قالت يمنى بصوتٍ منخفض عبر الهاتف: "حسنًا، سأصل حالا."ثم أمسكت بيد نجم وهمّت بالمغادرة.لكن سراج أصرّ على اعتراض طريقها:"يمنى، لا تذهبي معه، نحن—"لم يُكمل كلامه، إذ دفعتْه يمنى بقوة.لم يستطع سراج أن يثبت توازنه، فسقط أرضًا.أما يمنى فلم تلقِ عليه نظرة واحدة، بل أسرعت آخذةً نجم معها وغادرت.جلس سراج على الأرض مذهولا، وشعر بحرقةٍ في عينيه.غطّى وجهه بكفّيه، لكن دموعه انسابت من بين أصابعه.بعد خروجها من المطار، استقلت يمنى سيارة أجرة على عجل، وأعطت السائق عنوان المستشفى.سألها نجم بقلق:"ما الذي حدث؟ هل العمّة والعمّ في المستشفى؟"كانت يمنى ما تزال تحت تأثير الصدمة، وبعد صمتٍ طويل قالت بصوتٍ متيبّس:"لا، إنها جدتي، جدتي أُغمي عليها..."كانت والدة يمنى قد أخبرتها عبر الهاتف أن الجدة فقدت وعيها في غرفتها، وبعد نقلها إلى المستشفى تبيّن أنها مصابة بسرطان في مرحلته الأخيرة.لم تستطع يمنى تصديق ذلك.كيف يمكن لتلك الجدة التي كانت تهتمّ بصحتها وتعيش حياةً متفائلة أن تُصاب فجأة بهذا المرض الخبيث؟حين وصلتا إلى المستشفى، كانت يمنى في حالة ارتباك، ولحسن الحظ كان نجم هادئًا وساعدها في العثور على غ
Read more