Todos los capítulos de الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Capítulo 281 - Capítulo 290

546 Capítulos

الفصل 281

ابتسم قاسم ابتسامة هادئة وقال: "لن يجرؤ على تجاهل توصياتكِ." توقف لحظة، ثم أضاف مازحًا: "بل صارَ كلامُكِ الآن أشدَّ وطأةً من كلماتي أنا."كانت نبرة صوته تحمل سخرية لطيفة، وأيضًا شيئًا من الدلال والحنان.ابتسمت جميلة مطبقةً شفتيها، وسحبت يدها، وجلست على الكرسي، وبدأت بتقليب المعكرونة في وعائها برفق.قالت: "بالمناسبة، قبل أن أعود الليلة، مررت بالمنزل. سلمت هدية لحماتي وللجدة. كانتا سعيدتين جدًا بها، ولم تتوقفا عن مدحي.""حقًا شعرت بسعادة غامرة."كانت مجرد أمور بسيطة، لكنها لم تستطع كبح نفسها عن مشاركة التفاصيل مع قاسم، فهي لم تعرف من قبل شعور التقدير من عائلتها.تبين أن مجرد القيام بهذه الأشياء الصغيرة كان كافيًا لتنال إشادة طويلة.تذكرت حينما قدمت الهدية، كيف احمرت عيون الجدة من التأثر.كلمات جميلة، المليئة بالبساطة والتفاصيل اليومية، جعلت قلب قاسم يلين.كان يحب سماعها تتحدث عن هذه الأمور، ويستمتع تدريجيًا وهي تفتح له قلبها، ومشاركتها له تفاصيل حياتها اليومية.كانت كل كلمة تقولها تدفئ قلبه وروحه، التي اعتادت الوحدة طويلًا.قال قاسم بصوت هادئ: "إنهما يحبانكِ كثيرًا هكذا؛ لأنكِ طيبة."ابت
Leer más

الفصل 282

تجمّدت جميلة للحظة، ومن الواضح أنها لم تتوقع أن يسألها قاسم هذا السؤال.وضعت الشوكة جانبًا، وحدقت في تلك العيون العميقة على الشاشة، ولم تجب على الفور، بل سألت بدورها: "هل ستخدعني، أو تخونني يومًا؟""لن أفعل." جاء رد قاسم بلا أي تردد، حازمًا: "لن يأتي يوم يكون فيه ذلك ممكنًا."ابتسمت جميلة، وكانت ابتسامتها كالثلج الذي يذوب مع أول دفء، تحمل ثقة مطلقة وتسليمًا كاملًا."حينها، أنا أيضًا لن أكون قاسية معك."كانت إجابتها حازمة وواضحة: "قسوتي، سأحتفظ بها فقط لمن يخونني أو يأذيني. أما أنت..."توقفت للحظة، ثم أكملت بصوت دافئ وحازم: "ستظل الشخص الذي سأمضي معه حياتي مهما حدث."لم تكن هذه مجاملات أو كلامًا رومانسيًا فارغًا، بل كانت وعدًا حقيقيًا، نتاج خبرة حياتية، نابعًا من أعماق قلبها.امتلأ قلب قاسم بشعور لا يوصف، شعور بالأمان والدفء يغمر كل جسده.بينما كان على وشك أن يقول شيئًا، وقعت عيناه على وعاء المعكرونة الأحمر المليء بالزيت أمامها، فتجعد حاجباه تجعّدًا خفيفًا يكاد لا يُلاحظ."هذا عشاءكِ؟" قال بنبرة تحمل قليلًا من الضيق، ومع ذلك كان صوته دافئًا: "إنه غير مغذٍ أبدًا. سأجعل حمدي يجلب لكِ عامل
Leer más

الفصل 283

في المرآة، كانت تستطيع أن تلمح ملامح الرجل الجادّة على الشاشة، وانساب شعور غريب بالطمأنينة في الأجواء.بعد أن فرغ قاسم من مراجعة صفحة من الملفات، رفع بصره نحو الشاشة، فوقعت عيناه في اللحظة نفسها على مشهدها وهي تضع زيت الوجه أمام المرآة.رفعت رأسها قليلًا، فبرز عنقها بخطٍ ناعمٍ أخّاذ، فيما تسللت قطرات الماء من خصلات شعرها المبللة، وانسابت على طول عظمتي الترقوة قبل أن تتوارى تحت ياقة ثوب النوم.أظلمت نظرات قاسم قليلًا، وتحركت تفاحة آدم في عنقه دون وعي.أغلق الملف، ثم قال، وقد بدا صوته أكثر بحّةً من قبل بسبب طول صمته: "انتهيتِ من الاستحمام؟"ابتسمت له عبر انعكاس المرآة: "نعم. وأنت؟ هل انتهيت من عملك؟""تقريبًا." أزاح الملفات جانبًا، وصبَّ اهتمامه كله عليها: "يجب أن تجففي شعركِ جيدًا، وإلا سيصيبكِ الصداع.""أعرف." أجابته بنبرة مطيعة، لكن يديها واصلتا التربيت على بشرتها بهدوء.لم يلحّ عليها قاسم، واكتفى بالاستناد إلى ظهر مقعده ومراقبتها في صمت.راقب أصابعها الرشيقة وهي تدلك محيط عينيها برفق، وراقبها وهي تجمع شعرها الطويل إلى جانب واحد، كاشفة عن الجلد الأبيض الناعم خلف أذنها.هذه التصرفات ال
Leer más

الفصل 284

في الصباح الباكر من اليوم التالي، تلقى ممدوح نبأ وقوع مكروهٍ لبكر.كان بكر قد سافر إلى دولة مالدور في رحلة عمل للتفاوض حول صفقة تجارية، لكن قبيل عودته إلى البلاد مساء الأمس، جرى احتجازه بشكل مفاجئ.وادعى الطرف الآخر أن بكر متورط في سرقة أسرار تجارية خارج البلاد، وأنه سيُحتجز ليتم التحقيق معه.كان ممدوح يعلم أن ابنه لا يمكن أن يتورط في مثل هذه الأمور، لذلك سارع فورًا إلى التواصل مع رجاله الموجودين في دولة مالدور للتحقيق في القضية.ولم تصله الأخبار إلا بعد الظهر.واتضح أن بكر قد أساء إلى شخص ما.ولم يكن ذلك الشخص عاديًا، بل أحد كبار المسؤولين في الدائرة التجارية بدولة مالدور.عقد ممدوح حاجبيه، وقال: "كيف يمكن لبكر أن يسيء إلى أحد في دولة مالدور؟"كانت شركة ممدوح تعمل أساسًا في التجارة الدولية، كما تتولى أعمال التصدير الخاصة بمجموعة العدلي للأدوية، لكنها تكاد لا تملك أي تعاون يُذكر مع دولة مالدور.ولولا أن الطرف المتعاون حدد دولة مالدور مكانًا للمفاوضات، لما سافر بكر إلى هناك أصلًا.قال المساعد مذكرًا: "أخشى أن يكون الأمر متعلقًا بعائلة الحطاب. قبل بضعة أيام، ألغى الشاب بكر خطوبته من الآن
Leer más

الفصل 285

ما إن سمعت لميس ذلك، حتى ازداد استياؤها.أطلقت ضحكة ساخرة وقالت: "تعويض؟ عائلة الحطاب لا ينقصها شيء، يا عم ممدوح، أنت تبالغ في لطفك. وبالمناسبة، الهدايا التي تركها بكر في المرة الماضية، أرجو أن تأخذها معك أيضًا."رد ممدوح: "تلك الهدايا كانت مجرد لفتة صادقة منه. آنسة لميس، حتى إن لم تصبح عائلتانا أقرباء في المستقبل، فليس هناك ما يمنع أن نبقى أصدقاء."كان يعلم أنها ما تزال غاضبة، لذلك لم يشأ الاستمرار في النقاش نفسه.وأضاف: "لعائلة العدلي مكانتها في مدينة المرجان. ما دمتِ تنادينني بعم ممدوح، فسأعتبركِ كابنتي من الآن فصاعدًا. أليس ذلك أفضل من الاستمرار في الغضب من ذلك الفتى الأحمق؟"كان واضحًا أن ممدوح شخص ماكر متمرس.وفهمت لميس جيدًا أنه يحذرها من نتائج ما تفعله بطريقة غير مباشرة.لكن عائلة العدلي لا قيمة لها بالنسبة إليها، هي ببساطة لم تستطع ابتلاع الإهانة التي سببها لها بكر.وفوق ذلك، كانت عائلة العدلي نفسها تعيش حالة من الفوضى، فمنذ رحيل إبراهيم، أصبح أفراد العائلة متفرقين كالرمال المتناثرة.وممدوح نفسه لم يكن يملك نسبة كبيرة من أسهم المجموعة، فبأي ثقة يحاول التفاوض معها؟قالت ببرود:
Leer más

الفصل 286

خرجت سميرة من قاعة الاجتماعات، فتبعها كبير الخدم على الفور.أمرته ببضع تعليمات بخصوص أمر عائلة الحطاب: "أنجز الأمر بسرعة، وقدم لي تقريرًا غدًا."أومأ الخادم: "حسنًا." ثم ذكَّرها فورًا: "بالمناسبة، السيد جلال ما زال راكعًا في الغرفة السرية منذ أربع ساعات، هل تودين الذهاب لرؤيته؟"تذكرت سميرة حينها جلال.منذ عودة جميلة، كأن قدراته العملية قد تبخرت، كان يذهب كل مرة لمواجهتها مفعمًا بالثقة والوعود الجازمة، لكنه كان يعود في النهاية مهزومًا ومخذولًا.وهذه المرة ارتكب خطأً فادحًا إلى درجة أنه ألحق الضرر بأعمالها أيضًا، حتى إن صبرها أوشك أن ينفد مِن كثرة ما سبّبهُ لها مِن متاعبلم تشأ سميرة في البداية مقابلة جلال، لكنها أدركت أنه لا يزال مفيدًا، فغيرت مسارها وتوجهت إلى الغرفة السرية.كانت الغرفة السرية جزءًا من الملجأ ضد الغارات الجوية تحت الأرض الذي بُني مع المنزل منذ البداية، وكان يُخزن فيه أشياء مختلفة.لكن سميرة، بعد وصولها إلى منزل العائلة، أقامت فيه غرفتين سريتين: واحدة للنوم وأخرى للمطالعة.كانت الغرف محكمة الإغلاق، حارة جدًا في الصيف وباردة ورطبة في الشتاء، خُصصت لعقاب المخطئين.كانت س
Leer más

الفصل 287

"اذهب ونفّذ لي أمرًا."ناولته ملفًا مطبوعًا للتو، فألقى جلال عليه نظرة سريعة، ومرت في عينيه لمحة دهشة خفيفة."هل تنوين التحرك ضد عائلة درويش؟"أجابت ببرود حاد: "لا شأن لك بما لا يعنيك، كل ما عليك هو التنفيذ. إن فشلت هذه المرة، فسأصاب بخيبة أمل تامة منك."وكان جلال يدرك جيدًا معنى أن تُصاب سميرة بخيبة أمل منه.فكل ما بناه خلال سنوات طويلة من نيل ثقتها، وكل ما حصل عليه داخل عائلة العدلي ومؤسساتها، يمكن أن ينهار في لحظة واحدة.تردد قليلًا وقال: "لكن، ماذا عن الشركة؟ أنا..."توقف جلال برهةً مترددًا. صحيح أن الأمر لم يكن معقدًا، وأن المطلوب منه مجرد تولّي تنفيذ أمر بسيط، لكن جرّ نفسه إلى صراع مع عائلة درويش قد يكون أشبه باللعب بالنار، ومن يدري إن كان سينجو من عواقبه.وهذا النوع من المخاطر لم يجرؤ على خوضه.قالت سميرة: "أوقف عملك في الشركة لبضعة أيام، وهذا أيضًا سيكون تفسيرًا لجميلة. أنت مقصر في عملك، ولا طاقة لدي لحمايتك الآن. التزم بنظام الشركة، ولن تستطيع جميلة فعل شيئًا لك."لم تترك له أي مجال للاعتراض.حتى هي لم تتوقع أن يكون جلال عاجزًا إلى هذا الحد؛ إذ لم يستطع التعامل حتى مع أحد مرؤو
Leer más

الفصل 288

"متى قلتُ... إنني أكرهك؟"رمشت صبا عينيها بخفة، ورغم أنه كانت هناك ملامح مصطنعة لا تخلو من التظاهر على وجهها، إلا أن نبرتها بدت رخوة وناعمة.وللحظة، راود جلال شعور غريب، كأنها تتعمد مغازلته."ألم تكوني بالأمس تتمنين رميي خارجًا، بل وكدتِ تتصلين بالشرطة بمجرد رؤيتي؟"اقترب جلال منها عمدًا حتى كاد أن يلامس شفتيها، وقال بنبرة كسولة ممزوجة بالعبث: "صبا، إلى ماذا تخططين بالضبط؟""أنا..."أطرقت صبا رأسها وتراجعت قليلًا، غير أن جلال أمسك وجنتيها بين كفيه.كان حضوره الطويل يفرض ضغطًا خفيًا، وأنفاسه تمر قرب أذنها: "أم أنني حين كنتُ ثملًا بالأمس، فعلتُ معك شيئًا لا تستطيعين نسيانه؟""لا تتفوَّه بالهراء!" احمرّت أذناها بشدة، ووضعت يدها سريعًا على صدره تدفعه: "أنا فقط أردت أن أرد لك معروف المرة السابقة... وبعد هذه الوجبة سنصبح متعادلين."راحت نبرة صوتها تضعف شيئًا فشيئًا، بينما أخذ بصرها يتيه بعيدًا، متجنبةً النظر إليه.حتى هي نفسها بدا لها هذا العذر ركيكًا.حدّق بها طويلًا، وكأنه يحاول قراءة أفكارها.لم يتوقع أبدًا أن تبادر صبا بالاقتراب منه بهذه الطريقة.كان في مزاج سيئ اليوم، لذا قرر أن يستغل ه
Leer más

الفصل 289

عندما سمعت صبا ذلك، تغيرت ملامحها للأفضل بشكل واضح أمام عينيه.تابع جلال كل تعابير وجهها بصمت، وابتسم بسخرية داخليًا.حقًا، لم تحاول حتى التظاهر.ولكن في الحقيقة، رغبته في التعامل مع جميلة كانت فقط من أجل سميرة.في الواقع، منذ أن سمع كلمات جميلة في ذلك اليوم، شعر وكأن التوتر الذي ظل يثقل كاهله لسنوات طويلة قد انهار دفعةً واحدة.كان جلال يقمع شكوكه الداخلية، لا يريد أن يترك جميلة تثير الشكوك فيه، لكنه كلما كبح نفسه، كلما ازداد الشك.ومع ذلك، لم يجرؤ على التحقق من أي شيء.إذا كانت الأمور بالفعل كما قالت جميلة، وأن وفاة والديه لها علاقة بسميرة... ألا يعني هذا أن كل حياته وكل ما فعله أصبح مثيرًا للسخرية الآن؟أظلمت نظرة جلال فجأة، وفي اللحظة التالية أخذت مفاصل أصابعه تُصدر طقطقةً حادة من شدة قبضته.لاحظت صبا تغير مزاجه، فتدخلت بقولها: "في الحقيقة يا سيد جلال، ليس من الضروري أن نبقى أعداء. يمكن لجميلة أن تتعايش معك بسلام تام.""وماذا تعرفين أنتِ؟ أنا لست مثل جميلة، حياتي أنا من أتحكَّم بها."ضحك جلال بخفة، ومد يده ليأخذ كوب عصير، لكنه دفعه بعيدًا بازدراء."ما رأيك أن نشرب بعض الكحول؟" قالت
Leer más

الفصل 290

كانت مثل الضوء الذي يضيء حياة صبا.في أحلك لحظاتها، كانت ترافقها لتتجاوز كوابيس لا تعد ولا تحصى، تمنحها الدعم والقوة.لكن فجأة، ذلك الضوء انطفأ إلى الأبد في عالمها.صبا لم تصدق أنها قد تتخلى عن الحياة بلا سبب، حتى لو فشلت علاقتها العاطفية... هذا مستحيل.توقف جلال للحظة وهو يمسك كأسه، وفي تلك اللحظة، أصبحت عيناه المشتتتان حادتين فجأة، كأن وعيه استعاد صفاءه لثانية واحدة فقط، لكن سرعان ما ابتلعه أثر الكحول من جديد.زمَّ شفتيه وقال: "أنتِ تقصدين تلك المرأة... كانت مجرد... صديقة قديمة.""صديقة قديمة؟"غرست صبا أظافرها في راحة يدها، وحاولت تثبيت صوتها: "هل كانت شخصًا مهمًا؟ وأين هي الآن؟"صمت جلال لثوانٍ، ثم رفع كأسه وشربه دفعة واحدة.ضاعف الكحول ما في داخله من مشاعر، وفي عينيه اللتين اعتادتا الحساب، ظهر ظلّ ثقيل من ألمٍ مكتوم لا يُفهم بسهولة."ماتت."قال كلمة واحدة فقط، بصوت أجش، وهدوء بارد، وكأنه يصف حقيقة لا تخصه.ورغم أن صبا كانت مستعدة لسماع ذلك، إلا أن تلك الكلمة أصابتها بقشعريرة باردة اجتاحت جسدها كله.كان الألم في قلبها لا يُحتمل.كادت الدموع أن تنفجر من عينيها، لكنها كتمتها بكل ما ت
Leer más
ANTERIOR
1
...
2728293031
...
55
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status