"ماذا!"ما إن سمعت الجدة كريمة ذلك حتى ارتعبت، وبدأت على الفور تفحص جسد أدهم.لم تعثر على آثار القرص، بل بالأحرى رأت خدوشًا على كوعي وركبتي الصبي.حتى إن جلده كان قد تمزق من تلك الخدوش.حدقت الجدة كريمة ريم بنظرة غاضبة، وأشارت إليها بيد مرتجفة قائلةً: "أيتها المرأة الوقحة! إنه ما يزال صغيرًا، كيف تجرؤين على لمسه؟ اخرجي! اخرجي واجثي على ركبتيك. لا يجوز لكِ النهوض حتى تعترفي بخطئكِ. كيف يكون في عائلتنا -عائلة الكيلاني- زوجة قاسية كقلب الأفاعي والعقارب مثلك!"قطبت ريم حاجبيها، ونظرت إلى أدهم وسألته: "هل قرصتك؟ متى حدث ذلك؟"لكن أدهم انكمش بين ذراعي الجدة كريمة، متظاهرًا بأنه مرتعبًا منها.هه.لقد أنقذت ناكرًا للجميل.في الحقيقة إن الطيبة الزائدة عمى.بردت نظرات ريم شيئًا فشيئًا، وقالت مباشرةً: "لم أقرصه، هو مَن ذهب بنفسه إلى البار يريد البحث عن والدته. مهجة غير مسؤولة ولا تعتني بالطفل، فلماذا لا تؤنبونها؟ لماذا أكون أنا المستهدفة؟"أطلقت الجدة كريمة همهمة باردة، وقالت: "هي هي، وأنتِ أنتِ. يجب أن تُعاقبي اليوم، لأنكِ تعديتِ على طفل صغير، أنتِ وقحة للغاية!"ما إن قالت ذلك، حتى تقدمت خادمتان
Read more