Semua Bab ستُنجب طفلًا من زوجة أخيك المتوفي، فما المشكلة في زواجي من ابن عمك؟: Bab 1 - Bab 10

30 Bab

الفصل 1

كان وجه رئيفة الريان شاحبًا تمامًا، غير مصدقة ما تسمعه أذناها، فسألته: "زوجي! هل الجنين الذي في رحم زوجة أخيك منك؟"كان قد لقي أخو هاشم القيسي حتفه في حادث سيارة منذ سبعة أشهر، فرق قلب رئيفة لدلال الدسوقي، الحدثة في ترملها، والتي كانت حُبلى. كانت يوميًا تعد لها مغلي شربة الأعشاب الطبية، وترافقها في كل فحص طبي للحمل، فاعلةً ذلك بكل إخلاص وأمانة، والنتيجة! لم تحصد سوى طعنة غادرة في الظهر، بخسة لا تُحتمل.فلم تتخيل قط أن هاشم، الذي يحملها بين كفيه، ويحبها كروحه، سيخونها!جاء صوتها مرتجفًا بشدة، غير قادرةً على التحكم فيه، محدقةً بثبات في ذاك الرجل الجالس على الأريكة: "فسر لي الأمر!"ألقى الضوء ظلالًا على حاجبيه العابسين بإحكام، وحل محل وقاره وهدوئه المعتادين ثقل خانق.تنهد بعمق قائلًا: "رئيفة! اهدئي قليلًا. عائلة القيسي في حاجةٍ إلى وريث."كانت هذه العبارات كالخناجر التي انغرست في قلبها.قبل ثلاث سنوات، أصيبت بجرحٍ في رحمها، لكي تنقذ هاشم، وحينها صرحوا لها بأن حلم الإنجاب بات صعبًا.آنذاك أقسم لها بكل عزم وصدق، أمام سرير مرضها قائلًا: "أريدكِ أنتِ فقط، ما قيمة الأطفال؟ لا أريد أطفالًا في ه
Baca selengkapnya

الفصل 2

عادت رئيفة، ولكن فقط لأخذ أمتعتها.وما إن وطأت قدماها باب البيت، حتى اخترق طبلة أذنيها صوت ضحكات.رأت الرجل الذي عادة رصين ومتزن في كلامه وحركاته، جالسًا إلى جوار دلال، مطلقًا نكات باردة لإسعادها.عطست دلال عطسة خفيفة.فشعر هاشم على الفور بالتوتر، فخلع سترته الباهظة الثمن، ووضعها بلطفٍ على كتفيها قائلًا: "أتشعرين بالبرد؟"في تلك اللحظة رفعت دلال رأسها، فتلاقت أعينهما في طرفة عين، وكانت المسافة بينهما قريبة حتى كاد أنفيهما يتلامسان.بدا أن الهواء قد تجمد للحظة، فانتشر نوع من الغموض المتلاصق، وتفاهم صامت من الإيحاءات، دون حاجة إلى كلمة واحدة.وقفت رئيفة عند المدخل، وابتسمت بطرف زاوية شفتيها بصمتٍ.لقد كانت فعلًا عمياء في السابق، لأنها كانت تعتبر مبالغة هاشم في اهتمامه بدلال، ورعايته لها، ليست سوى إحساس بالمسئولية بعد وفاة أخيه.ولكن في الواقع أن العلاقة بينهما لم تكن غير نقية منذ وقت طويل.رفعت دلال بصرها، فرأتها. بدت كأرنب فزع، وقد امتلأ وجهها بالارتباك والذنب، فقالت: "رئيفة؟ لا تسيئي الفهم، هاشم فقط يهتم بي، خشي أن أبرد."يهتم بكِ؟ضحكت رئيفة ساخرةً في داخلها.في بيت تعمل فيه التدفئة ب
Baca selengkapnya

الفصل 3

في جناح فاخر من أجنحة المستشفى.كانت دلال مستندة إلى السرير، ترشفت رشفة صغيرة من الماء الدافيء الذي صبه لها هاشم، ثم قالت: "هاشم، سمعت الخدم يقولون إن رئيفة عادت هذا الصباح بسيارة رولزرويس، ولم تعد إلى البيت الليلة الماضية، هل من الممكن أنها مِن غضبها تصرفت بطريقة غير لائقة مع أحدهم."أجاب هاشم: "مستحيل."لم يرفع هاشم رأسه حتى، حيث كانت أنامله تقشر تفاحة بغير مهارة، وقال بنبرة راسخة: "رئيفة لن تقدر أن تفعل شيئًا غير لائق أبدًا، علاوة على ذلك، إنها كانت تريد اليوم الذهاب معي لاستخراج عقد الزواج."اندهشت دلال، والغيرة المجنونة تومض في عينيها، وسألت: "ستذهبان لاستخراج عقد الزواج؟"لقد مات زوجها، والآن هاشم هو والد طفلها، فلماذا تصر رئيفة دائمًا أن تستولي عليه!ألا يمكن أن تتنازل عن هاشم لها بكل سرور؟رن الهاتف.رفع السماعة، فسمع والدته سريعة الغضب: "يا هاشم! أي جنون أصاب رئيفة هذه؟ كيف تغادر بحقيبة سفر؟ إن غادرت، فمَن سيتولى شؤون المنزل؟ ومَن سيعد مغلي شربة الأعشاب الطبيىة لدلال؟"سأل: "غادرت؟"توقفت السكين التي يقشر بها التفاح في يد هاشم فجأة، واتسعت حدقتاه باستغراب، غير قادر على التصديق
Baca selengkapnya

الفصل 4

في اليوم التالي.مكتب رئيس مجموعة القيسي.ألقى هاشم المستندات بضجر على الطاولة، وراح يدق بأظافره على سطح المكتب المصنوع من خشب الماهوغاني الثمين، وسأل: "ألم تعد رئيفة إلى العمل؟"أجاب المساعد مطأطئ الرأس: "نعم يا سيدي، رئيفة رئيسة الفريق لم تأتِ منذ ثلاثة أيام."ازداد عبوس حاجبي هاشم.إنها مفلسة، كيف عاشت خلال هذين اليومين؟ هل جاعت؟ هل نامت في العراء؟ أم كانت منكمشة في زاية مثل القطة المشردة؟ما إن تخيل هذه المشاهد، شعر بالألم.لقد دللها أكثر مما ينبغي سابقًا، ولهذا أصبحت عنيدة إلى هذا الحد، مفضلةً تحمل العذاب على الخضوع.ضغط هاشم على حاجبيه بإرهاق، وقال بنبرة تحمل شيئًا من فقدان الأمل: "اذهب وتحقق أين هي، وأنا سأذهب وأحضرها."فُتح باب المكتب بعنف، ودخلت دلال الحبلى في الشهر السابع مسرعة، والفزع يملأ ملامحها، وفي يدها خاتم ألماس لامع.وقالت: "هاشم! كنت أتسوق للتو مع أخوتي، ورأيت سيدة ترتدي هذا الخاتم، فتعرفت عليه من النظرة الأولى! هذا خاتم زواج رئيفة! أنت الذي أوصيت خبيرًا بتصميمه خصيصًا، لا مثيل له في العالم."وتابعت: "فأسرعت وسألت تلك السيدة من أين حصلت عليه، فقالت..."توقفت دلال لحظ
Baca selengkapnya

الفصل 5

"رئيفة!"شحب وجه هاشم، ولم يعد يعبأ بشيء آخر، فانطلق بخطوات واسعة خارجًا وراءها.ما إن خرجت رئيفة من الغرفة الخاصة، حتى اتصلت بنبيل قائلةً: "أيها الخادم الموقر نبيل، حدث أمر لم يكن في الحسبان، ألغِ الغداء، سأتوجه مباشرةً لمعاينة موقع حفل الزفاف، أرسل لي رقم المسئول."رفعت رئيفة بصرها، فرأت نبيل الرشيد واقفًا داخل المصعد، وقال لها مبتسمًا: "تفضلي من هنا يا سيدتي."لقد كان ينتظرها هناك بالفعل.ابتسمت رئيفة، ودخلت المصعد.أُغلق باب المصعد ببطء، وحينها خرج هاشم من الغرفة الخاصة مسرعًا، فرأى رئيفة ونبيل الرشيد واقفين معًا.عقد حاجبيه متسائلًا: "ما الذي جاء بنبيل الرشيد إلى هنا؟"فأجابه النادل باحترام: "سيد هاشم، كبير الخدم نبيل الرشيد جاء لاختيار موقع حفل الزفاف. ففي نهاية الشهر سيقيم السيد ضرغام زفافه، ألا تعلم سيادتك؟"نشأ ليث القيسي في الخارج، ثم عاد إلى البلاد قبل ست سنوات، واستخدم أساليب صاعقة لاجتثاث عالم الأعمال في مدينة السكون اجتثاثًا دمويًا، فالعاصفة الدامية التي أثارها هناك ظلت تعصف شهرًا كاملًا.ومنذ ذلك الحين، يخشاه مَن حوله كأنه ملك الجحيم، ولقبوه بهيبة بلقب السيد ضرغام."ابن
Baca selengkapnya

الفصل 6

"سيدتي، الأمر الذي يرتبه السيد هذه المرة شائك للغاية! لا يمكن أن يأتي خلال أيام، أخشى أنه قد لا يتمكن من العودة حتى بعد نصف شهر.""..."إذن فلا أمل من مقابلته وجهًا لوجهٍ.على الرغم من أن التواصل عبر الإنترنت ليس من اللياقة، لكن لا يوجد بديل.أخرجت رئيفة هاتفها، ونقرت على صفحته الشخصية على فسيبوك: "هل أنتَ مشغول؟ هل يمكنك أن تمنحني بضع دقائق؟ لدي أمر أود التحدث معك بشأنه."ثم ضغطت على زر إرسال.ولكن قفزت على الفور علامة تعجب حمراء مزعجة للنظر!"تم إرسال الرسالة، ولكن رُفض استلامها من المستلم""؟"حدقت رئيفة في علامة التعجب الحمراء لنصف دقيقة كاملة، قبل أن تستوعب الأمر، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة فهم.هذا طبيعي.زواج ليث منها ليس إلا لإغاظة هاشم، أما تجاهها هي، فعلى الأرجح لا يزال كما كان في الماضي: غير مكترث بها، بل ربما يبغضها أيضًا.وسواء غادرت إلى الخارج أم لا، ما الضرورة لإبلاغه؟أعادت رئيفة هاتفها إلى جيبها بصمت، واستدارت عائدةً إلى غرفتها.نزعت عن يدها الخاتم بلا اكتراث، ورمته على الخزانة السريرية، وهي عازمة على بيعه في متجر السلع الفاخرة المستعملة، لتعوض بذلك عمولة الطلبية الت
Baca selengkapnya

الفصل 7

ضُربت دلال حتى الذهول، كما تجمدت ملامح المسكنة على وجهها. والألم الحارق جعلها تشعر بعدم التصديق التام.هي! كيف تجرؤ على ضربها فعلًا؟!كما أُصيب هاشم بالذعر في طرفة عين، واشتعلت فورًا نيران غضبه بالكامل، وقال: "رئيفة، هل جننتِ؟ لم أكن أعلم أنكِ بهذا السوء؟ اكتشفت اليوم فقط مقدار الحقد والشر الذين فيكِ، انظري إلى نفسك الآن، ما الفرق بينكِ وبين امرأة سوقية بلطجية؟""وماذا بعد؟"حركت رئيفة معصمها بلا اكتراث، واخترقت نظراتها الباردة الاثنين كسكين، وقالت: "في المرة القادمة لا تعبثا معي. وإن فعلتما، فسأصفعكما معًا!"تلك النظرة الباردة، مع الألم الشديد على وجه دلال، جعلتها ترتجف دون أن تستطيع السيطرة على نفسها.ترهب الضعيف وتخشى القوي.ازدرت رئيفة بهما، ولم تعد تنظر إلى هذا الثنائي المقرف، والتقطت حاسوبها المحمول من سلة المهملات، وغادرت دون تردد.كان هاشم غاضبًا حتى اسود وجهه، وهددها بصوتٍ حاد: "رئيفة! توقفي عندك! إن تجرأتِ على المغادرة، فلا تحلمي بالعودة طوال حياتك، ولن يكون لكِ نصيب في إطلاق مشروع التفاعل العاطفي بالذكاء الاصطناعي!"كان تهديده كحجرٍ ألقي في البحر.لم تتوقف رئيفة، وغادرت دون
Baca selengkapnya

الفصل 8

هرعت مساعدة دلال مذعورة، وهو تقول: "سيد هاشم، لقد وصلت رئيفة رئيسة الفريق! بدأ المؤتمر الصحفي بالفعل، والآن أصبح الاعتراف رسميًا بالمديرة التنفيذية دلال كمطورة لمشروع حديث القلب. إن جاءت رئيفة رئيسة الفريق الآن، وفضحت الأمر، فلن تتم الشراكة بينا وبين مجموعة الأوائل، ناهيك عن أن مجموعة القيسي ستصبح أضحوكة في المجال!"شعر هاشم بانشراح مفاجئ في صدره، ثم حالًا اشتعلت فيه نيران الغضب، وقال: "لقد أتت أخيرًا!"التفت فجأة، وسار بخطى واسعة نحو خارج قاعة المؤتمر.رأت دلال، التي كانت تستقبل الإطراء من الحشود الحاضرين ذلك، فاضطربت ملامحها، وأسرعت تشق طريقها بين الحشود لتلحق به.وأثناء سيرها، أرسلت رسالة بجنون: "يا عديم الفائدة! كيف أتت؟ كيف كنت تراقبها؟ أين هي!"ذهبت الرسائل أدراج الرياح، بلا رد من الطرف الآخر.وصل هاشم إلى باب قاعة المؤتمر، فوقع نظره على رئيفة.في الممر، كانت رئيفة ترتدي بدلة مهنية محكمة وأنيقة، تبرز نحول جسدها قليلًا، لكن خطواتها ثابتة. تمضي خطوة بعد خطوة نحو القاعة.عند النظر بدقة، رأى وجهها شاحبًا قليلًا، وحدبتا جبهتها تتصبب عرقًا دقيقًا، وبدت أنفاسها متسارعة.كان صوت هاشم ملي
Baca selengkapnya

الفصل 9

في تلك اللحظة.انفتح باب القاعة المغلق بعنف.خرجت مجموعة من الشخصيات البارزة ذوي الحضور القوي، واحدًا تلو الآخر. وكان يتقدمهم رجل بريطاني طويل القامة، صارم الملامح، حاد النظرات. إنه المدير العالمي لقسم مشاريع الذكاء الاصطناعي في مجموعة الأوائل المالية، المعروف بقوة حيلته ودهاءه: توم سميث.أثقل ظهورهم الجوَّ بهيبةٍ خفيَّة، فسكن الهواءُ فورًا.انجذبت إليهم أنظار الجميع، وبدأ الحاضرون داخل القاعة يخرجون أيضًا.ذُهلت دلال للحظة، ثم غمرتها فرحة عارمة!خرج كبار مسئولي مجموعة الأوائل بأنفسهم!من المؤكد أنهم يبحثون عنها!فعلت على شفتيها ابتسامة لا تشوبها شائبة، ورفعت رأسها بشموخ، ومشت بخطى سريعة بكعبها العالي نحوهم، وقالت بصوت عذب مفعمًا بالثقة بالنفس: "سيد توم سميث! مرحبًا بسيادتك! أنا دلال الدسوقي، مطورة مشروع حديث القلب. يشرفني حقًا حضور سيادتك الكريم!"توقف توم قليلًا، وألقى عليها نظرة ذات مغزى، لكن نظره لم يتوقف عندها، بل تجاوزها، ليركز بدقة على رئيفة الريان التي كانت مقيدة من قبل الحارس الشخصي ووجهها شاحب.عندما رأى توم رئيفة تُعامل بهذه الطريقة، أصبح وجهه قاتمًا فجأة بغضب كالعاصفة الرعد
Baca selengkapnya

الفصل 10

تلاشى الاحمرار عن وجه هاشم في طرفة عين!اتسعت حدقتاه إلى أقصى حد، محدقًا في رئيفة غير مصدق، وتيبس جسده كأنه تحجر.كيف يمكن أن تكون هي رئيسة مجموعة الأوائل المالية؟"مستحيل! مستحيل! لا يمكن أن تكون هي رئيسة مجموعة الأوائل!"كانت دلال هي أول مَن انهار، مشيرة إلى رئيفة، وهي تصرخ بلا وعي. وقد تناست تمامًا المظهر الراقي الذي حافظت عليه بكل جهد ودقة. لم يبقَ سوى ذعر وجنون لأقصى درجة."سيد توم، هل أخطأت؟ هذه تدعى رئيفة الريان، وهي ليست إلا رئيسة فريق ضئيل، وتم فصلها أصلًا! إنها ..."قاطعها توم ببرود: "مدام دلال، السيدة رئيفة هي كبيرة مسؤولي البحث والتطوير العالمية في مجموعة الأوائل المالية، استغرقت دعوتها ثلاث سنوات متتالية، حيث تدخل رئيس مجلس الإدارة بنفسه، وبذل قدرًا هائلًا من الجهد وحسن النية حتى وافقت أخيرًا. مكانتها لا يقدر أي شخص أن يشكك فيها! أما أنتِ..."كانت نبرته مليئة بالاشمئزاز والتهكم غير الخفي، وتابع: "أتقولين أن رئيسة البحث والتطوير لمجموعة الأوائل المالية تحتاج إلى سرقة إنجازات من مستواكِ؟ هذه حقًا أكبر سخافة سمعتها في العالم!"ثم تابع: "إن مشروع مصفوفة الخلايا العصبية الإلكتر
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status