Short
حب الأمس لا يُستعاد

حب الأمس لا يُستعاد

Oleh:  دوار الشمسTamat
Bahasa: Arab
goodnovel4goodnovel
28Bab
101Dibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

"سيدتي، المديرة العامة يمنى، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين نشر هذه الصور ومقاطع الفيديو للسيد سراج والآنسة مها يوم الزفاف؟" توقّفت يمنى نور الشهابي لحظةً قصيرة، ثم أجابت بحزم: "متأكدة." "وبالمناسبة، ساعديني أيضًا في إنهاء إجراءات التأشيرة، فسأسافر إلى الخارج يوم الزفاف نفسه، ولا تخبري أحدًا بذلك." بعد أن أغلقت الخط، وقفت يمنى طويلا في الغرفة. في صباح اليوم نفسه، اكتشفت يمنى أنّ خطيبها يعيش في عشٍّ صغير مع حبيبته الأولى. "مها، ما دمتِ لا تطيقين فكرة زفافي، فتعالي بعد شهر لخطف العريس يوم الزفاف وإفساد الزواج إذًا!" ما إن وصلت يمنى إلى باب ذلك العشّ الصغير، حتى سمعت سراج المنصوري يصرخ بهذه الكلمات لمها الكيلاني. في اللحظة التالية، ارتمى كلٌّ منهما في حضن الآخر، وتعانقا وتبادلا قبلةً عفويةً لم يستطيعا كبحها. وقفت يمنى تشاهد هذا المشهد وقلبها يكاد ينفجر من الألم. حبست يمنى رغبتها في اقتحام الباب، ثم استدارت ومضت. في تلك اللحظة بالذات، اتّخذت في سرّها قرارًا سيصدم الجميع قريبًا. بعد شهر، في قاعة الزفاف، ستسبق خطتهم لاختطاف العريس بخطتها هي… الفرار من الزفاف!

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل 1

"سيدتي، المديرة العامة يمنى، هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين نشر هذه الصور ومقاطع الفيديو للسيد سراج والآنسة مها يوم الزفاف؟"

توقفت يمنى نور الشهابي لحظة قصيرة، ثم أجابت بحزم: "متأكدة."

"وبالمناسبة، ساعديني أيضًا في إنهاء إجراءات التأشيرة، فسأسافر إلى الخارج يوم الزفاف نفسه، ولا تخبري أحدًا بذلك."

جاءها الرد فورًا من الطرف الآخر: "حسنًا، السيدة يمنى، سأباشر الأمر حالا."

بعد أن أغلقت الخط، وقفت يمنى طويلا في الغرفة.

لم تكن تنوي في البداية أن تكون بهذه القسوة.

لو أنها لم تكتشف أن سراج المنصوري قد أقام لنفسه عشًّا صغيرًا في الخارج.

وأن من "يخفيها" هناك هي المرأة ذاتها التي جرحتْه في الماضي أعمق الجراح.

حبيبته الأولى ــ مها الكيلاني.

صباح اليوم بالذات، استلمت يمنى العنوان الذي أرسله المحقق الخاص.

وبحسب ذلك العنوان، وصلت إلى فيلّا بعيدة عن العمران، لكنها مُهيّأة بعناية حتى تبدو دافئة إلى حدّ لا يُصدَّق.

"ما دمتِ لا تطيقين فكرة زفافي، فتعالي بعد شهر لخطف العريس يوم الزفاف وإفساد الزواج

إذًا!"

"مها، ما دمتِ تجرئين على الظهور يوم الزفاف، أجرؤ أنا على الزواج منك!"

ما إن وصلت يمنى إلى باب ذلك العشّ الصغير، حتى سمعت خطيبها يقول هذه الكلمات لامرأة أخرى.

في الداخل، تجمّدت المرأة المقابلة له لحظة، ثم ارتمت في حضنه وأقسمت:

"حسنًا، يوم الزفاف سأنتزعك بنفسي من يَدَي يمنى!"

ما إن سمع سراج كلام مها حتى لمعت عيناه برطوبة الانفعال.

في اللحظة التالية، ارتمى كلٌّ منهما في حضن الآخر، وتعانقا وتبادلا قبلةً عفويةً لم يستطيعا كبحها.

وقفت يمنى خارج الباب تشاهد المشهد، وقلبها يؤلمها حتى كاد ينفجر.

كان سراج بارعًا جدًّا في الكذب، إلى درجة أنها صدّقت وعده لها يوم تقدّم لخطبتها، حين أقسم أن يعيشا عمرًا كاملا وقلبين في جسد واحد، ولم تدرك إلا الآن أن هذا المكان هو العشّ الصغير الذي يجمعه بحبيبته الأولى مها.

حبست يمنى رغبتها في اقتحام الباب، ثم استدارت ومضت.

في تلك اللحظة بالذات، اتّخذت في سرّها قرارًا سيصدم الجميع قريبًا.

بعد شهر، في قاعة الزفاف، ستسبق خطتهم لاختطاف العريس بخطتها هي… الفرار من الزفاف!

لم تأخذ سيارتها، بل عادت إلى البيت سيرًا على الأقدام.

ارتعبت الخادمة حين رأت آثار البرد والريح على جسدها، فسارعت إلى إدخالها إلى الداخل لتدفئتها، وراحت على عَجَلة تصبّ لها ماءً ساخنًا.

"آنستي، لماذا خرجتِ بدون ملابس سميكة؟ إن أصبتِ بالبرد فسيغضب سيدي، المدير التنفيذي سراج، مجددًا!"

لكن يمنى بدت كأنها فقدت الإحساس، لم تنطق بكلمة، واكتفت بأن تستدير عائدة إلى غرفتها.

وما إن أُغلِق باب الغرفة حتى وضعت يدها على صدرها، وانهارت ببطء جالسة على الأرض.

طوال هذه السنوات، لم تشكّ يومًا في حبّ سراج لها.

كان على استعداد لأن يسافر حتى إلى أمريكا الجنوبية لمجرّد كلمة "أعجبني" منها، ليصنع لها بنفسه سوارًا فخمًا من الألماس الخالص.

وكان يمكنه، لمجرّد أن تُجبَر على شرب كأسين إضافيين، أن يقلب طاولة الخمر رأسًا على عقب، ويمزّق عقدًا يساوي عشرات الملايين من الدولارات دون أن يرمش له جفن.

ذلك الرئيس التنفيذي الذي اعتاد على الدماء والعواصف في عالم المال والأعمال، لم يتردّد في أن يضع كبرياءه جانبًا ويطلب يدها بنفسه، حتى إنه ارتجف من التوتر يوم تقدّم لخطبتها.

بعد أن نجحت خطبتهما، صار كل وجهٍ مرموقٍ في مدينة الساحل يترقّب حفل الزفاف الأسطوري الذي سيُقام بعد شهر لهذين الاثنين.

لكن يمنى وحدها كانت تعرف أن ذلك لن يحدث... لأن سراج خانها.

كانت قد جاءت اليوم في الأصل لتجلس مع سراج وتصارحه بهدوء، لكنها بدلا من ذلك سمعت تلك الكلمات الصادمة.

إفساد زفاف؟ في نظر سراج، ما الذي تمثّله هي إذًا؟

وكرامة عائلة الشهابي في هذا كلّه، أين مكانها؟

داعبت يمنى بخفّة خاتم الخطوبة في إصبعها، ثم أغمضت عينيها ببطء.

كانت تفكر: إن لم يكن هناك زفاف من الأساس، فكيف لسراج أن يترك لمها فرصة إفساد الزفاف؟

وما عليها هي إلا أن تسبق تلك اللحظة... وتهرب من زفافها أمام الجميع.

بعد شهر، في قاعة الزفاف ذاتها، ستختفي تمامًا من عالم سراج!

وستترك له هدية لن ينساها ما دام حيًّا...
Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya
Tidak ada komentar
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status