All Chapters of ستُنجب طفلًا من زوجة أخيك المتوفي، فما المشكلة في زواجي من ابن عمك؟: Chapter 11 - Chapter 20

30 Chapters

الفصل 11

انجذب بصر هاشم فورًا إلى الكلمات في أعلى الورقة : إشعار قبول دعوى التحكيم العمالي!أما تاريخ تقديم الطلب، فكان واضحًا، قبل ستة أيام!إنه اليوم نفسه الذي أوقف فيه بطاقتها!"التحكيم العمالي؟"وكأن هاشم تلقى ضربة قوية، واتسعت عيناه حتى كادتا تنشقان، وتغيرت نبرة صوته تمامًا، وتابع: "أنتِ... هل وصلت بكِ الجرأة إلى هذا الحد؟"جاء صوت رئيفة باردًا كالجليد، ثابتًا: "سيد هاشم، المرة القادمة سنتقابل في المحكمة."ما إن أنهت كلامها حتى سحبت نظرها عنه، وكأن مجرد النظر إليه مرة أخرى أمر يبعث الضيق لها."رئيفة! انتظري! نحن..."سيطر الذعر الشديد على قلب هاشم، ومد يده دون وعي، يريد أن يمسكها."هاشم... هاشم... بطني! تؤلمني بشدة."في هذه اللحظة، أطلقت دلال فجأة أنينًا متألمة. كانت ممسكة ببطنها، وعيناها ممتلئتان بالدموع، قائلةً: "الطفل ... طفلنا ... هاشم، خذني إلى المستشفى."تجمدت يد هاشم الممدودة نحو رئيفة في الهواء.خلال تلك الأشهر القليلة، تأصلت فيه عادة جعلته يُسرع فورًا إلى جانب دلال.ابتسمت رئيفة بازدراء.هذا المشهد المألوف جعلها تشعر بالغثيان.لم تعد تتوقف بعد الآن، وبخطوات واسعة دخلت قاعة المؤتمر.
Read more

الفصل 12

انحنى هاشم نحوها، وقال بصوتٍ أجش: "دلال، كنت أتوقع أن رئيفة ستقتنع بالأمر في النهاية وتتقبل طفلك. لكنني أخطأت، ما كان ينبغي لي أن أضغط عليها بهذه الطريقة."ثم قال: "سهى، رافقي المديرة التنفيذية إلى المستشفى."قال ذلك، وقام بحزم، ودخل إلى قاعة المؤتمر دون تردد."هاشم!"شاهدته دلال بعينيها وهو يبتعد، فتحولت تعابير وجهها الضعيفة والمتألمة في غمضة عين إلى بغضة ووحشية لأقصى حد.منذ حبلها، وكان يضعها دائمًا في المقام الأول. هذه هي المرة الأولى التي يتركها هي وطفلها من أجل رئيفة.رئيفة! كل هذا بسبب تلك الحقيرة رئيفة!انطلقت نظرة وحشية من عيني دلال وهي تقول: "أتظنين أنكِ الوحيدة التي تتصنع الضعف؟ إن كنتِ تريدين سرقة هاشم مني، فأنتِ تحلمين!"...داخل قاعة المؤتمر.كانت رئيفة مركزة انتباهها على الحديث مع ممثل إحدى الجهات المحتملة للشراكة. وفجأة حجب ظلٌّ الضوء عنها.تقدم هاشم ووقف مباشرة بينها وبين الشخص الآخر. كان موقفه صارمًا وبلا ذرة لباقة."رئيفة، علينا أن نتحدث."نظرت إليه رئيفة ببرود قائلةً: "ليس بيني وبينك ما يُقال.""إذا كنتِ تريدين التحدث عن علاقتنا الزوجية التي استمرت ثلاث سنوات، فلا ما
Read more

الفصل 13

"سيد هاشم، أنا مشغولة، ولا وقت لدي لأضيعه في مثل هذه التفاهات معك. معذرة! ابتعد عن طريقي!"تجاوزته مباشرة، وخطت بخطى ثابتة مغادرةً.شحب وجه هاشم، وخرج صوته كأنه يُعصر من بين أسنانه قائلًا: "أحقًا ستسلمين الشراكة لصالح غرباء؟ رئيفة، حتى نوبات الغضب يجب أن يكون لها حدود!"تجاوزته مباشرة بمشية ثابتة ومضت بعيدًا، حتى أنها لم تكلف نفسها عناء الالتفات، واتجهت مباشرةً نحو توم وممثل الجهة المُختارة للشراكة، ثم غادر الحضور معًا، متجاهلين هاشم الذي كانت ملامحه مرتبكة.شحب وجه مساعد هاشم كالميت، وبصوتٍ مرتجف قال: "سيد هاشم، مجموعة الأوائل وقعت العقد مع مجموعة الرواد، ماذا سنفعل؟"لقد كرست مجموعة القيسي ثلاث سنوات كاملة من الجهد المضني من أجل توقيع هذا العقد!الجميع في الشركة يعلمون مدى أهمية هذا العقد بالنسبة إلى هاشم. واليوم! خسره بسهولة بسبب رئيفة، التي أخذت بالثأر الشخصي باسم المصلحة العامة. ألم تكن علاقتهما في السابق جيدة؟ كيف انقلبت إلى هذا الحد فجأة؟كان وجه هاشم قاتمًا إلى درجة توحي بأنه على وشك أن يقطر ماء، وحدق في اتجاه اختفاء رئيفة.وتدافع ندم عظيم في عينيه، وقلق خانق لا يمكن وصفه.صر ع
Read more

الفصل 14

داخل سيارة مجموعة الأوائل المالية.جلس توم إلى جوار رئيفة، وقد استقر بصره بقلق على الجرح في معصمها، فسألها: "سيدتي، هل أُصبتِ؟"أجابت: "إصابة بسيطة، لا بأس."فقال: "لدى رئيس مجلس الإدارة أوامر بأن صحتك وسلامتك هما الأولوية القصوى. سيادتِك كنز لمجموعة الأوائل المالية. يمكن تأجيل إجراءات التوقيع."ثم أمر السائق بحزم: "انعطف فورًا إلى مستشفى مركز المدينة."تابعت رئيفة المشاهد المتغيرة سريعًا خارج النافذة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة مستسلمة.للمرة الثالثة تدخل المستشفى خلال أسبوع واحد.لعل هذا هو ثمن اختيار زواج خاطيء؟في الوقت نفسه، تلقى هاشم اتصالًا من مساعده."سيد هاشم، سيارة رئيسة الفريق رئيفة انعطفت فجأة، يبدو أنها لن تذهب إلى مكان توقيع العقد!""حقًا؟!"ارتخت أعصاب هاشم المشدودة فجأة، وشعر بارتياحٍ هائل في قلبه.إذًا لا بد أن له مكان في قلب رئيفة... فهي لم تستطع حقًا أن تسلم شراكة مجموعة الأوائل المالية للغرباء، إنها بالتأكيد تنتظره.تنتظر أن ينحني لها، ويلاطفها!ارتسمت على وجهه ابتسامة لطيفة دون وعي، فدخل محل زهور مجاور، وانتقى بعناية باقة من الورود، الأكبر حجمًا، والأكثر نضارة وجما
Read more

الفصل 15

قال سامي: "بالنسبة لمكانتها، إن دلال ليست سوى أرملة، وطفلها بلا أب. في عائلة القيسي ليس للأم والطفل أي سند، ومدى جودة معيشتهم يعتمد كليًا على ضميرك. هاشم، لم أعد أجرؤ أن أراهن مرة أخرى على ضميرك."ثم تابع: "بعد العودة إلى عائلة الدسوقي، سأبحث عن زوج جديد لدلال، سأزوجها برجل تعتمد عليه، وسأمنح الطفل أبًا شرعيًا."شحب وجه هاشم فجأة، وقال: "مستحيل تمامًا!"كان موقف سامي حازمًا وصارمًا، فقال: "هاشم، لا تنسَ أن دلال أرملة الآن، ولم تعد تربطها أي علاقة بعائلة القيسي. أن تأخذ الأم طفلها وتتزوج مرة أخرى هو أمر منطقي وقانوني. لا يمكنك منع ذلك."تقطَّب وجهه حتى صار كالسحابة المثقلة، فهذا ابنه، ولا يمكن السماح لسامي بأخذه!بعد فترة قصيرة من الصمت، اتخذ قرارًا: "بعد خروج الطفل من الحَضَّانَة، سأقيم مأدبة اعتراف بالنسل، سأعترف به كابني البكر، وسأمنحه عشرين بالمئة من الأسهم، وسأعلن أن حق إرث عائلة القيسي سيؤول له وحده في المستقبل."كان سامي رجل أعمال، وما يريده هو المصلحة الحقيقية.أومأ رأسه راضيًا، وانفرجت أساريره قائلًا: "لم تخطيء دلال في تقديرك، هاشم! أنت رجل يتحمل المسئولية."لم يكن هاشم في حالة
Read more

الفصل 16

عادت رئيفة إلى شبه جزيرة غمام، وكان نبيل ينتظرها بالفعل عند الردهة.سلمها حقيبة تحتوي على مستندات مختومة، بابتسامة لطيفة، وقال باحترام: "سيدتي، لقد اعترف جاسر، وكما توقعتِ، دلال هي مَن حرضته، وجميع التسجيلات الشخصية لاعترافاته موجودة في هذه الحقيبة. بالإضافة إلى ذلك، اكتشفت من تحقيقاتي أن علاقته بدلال غير عادية، أو ربما هي علاقة غير شرعية. بيانات هاتفه قيد الاستعادة الآن، وبمجرد استعادتها، سيكون لدينا دليل قاطع."يا للهول!علاقة غير عادية؟إذا كانت العلاقة بينهما غير شرعية، فكم ستكون الصدمة شديدة على هاشم ونجلاء؟إنها تترقب ذلك حقًا.مررت رئيفة أصابعها على حقيبة الملفات الباردة، ولمعت في عينيها نظرة باردة وقاسية: "لقد تعبت أيها الخادم الموقر نبيل.""الذي تعب ليس أنا، بل..."توقف نبيل في منتصف كلامه، وسرعان ما غطى فمه. يا إلهي! يا لسانه هذا! كاد أن يفشي سر السيد، فلو تسرّب الأمر، سيقتله السيد بالتأكيد تكفيرًا عن هذا الذنب.ثم قال: "بالمناسبة يا سيدتي، بعد خمسة أيام سيكون عيد ميلاد الجد القيسي السبعين، هل يناسب سيادتك الذهاب لتهنئته؟"الجد القيسي هو صاحب السلطة المطلقة في العائلة في الوق
Read more

الفصل 17

"إذًا لماذا جئتِ؟ إنه حفل عيد ميلاد الجد السبعين. ويجب على أفراد الأسرة الحضور. إن لم تحضري، فلن يكون لكِ مكان في عائلة القيسي. لا يزال لديكِ بعض الذكاء لتعرفي ترتيب الأولويات. بغض النظر عن عنادك، يجب أن تأتي حفل عيد الميلاد بخضوع."لوحت نجلاء العاصي بأظافرها المُشَذَّبة حديثًا، وتابعت بغطرسة: "حسنًا، إنه حفل عيد ميلاد الجد، ليس لدي وقت لأثرثر معك. بعد انتهاء الحفل، أسرعي وعودي إلى المنزل، وأعدي مدرات الحليب لدلال، لأن حليبها قليل، وحفيدي لا يشبع."في تلك اللحظة، عند المدخل، دخل هاشم حاملًا طفلًا رضيعًا مقمطًا، وبجانبه دلال، تستند عليه بوهن. بدوا معًا كعائلة دافئة ومنسجمة مكونة من ثلاثة أفراد.استقبلت نجلاء دلال بوجهٍ شديد التأثر، وبحميمية بالغة: "يا إلهي، دلال! لماذا جئتِ؟ الم أطلب منكِ الراحة في المنزل؟ لم تنتهِ فترة نفاسك بعد، ماذا لو أصبتِ بمرض؟"كان وجه دلال شاحبًا، لكنها تظاهرت بالرقة واللطف، وقالت: "أمي، اليوم هو عيد ميلاد الجد السبعين، لذلك فهو يوم مهم جدًا. كيف يمكن لزوجة الحفيد أن تتغيب عن هذا اليوم؟ علاوة على ذلك، أردت أيضًا أن أحضر الرضيع لتهنئة الجد، ليرى حفيد حفيده الأكبر
Read more

الفصل 18

ارتجفت دلال، عندما رأت ابتسامة رئيفة الباردة في عينيها، فتذكرت على الفور تلك الصفعة الحارقة التي تلقتها في مجموعة القيسي.يبدو أن رئيفة الآن أشبه بمجنونة، وقادرة على فعل أي شيء متهور.ومن الواضح أنها في هذه اللحظة تهدد.إن حملت رئيفة الطفل فعلًا، فلن يقتصر الأمر على أن الجميع سيمدحها على عقلانيتها وسعة صدرها فحسب، بل سيصبح الطفل شرعيًا وبحق ابنًا لرئيفة.فكيف يمكنها أن تتنازل عن الطفل الذي خاطرت بحياتها حتى ولدته، وتسلمه إلى رئيفة؟لم تتمالك نفسها، فانتزعت الطفل على الفور من بين ذراعي هاشم في حركة لا إرادية تُظهر شعورها بالتملك، ثم قالت: "الرضيع خائف، ليس جيدًا أن يبكي ويحدث ضجيجًا في حفل عيد الميلاد، من الأفضل أن تحمليه في المرة القادمة!"بسطت رئيفة يديها بمغزى عميق، وكأنها تقول: "أرأيتَ، ليس أنا مَن أمتنع عن حمله."هذا التحول المفاجيء جعل وجوه أولئك النسوة الثرثارات، اللاتي تحدثن بحماس رافعات أصواتهن، مطالبات رئيفة بالشكر، فشعرن كأن وجوههن لُطمت صفعاتٍ خفيةً، فاحترقت وجناتهن خجلًا وألمًا.شعرن بالإحراج، وامتلأت نظراتهن تجاه دلال بالاستياء."الكلام أسهل من الأفعال، ومن الواضح أن دلال
Read more

الفصل 19

لم تلقي رئيفة نظرة واحدة حتى على صندوق الهدية الثمين الذي مده إليها هاشم، بل حملت بثبات صندوقها التقليدي المطرز بيديها، غير مكترثة لنظرات الجميع، ومضت مباشرة نحو الجد القيسي، الجالس في المقعد الرئيسي بهيبة.أثار هاشم تصرفها، فصرخ بصوت منخفض، معتقدًا أنه لا يمكن إقناعها: "رئيفة!"كان الجد القيسي أبيض الشعر واللحية، مهيبًا، غير غاضب، رفع حاجبيه قليلًا، واستقرت نظراته على رئيفة التي وقفت أمامه.انتصبت رئيفة، وقابلت نظرات الجد بكل جرأة وثقة بالنفس. ثم فتحت الصندوق المطرز، وأخرجت منه لفيفة."يا جدي، أتمنى لحضرتك سعادة لا تنقطع، وعمرًا مديدًا خالدًا."فجأة ضغطت يدٌ بقوة على يدها التي كانت على وشك فتح اللوحة.وقف هاشم إلى جوارها بوجهٍ قاتم، وقال بنبرة متواضعة معتذرًا للجد: "جدي! لا تأخذ الأمر على محمل الإساءة، رئيفة صغيرة السن ولا تفهم، وهي لم تقصد تقديم شيء... شيء لا قيمة له، وتجرح شعورك. في الحقيقة، كنا قد أعددنا هدية ثمينة حقًا تليق بكَ."ببرودٍ، قاطعت رئيفة هاشم الذي يدعي العصمة من الخطأ، وازدادت سخريتها منه: "شيء لا قيمة له؟ هاشم، أرى أن الذي لا قيمة له هو أنتَ."رفعت يدها، كاشفةً عن الل
Read more

الفصل 20

خفضت رئيفة رموشها، وطبقت شفتيها بشدة، واختارت الصمت."هه... لم أتوقع ذلك! لم أتوقع ذلك."ظل الجد محدقًا فيها طويلًا، ثم أطلق ضحكة منخفضة على حين غرة، حاملةً في طياتها فهمًا عميقًا لكل شيء، وشعورًا بالتنهد والتأمل، فقال: "ذلك الفتى ليث، لا يخشى مَن في السماء ولا مَن في الأرض، ومع ذلك جاء عليه يوم لم يجرؤ فيه على الاعتراف، ولا على مواجهة الحقيقة."لم يسألها ثانيةً، بل مد يده إلى صندوق من خشب الصندل الأحمر، وسحب سوارًا من اليشم الأخضر الخالص، يتلألأ بلمعان كالماء، وأمسك بيد رئيفة، وألبسه لها."هذا السوار تتوارثه عائلة القيسي جيلًا بعد جيل."استقر بصر الجد على السوار البلوري الشفاف، وفي أعماق عينيه لمحت ومضة حزن وحنين خفيان يصعب الإحساس بهما، وقال: "أم معتصم، كانت قليلة الحظ، رحلت عن الدنيا مبكرًا. هذا السوار، يمنحه الجد لكِ اليوم نيابة عنها."لامست برودة السوار جلد رئيفة، فغمر الذهول قلبها.يُشاع في الخارج أن الجد ينحاز إلى ليث لأقصى درجة، ويبدو أن تلك الشائعات لم تكن كذبًا. حتى في أمر صادم مثل زواج ليث من زوجة ابن عمه، تقبله الجد تمامًا، بل ومنحها الحب والحماية علنًا، يبدو أنها حقًا وجدت
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status