All Chapters of تقضي يوم ذكرى زواجنا مع أرملة أخيك، وأنا أزدهر بعد الطلاق وحدي: Chapter 21 - Chapter 30

30 Chapters

الفصل 21

قبضت ريم على عجلة القيادة بقوة، وكان وجهها منزعجًا جدًا.لقد خدعها مرة أخرى!أخرجت هاتفها، واتصلت به، لكنه لم يرد.ضربت عجلة القيادة بغضب، وكادت تنهار.في هذه اللحظة، رن هاتفها، نظرت إلى الشاشة. فقطبت حاجبيها، وردت: "ألو؟"جاء صوت عدنان متلهفًا: "سيدة ريم، أين أنتِ؟" انقذي سيف سريعًا!"شدت ريم قبضتها على عجلة القيادة، وسألته: "هل هو على وشك الموت؟"سكت عدنان على مضض للحظة، ثم قال: "لا. لقد عوقبَ. وإصابته خطيرة الآن، لقد أُغمي عليه ونقل إلى المستشفى. وطوال الوقت ينادي باسمك، أسرعي وتعالي."ضحكت ريم ساخرة: "إذن، عندما يموت، أخبرني."قالت ذلك، وأغلقت المكالمة مباشرة.لكن ظلت يدها قابضة على الهاتف.لماذا عوقب؟ومَن الذي يستطيع معاقبته؟والداه يعملان مع أطباء بلا حدود، وغائبان عن المنزل طوال العام. الجدة كريمة متقدمة في السن. جمال توفي. سيف هو صاحب القول الفصل.ثم غاص قلبها مرة أخرى.لقد أصيب في هذا التوقيت بالذات.بعد أن انتظرت بجهد لتحظى بفرصة إتمام الطلاق.قادت السيارة وعادت إلى المنزل، لكن ما إن وصلت إلى مدخل المنزل، حتى رن هاتفها مرة أخرى. كان الاتصال من منزل عائلة الكيلاني العتيق.ردت
Read more

الفصل 22

انتشر العطر المألوف من حولها، فعرفت في الحال مَن الذي بجانبها.نهضت فجأة، وأضاءت النور، فرأت سيف مستلقيًا على السرير، وكان اللحاف ملفوفًا على كل جسده، ووجهه محمرًا بشكل غير طبيعي، وعيناه نصف مغمضتين، وبدا في غياب جزئي عن الوعي.غضبت ريم جدًا. قد خدعها مرارًا، والآن بلغ به الأمر أن يخيفها! فقالت: "إن كنتَ تريد الموت، فاذهب إلى مكان آخر ومت."لكن الرجل المستلقي لم يلتفت إليها، وكان تنفسه ثقيلًا جدًا.قطبت ريم حاجبيها بإحكام.تذكرت الحرارة التي شعرت بها عندما لمسها ذراعه.أطبقت شفتيها قليلًا، ومدت يدها لتلمس جبهته.حرارته مرتفعة جدًا!من ثم اقتربت منه، فشمّت رائحة دم خفيفة.قطبت حاجبيها بأكثر إحكام، ورفعت اللحاف عنه مباشرة.وعندما رأت، انكمشت حدقتا عيناها فجأة!كان جسده ملفوفًا بشاش، وتتسرب من ظهره بقع دم!ظهره كان يكاد يغطى بالدم بأكمله.انقبض قلب ريم فجأة، وأخرجت هاتفها مرعوبة، واتصلت بطبيب العائلة.حضر طبيب العائلة على الفور، وقام بفحصه، ثم نظف الجروح، وغير الضمادات، ثم علق له محلولًا بجانبه.كانت ريم واقفة على الجانب وشاهدت كل شيء، فعندما أُزيل الشاش، رأت الجروح المتقاطعة على ظهره، وا
Read more

الفصل 23

وقفت بجانب السرير، محدقة فيه وهو فاقد الوعي.في هذه اللحظة، كان ضعيفًا هشًا.لم يعد يمتلك ذلك الطبع المتفاخر المتعالي، ولن يستطيع أن يفعل ما يؤذيها.أمسكت الوسادة في يدها بقوة.إنه حقًا يستحق الموت.جعلها تحبه إلى هذا الحد، واليوم جعلها تبغضه إلى هذا الحد.كان هو السبب في السعادة والألم.تأرجحت مشاعر ريم قليلًا، ولكن أطلقت يدها أخيرًا.لن تستطيع فعل ذلك.كل ما تريده فقط هو الطلاق منه، والابتعاد عنه، لا موته.ففي النهاية، هو الرجل الذي أحبته لمدة ثماني سنوات!تراجعت ببطء، ثم جلست على الكرسي.كان الرجل الفاقد الوعي كالأطرش في الزفة.في الساعة الثالثة فجرًا، استيقظ سيف من شدة الألم. فتح عينيه، ونظر بجانبه بلا وعي.عندما عاد، لم تكن هي قد عادت بعد.ولكن الآن، رأى ملامح جسد متكور في الزاوية.كانت تحتضن نفسها، كطفلة غير شاعرة بالأمان.احمرت عينا سيف، وكان تنفسه لا يزال ثقيلًا. انخفضت درجة حرارته قليلًا، لكن الألم في ظهره ظل واضحًا.في الضوء القاتم، سمر وجهه في وجهها النائم، وكأنه غير قادر أن يشبع من النظر إليها.في اليوم التالي.استيقظت ريم بسبب الحرارة الشديدة.فتحت عينيها لتجد نفسها بين ذر
Read more

الفصل 24

أطلقت ريم أنينًا مكتومًا على حين غرة.كان جسد الرجل الثقيل يضغط عليها ضغطًا شديدًا، ودرجة حرارته اللاهبة تنتقل إليها، حتى كادت تشعر وكأنها ستذيبها.ظهرت على وجه ريم ملامح غضب، ومدت يديها لتدفعه، وقالت: "ماذا تفعل!"لكن جسده كان ثقيلًا حقًا، فلم تستطع دفعه!كان زفير سيف عند رقبتها، فقال بصوت أجش ورخيم: "ريم! أنا أتألم."ارتجفت أنفاس ريم.ثم أغمضت عينيها، وسألته ساخرة: "ما الذي تقصده بفعلتك هذه؟"أما سيف فلم يتكلم مرة أخرى، وشد على ذراعها قليلًا، معانقًا جسدها الناعم.قبل ذكرى زواجهما، كانا لا يزالان منسجمين، وبينهما تواصل حميمي، فيتبادلان القبلات والعناق.لكن، لم تمر بضعة أيام فقط!وعلى غير المتوقع كان لديه شعور بالشرود، فعانقها مرة أخرى، وفجأة امتلأ الفراغ الذي كان في قلبه.أنفاسها، مذاقها، كل جزء منها كان مألوفًا بالنسبة إليه، بل وغارقًا في الإدمان عليه.طبعت شفتاه الرقيقتان قبلة على رقبتها، على بشرتها الناعمة.نظرت ريم إلى السقف الجميل، وكان جسدها يرتجف بوضوح، أما عقلها فكان مميزًا وراشدًا على نحو خاص.وسألته: "لقد زرت مهجة عدة مرات، إلى أي مرحلة تطورتما؟ هل فعلت معها كل ما فعلته معي
Read more

الفصل 25

ردت ريم بصوت خافت: "ليس لدي مال."كانت تلعب بذلك الخاتم الألماسي الكبير، وكانت قاعدة الخاتم على شكل بتلات ورد متعددة الطبقات، فبدا جميلًا وأنيقًا للغاية.لقد أعجبت به منذ أن وقعت عيناها عليه عامئذ.ومن ثم، صار هو الخاتم الذي طلب به يدها للزواج.كانت متحمسة لاهتمامه، حتى بكت من شدة التأثر.كان هذا الخاتم شاهدًا على حبهما.لكن الآن، لم يعد حبها موجودًا، وزواجها أصبح بشعًا، وحياتها تزداد سوءًا.وبعد تفكير أدركت أن الطريقة الوحيدة لكي تقدر أن تحيا حياة جديدة، هي قطع الماضي.لذلك، كل ما يتعلق بالماضي، وبعلاقتهما معًا، عليها أن تقطعه قطعًا.صمتت فريدة قليلًا، وكأنها تفكر في كيفية التعبير عما تريد قوله.بعد وقت طويل، صرت على أسنانها وقالت: "حقير! هل قام حقًا بتقييد إنفاقك؟ لم يكن هكذا في السابق!"ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي ريم، وقالت: "نعم. كيف تغير إلى هذا الحد؟"كانت فريدة حزينة عليها، فقالت: "حبيبتي، سأعطيكِ المال، سأحوله إلى حسابك، أعلم أنكِ تحبين هذا الخاتم كثيرًا. احتفظي به."جاء صوت ريم خفيفًا: "لا أريده. وكل ما يتعلق به، لا أريده بعد الآن."بعد وقت طويل، وافقت فريدة بصعوبة، وقالت:
Read more

الفصل 26

ريم: "..."قطبت حاجبيها الجميلين.يا لها من مصادفة؟أيُصاب سيف في نفس الوقت الذي يكون فيه طبيب العائلة في مهمة طبية؟نظرت إلى الرجل الممسك بإطار الباب، بوجهه الشاحب، وقالت: "من الأفضل استبدال طبيب العائلة هذا."وما مهمة طبيب العائلة؟أليس هو الطبيب المكلف بالبقاء في حالة استعداد على مدار الأربع والعشرين ساعة لعائلة الكيلاني!ومهمته الأساسية هي سلامة أفراد عائلة الكيلاني.أجاب سيف: "مم."ثم سعل سعلتين ضعيفتين، فازداد شحوب وجهه.كانت ريم خائفة أن يموت حقًا.فحينها لن تتمكن من استخراج وثيقة الطلاق.نهضت، وتقدمت نحوه بوجهها الجميل المغلف بطبقة من البرود.أما سيف فتمايل جسده الطويل مرتين، ثم تبعها ببطء.كانت ريم غير صبورة بعض الشيء، فتقدمت وأمسكت بذراعه، ووضعته على كتفها، ثم سارت به نحو السرير.أمال سيف رأسه ناظرًا إليها، فكانت ملامحها مشدودة، وعيناها منخفضتان، ورموشها الطويلة ترتجف من حين لآخر.فسألها فجأة بصوت أجش، لكن بنبرة لانت قليلًا: "ريم، ما زلتِ تشعرين بالألم لأجلي، أليس كذلك؟"عاونته ريم حتى جلس عند حافة السرير، ثم نظرت إليه من علوٍ، وأجابت: "أنا فقط لا أريدك أن تموت."رفع رأسه قلي
Read more

الفصل 27

قطب سيف حاجبيه الطويلين، وأجاب: "إنها مكالمة من المنزل العائلي."رد على المكالمة: "ألو؟"جاء صوت رئيس الخدم متوترًا: "سيدي، أسرع إلى المستشفى، السيدة الفاضلة قد فقدت وعيها للتو!"تغيرت ملامح سيف على الفور، وقال بجدية: "حسنًا. سأذهب الآن."صرت ريم على أسنانها، وقالت: "أنتَ مخادع!"نظر إليها الرجل، وقال بصرامة: "جدتي فقدت الوعي ودخلت المستشفى، علينا أن نذهب."أدارت ريم وجهها، وقالت: "لن أذهب، ما علاقتي بالأمر؟"ازدادت نبرة سيف جدية وقال: "ريم، نحن لم نطلق بعد، وهي لا تزال كبيرة عائلتنا."ساد جو من البرود والكبت داخل السيارة للحظة.لم تنطق ريم بكلمة.هم سيف بقيادة السيارة، مسرعًا بها إلى المستشفى.انتشرت رائحة المطهرات في الممر، وكان رئيس الخدم واقفًا عند مدخل غرفة الطورائ.فقال مرتجفًا بمجرد رؤيته لسيف: "سيدي، لقد جئت أخيرًا، كدت أموت رعبًا. لقد فقدت السيدة الفاضلة وعيها فجأة أثناء تناول الطعام في الحديقة. اتصلت بالسيد والسيدة بالفعل، ولكنهما لن يتمكنا من العودة إلا بعد ثلاثة أيام."ظهرت ملامح الهيبة على وجهه الوسيم، وسأل: "ماذا قال الأطباء؟"فأومأ رئيس الخدم قائلًا: "لم يقولوا شيئًا بعد
Read more

الفصل 28

ذُعرت مهجة فقالت: "أختي، ماذا تفعلين؟"هرعت وأخرجت منديلًا ورقيًا من حقيبتها، لتجفيف الماء عن وجه سيف.دفعها سيف، ونظر إلى ريم بعينين مظلمتين، وقال: "لا يمكنني ترك جدتي هنا وحدها، سأرسل مَن يعيدك إلى المنزل."قبضت ريم على زجاجة الماء بشدة، وردت: "يمكنك طلب ممرضة، ويمكن استدعاء رئيس الخدم. لكن قولًا واحدًا: يجب أن نذهب كلانا لإنهاء إجراءات الطلاق."فجأة جاء خالد غاضبًا، وقال: "أيتها المنحطة!"أقبل هو ومنال مسرعين، وكان وجهه دميمًا، وقال: "ريم، هل تتجاهلين تحذيراتي السابقة وكأنكِ لم تسمعيها؟"أمسكت منال بيد ريم وقالت: "عزيزتي ريم، لقد استفاقت الجدة كريمة للتو، ولا يجوز أن تقولي مثل هذا الكلام أمام الجدة المسنة، حتى لا تُثار."كان أحدهما ينظر إليها بلوم، والآخر يلاطفها، ويحثها على الصبر أولًا.أدارت ريم رأسها برفق، ونظرت إلى والديها، وقالت: "هل تعلمان ماذا فعل؟"اضيقت أنفاس سيف دون سبب واضح.ثم أمسك بيدها وقال: "ريم، سأعيدك إلى المنزل."قبل قليل كان سيرسل مَن يعيدها، ولكن الآن لكي لا تفشي أمره، بادر هو بأن يعيدها؟رمت يده عنها، وأصرت على قولها: "من أجل الاعتناء بابن أخيه الأكبر، ومن أجل إ
Read more

الفصل 29

عند سماع ذلك، تجمد خالد ومنال في مكانيهما.حدق خالد بقوة في سيف، وقد تثقل وجهه، وسأله: "ماذا تعني بهذا؟"كان سيف محدقًا في وجه ريم المصفوع، حيث بدأت الأصابع الخمس تبرز على خدها الأبيض الناعم.تعكرت عيناه بظلام حالك، وأصبحت نبرته قاسية: "جدتي تحتاج إلى الراحة."التفت برأسه، ناظرًا إليهم وقال بصوت ثقيل: "من الأفضل أن تعودوا الآن."هذا يعني أنه يطردهم!لقد قدموا مسرعين فور علمهم بمرض الجدة كريمة ودخولها المستشفى، والآن يُطرودون!ازداد وجه خالد دمامة، فلوّح بيده بازدراء، وزفر زفرة غاضبةً، ثم غادر فورًا.تقدمت منال خطوة، ونظرت بحزن إلى ريم، وقالت: "ريم، ابحثي عن ثلج وضعيه على وجهك. والدك كان في قمة عضبه، وعندما يهدأ، بالتأكيد سيندم على صفعه لكِ."أخفضت ريم عينيها، وارتجفت رموشها الطويلة الرقيقة قليلًا، ثم، وفي لحظة لم يتوقعها أحد، اندفعت فجأة نحو مهجة وصفعتها على وجهها."آه!"ذُعرت مهجة، وسترت وجهها.عندما رأى أدهم هذا المشهد، صاح بصوت عالٍ: "والدتي!"ثم اندفع نحو ريم، وقال: "أنتِ ضربتِ والدتي. أنتِ امرأة شريرة. أنتِ امرأة شريرة!"كان الطفل ذو الثلاث سنوات بلا أي قوة جسدية، فلن يؤذيها إن صد
Read more

الفصل 30

الغرفة القديمة هي غرفة صغيرة تقع في أعماق حديقة فيلا النجار، تتكدس فيها أغراضًا متنوعة.لكن منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، أصبحت مكانًا لحبسها في الظلام.كانت في الأصل مخصصة لها.لأن في عامها العاشر، أحضر والداها مهجة إلى المنزل.كانت مهجة تكبرها بسنتين، فقالت والدتها: "ريم، ألم ترغبي دائمًا في امتلاك أخت كبيرة؟ من الآن فصاعدًا ستكون مهجة أختك الكبيرة، موافقة؟"كانت سعيدة جدًا آنذاك، وأومأت برأسها بكل قوتها، وقالت: "موافقة!"بعد ذلك، أهدت جميع ألعابها المفضلة إلى مهجة، وكانت تشدها للعب معها.كانت تحسد مَن لديهم أخت كبيرة، أما الآن أصبح لديها.ولكن، لم تمر سوى بضعة أيام. بينما كانت مهجة تلعب على الأرجوحة، أرادت ريم الاقتراب منها للعب معها، فسقطت مهجة فجأة من الأرجوحة.مر والدها في تلك اللحظة. بكت مهجة وقالت: "أختي لم تقصد، وأنا لا أشعر بالألم."فوبخها والدها.كانت بريئة تمامًا، فهي لم تدفع مهجة.بعد ذلك ببضعة أيام، كانت هي ومهجة تنزلان الدرج واحدة تلو الأخرى، وكانت مهجة في المقدمة، وهي في الخلف.وفجأة تعثرت مهجة.فتوقفت على الدرج مصدومة.بكت مهجة وهي تنظر إليها، وقالت: "لماذا دفعتني يا
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status