All Chapters of بعد أن طلبتُ الطلاق، خرق زوجي البارد قواعده: Chapter 351 - Chapter 360

420 Chapters

الفصل 351

كانت صفحات المواقع تعيد توجيهي مرة تلو الأخرى، إلا أن معظم النتائج كانت تعيدني في النهاية إلى تقنيات شركة الرشيد، وفي تلك الأثناء، ظهرت أمامي فجأة نشرة إخبارية في قطاع الصناعة: "شركة أبحاث علمية ناشئة تستثمر مئة مليون دولار لتوظيف فرق بحثية عالمية متخصصة في أمراض القلب والرئة."أشرقت عيناي، وحبست أنفاسي وأنا أقرأ الخبر بتأن وتركيز.كان المرض الذي تبحث هذه الشركة عن علاج له يشبه على نحو مذهل حالة والدتي الحالية.والأهم من ذلك أن هدف الشركة هو التوصل إلى العلاج الأكثر فعالية لهذا المرض خلال عام واحد.كان هذا الخبر بالنسبة إليّ أشبه ببصيص أمل يخترق الظلام، مما منحني أخيرًا أملًا في التحرر من حازم.بحثت على الفور عن صاحب هذا المشروع، فوجدت أنه خبير طبي يحظى بمكانة مرموقة في الأوساط البحثية العالمية، ويُدعى صفوان الخطاب.صادف أن مدينة الفيروز تستضيف غدًا مؤتمرًا دوليًا لأمراض القلب والأوعية الدموية، وكان هو أحد المتحدثين الرسميين فيه، ولكي أحصل على أحدث المعلومات المتعلقة بهذا المشروع، سارعت إلى تقديم طلب إلى رئيسة التحرير، ووضحت أنني أرغب في التوجه إلى المؤتمر الأكاديمي لإجراء مقابلة، وسرع
Read more

الفصل 352

كان وجه مايا شاحبًا كشحوب الأموات، لكنها خشيت أن تثير ضجة هنا فتجلب العار لنفسها، فلم تجد بدًّا من كتم غيظها على مضض.في تلك اللحظة، تحدث حازم قائلًا بنبرة واثقة تحمل في طياتها شيئًا من التذكير المتعالي المشوب بالشفقة: "أخشى أنكِ لا تعرفين بعد أن البروفيسور صفوان لا يقبل أي مقابلات مع وسائل الإعلام مطلقًا، أما مشروعه البحثي فهو سري للغاية، بل من أكثر أسرار الأبحاث العلمية حساسية. ناهيكِ عن كونكِ مجرد صحفية، حتى رواد هذا المجال لن يتمكنوا من انتزاع كلمة واحدة منه، لذا فمجيئكِ اليوم سيذهب سدى. بدلًا من أن تحاولي إجراء مقابلة معه، أليس من الأفضل أن تجرِيها معي؟"ما إن أنهى كلامه حتى ارتسمت على وجوه أفراد عائلة الجندي مسحة من الشماتة، وكأنهم يشاهدون عرضًا مسليًا.كانوا يتوقون إلى رؤيتي وأنا أتذلل لحازم وأتوسل إليه أن يمنحني بعض المعلومات من وراء الكواليس، وقبل أن يمطروني بتعليقاتهم الساخرة، جاء من خلفي صوت حنون لطيف: "شروق؟ ماذا تفعلين هنا؟"استدرت بسرعة، فإذا بالسيدة سميرة قد اقتربت مني بخطوات هادئة، وقد ارتدت معطفًا أنيقًا."سيدتي، أنتِ هنا أيضًا؟"أسرعت نحوها، وقد امتزجت دهشتي بسعادتي،
Read more

الفصل 353

كان ساهر متهورًا إلى حد أنه قال: "تبًا! مجرد مشروع بدأ للتو، ومع ذلك يتباهى به أمام الناس وكأنه إنجاز عظيم!"تجاهل البروفيسور صفوان كلامه تمامًا، وكأنه لم يسمع شيئًا، وبدلًا من التوجه إلى غرفة الاستراحة لإجراء المقابلة، أجرى المقابلة معي أمامهم مباشرة."يرتكز مشروعنا حاليًا على العلاج الدوائي، وقد حققنا بالفعل تقدمًا هائلًا، وعلى عكس الأجهزة التقليدية، يمكن لهذا الدواء أن يستهدف موضع الإصابة مباشرة، مما يقلل من الأذى الذي يتعرض له المريض. إذا سارت التجارب السريرية القادمة على نحو جيد، فمن المتوقع أن يُطرح الدواء في الأسواق بعد عام، والأهم أن سعره سيكون بالتأكيد أقل بكثير من جهاز دعم القلب والرئة الذي يبلغ سعر الجهاز الواحد منه مئتي ألف دولار، لذلك حتى عامة الناس سيتمكنون من شرائه."ما إن أنهى كلامه حتى شحب وجه عادل وابنه، فكلام البروفيسور صفوان يعني أنه إذا نجح مشروعه، فإن الجهاز الذي أمضى عادل عشر سنوات في تطويره سيُلقى به مباشرة خارج السوق، كما أن عشرات الملايين من الدولارات التي استثمرتها شركة الرشيد في هذا الجهاز ستتحول كلها إلى خسائر فادحة.كان صوت البروفيسور صفوان هادئًا، لكنه ات
Read more

الفصل 354

أومأت السيدة سميرة قائلة: "نعم، إنها نهى. رغم مرور كل هذه السنوات، لا يزال بإمكانك التعرف إليها."وقف البروفيسور صفوان بثبات في مكانه، وتمتم: "بالطبع أتذكرها. لكن... كيف يمكن أن تكون هذه مجرد صدفة؟"قالت السيدة سميرة: "لقد تعرضت نهى منذ فترة للتشهير باتهامات باطلة، ووصل الأمر إلى وسائل الإعلام. ألم ترَ الأخبار وقتها؟ ظننت أنك تعرف بالأمر."قال البروفيسور: "أنا عادة أتابع فقط ما يتعلق بالأبحاث الأكاديمية من أخبار، فكيف لي أن أعرف بمثل هذه الأمور؟"ثم تنهد بعمق وأردف: "لم أتخيل قط أنها ستصبح على هذه الحال. ماذا قال الأطباء؟ ألا أمل في أن تستفيق؟"قلت بصوت مثقل بالحزن: "أمي راقدة هنا منذ عشرين عامًا. يقول الأطباء إن احتمال استيقاظها ضئيل للغاية، كل ما يمكنهم فعله الآن هو بذل قصارى جهدهم للحفاظ على حياتها وإطالة عمرها."ظل يحدق في أمي شارد الذهن، وكأنه غارق في أفكاره، ولم ينطق بكلمة، حتى إن السيدة سميرة اضطرت إلى لفت انتباهه قائلة: "صفوان، ما بك؟"أشاح البروفيسور صفوان بصره عن أمي على الفور، وابتسم بحرج قائلًا: "كانت نهى تأتي إلى منزلنا باستمرار لتتعلم العزف على البيانو منكِ، وقد كانت جميل
Read more

الفصل 355

لم أكن قد ابتعدت سوى بضع خطوات، حتى ناداني السيد تميم: "شروق، أوصليني إلى المنزل."اضطررت إلى التوقف، ثم استدرت نحوه على مضض وقلت: "أنا؟ ماذا عن السكرتيرة سارة...؟"ربما كان رفضي واضحًا أكثر مما ينبغي، فقد بدا عليه أنه غير راض عن موقفي.رمقتني سارة بنظرة حادة، ثم سارعت إلى القول له: "سيد تميم، أنا سكرتيرتك، وإيصالك إلى المنزل من واجباتي."ألقى تميم عليها نظرة حادة، وقد بدأت نبرته تكتسي بالبرود: "واجباتكِ أنا من يحددها. علاوة على ذلك، رائحة عطركِ تصيبني بالدوار."شعرت سارة بإحراج شديد، ولم تعرف كيف تتصرف.ألقى السيد تميم مفاتيح سيارته إليّ مباشرة وقال: "أوصليني إلى المنزل."أمسكت بمفاتيح سيارته، ولم يعد أمامي مجال للرفض، وهكذا توجهنا معًا إلى مرآب السيارات، وشعرت بنظرات سارة الحادة تلاحقني من الخلف كسكاكين تقطعني إلى أشلاء.عندما وصلنا إلى المرآب، توجهت إلى مقعد السائق، وسرعان ما فتح السيد تميم باب المقعد المجاور لمقعد السائق.تجمدت للحظة من الصدمة، فقد ظننت أنه بصفته رئيسي، سيجلس بالتأكيد في المقعد الخلفي، معتبرًا إياي مجرد سائق، لكني وجدته واقفًا في مكانه دون أن يدخل.نظر إلى تعبير ال
Read more

الفصل 356

ألقى السيد تميم نظرة عليّ، ولم يجب على سؤالي، بل سأل مدبرة المنزل: "كيف حال جمانة اليوم؟"بدا القلق واضحًا على وجه مدبرة المنزل، وقالت: "سيد تميم، هذه الطفلة لم تتحدث منذ أن جاءت بالأمس، كما أنها بالكاد تأكل. هل تعتقد أنه ربما ينبغي أن نعرضها على أحد الأطباء ليفحصها؟ أخشى أن تكون مريضة أو بها خطب ما."تنهد السيد تميم بخفة، ثم صرف مدبرة المنزل، وتقدم ببطء نحو الفتاة.جثا أمامها بجسده الطويل، وقال بنبرة شديدة اللطف: "جمانة، هل أنتِ جائعة؟ هل هناك شيء تشتهين تناوله؟"هزت رأسها قائلة: "لا أريد أن آكل."لم يجد السيد تميم ما يقوله، فنهض واقفًا، وتذكر أخيرًا أنني كنت موجودة، فنظر إليّ بينما كنت أرمقه بفضول."هل تتذكرين هيثم رسلان الذي رأيته في ملعب الجولف المرة الماضية؟ هذه ابنته، لكن..."بمجرد أن قال ذلك، فهمت الأمر فجأة، فقد اتضح أنها ابنة هيثم.توقف السيد تميم لحظة، ثم قال: "لقد تشاجر هو وزوجته قليلًا في الآونة الأخيرة، ولم يكن بإمكانهما الاعتناء بالطفلة، فتركاها عندي مؤقتًا، لكن لديّ عدة رحلات عمل إلى مدن مختلفة في الفترة القادمة، ولا أملك وقتًا للاعتناء بها. هل يمكنك مساعدتي في رعايتها ل
Read more

الفصل 357

في النهاية، وافقت.لقد ساعدني السيد تميم مرات كثيرة، وكانت هذه فرصة مناسبة لرد بعض ما أسداه إليّ من معروف.بعد أن اتفقت معه، عدنا إلى غرفة المعيشة.كانت جمانة تجلس على الأريكة، وما إن رفعت رأسها ونظرت نحونا حتى رأيت في عينيها الواسعتين المليئتين بالدموع خوفًا لا يفارقها، وبدت كقطة صغيرة مذعورة، فأحسست بشفقة بالغة نحوها.رغم أنني كنت غريبة عنها، ويبدو أنها لم تكن ترغب في الذهاب معي، فإنها ما إن سمعت السيد تميم يتحدث حتى أومأت برأسها كطفلة هجرها الجميع.ناولني السيد تميم حقيبتها الوردية الصغيرة قائلًا: "يوجد فيها ملابسها وأغراضها الشخصية، وهناك أيضًا بطاقة بنكية وضعها هيثم لتغطي مصروفات معيشتها."أخذت الحقيبة وأومأت برأسي.كانت جمانة لا تزال تحتضن دمية الأرنب، فأمسكت بيدها الأخرى وغادرنا فيلا السيد تميم، وبما أنني قدت سيارته في المساء لإيصاله، فقد طلب مني أن أقودها وأعود بها إلى المنزل.جلست الصغيرة بهدوء إلى جواري، ولم تتكلم مهما كثرت أسئلتي، وكانت تلتزم الصمت كأنها غير موجودة أصلًا.تذكرت أن مدبرة المنزل أخبرتنا بأنها بالكاد تأكل، فقلت لها بعد وصولنا إلى المنزل: "جمانة، أنا أجيد صنع ال
Read more

الفصل 358

"حسنًا، شكرًا لكِ يا عمتي."احتضنت علبة البسكويت بين ذراعيها، وكأنها تحرص عليها وتقدرها كثيرًا.في تلك اللحظة تمامًا، جاء صوت طفولي مألوف من الخلف: "أبي، انظر بسرعة! أليست تلك هي؟"التفت نحو مصدر الصوت، وكما توقعت كانت دينا تشير نحوي، وكانت يدها الأخرى ممسكة بيد حازم.كنت قد فقدت كل أمل فيهما منذ وقت طويل، فتجاهلتهما تمامًا، وأمسكت بيد جمانة استعدادًا لإدخالها إلى الروضة، لكن حازم اعترض طريقي مباشرة.بمجرد أن رأى السيارة بجواري، تعرف إليها فورًا، فقد كانت سيارة السيد تميم، لذلك ازدادت نظراته برودة في لمح البصر، وسألني بنبرة استجواب: "لمن هذه الطفلة؟"ارتجفت جمانة من نبرته القاسية الباردة، وسرعان ما اختبأت خلف ظهري.وضعت ذراعي حولها لأحميها أكثر، ثم رفعت عينيّ لأواجه عيني حازم، وقلت بصوت خال من أي دفء: "لا شأن لك."تقدم حازم خطوة، ثم مد يده فجأة وأمسك بمعصمي: "ألهذه الدرجة أنتِ متعجلة لأن تصبحي زوجة أب لابنة تميم؟ لا تنسي أننا لم نتطلق بعد، وأنتِ ما زلتِ زوجتي!"نظرت إلى الغضب المشتعل في عينيه، وأطلقت ضحكة ساخرة باردة: "حسنًا. هل تجرؤ يا سيد حازم على أن تخبر جميع أولياء الأمور هنا والآن
Read more

الفصل 359

بقيت عند الباب لبعض الوقت أراقب ما يجري، وباستثناء دينا، كان بقية الأطفال ودودين جدًا مع جمانة.عندها فقط اطمأن قلبي وغادرت متوجهة إلى العمل....عندما وصلت إلى الشركة، كنت قد تأخرت بالفعل.نظرت إليّ لارا بقلق بالغ وقالت: "لماذا تصرين على الوقوع في المتاعب هكذا؟ أنت لا تتأخرين عندما لا يأتي السيد تميم إلى الشركة. إذن، لماذا تصادفين مجيء السيد تميم في كل مرة تتأخرين فيها؟"فكرت في نفسي بضيق: هذه المرة كنت أساعده في إنجاز أمر ما، فلا يعقل أن يوبخني مجددًا، أليس كذلك؟في تلك اللحظة، تقدمت سارة بخطوات متعالية، وقالت وهي توجه إليّ اللوم والاستجواب: "شروق، لقد تأخرتِ مجددًا! السيد تميم يطلب منكِ الذهاب إلى مكتبه فورًا!"نظرت إليّ لارا بقلق.لم أستطع أنا أيضًا أن أفهم ما الذي يدور في ذهن السيد تميم، أيعقل أنه لا يعلم أن عليّ إيصال جمانة أولًا إلى الروضة في الصباح؟أطلقت سارة ضحكة ساخرة، ثم حثتني قائلة: "ماذا تنتظرين؟"لم أعرها اهتمامًا، واتجهت مباشرة إلى مكتب السيد تميم.طرقت الباب، ودخلت سارة معي، وقالت له: "سيد تميم، راجعت سجل حضور شروق لهذا الشهر، ووجدت أن عدد مرات تأخرها كبير جدًا. لقد اس
Read more

الفصل 360

تنحنح تميم ثم قال: "نعم، هذا صحيح. خذي السوار فحسب، لماذا تكثرين من الأسئلة؟"وقبل أن أتمكن من قول شيء آخر، صرفني قائلًا: "اذهبي إلى عملكِ!""حسنًا، إذن... اشكر السيد هيثم نيابة عني."ما إن انتهيت من كلامي حتى ارتديت السوار في معصمي أمام السيد تميم مباشرة.بدا على تميم شيء من الدهشة، وكأنه وجدني متلهفة بعض الشيء لارتدائه، لذلك سارعت إلى التوضيح: "العلبة لافتة للنظر جدًا، وليس من المناسب أن أخرج وأنا أحملها، أما إذا ارتديت السوار في معصمي وغطيته بملابسي فلن يلاحظه الآخرون."ارتسمت ابتسامة خفيفة عند زاوية فم السيد تميم، وقال: "يا لفطنتكِ البالغة!""هذا من لطفك."أجبته بإحراج، ثم تذكرت مفتاح سيارته فجأة، فأعدته إليه.لم أكن لأجرؤ على قيادة سيارته باهظة الثمن طوال اليوم والتجول بها في كل مكان والتباهي بها....في وقت لاحق، عندما ذهبت مع لارا إلى دورة المياه لغسل أيدينا، وقعت عيناها على حبات الخرز المستديرة الزرقاء الصافية كالجليد التي تحيط بمعصمي، فشهقت قائلة: "هذا السوار جميل جدًا! أهو من الكريستال؟ من أين اشتريته؟""أهداني إياه أحدهم."أجبتها بلامبالاة كأن الأمر ليس مهمًا، فمن ليس على مع
Read more
PREV
1
...
3435363738
...
42
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status