All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 291 - Chapter 300

546 Chapters

الفصل 291

حتى جلال نفسه لم يكن يفهم لماذا يتحدث بصدق مع شخص مثل صبا.لكنه كان يشعر براحة غريبة بقرب هذه الفتاة.قالت صبا بصوت خافت: "أنا متأكدة أنك يا سيد جلال ستحقق ما تتمناه."نظرت إليه، وارتسمت على شفتيها ابتسامة باهتة بالكاد تُرى.نعم... لا أحد بريء تمامًا.أنت أيضًا يا جلال.وأنا كذلك... الشخص الذي سيجعلك تدفع الثمن قريبًا.عندما رأت أنه شرب أكثر من اللازم، مدت يدها وأبعدت إبريق الكحول من أمامه، ثم سكبت له كوبًا من الشاي الساخن.وسط البخار المتصاعد، أصبح صوتها أكثر رقة من المعتاد: "سيد جلال، يبدو أنك ثملت قليلًا... اشرب بعض الشاي ليستعيد رأسك صفاءه."رفع جلال عينيه الضبابيتين نحوها، وفجأة أمسك بمعصمها.كانت راحة يده ساخنة للغاية.لم تسحب صبا يدها، وتركت له حرية الإمساك بها، بل مالت قليلًا إلى الأمام.قال مبتسمًا بتكاسل: "أيتها الأرنبة الصغيرة، ألاحظ أن أسئلتكِ كثيرة اليوم."دون أن ينتبه، كان قد نطق باللقب الذي اعتاد أن يطلقه عليها في داخله."حقًا؟ ربما لأنني لم أتحدث مع أحد بهذه الطريقة منذ وقت طويل. وعلى أي حال، لقد تأخر الوقت، فلنعد"امتزجت رائحة الكحول بعطره الخشبي، وانتشرت حولها، فعقدت
Read more

الفصل 292

يبدو أن حكمه على صبا لم يكن دقيقًا كما ظن.مال جلال بوجهه جانبًا، محاولًا التمعّن في ملامحها أكثر، بينما كانت هي خافضة الرأس، وهادئة على نحو نادر."إذًا كم تريدين؟ أم أنكِ تريدين أن تصبحي زوجتي؟"جاء صوته هادئًا وواضحًا بعد لحظة، وانزلقت أصابعه على ذراعها بإهمال يحمل قدرًا خفيًا من الإغراء."أنا مجرد شخص عادي، لا أستطيع الدخول في ألعابك يا سيد جلال." قالت صبا وهي تكتم شعور الاشمئزاز الذي يتصاعد في صدرها، وظل صوتها هادئًا: "أخاف أن ينتهي بي الأمر مثل تلك الفتاة، صديقتك القديمة... أتحطم تمامًا.""أنا أتحدث معكِ أنتِ، لا تذكري الآخرين."تغير مزاج جلال فجأة، وتلاشى ذلك الاسترخاء الذي كان عليه قبل لحظات.حدّق بها طويلًا، حتى شعرت صبا وكأنه يحاول اختراق كل أقنعتها.لكنه في النهاية اكتفى بسحب يده، ثم استند إلى المقعد وشرب كوب الشاي دفعة واحدة."لنذهب." نهض وهو يتمايل قليلًا، وخرج صوته مثقلًا: "أريدكِ أن توصليني."راقبته صبا وهو يبتعد مترنحًا، قبل أن تخرج هاتفها وتوقف التسجيل.لم تحصل على أي معلومات مفيدة... ما زال جلال شديد الحذر تجاهها.لكنها كانت صبورة، وستجعل جلال يسقط من مكانته العالية،
Read more

الفصل 293

كانت نادين تلتقط فقط بعض صور الطاقم ومشاهد الليل في الجبال، وكان على موكب سيارات قاسم أن يظهر في اللقطات العابرة ضمن المشاهد الانتقالية.وبما أن لديها فريقًا مساعدًا، انتهى التصوير خلال أقل من ساعة.بعد انتهاء التصوير، حلّ الظلام تمامًا.كانت سيارة قاسم على وشك المغادرة عندما طرقت نادين باب السيارة.خفض حمدي نافذة السيارة، ونظر بطرف عينه نحو المقعد الخلفي حيث كان قاسم مستندًا وعيناه مغمضتان، ثم سأل بأدب: "هل هناك أمر ما، يا آنسة نادين؟""لا يوجد مكان في السيارة التي كان يُفترض أن أركبها، هل يمكن أن أركب معكما إلى الفندق؟" قالت نادين وهي تحوِّل نظراتها نحو قاسم: "وبالمناسبة، يمكنني في الطريق مراجعة جدول الغد معك يا سيد قاسم، حتى لا أزعجك في الغرفة."عندها فقط فتح قاسم عينيه، وأشار إلى حمدي بالسماح لها بالصعود.فتح حمدي الباب، لكن نادين حاولت الجلوس بجوار قاسم مباشرة، فقال الرجل بصوت بارد: "المقاعد الأمامية فارغة."كان قاسم يجلس في سيارةٍ فاخرة ذات سبعة مقاعد، وكانت المقاعد الخلفية ما زالت فارغة.ظهر على وجه نادين أثر خفيف من الإحراج، لكنها أطاعته فورًا وجلست حيث أُشير إليها، مع ترك مساف
Read more

الفصل 294

تجمدت نادين للحظة تحت وطأة نظرته الحادة، لكنها سرعان ما تماسكت وأجبرت نفسها على مواجهته، بل ابتسمت ابتسامة خفيفة."يبدو أنك أنت أيضًا لا تثق بجميلة بالكامل، أليس كذلك؟ إذا كنت تدرك أن لا أحد يستطيع تحمّل كل هذا الضغط، فلماذا لا تستطيع أن تسامحني أنا..."ردّ قاسم بصوت منخفض حاد: "لا تُلبسي الخيانة ثوبًا جميلًا."كان صوته مثقلًا بالتوتر، حتى إن ملامح نادين شحبت فورًا، وقالت: "وأنا لم أؤذِ أي شخص بريء قط."اضطرب حمدي حين رأى العاصفة تقترب من عيني الرجل، فتدخل بصوت بارد موجّهًا كلامه لنادين: "آنسة نادين! كفى، لا تستمري في الكلام، هذه رحلة عمل، ولا ينبغي عليكِ خلط الأمور الشخصية بينكِ وبين السيد قاسم، من فضلك عودي!"احمرّت عينا نادين قليلًا، لكنها لم تعد ترغب في إظهار ضعفها، ولم تعد تريد البكاء، فاضطرت إلى أن تضغط على أسنانها وتتماسك بقوة: "قاسم، أنا لم أخنك، أنت فقط كنت قاسيًا أكثر من اللازم..."وقبل أن تكمل، قال قاسم: "لقد أوضحت كل شيء. أما جميلة وأنا..."تقدّم فجأة خطوة إلى الأمام متجاوزًا حمدي، لكن نظراته التي بدت كأنها تلتهم المكان بثّت في نادين خوفًا عميقًا.ارتجف جسدها لا إراديًا، وت
Read more

الفصل 295

"شكرًا.""لماذا فجأة هذا الأسلوب الرسمي؟"فركت جميلة عينيها بيدها، ثم أدركت فجأة أن حالته النفسية تبدو مختلفة.ابتسم قاسم، وقال: "الأمر فقط أنه لم يسبق لأحد أن انتظرني إلى هذا الوقت من قبل.""حسنًا، إذن سأتبنى مهمة انتظارك لاحقًا. طالما أنك سعيد، فهذا يكفيني.""جميلة..." سأل فجأة: "هذا الاهتمام بي، هل هو من باب الواجب، أم لأنكِ حقًا تحبينني؟"كانت قد بدأت تشعر بالنعاس من جديد، لكن هذا السؤال أيقظها تمامًا.ترددت قليلًا، ثم قالت بخجل: "حتى لو كان من باب الواجب، فهذا شيء طبيعي، لكنني لا أستطيع أن أكون لطيفة مع شخص لا أحبه."قالت الجملة الأخيرة بصوت خافت، ثم شعرت بالحرج من نفسها.لماذا يحب قاسم دائمًا أن يمازحها ويجعلها تقول مثل هذه الأشياء؟ساد صمت لثوانٍ في الجهة الأخرى، ثم جاء صوته العميق والجاد: "سأتذكر ما قلته اليوم، يا جميلة."كان صوته الدافئ عبر الهاتف يحمل قوة غريبة تخترق القلب.شعرت جميلة وكأن شيئًا خفيفًا اصطدم بقلبها فجأة، فنشر إحساسًا يشبه التنميل اللطيف.لكن قبل أن ترد، قال: "حسنًا، اذهبي للنوم."قالت جميلة بصوت خافت: "وأنت أيضًا، ارتح مبكرًا... أنتظر عودتك غدًا.""حسنًا."بع
Read more

الفصل 296

"انتبهوا! انهيار صخري!"لا أحد يعرف من الذي صرخ أولًا، لكن قاسم التفت فجأة، واتسعت حدقتاه بشدة.في أعلى المنحدر الجانبي، كانت كتل من الطين والصخور تتدحرج بسرعة هائلة!عمّ الذعر المكان في لحظة، وتفرّق الجميع هاربين في كل اتجاه.لكن أسفل مسار الانهيار مباشرة، كانت طفلة في السابعة أو الثامنة من عمرها قد سقطت أرضًا من شدة الخوف، وظلت تحدق نحو الصخور المتجهة نحوها، غير قادرة حتى على الحركة."المكان خطير!"كانت الطفلة قريبة من قاسم، ولم يتردد لحظة واحدة، بل اندفع فورًا نحوها."قاسم!!" صرخت نادين وهي تلتفت إلى الخلف، وقد شحب وجهها من الصدمة عند رؤية هذا المشهد."سيدي!!" صرخ حمدي أيضًا وهو مذهول.لكن الرعب الذي فرضته الكارثة جعل الجميع يتجمد، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب.الجميع - بما فيهم الحراس - رأى الطفلة، لكن قاسم وحده تحرك دون أي تردد.وسط هدير الصخور المتساقطة، اندفع إليها بسرعة، ثم احتضنها بقوة، وجعل ظهره هو الدرع الأخير، وسقط بها جانبًا بكل قوته.ثم دوى صوت انفجار هائل هزّ الأرض.اصطدمت صخرة حادة مائلة بجانب خصر قاسم ثم سقطت على الأرض، بينما تطايرت شظاياها كالرصاص وهي تصطدم بجسده.شدة ال
Read more

الفصل 297

في منتصف النهار داخل منزل عائلة الدرباوي.عادت أميرة مع حازم من المستشفى إلى المنزل، وقد بدت عليهما علامات الإرهاق."أمي، هل أبي متعب جدًا؟ لقد نام لمدة يومين!"رفع الطفل رأسه نحو غرفة الطابق العلوي، وسأل أميرة ببراءة.ترددت أميرة لحظة أمامه، ولم تعرف كيف تشرح له.ثم مدت يدها وربتت على رأسه قائلة: "أبوك فقط متعب ويحتاج إلى الراحة. لدينا الكثير من الأمور التي تحدث هذه الأيام في المنزل، لذلك يجب أن تكون مطيعًا، حسنًا؟"نظر حازم إلى أميرة بغير فهم، ثم أومأ برأسه بقوة.كان يدرك أن الأجواء في المنزل غير سعيدة، وأن كل ذلك بالتأكيد بسبب جميلة، تلك المرأة السيئة.وعندما يكبر، سيساعد والديه في التخلص منها!أعطت أميرة الطفل إلى الخدم، ثم صعدت إلى الأعلى لتتفقد أحمد.في الأيام الأخيرة، كانت حالة سعيد غير مستقرة؛ استعاد وعيه، لكن آثار الإصابة كانت شديدة، ولم يعد قادرًا على الكلام بطلاقة.كانت حورية تبكي باستمرار وتبقى إلى جانبه في المستشفى طوال الوقت.وخلال ليلة واحدة، تحولت من سيدة قوية صارمة إلى امرأة منهكة ومجهدة.أما بهيرة فقد أنهت فترة نفاسها تقريبًا، وتناوبت مع حورية على البقاء في المستشفى ع
Read more

الفصل 298

لكن أفكار أحمد كانت مشوشة بالكامل، ولم يعد في ذهنه سوى جميلة. وفي هذه اللحظة، لم يبق لديه أي قدر من التعقل.إن مُنع من دخول الشركة، فسوف ينتظر عند بوابتها، على الطريق الذي لا بد أن تمر منه جميلة عند مغادرتها.كان عليه أن يراها مرة أخرى، وأن يخبرها بما في قلبه.أن يقول لها بنفسه إنه لم يأتِ من أجل استعادة الشركة، ولا من أجل عائلته، بل فقط من أجل استعادتها هي.فبعد كل تلك السنوات من العلاقة بينهما، حتى هو نفسه لم يعد قادرًا على التخلي عنها، فكيف يمكن لها أن تقطع كل شيء بهذه السهولة؟وقد كسب أحمد رهانه فعلًا.ففي هذه الأيام كانت جميلة منشغلة بإنهاء ما تبقى من ملفات مجموعة الدرباوي؛ تقضي الصباح في مجموعة العدلي، ثم تتوجه بعد الظهر إلى مجموعة الدرباوي.وما إن ظهرت عند مدخل الشركة حتى شعر أحمد وكأن جرعة من النشاط قد دبت في جسده، ففتح باب السيارة بعنف واندفع نحوها."جميلة!"ركض إليها بخطوات سريعة، لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، أوقفه رجال الأمن الموجودون عند الشركة.كما تقدم أحد الحراس المرافقين لجميلة ووقف أمامها مباشرة لحمايتها.استدارت جميلة ونظرت إليه من أعلى الدرج المرتفع عند المدخل، ولم
Read more

الفصل 299

"عائلة الدرباوي أصلًا لم تكن راضية عن أن تكون زوجتي. سواء قبلت هي أم رفضت، فهذا لن يغيّر ما في قلبي. أنا أريدكِ أنتِ فقط، أما حازم، فيمكنني أن أتركه لأميرة، وننجب نحن طفلًا آخر."كان أحمد قد بدأ يفقد اتزانه، ولم يعد يرى سوى هدف واحد: أن يقنع جميلة بالعودة إليه.كان مستعدًا لتقديم أي شيء، بصدقٍ كامل، من أجل ذلك.لكن ما إن أنهى كلامه حتى ضحكت جميلة بسخرية باردة، وقالت: "سمعتِ ذلك، أليس كذلك يا أميرة؟ زوجك الآن يصرّ على تطليقك."ثم تحوّل بصرها فجأة إلى نقطة خلفه، حيث وقعت عيناها على أميرة الواقفة على مسافة غير بعيدة.تجمّد أحمد لثوانٍ، ثم التفت بسرعة، ليرى أميرة واقفة هناك خلفه منذ وقت غير معلوم.كانت تحدق فيه، بينما لم تعد قادرة على الاهتمام بإهانة جميلة، بل شعرت بألم عميق ينهش قلبها.اجتاحها شعور باليأس يتسلّل من أعماق قلبها.هل هذه هي عقوبتها؟هي التي دخلت هذه العلاقة بدافع الانتقام من زيدان الدرباوي، وأصرت على الارتباط بأحمد لهذا السبب.ذلك الرجل كان يلعنها حتى لحظة موته.أما حب أحمد الجارف، الذي اعتقدت أنها انتزعته كغنيمة، فقد تبيّن أنه هشّ لدرجة لا تُصدق!"أميرة..."كانت عينا أحمد م
Read more

الفصل 300

لن يمر يوم كامل دون أن يتواصل معها قاسم.اضطرت جميلة في النهاية إلى الاتصال بحمدي، لكنها اتصلت به عدة مرات دون أن يجيب أيضًا.لكن بعد ساعة، وصلت إليها رسالة منه: "عذرًا يا سيدة جميلة، كنت مشغولًا قليلًا. السيد لديه أمر طارئ شغله، ولن يتمكن من العودة أو التواصل معكِ حاليًا. عندما يتفرغ، سأجعله يتواصل معكِ بنفسه."ورغم أن الرد وصلها، إلا أن القلق في قلبها لم يهدأ.هذا ليس طبيعيًا. قاسم قال إنه سيعود اليوم، وحتى لو كان سيتأخر... كان من المفترض أن يخبرها بنفسه.هل حدث أمر خطير جعله غير قادر حتى على الاتصال بها؟ظلت جميلة تنظر إلى سجل مكالماتها، أكثر من عشر مكالمات ورسائل عديدة لم يرد عليها، فازداد شعورها بالقلق.ومع ذلك، عندما حاولت الاستفسار مجددًا، لم يرد حمدي عليها.إن كان الأمر حقًا طارئًا، فالإلحاح قد يكون مزعجًا، لكنها لم تستطع منع هذا الشعور المتصاعد بالخوف داخلها.قضت جميلة الليل كله قلقة، ولم تنم جيدًا.وقبل بزوغ الفجر، أول ما فعلته بعد أن استيقظت هو التحقق من هاتفها لترى إن كان قد ردَّ عليها، لكن محادثتها مع قاسم ما زالت كما هي دون أي رد.ترددت كثيرًا، وما إن حانت الثامنة صباحًا
Read more
PREV
1
...
2829303132
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status