All Chapters of تقضي يوم ذكرى زواجنا مع أرملة أخيك، وأنا أزدهر بعد الطلاق وحدي: Chapter 11 - Chapter 20

30 Chapters

الفصل 11

"ماذا!"ما إن سمعت الجدة كريمة ذلك حتى ارتعبت، وبدأت على الفور تفحص جسد أدهم.لم تعثر على آثار القرص، بل بالأحرى رأت خدوشًا على كوعي وركبتي الصبي.حتى إن جلده كان قد تمزق من تلك الخدوش.حدقت الجدة كريمة ريم بنظرة غاضبة، وأشارت إليها بيد مرتجفة قائلةً: "أيتها المرأة الوقحة! إنه ما يزال صغيرًا، كيف تجرؤين على لمسه؟ اخرجي! اخرجي واجثي على ركبتيك. لا يجوز لكِ النهوض حتى تعترفي بخطئكِ. كيف يكون في عائلتنا -عائلة الكيلاني- زوجة قاسية كقلب الأفاعي والعقارب مثلك!"قطبت ريم حاجبيها، ونظرت إلى أدهم وسألته: "هل قرصتك؟ متى حدث ذلك؟"لكن أدهم انكمش بين ذراعي الجدة كريمة، متظاهرًا بأنه مرتعبًا منها.هه.لقد أنقذت ناكرًا للجميل.في الحقيقة إن الطيبة الزائدة عمى.بردت نظرات ريم شيئًا فشيئًا، وقالت مباشرةً: "لم أقرصه، هو مَن ذهب بنفسه إلى البار يريد البحث عن والدته. مهجة غير مسؤولة ولا تعتني بالطفل، فلماذا لا تؤنبونها؟ لماذا أكون أنا المستهدفة؟"أطلقت الجدة كريمة همهمة باردة، وقالت: "هي هي، وأنتِ أنتِ. يجب أن تُعاقبي اليوم، لأنكِ تعديتِ على طفل صغير، أنتِ وقحة للغاية!"ما إن قالت ذلك، حتى تقدمت خادمتان
Read more

الفصل 12

وأخيرًا فقدت ريم الوعي.وفي حالة من الذهول، شعرت بمن يرفعها بين ذراعيه، ويضعها على سرير ناعم دافئ، ويعالج الجروح في ركبتيها.كانت تلهث من الألم.فلم تستطع كبح دموعها، وقالت: "سيف، أنا أتألم كثيرًا."كانت تظن أن كل شيء عاد كما كان سابقًا، فمجرد خدشة بسيطة في جلدها، كانت كفيلة بأن يندفع إليها قلقًا ليواسيها، فكانت تغتنم الفرصة وتتدلل عليه.لقد اعتادت هذا النمط من العلاقة.في الحلم، عانقها سيف، وقبل حاجبيها برقة وحب، وهدأ مشاعرها برفق.كانت دموعها تنهمر، فكان يلتقطها واحدة تلو الأخرى بقبلاته.لكنها كانت انفجرت بالبكاء، متشبثة بياقة قميصه، وبصوت كاد يختنق من البكاء قالت: "لماذا تعامل مهجة بلطف؟ أنا أبغضها، أبغضها بشدة، يجب أن تبغضها أنتَ أيضًا معي، لكن قلبك تغير، ووقعت في حبها، وذهبت لترافقها أثناء الولادة. آه! سيف! أنا لا أريدك."في ذلك الحلم الثقيل، بكت حتى نفدت قوتها.ثم غرقت في نوم عميق.عندما استيقظت في اليوم التالي، وجدت نفسها في الغرفة.جلست على السرير، محدقة في الجروح المُعالجة على ركبتيها.اضطربت للحظة، ثم أدركت أن ما حدث الليلة الماضية لم يكن حلمًا.أغمضت عينيها.ما هذا؟في البدا
Read more

الفصل 13

"ما الأمر؟ أتريد أن تضربني من أجل هذين الحقيرين؟"نظرت ريم إليه وهو ينظر إليها ببرود، فشعرت بألم يخترق صدرها.لطفه الليلة الماضية، بدا وكأنه حلم.كانت الجدة كريمة واقفة قريبًا تشتكي وتسب، وكل كلمة خارجة منها تحمل احتقارًا لريم، فقالت: "منحطة! منحطة حقًا! كيف يمكنكِ التحدث عن ابن جمال بهذه الطريقة؟ إنه الطفل الوحيد لجمال! أي ذنب اقترفته عائلة الكيلاني حتى صارت لنا كنة خبيثة مثلك!"كانت كل كلمة تطعن ريم بلا رحمة.حدق فيها سيف بعينيه الضيقتين والسوداوين، كالليل الحالك، وباردتين كالجليد الذي ينخر العظام، فقال: "لقد دللتكِ أكثر من اللازم سابقًا، ولهذا وصلتِ إلى ما أنتِ عليه اليوم."وتابع: "من اليوم فصاعدًا، سأوقف بطاقتك، حتى تعترفي بخطئكِ."ألقى كلماته الباردة، واستدار ليحمل أدهم ودخل به إلى الداخل.فقالت مهجة فورًا: "سيف، لا تفعل هذا، الخطأ خطأنا، لا علاقة له بأختي. إن فعلتَ هذا، فستكسر قلبها."فأجابها سيف ببرود: "عليها أن تتجرع بعض المعاناة، حتى تتعلم الدرس."أرادت مهجة أن تقنعه.فقالت الجدة كريمة: "حسنًا، لقد قرر سيف، فبماذا تقنعيه؟ العناية بعزيزي أدهم أهم من أي شيء."عاد الجالسون في غرف
Read more

الفصل 14

عدنان: "..."ثم أخذ نفسًا عميقًا، وقال: "سأرسل لك لقطة شاشة لمنشور زوجتك. هذا الأمر يعرفه عدد ليس بقليل من أصدقائنا، فمن الأفضل أن تشرح الأمر."انتهت المكالمة، وظهرت صورة في نافذة الدردشة على فيسبوك.فتحها. فرأى المنشور الذي نشرته ريم.ما إن قرأ تعليقها، والصورة التي أرفقتها، حتى تجهم حاجباه الطويلان بقوة.كانت ملامح وجهه الوسيم مشدودة، وأحاطت به لذعة برودة قارسة.جاءت مهجة حاملةً هاتفها وتقدمت نحوه، وقالت: "سيف، أختي أساءت الفهم بنا. نشرها لهذا المنشور سيجعل الناس يسخرون منا. من الأفضل أن أذهب وأشرح لها الأمر."ارتعش ما بين حاجبيه ارتعاشةً عنيفة.مهجة تستطيع رؤية المنشور.وهو لا يستطيع.هل حظرته؟نفى سيف هذه الفكرة لا شعوريًا.كيف يمكنها أن تحظره!إنها تحبه كثيرًا.أطفأ الهاتف، وقال لمهجة: "اعتني بأدهم جيدًا، لا ينبغي أن يتكرر ما حدث الليلة الماضية، وإلا فلن أسمح لكِ بتربيته."شحب وجه مهجة، وقالت: "فهمت. كنت متضجرة فقط. ظننت أنني رأيت... والدي الحقيقي."لم يهتم سيف بأمرها.والتفت نحو الجدة كريمة، وقال: "جدتي، سأغادر الآن."حاولت الجدة كريمة أن تبقيه، فقالت: "أدهم يرغب في اللعب معكَ، ا
Read more

الفصل 15

بعد انتهاء المكالمة الهاتفية، لوت ريم شفتيها بسخرية.واحدًا تلو الآخر، أوقفوا جميعهم بطاقتها.يقيدون إنفاقها، لكي يسلبوا حريتها، ويجبروها على الاعتراف بخطئها.لكن أي خطأ ارتبكته؟الآخرون داسوا على رقبتها وأهانوها بالفعل، فهل كان عليها أن تبتسم وتقول إهانتكم رائعة؟ضغطت ريم على هاتفها بقوة.كانت ركبتها تؤلمها بشدة، فلم تعد قادرة على السير، فجلست ببساطة على مقعد عند جانب الطريق.رفعت رأسها ناظرة نحو السماء القاتمة، التي بدت وكأنها تعكس حالتها المزاجية في تلك اللحظة.كانت حافتا عينيها تحترقان بشدة، لكنها أصرت بعناد ألا تذرع الدموع.لا يستحقون.نُهبَ منها والداها.وسيف لم يعد يحبها.إذن لا أحد منهم يستحق دموعها.جلست لوقت طويل، إلى أن توقفت سيارة أمامها. فُتح الباب، ونزلت منها هيئة مألوفة.نظرت إلى الآتي، فتجمدت عيناها في لحظة.قبضت على أصابعها، وسألته: "أنذهب لنتمم إجراءات الطلاق؟"نظر سيف إلى ملامحها الشاحبة، وشفتهيا الخاليتين من الاحمرار، ثم وقعت عيناه على ساقيها المرتجفتين قليلًا.لم ينبس ببنت شفة، بل تقدم وحملها بين ذراعيه، واتجه بها نحو السيارة.ذهلت ريم، وبدأت تقاوم: "أطلقني!"لكنه
Read more

الفصل 16

رفع سيف حاجبيه الحادين، ولما رأى مشاعرها المثارة، قال بصوت يحمل مزيدًا من البرود والحسم: "في كل مرة لا أذهب إلا إن حدث مكروه لأدهم، ما علاقتي أنا بمهجة؟"فقبضت على قميصه بإحكام، محاولة باجتهاد ألا تزرف دموعها، لكن سرعان ما انهمرت رغمًا عنها. وسألته بصوت متهدج: "وماذا لو جاء يوم وسقطت أنا وأدهم كلانا في الماء، مَن ستنقذ؟"فأجابها بصبر بدأ ينفد: "لن يمكن أن يحدث مثل هذا الأمر. إنه ما زال صغيرًا جدًا، وباعتبارنا أقرب الناس إليه، فعلينا تأديبه ومساعدته."توقف قليلًا، ثم قال بنبرة هادئة: "كان أخي الأكبر يحسن معاملتك، فتقديرًا له، اعتني بأدهم قليلًا، حسنًا؟"فرفضت مباشرة قائلةً: "لا."أفلتت ياقة قميصه، ولم تعد تنظر إليه وقالت: "أنا امرأة حقودة، لا أستطيع تحمل وجوده وهو يجذب انتباهك. طالما تريد الاعتناء به، فلنطلق أولًا."يبدو أن الأمر لا نهاية له.نفد صبر سيف أيضًا، وأطلقها قائلًا: "الطلاق مستحيل. انتظري حتى تهدأي، لتفكري بوضوح، لتقدري أن تفهميني."قبضت ريم على أصابعها بإحكام وقالت: "لكنك وقعت بالفعل على اتفاقية الطلاق!"لكن سيف أجاب: "لا قيمة له."ولم يعد ينظر إليها.كادت ريم تصاب بالجنون!،
Read more

الفصل 17

كادت ريم تجن، فقامت وحطمت كل ما في غرفة الجلوس تحطيمًا.ثم جلست وسط الفوضى، وعيناها جامدتان فارغتان.ثم نهضت فجأة، مترنحة في سيرها، واتجهت إلى خزانة الخمور. أخرجت الزجاجات كلها، وبدأت تشرب واحدة تلو الأخرى.شلت أعصابها، فقد سكرت سكرًا شديدًا.كانت تتمنى أن كل ما يحدث يكون مجرد حلم، وحين تستيقظ سيعود كل شيء كما كان.يعودان إلى أيام حبهما.يعودان إلى الوقت الذي كانت فيه عيناه لا ترى سواها.لم تعلم كم نامت، إلا أن أيقظها صوت الهاتف القوي."ألو؟""مدام سيف، نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بكِ وبسيد سيف قد صدرت. متى يناسبك الحضور لاستلامها؟ أو إن أردتِ، يمكننا إرسالها بالبريد إلى عنوانكِ."كان الاتصال من مركز الفحص الطبي.شعرت ريم بدوار شديد، وقالت: "أرسلوها بالبريد."بعد أن انتهت المكالمة، جلست محدقة في الفوضى التي تملأ المكان، دون أي تعبير يُذكر على وجهها.طلبت عاملة النظافة، لترتيب المنزل، بينما صعدت إلى الطابق العلوي لتستحم.لم يكن حلمًا.كل شيء حقيقي.وعليها مواجهة هذا الواقع.وصل الطرد سريعًا.وقفت، وفتحته، ثم نظرت إلى تقرير الفحص البدني، فلم تجد أي مشكلة.فارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخر
Read more

الفصل 18

دوى صوت الكعب العالي على الأرض جليًا، فتبدل الدفء الذي في المكان إلى برودة.كانوا يلعبون لعبة الرجل الأعمى، حيث كان عدنان هو المعصوب العينين، ومن يمسك به سيحقق له أمنية.كان هو بطل الحفل، فوضع هو القواعد.قال عدنان وهو معصوب العينين: "لماذا لا أسمع صوتًا؟ أيها الأشرار، أنتم تستمرون في تضليلي! انتظروا حتى أمسك بكم، سأجعلكم تدفعون الثمن غاليًا!"حينما شعر بهدوء المكان، تقلصت شفتاه بضحكة، وبدأ يلوح بعصا البالون بشكل عشوائي في يده.وفجأة، اصطدمت العصا بشخص ما."أمسكت بكَ!"مد عدنان يده على الفور ممسكًا بذراع الشخص الواقف.نزع العصابة عن عينيه، وقال مبتسمًا: "دعني أفكر، ماذا أطلب منك أن تهديني. أنا... "لكنه لم يكمل كلامه، حتى تجمد مكانه ما إن رأى مَن أمامه."ريم."كان لا يزال ممسكًا بذراع ريم، فأفلتها فورًا وكأنه صُعق صعقة كهربائية، وقال: "متى جئتِ؟ أي بشر أنتم؟ لماذا لم ينبهني أحد؟ كنت استقبلتُ ريم."فنظرت إليه ريم بلا اكتراث، وقالت: "في أعياد ميلادك السابقة، كنت أعد لك هدية، وكنت تدعوني مسبقًا، فما الذي حدث هذا العام؟"تهربت نظرات عدنان، وقال متلعثمًا: "أنا... كنت أنوي الاتصال بكِ، لكن س
Read more

الفصل 19

"والدتي!""عزيزتي ريم!""يا إلهي!"اندلعت صيحات الذعر.ركض الصغير أدهم على الفور في اللحظة نفسها نحو حمام السباحة، وقفز فيه، مادًا ذراعيه بكل قوة ناحية مهجة، محاولًا إنقاذ والدته.ثم بعد ذلك سُمع صوت ارتطام قوي بالماء.ركض سيف وقفز هو الآخر.لم تكن مهجة ولا ريم تجيدان السباحة.فبعد أن سقطتا في الماء، أفلتت ريم يد مهجة، وظلت تشاهد اضطرابها المتواصل.أما هي، ففتحت ذراعيها، وتركت نفسها تغوص إلى قاع حمام السباحة.كان الخوف في قلبها لا يوصف.لاحت أمام عينيها ذكريات حادث غرقها في الماء، فكانت خائفة وترتجف بدون توقف.لذلك لم تجرؤ يومًا على السباحة.ذلك الشعور الخانق كفيلًا بدفعها إلى الجنون.كان سيف يعلم هذا، ولذلك، طوال هذه السنوات، لم يدعها تقترب من حمام سباحة أبدًا.ولكن الآن، كانت تنظر إليه.مَن سيختار؟أمام الحياة والموت، لم تعد تصدق أي تفسير أو تبرير، فتصرفه هو الذي سيحدد كل شيء.تداخلت الأضواء والظلال. كان حبس أنفاسها يؤلمها، والفقاعات تتصاعد بدون توقف.ثم رأت سيف يحمل أدهم معانقًا إياه، ثم رفعه إلى الحافة، وسلمه لمَن كانوا هناك.بعدها، استدار وسبح نحوها.ولكن سرعان بدا أن مهجة غير الب
Read more

الفصل 20

توقفت حركة الرجل الذي كان يجفف شعرها.ارتسمت مسحة من الارتباك في زاوية عينيه، لكنه سرعان ما تماسك وأجاب: "عزيزتي ريم، لا تفرطي في التفكير. لقد أجريت عملية التعقيم لأنني لا أريدك أن تتعذبي. لقد رأيت ألم ومعاناة مهجة أثناء الولادة، ولا أريدك أن تخوضي في مثل هذه الآلام."أغمضت ريم عينيها.لو كان أخبرها بذلك قبل شهر واحد فقط، لكانت صدقته.لكنها قد عرفت أمورًا كثيرة خلال هذه الفترة.رافق مهجة خلال فترة حبلها، اهتمامه بأدهم، وقلبه الذي مال بالكامل نحوهما.والآن فقط، علمت أنه خضع لعملية تعقيم.كانت تعتقد فقط أنه خضع لعملية التعقيم من أجل هذين. لا من أجلها.دوى صوت مجفف الشعر، وامتزج به صوت ريم: "طلقني."لم يتوقف سيف عن الحركة. كانت أصابعه الطويلة النحيفة تنساب بين خصلات شعرها، يجفف شيئًا فشيئًا شعرها الطويل.قبضت على يدها بقوة.كيف يقوم بفعل ذلك، بعد أن فعل الكثير من الأشياء التي ألحقت بها الأذى، لا يزال يتظاهر بدور الشخصية الحنونة والمحبة بعمق؟ألا يشعر بالتعب؟أما هي فقد تعبت.أمسكت بمجفف الشعر بقوة، واتسعت عيناها الصافيتان، الباردتان كالماء، وقالت: "قلت لكَ، طلقني!"ثم أُلقت مجفف الشعر على
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status