ويداي مثبّتتان بمادةٍ لينة، والسرير مطويّ بطريقةٍ غريبة تُحاكي شكل جسدي تماماً.كنتُ أشعر بوضوح أن مؤخرتي مرفوعة، وساقاي متباعدتان، حتى دون أن أنظر كنتُ أدرك أن وضعيتي محرجة للغاية.كان الجو أمامي معتماً قليلاً، ويبدو أن الستارة بجانبي تحجب الضوء عن رأسي.ما الذي يحدث؟بدأ القلق يتسلل إليّ، حاولتُ جاهدة أن أحرّر يديّ، لكن دون جدوى.عندها فقط أدركتُ أن عائلتي تملك متجراً لمنتجات البالغين، وأن هذا السرير هو أحد أسِرّة المتعة الجديدة التي طلبناها مؤخراً.يحتوي السرير على آليات صغيرة لا يمكن إيقافها إلا من الخارج بعد تشغيلها.كنتُ مرهقة جداً، فبحثتُ في المخزن عن أي سرير لأنام عليه، ولم أنتبه أنه السرير الجديد!أنا معتادة على النوم على بطني، وأتحرك كثيراً أثناء نومي، ويبدو أنني لمستُ الآلية دون قصد، فثبتتْ يديّ السرير.السرير مقسوم من أسفل خصري إلى نصفين، يرفع بطني وخصري لأعلى، حتى أصبحتُ كدميةٍ في وضعٍ مح
Read more