"لقد كشفت عن حقيقتها ما إن أعطاها الجد السوار! كيف تصلح امرأة كهذه أن تكون زوجة في عائلة القيسي؟!""رئيفة! اتركي ابني!"انفجر هاشم غاضبًا، واندفع مسرعًا، فانتزع الطفل الباكي الصارخ بعنف من بين ذراعي رئيفة، وفي اللحظة نفسها، ومن دون تفكير، رفع يده وصفعها بوحشية!دوى صوت الصفعة عاليًا وواضحًا في القاعة التي سادها الصمت فجأة، فبدا مزعجًا على نحو خاص.مال رأس رئيفة من شدة الصفعة، واحمر خدها الأيسر وتورم في الحال، مشتعلًا بالألم، وامتلأ فمها برائحة صدأ خفيفة.غطت وجهها، ناظرةً إلى وجه هاشم الوسيم الذي شوهه الغضب، وإلى نظرات دلال الخبيثة الشامتة، ثم إلى وجوه الحاضرين المليئة بالاحتقار والاستنكار.وجه إليها الجميع أصابع الاتهام، وأصبحت في حالة يُرثى لها.كانت حيلة دلال قاسية وشرسة حقًا!لم تتردد في استخدام طفلها الذي من لحمها ودمها لوضع فخ لرئيفة، فتنجح في سحب رئيفة من قمة التبجيل، إلى حالة يُنبذ فيها المرء من الجميع.نظر هاشم إلى خدها المتورم على الفور، فعاد إليه شيء من رشده بعد تهوره، فخرج صوته مرتبكًا، وإن ظل مشحونًا باللوم: "رئيفة، لم أقصد أن أضربك، لكن لا ينبغي لكِ... لا ينبغي إيذاء طفل
Read more