ستُنجب طفلًا من زوجة أخيك المتوفي، فما المشكلة في زواجي من ابن عمك؟

ستُنجب طفلًا من زوجة أخيك المتوفي، فما المشكلة في زواجي من ابن عمك؟

โดย:  ثمرة الحلاوةอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
30บท
25views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

شهدت رئيفة الريان بنفسها أقبح خيانة من زوجها هاشم القيسي، فقد جعل زوجة أخيه الكبير حبلى منه، ومع ذلك كان لا يزال يجادل بوقاحة قائلًا: "أنتِ لا تستطيعين الإنجاب، ولا يجوز لعائلة القيسي أن تنقطع سلالتها." يا لها من سخرية! إنه الرجل نفسه الذي ركع تسع مرات طالبًا الزواج منها، والذي أقسم بأنه يفضل أن يُجري تعقيمًا على إنجاب الأطفال. وبما أن الحب تحول إلى مهزلة، فلا داعي للاحتفاظ بأي مظهر من مظاهر الكرامة. في تلك الليلة، اتصلت بالرقم الذي لا يجرؤ أحد على لمسه، وتزوجت من الرجل الأكثر نفوذًا وقوة في مدينة السكون. وحين التقيا مجددًا في حفل زفافها، أخيرًا احمرت عينا هاشم وركع أمامها قائلًا: "زوجتي، لقد أخطأت، أرجوكِ انظري إليّ مرة أخرى، مرة واحدة فقط." لكن رئيفة تراجعت خطوة، لتهوي مباشرة بين ذراعي الرجل الواقف خلفها. ليث القيسي، ذلك الرجل المعروف بأنه قاسٍ وشرير ومسيطر على نصف المدينة، والمعروف باسم السيد ضرغام، أمسك خصرها بإحكام، وقال بصوتٍ بارد كالسكين: "يبدو أنك نسيت صلة القرابة. من الآن فصاعدًا، يجب أن تناديها: زوجة ابن العم."

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل 1

كان وجه رئيفة الريان شاحبًا تمامًا، غير مصدقة ما تسمعه أذناها، فسألته: "زوجي! هل الجنين الذي في رحم زوجة أخيك منك؟"

كان قد لقي أخو هاشم القيسي حتفه في حادث سيارة منذ سبعة أشهر، فرق قلب رئيفة لدلال الدسوقي، الحدثة في ترملها، والتي كانت حُبلى. كانت يوميًا تعد لها مغلي شربة الأعشاب الطبية، وترافقها في كل فحص طبي للحمل، فاعلةً ذلك بكل إخلاص وأمانة، والنتيجة! لم تحصد سوى طعنة غادرة في الظهر، بخسة لا تُحتمل.

فلم تتخيل قط أن هاشم، الذي يحملها بين كفيه، ويحبها كروحه، سيخونها!

جاء صوتها مرتجفًا بشدة، غير قادرةً على التحكم فيه، محدقةً بثبات في ذاك الرجل الجالس على الأريكة: "فسر لي الأمر!"

ألقى الضوء ظلالًا على حاجبيه العابسين بإحكام، وحل محل وقاره وهدوئه المعتادين ثقل خانق.

تنهد بعمق قائلًا: "رئيفة! اهدئي قليلًا. عائلة القيسي في حاجةٍ إلى وريث."

كانت هذه العبارات كالخناجر التي انغرست في قلبها.

قبل ثلاث سنوات، أصيبت بجرحٍ في رحمها، لكي تنقذ هاشم، وحينها صرحوا لها بأن حلم الإنجاب بات صعبًا.

آنذاك أقسم لها بكل عزم وصدق، أمام سرير مرضها قائلًا: "أريدكِ أنتِ فقط، ما قيمة الأطفال؟ لا أريد أطفالًا في هذه الحياة!"

ضحكت رئيفة بحزن، وأخيرًا انهمرت دموعها متسائلةً: "في حاجةٍ إلى وريث؟ ولهذا نمت مع زوجة أخيك؟ هاشم! كيف قدرت أن تكون بهذه القذارة!؟"

"صوت صفعة!"

هوت صفعة قوية على وجهها مِن قِبل حماتها، نجلاء العاصي، التي امتلأ وجهها بغضة وقسوة، وقالت: "أيتها الوقحة! كيف تتجاسرين على مخاطبة هاشم بهذا الكلام؟ بما أن الأخ الأكبر قد وافتْهُ المنية، فمن الطبيعي أن يحلَّ مكانه أخوه الأصغر، إنه أمر مسلم به، ولا يحق لكِ رفع صوتك هنا."

وتابعت: "بالإضافة إلى ذلك، أنتِ كالدجاجة التي لا تبيض، بأي وجهٍ تعترضين؟ يجب أن تشكري هاشم من أعماق قلبك، بل وتشعري بالامتنان، لأنه لم يطردك!"

كالدجاجة التي لا تبيض؟

غطت رئيفة وجهها المشتعل غضبًا، ثم نظرت إلى هاشم، غير مصدقة أنه يعتقد أيضًا هكذا فعلًا.

أشكره من أعماق قلبي؟

أفبعدم تخليه عنها، أصبح ذلك فضلًا عظيمًا؟

طوال هذه السنوات، هل هي مَن أصرت على الزواج؟ بل إنه هاشم نفسه هو الذي تقدم بطلب الزواج منها تسع مرات! أليس هو أيضًا الذي وعدها مرارًا وتكرارًا بأنه سيستغي عن الأطفال!

أليس هو الذي أتاها بتقرير عملية تعقيمه الجراحية، متوسلًا إليها بعينين محمرتين أن تمنحه فرصة أخرى! حتى هذه الساعة، تلك الورقة مقفل عليها في خزانتها.

عندما رأى هاشم أثر احمرار الصفعة على وجه رئيفة النقي، ظهر في عينيه الألم والاضطراب. ولكن طالما وصل الأمر إلى هذا الحد، اكتفى بقوله: "لقد رحل أخي، ولذا مسئولية عائلة القيسي وقعت على عاتقي، ويجب عليَّ حملها. أنتِ... لا تستطيعين الإنجاب، وهذا الواقع يجب عليَّ أنا وأنتِ أن نتقبله."

وتابع: "ألستِ تحبين الأطفال؟ انتظري حتى يُولد الطفل، وسنتبناه، وسأجعله يناديكِ أمي، ومن الآن فصاعدًا لن نشعر بأي ندم كعائلة مكونة من ثلاثة أفراد."

"هه."

كانت رئيفة تشعر باشمئزاز كمن ابتلع ذبابة، وقالت: "لذا ألا يجب عليَّ أن أنحني لحرم القيسي، لأنها جعلتني أمًا بلا مخاض؟"

"رئيفة، أنا الآن أتحدث معك بلطف، هلا توقفتِ عن هذه السخرية؟"

قطب هاشم حاجبيه، وبان في عينيه نفاذ صبره.

"تقابلين الإحسان بالإساءة! سنعطيكِ طفلًا دون مقابل، وما زلتِ تشعرين بالظلم؟ يا ناكرة الجميل!"

على غرة اندفعت حماتها نحوها، ودفعتها بوقاحة قائلةً لها: "اخرجي! اغربي عن وجهي! اخرجي من هنا، وفكري جيدًا في كيف تكونين زوجة تليق بعائلة القيسي التي تعرف الأصول. إذا لم تفهمي ذلك، فلا تعودي."

كانت الساعة قد تجاوزت العاشرة مساءً، والثلوج تتساقط بكثافة، والبرد ينخر العظام، ودرجة الحرارة بالخارج تحت الصفر.

على غير المتوقع، أرادوا أن يطردوها خارج المنزل بثياب خفيفة!

نظرت رئيفة إلى هاشم لا إراديًا، تتوق إلى أن يحميها، فإذا بها تلاقي نظرات هاشم المعقدة والثقيلة.

كان حاجباه مقطبين، ويداه مضموتين بشدة. بعد القليل من التردد، أخيرًا أدار وجهه متجنبًا نظرتها.

آثر الصمت.

آثر أسلوب والدته، لإجبارها على الخضوع.

أُغلق الباب الخشبي المنقوش الثقيل بعنفٍ أمام رئيفة، بصوت آلي بارد قارس.

اكتنفها البرد القارس في طرفة عين حتى كاد ينخر عظامها.

وقفت رئيفة متصلبة على درجات السلم الباردة، محدقة في الباب المغلق أمامها، كأنه تمثال منحوت بلا روح.

ثلاث سنوات من الزواج...

كان هاشم يعاملها بلطف حقيقي. كانت تحب ركل اللحاف أثناء النوم، وكان هو بلا ملل أو كلل يغطيها عشرات المرات كل ليلة.

إذا أطالت النظر قليلًا إلى ملابس على أحدث موديل في المجلات. في اليوم التالي، كانت تلك الملابس ومعها جميع تصاميم الموسم الجديدة تملأ غرفة ملابسها.

لم يكن يحب السفر، ولكن إذا أرادت هي، يمكنه أن يوقف كل عمله فورًا، ويأخذها في نفس اليوم.

كانت تعتقد بأنها تزوجت الرجل المناسب.

ولكن تبين أن حبه أمام ما يسمى بمسئولية عائلة القيسي بات هشًا.

وعندما اصطدمت بمسئولية العائلة، لم يكن أمامه خيار سوى أن يظلمها، حتى دون مناقشة الأمر.

إلا أنه بات متيقنًا من أنها طالما تزوجت في مدينة السكون وتغربت، فلن تجد مكان تلوذ به.

لم يكن متأكدًا من حبها له، إلا أنها ستعجز عن الانفصال عنه، ولن يكون أمامها سوى أن تصر على أسنانها وتبتلع المرارة، محتملة الاشمئزاز، ومذعنة للاعتراف بهذا الطفل غير الشرعي.

كان متأكدًا من أنهما طالما متزوجان بالفعل، فإذا لم يوافق، فهي لن تستطيع الطلاق قط.

لكنه نسى أنهما في ذاك العام، تحت ضغط الحماة، وتهديدها بالانتحار، اضطرت رئيفة وهاشم إلى الاكتفاء بإقامة حفل زفاف بسيط جدًا، وحتى الآن لم يحصلا على عقد زواج رسمي.

لذا فإن رئيفة قانونًا ليست زوجته أصلًا.

ارتسمت على شفتيها ابتسامة منكسرة باردة، ولاحت في عينيها نظرة حسم ناضج كقلبٍ مات إحساسه.

هاشم! أنا لا أريدك بعد الآن.

أخرجت هاتفها، وبأنامل متجمدة طلبت رقمًا طال عليه الأمد.

وتحدثت ببطء: "هل لا يزال عرضك ساريًا؟ يا ليث القيسي!"

...

جاء صوت الخادمة هناء مضطربًا قلقًا: "سيدة نجلاء! سيد هاشم! لقد غادرت زوجتك في سيارة."

غمر الذهول والازدراء وجه نجلاء العاصي وقالت: "غادرت؟ بدلًا من طلب عفونا عنها، تتجرأ على المغادرة؟ هل هي مجنونة؟"

تنهدت الخادمة هناء قائلةً: "هذا... هذا الأمر كان صدمة قاسية للسيدة رئيفة، رأيتها وكأن قلبها جُرح حقًا. سيد هاشم، ما رأيك أن تلحق بها؟ الآن لا يزال بإمكانك اللحاق بها."

نظر هاشم إلى خارج النافذة بعينين مثقلتين، وتثقل صدره بضيق، لكنه في النهاية لم يتحرك، وقال: "لا داعي."

كان يعرف رئيفة جيدًا، حتى ولو كانت مجروحة القلب، فلن تستطع التخلي عن حبهما.

ظن أن هذا مجرد رد فعل بسيط في لحظة غضب، وحين تهدأ ستعود بالتأكيد من تلقاء نفسها.

"بالضبط! ولماذا نلحق بها أصلًا؟ هل تقدر على الانفصال عن هاشم؟ غدًا ستعود ذليلة، معترفة بخطئها!"

كلما تكلمت نجلاء، ازدادت ثقتها بنفسها. كما لو كانت ترى أمام عينيها رئيفة وهي تتوسل بذل، ثم أردفت: "عندما تعود، لن يكفي الاعتذار، بل يجب تأديبها بقسوة، حتى تتذكر جيدًا أنها إن أرادت أن تكون زوجة في عائلة القيسي، فعليها أن تتعلم الخضوع!"

وتابعت: "هاشم! لا يمكنك أن ترق لها هذه المرة، أنت دائمًا تتساهل معها، ولهذا أصبحت لا تعرف قدرها. عندما تعود، أرسلها لتتعلم رعاية الأمهات بعد الولادة، فإن دلال مدللة، ولا تستطيع تحمل مشقة رعاية الطفل، فمن المناسب جعل هذه العاقر عديمة الفائدة مفيدة في شيء ما، وتقدم بعض الخدمات لعائلة القيسي."

تنهدت هناء بدهشة حينما سمعت ذلك، وانقبض قلبها، أيُهان الإنسان إلى هذا الحد؟

هل حقًا ستتحمل السيدة رئيفة الإهانة، خاضعةً للظلم؟

لا تجرؤ على التأكيد، لأن في الماضي، كانت السيدة رئيفة تتحمل بصبرٍ.

...

في اليوم التالي، كانت الثلوج لا تزال تتساقط بعنف.

مرت سيارة رولزرويس فانتوم الفاخرة وسط الثلوج الكثيفة، وتوقفت أمام فيلا عائلة القيسي.

ثم فتحت رئيفة الباب، وخرجت من السيارة، وفي يدها عقد زواج جديد.
แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
30
الفصل 1
كان وجه رئيفة الريان شاحبًا تمامًا، غير مصدقة ما تسمعه أذناها، فسألته: "زوجي! هل الجنين الذي في رحم زوجة أخيك منك؟"كان قد لقي أخو هاشم القيسي حتفه في حادث سيارة منذ سبعة أشهر، فرق قلب رئيفة لدلال الدسوقي، الحدثة في ترملها، والتي كانت حُبلى. كانت يوميًا تعد لها مغلي شربة الأعشاب الطبية، وترافقها في كل فحص طبي للحمل، فاعلةً ذلك بكل إخلاص وأمانة، والنتيجة! لم تحصد سوى طعنة غادرة في الظهر، بخسة لا تُحتمل.فلم تتخيل قط أن هاشم، الذي يحملها بين كفيه، ويحبها كروحه، سيخونها!جاء صوتها مرتجفًا بشدة، غير قادرةً على التحكم فيه، محدقةً بثبات في ذاك الرجل الجالس على الأريكة: "فسر لي الأمر!"ألقى الضوء ظلالًا على حاجبيه العابسين بإحكام، وحل محل وقاره وهدوئه المعتادين ثقل خانق.تنهد بعمق قائلًا: "رئيفة! اهدئي قليلًا. عائلة القيسي في حاجةٍ إلى وريث."كانت هذه العبارات كالخناجر التي انغرست في قلبها.قبل ثلاث سنوات، أصيبت بجرحٍ في رحمها، لكي تنقذ هاشم، وحينها صرحوا لها بأن حلم الإنجاب بات صعبًا.آنذاك أقسم لها بكل عزم وصدق، أمام سرير مرضها قائلًا: "أريدكِ أنتِ فقط، ما قيمة الأطفال؟ لا أريد أطفالًا في ه
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 2
عادت رئيفة، ولكن فقط لأخذ أمتعتها.وما إن وطأت قدماها باب البيت، حتى اخترق طبلة أذنيها صوت ضحكات.رأت الرجل الذي عادة رصين ومتزن في كلامه وحركاته، جالسًا إلى جوار دلال، مطلقًا نكات باردة لإسعادها.عطست دلال عطسة خفيفة.فشعر هاشم على الفور بالتوتر، فخلع سترته الباهظة الثمن، ووضعها بلطفٍ على كتفيها قائلًا: "أتشعرين بالبرد؟"في تلك اللحظة رفعت دلال رأسها، فتلاقت أعينهما في طرفة عين، وكانت المسافة بينهما قريبة حتى كاد أنفيهما يتلامسان.بدا أن الهواء قد تجمد للحظة، فانتشر نوع من الغموض المتلاصق، وتفاهم صامت من الإيحاءات، دون حاجة إلى كلمة واحدة.وقفت رئيفة عند المدخل، وابتسمت بطرف زاوية شفتيها بصمتٍ.لقد كانت فعلًا عمياء في السابق، لأنها كانت تعتبر مبالغة هاشم في اهتمامه بدلال، ورعايته لها، ليست سوى إحساس بالمسئولية بعد وفاة أخيه.ولكن في الواقع أن العلاقة بينهما لم تكن غير نقية منذ وقت طويل.رفعت دلال بصرها، فرأتها. بدت كأرنب فزع، وقد امتلأ وجهها بالارتباك والذنب، فقالت: "رئيفة؟ لا تسيئي الفهم، هاشم فقط يهتم بي، خشي أن أبرد."يهتم بكِ؟ضحكت رئيفة ساخرةً في داخلها.في بيت تعمل فيه التدفئة ب
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 3
في جناح فاخر من أجنحة المستشفى.كانت دلال مستندة إلى السرير، ترشفت رشفة صغيرة من الماء الدافيء الذي صبه لها هاشم، ثم قالت: "هاشم، سمعت الخدم يقولون إن رئيفة عادت هذا الصباح بسيارة رولزرويس، ولم تعد إلى البيت الليلة الماضية، هل من الممكن أنها مِن غضبها تصرفت بطريقة غير لائقة مع أحدهم."أجاب هاشم: "مستحيل."لم يرفع هاشم رأسه حتى، حيث كانت أنامله تقشر تفاحة بغير مهارة، وقال بنبرة راسخة: "رئيفة لن تقدر أن تفعل شيئًا غير لائق أبدًا، علاوة على ذلك، إنها كانت تريد اليوم الذهاب معي لاستخراج عقد الزواج."اندهشت دلال، والغيرة المجنونة تومض في عينيها، وسألت: "ستذهبان لاستخراج عقد الزواج؟"لقد مات زوجها، والآن هاشم هو والد طفلها، فلماذا تصر رئيفة دائمًا أن تستولي عليه!ألا يمكن أن تتنازل عن هاشم لها بكل سرور؟رن الهاتف.رفع السماعة، فسمع والدته سريعة الغضب: "يا هاشم! أي جنون أصاب رئيفة هذه؟ كيف تغادر بحقيبة سفر؟ إن غادرت، فمَن سيتولى شؤون المنزل؟ ومَن سيعد مغلي شربة الأعشاب الطبيىة لدلال؟"سأل: "غادرت؟"توقفت السكين التي يقشر بها التفاح في يد هاشم فجأة، واتسعت حدقتاه باستغراب، غير قادر على التصديق
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 4
في اليوم التالي.مكتب رئيس مجموعة القيسي.ألقى هاشم المستندات بضجر على الطاولة، وراح يدق بأظافره على سطح المكتب المصنوع من خشب الماهوغاني الثمين، وسأل: "ألم تعد رئيفة إلى العمل؟"أجاب المساعد مطأطئ الرأس: "نعم يا سيدي، رئيفة رئيسة الفريق لم تأتِ منذ ثلاثة أيام."ازداد عبوس حاجبي هاشم.إنها مفلسة، كيف عاشت خلال هذين اليومين؟ هل جاعت؟ هل نامت في العراء؟ أم كانت منكمشة في زاية مثل القطة المشردة؟ما إن تخيل هذه المشاهد، شعر بالألم.لقد دللها أكثر مما ينبغي سابقًا، ولهذا أصبحت عنيدة إلى هذا الحد، مفضلةً تحمل العذاب على الخضوع.ضغط هاشم على حاجبيه بإرهاق، وقال بنبرة تحمل شيئًا من فقدان الأمل: "اذهب وتحقق أين هي، وأنا سأذهب وأحضرها."فُتح باب المكتب بعنف، ودخلت دلال الحبلى في الشهر السابع مسرعة، والفزع يملأ ملامحها، وفي يدها خاتم ألماس لامع.وقالت: "هاشم! كنت أتسوق للتو مع أخوتي، ورأيت سيدة ترتدي هذا الخاتم، فتعرفت عليه من النظرة الأولى! هذا خاتم زواج رئيفة! أنت الذي أوصيت خبيرًا بتصميمه خصيصًا، لا مثيل له في العالم."وتابعت: "فأسرعت وسألت تلك السيدة من أين حصلت عليه، فقالت..."توقفت دلال لحظ
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 5
"رئيفة!"شحب وجه هاشم، ولم يعد يعبأ بشيء آخر، فانطلق بخطوات واسعة خارجًا وراءها.ما إن خرجت رئيفة من الغرفة الخاصة، حتى اتصلت بنبيل قائلةً: "أيها الخادم الموقر نبيل، حدث أمر لم يكن في الحسبان، ألغِ الغداء، سأتوجه مباشرةً لمعاينة موقع حفل الزفاف، أرسل لي رقم المسئول."رفعت رئيفة بصرها، فرأت نبيل الرشيد واقفًا داخل المصعد، وقال لها مبتسمًا: "تفضلي من هنا يا سيدتي."لقد كان ينتظرها هناك بالفعل.ابتسمت رئيفة، ودخلت المصعد.أُغلق باب المصعد ببطء، وحينها خرج هاشم من الغرفة الخاصة مسرعًا، فرأى رئيفة ونبيل الرشيد واقفين معًا.عقد حاجبيه متسائلًا: "ما الذي جاء بنبيل الرشيد إلى هنا؟"فأجابه النادل باحترام: "سيد هاشم، كبير الخدم نبيل الرشيد جاء لاختيار موقع حفل الزفاف. ففي نهاية الشهر سيقيم السيد ضرغام زفافه، ألا تعلم سيادتك؟"نشأ ليث القيسي في الخارج، ثم عاد إلى البلاد قبل ست سنوات، واستخدم أساليب صاعقة لاجتثاث عالم الأعمال في مدينة السكون اجتثاثًا دمويًا، فالعاصفة الدامية التي أثارها هناك ظلت تعصف شهرًا كاملًا.ومنذ ذلك الحين، يخشاه مَن حوله كأنه ملك الجحيم، ولقبوه بهيبة بلقب السيد ضرغام."ابن
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 6
"سيدتي، الأمر الذي يرتبه السيد هذه المرة شائك للغاية! لا يمكن أن يأتي خلال أيام، أخشى أنه قد لا يتمكن من العودة حتى بعد نصف شهر.""..."إذن فلا أمل من مقابلته وجهًا لوجهٍ.على الرغم من أن التواصل عبر الإنترنت ليس من اللياقة، لكن لا يوجد بديل.أخرجت رئيفة هاتفها، ونقرت على صفحته الشخصية على فسيبوك: "هل أنتَ مشغول؟ هل يمكنك أن تمنحني بضع دقائق؟ لدي أمر أود التحدث معك بشأنه."ثم ضغطت على زر إرسال.ولكن قفزت على الفور علامة تعجب حمراء مزعجة للنظر!"تم إرسال الرسالة، ولكن رُفض استلامها من المستلم""؟"حدقت رئيفة في علامة التعجب الحمراء لنصف دقيقة كاملة، قبل أن تستوعب الأمر، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة فهم.هذا طبيعي.زواج ليث منها ليس إلا لإغاظة هاشم، أما تجاهها هي، فعلى الأرجح لا يزال كما كان في الماضي: غير مكترث بها، بل ربما يبغضها أيضًا.وسواء غادرت إلى الخارج أم لا، ما الضرورة لإبلاغه؟أعادت رئيفة هاتفها إلى جيبها بصمت، واستدارت عائدةً إلى غرفتها.نزعت عن يدها الخاتم بلا اكتراث، ورمته على الخزانة السريرية، وهي عازمة على بيعه في متجر السلع الفاخرة المستعملة، لتعوض بذلك عمولة الطلبية الت
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 7
ضُربت دلال حتى الذهول، كما تجمدت ملامح المسكنة على وجهها. والألم الحارق جعلها تشعر بعدم التصديق التام.هي! كيف تجرؤ على ضربها فعلًا؟!كما أُصيب هاشم بالذعر في طرفة عين، واشتعلت فورًا نيران غضبه بالكامل، وقال: "رئيفة، هل جننتِ؟ لم أكن أعلم أنكِ بهذا السوء؟ اكتشفت اليوم فقط مقدار الحقد والشر الذين فيكِ، انظري إلى نفسك الآن، ما الفرق بينكِ وبين امرأة سوقية بلطجية؟""وماذا بعد؟"حركت رئيفة معصمها بلا اكتراث، واخترقت نظراتها الباردة الاثنين كسكين، وقالت: "في المرة القادمة لا تعبثا معي. وإن فعلتما، فسأصفعكما معًا!"تلك النظرة الباردة، مع الألم الشديد على وجه دلال، جعلتها ترتجف دون أن تستطيع السيطرة على نفسها.ترهب الضعيف وتخشى القوي.ازدرت رئيفة بهما، ولم تعد تنظر إلى هذا الثنائي المقرف، والتقطت حاسوبها المحمول من سلة المهملات، وغادرت دون تردد.كان هاشم غاضبًا حتى اسود وجهه، وهددها بصوتٍ حاد: "رئيفة! توقفي عندك! إن تجرأتِ على المغادرة، فلا تحلمي بالعودة طوال حياتك، ولن يكون لكِ نصيب في إطلاق مشروع التفاعل العاطفي بالذكاء الاصطناعي!"كان تهديده كحجرٍ ألقي في البحر.لم تتوقف رئيفة، وغادرت دون
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 8
هرعت مساعدة دلال مذعورة، وهو تقول: "سيد هاشم، لقد وصلت رئيفة رئيسة الفريق! بدأ المؤتمر الصحفي بالفعل، والآن أصبح الاعتراف رسميًا بالمديرة التنفيذية دلال كمطورة لمشروع حديث القلب. إن جاءت رئيفة رئيسة الفريق الآن، وفضحت الأمر، فلن تتم الشراكة بينا وبين مجموعة الأوائل، ناهيك عن أن مجموعة القيسي ستصبح أضحوكة في المجال!"شعر هاشم بانشراح مفاجئ في صدره، ثم حالًا اشتعلت فيه نيران الغضب، وقال: "لقد أتت أخيرًا!"التفت فجأة، وسار بخطى واسعة نحو خارج قاعة المؤتمر.رأت دلال، التي كانت تستقبل الإطراء من الحشود الحاضرين ذلك، فاضطربت ملامحها، وأسرعت تشق طريقها بين الحشود لتلحق به.وأثناء سيرها، أرسلت رسالة بجنون: "يا عديم الفائدة! كيف أتت؟ كيف كنت تراقبها؟ أين هي!"ذهبت الرسائل أدراج الرياح، بلا رد من الطرف الآخر.وصل هاشم إلى باب قاعة المؤتمر، فوقع نظره على رئيفة.في الممر، كانت رئيفة ترتدي بدلة مهنية محكمة وأنيقة، تبرز نحول جسدها قليلًا، لكن خطواتها ثابتة. تمضي خطوة بعد خطوة نحو القاعة.عند النظر بدقة، رأى وجهها شاحبًا قليلًا، وحدبتا جبهتها تتصبب عرقًا دقيقًا، وبدت أنفاسها متسارعة.كان صوت هاشم ملي
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 9
في تلك اللحظة.انفتح باب القاعة المغلق بعنف.خرجت مجموعة من الشخصيات البارزة ذوي الحضور القوي، واحدًا تلو الآخر. وكان يتقدمهم رجل بريطاني طويل القامة، صارم الملامح، حاد النظرات. إنه المدير العالمي لقسم مشاريع الذكاء الاصطناعي في مجموعة الأوائل المالية، المعروف بقوة حيلته ودهاءه: توم سميث.أثقل ظهورهم الجوَّ بهيبةٍ خفيَّة، فسكن الهواءُ فورًا.انجذبت إليهم أنظار الجميع، وبدأ الحاضرون داخل القاعة يخرجون أيضًا.ذُهلت دلال للحظة، ثم غمرتها فرحة عارمة!خرج كبار مسئولي مجموعة الأوائل بأنفسهم!من المؤكد أنهم يبحثون عنها!فعلت على شفتيها ابتسامة لا تشوبها شائبة، ورفعت رأسها بشموخ، ومشت بخطى سريعة بكعبها العالي نحوهم، وقالت بصوت عذب مفعمًا بالثقة بالنفس: "سيد توم سميث! مرحبًا بسيادتك! أنا دلال الدسوقي، مطورة مشروع حديث القلب. يشرفني حقًا حضور سيادتك الكريم!"توقف توم قليلًا، وألقى عليها نظرة ذات مغزى، لكن نظره لم يتوقف عندها، بل تجاوزها، ليركز بدقة على رئيفة الريان التي كانت مقيدة من قبل الحارس الشخصي ووجهها شاحب.عندما رأى توم رئيفة تُعامل بهذه الطريقة، أصبح وجهه قاتمًا فجأة بغضب كالعاصفة الرعد
อ่านเพิ่มเติม
الفصل 10
تلاشى الاحمرار عن وجه هاشم في طرفة عين!اتسعت حدقتاه إلى أقصى حد، محدقًا في رئيفة غير مصدق، وتيبس جسده كأنه تحجر.كيف يمكن أن تكون هي رئيسة مجموعة الأوائل المالية؟"مستحيل! مستحيل! لا يمكن أن تكون هي رئيسة مجموعة الأوائل!"كانت دلال هي أول مَن انهار، مشيرة إلى رئيفة، وهي تصرخ بلا وعي. وقد تناست تمامًا المظهر الراقي الذي حافظت عليه بكل جهد ودقة. لم يبقَ سوى ذعر وجنون لأقصى درجة."سيد توم، هل أخطأت؟ هذه تدعى رئيفة الريان، وهي ليست إلا رئيسة فريق ضئيل، وتم فصلها أصلًا! إنها ..."قاطعها توم ببرود: "مدام دلال، السيدة رئيفة هي كبيرة مسؤولي البحث والتطوير العالمية في مجموعة الأوائل المالية، استغرقت دعوتها ثلاث سنوات متتالية، حيث تدخل رئيس مجلس الإدارة بنفسه، وبذل قدرًا هائلًا من الجهد وحسن النية حتى وافقت أخيرًا. مكانتها لا يقدر أي شخص أن يشكك فيها! أما أنتِ..."كانت نبرته مليئة بالاشمئزاز والتهكم غير الخفي، وتابع: "أتقولين أن رئيسة البحث والتطوير لمجموعة الأوائل المالية تحتاج إلى سرقة إنجازات من مستواكِ؟ هذه حقًا أكبر سخافة سمعتها في العالم!"ثم تابع: "إن مشروع مصفوفة الخلايا العصبية الإلكتر
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status