قبضت ريم على عجلة القيادة بقوة، وكان وجهها منزعجًا جدًا.لقد خدعها مرة أخرى!أخرجت هاتفها، واتصلت به، لكنه لم يرد.ضربت عجلة القيادة بغضب، وكادت تنهار.في هذه اللحظة، رن هاتفها، نظرت إلى الشاشة. فقطبت حاجبيها، وردت: "ألو؟"جاء صوت عدنان متلهفًا: "سيدة ريم، أين أنتِ؟" انقذي سيف سريعًا!"شدت ريم قبضتها على عجلة القيادة، وسألته: "هل هو على وشك الموت؟"سكت عدنان على مضض للحظة، ثم قال: "لا. لقد عوقبَ. وإصابته خطيرة الآن، لقد أُغمي عليه ونقل إلى المستشفى. وطوال الوقت ينادي باسمك، أسرعي وتعالي."ضحكت ريم ساخرة: "إذن، عندما يموت، أخبرني."قالت ذلك، وأغلقت المكالمة مباشرة.لكن ظلت يدها قابضة على الهاتف.لماذا عوقب؟ومَن الذي يستطيع معاقبته؟والداه يعملان مع أطباء بلا حدود، وغائبان عن المنزل طوال العام. الجدة كريمة متقدمة في السن. جمال توفي. سيف هو صاحب القول الفصل.ثم غاص قلبها مرة أخرى.لقد أصيب في هذا التوقيت بالذات.بعد أن انتظرت بجهد لتحظى بفرصة إتمام الطلاق.قادت السيارة وعادت إلى المنزل، لكن ما إن وصلت إلى مدخل المنزل، حتى رن هاتفها مرة أخرى. كان الاتصال من منزل عائلة الكيلاني العتيق.ردت
Read more