Short
عالقة في كرسي المتعة

عالقة في كرسي المتعة

By:  الهاسكي الجامحCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10Chapters
5views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

تملك عائلتي متجراً لبيع مستلزمات البالغين، وفي أحد الأيام كنتُ مرهقة جداً فاسترحتُ داخل المتجر، لكنني علقتُ بالكرسي المخصّص للمتعة عن طريق الخطأ. وحين دخل العم علاء، جارنا من المتجر المجاور، ظنّ أنني أحدثُ منتجٍ من دمى المتعة للبالغين، وفوجئتُ به يخلع سروالي...‬

View More

Chapter 1

الفصل 1

"سأذهب لجلب البضائع، راقبي المتجر قليلاً من أجلي."

سمعتُ صوتها الخافت قرب أذني، فأجبتُها بنعاس، ثم غفوتُ بعمق.

لا أدري كم نمتُ، لكن عندما استيقظتُ شعرتُ بشيء غريب.

كنتُ مستلقيةً على بطني، ويداي مثبّتتان بمادةٍ لينة، والسرير مطويّ بطريقةٍ غريبة تُحاكي شكل جسدي تماماً.

كنتُ أشعر بوضوح أن مؤخرتي مرفوعة، وساقاي متباعدتان، حتى دون أن أنظر كنتُ أدرك أن وضعيتي محرجة للغاية.

كان الجو أمامي معتماً قليلاً، ويبدو أن الستارة بجانبي تحجب الضوء عن رأسي.

ما الذي يحدث؟

بدأ القلق يتسلل إليّ، حاولتُ جاهدة أن أحرّر يديّ، لكن دون جدوى.

عندها فقط أدركتُ أن عائلتي تملك متجراً لمنتجات البالغين، وأن هذا السرير هو أحد أسِرّة المتعة الجديدة التي طلبناها مؤخراً.

يحتوي السرير على آليات صغيرة لا يمكن إيقافها إلا من الخارج بعد تشغيلها.

كنتُ مرهقة جداً، فبحثتُ في المخزن عن أي سرير لأنام عليه، ولم أنتبه أنه السرير الجديد!

أنا معتادة على النوم على بطني، وأتحرك كثيراً أثناء نومي، ويبدو أنني لمستُ الآلية دون قصد، فثبتتْ يديّ السرير.

السرير مقسوم من أسفل خصري إلى نصفين، يرفع بطني وخصري لأعلى، حتى أصبحتُ كدميةٍ في وضعٍ محرجٍ للغاية...

ماذا أفعل الآن؟

صرختُ بصوتٍ عالٍ مرتين، لكن لم يجبني أحد.

ثم تذكّرتُ أن أمي قالت قبل خروجي إنها ستذهب لجلب البضائع، وطلبتْ مني مراقبة المتجر.

"نادية..."

فجأة سمعتُ صوت العم علاء عند الباب، وكان صوته يقترب شيئاً فشيئاً!

يا إلهي!

لقد قالت أمي إن العم علاء سيأتي لاحقاً لتسوية الحساب.

بدأتُ أتحرك بعصبية، أحاول بكل قوتي أن أتحرر، لكن السرير بدا طرياً من الخارج، ومع ذلك كان من المستحيل الإفلات منه!

"أين الجميع؟ ألم يقولوا إنهم سيكونون هنا اليوم لتسوية الحساب؟"

اقترب صوته أكثر، حتى شعرتُ أنه على بعد خطواتٍ قليلة، فاحمرّ وجهي خجلاً، وجمدتُ في مكاني خوفاً من أن يكتشفني.

"ما هذا؟ هل هذه الدمية الجديدة التي وصلت؟"

عندما سمعتُ صوته، انقبض قلبي بشدة، وفي اللحظة التالية شعرتُ بيدين دافئتين وجافتين تلمسان فخذيّ!

كانت يداه تتحركان تدريجياً إلى الأعلى، حتى وصلت إلى داخل الشورت القصير الذي أرتديه!

كان الجو حاراً، وكنتُ أرتدي ملابس خفيفة للنوم، وشورتي القصير بالكاد يغطي مؤخرتي.

قال العم علاء وهو يلمسني: "يا لها من خامة واقعية، حتى حرارتها تشبه حرارة الجسد."

كان يواصل كلامه بينما تمرّ يداه على مؤخرتي، فعضضتُ شفتي بقوة كي لا أُصدر أي صوت.

لو اكتشف أنني لستُ دمية بل إنسانة حقيقية... ستكون كارثة!

لكن في اللحظة التالية، شعرتُ بيديه تحاولان نزع سروالي!‬
Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status