All Chapters of الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال: Chapter 51 - Chapter 60

541 Chapters

الفصل 51

قالت أميرة: "أحمد، لا تخيب ظني، حسنًا؟"أجاب أحمد بجدية: "حسنًا."ثم رفع وجهها وقبلها.لكنه هذه المرة، تذكر جميلة وهو يغمض عينيه.ارتجف جسده، ودفع أميرة بعيدًا بسرعة، وشعر بالارتباك للحظة.سألت أميرة بقلق: "ما بك؟"أجاب وهو يدير وجهه بعيدًا: "لا شيء، لقد تذكرت فجأة... غدًا اجتماع مهم جدًا لأحد المشاريع، وهو من مسؤولية جميلة."كلما كان المشروع من مسؤولية جميلة، بغض النظر لمن يُسند، كان الطرف الآخر يرفض التعامل مع أي شخص غيرها.غدًا سيأتي فريق من الشركة الأخرى، وفي غيابها، قد تحدث مشاكل.والشركة في هذه الفترة لا تحتمل أي خسارة إضافية.قالت أميرة بفخر: "لقد اطلعت على هذا المشروع، إنه من المشاريع الرئيسية للشركة. البيانات ليست صعبة التحليل، أستطيع القيام به."ثم فتحت حاسوبها بسرعة لتريه الخطة التي أعدتها.نظر أحمد إليها بدهشة: "هل قمتِ بكل هذا بنفسكِ؟"لم يتوقع أحمد أن أميرة، رغم أنها لم تتعامل مع هذه الأمور منذ سنوات، ستتقنها بهذه السرعة.كانت الكثير من البيانات في الخطة مصممة بشكل متقن، بل لا تقل عن مستوى جميلة.جامعة أحمد ذات سمعة مرموقة، وتخصصه من بين الأفضل في البلاد. أميرة التي استطا
Read more

الفصل 52

اصطبغ وجه أميرة، رغم مكياجها المتقن، بلون باهت.هل كان العميل رافضًا للقاء لمجرد غياب جميلة؟قالت أميرة، قبل أن يتكلم أحمد: "جميلة في إجازة هذه الأيام. أنا أيضًا مديرة في مجموعة الدرباوي، ويمكنني متابعة هذا المشروع. إن كانت شركتكم لا تثق بقدراتي، يمكنكم الاطلاع على خطتي."أخذ المساعد الخطة بتردد، لكن من باب الأدب.كانت أميرة واثقة بأنهم بمجرد أن يروا قدراتها، سيندمون على موقفهم تجاهها.أضاف أحمد: "لدينا في فريقنا موظفين متميزين إلى جانب جميلة. أرجو نقل رسالتي للسيد كريم، بأن ثقته بشركتنا لن تخيب."لم يجد المساعد بدًا من الموافقة.بعد أن خرج المساعد، جلست أميرة بحسرة، وغضبها بادٍ على وجهها.قالت أميرة: "ما هذا الكلام، أنهم لا يعترفون إلا بجميلة؟ هل معاييرهم في اختيار شريك التعاون تعتمد على موظف معين؟"لم تكن تعتقد أن جميلة بهذه الموهبة الفائقة.أجاب أحمد: "لجميلة طريقتها الخاصة في هذا المجال. حتى لو كانت الخطط والبيانات متشابهة، طالما هي من تتولى الأمر، فالنتيجة تكون مضمونة بلا خسارة."قالت أميرة بسخرية: "أرباح الشركة تأتي نتيجة جهود جميع الأقسام، فكيف تنسب كلها إلى جميلة وحدها؟"كان أح
Read more

الفصل 53

كانت الموظفة تعدل في خطة المشروع، ولم تحفظ التعديلات بعد.فزعت الموظفة: "سيدة أميرة..." ونهضت بسرعة.سألت أميرة: "في غياب جميلة، هل تعتقدن أنه يمكنكن التسكع وتتقاضين رواتبكن دون فائدة؟ خطة مشروع بسيطة كهذه، تعدلن فيها كل هذا الوقت وما زلتن عاجزات عن إنجازها؟"اعتذرت الموظفة: "آسفة يا سيدة أميرة، لقد أسرعنا قدر الإمكان..."عند سماع كلمات أميرة، وقف الجميع. لكن قبل أن يكملوا حديثهم، سمعوا صوت ارتطام قوي، إذ سقط جهاز الكمبيوتر مباشرة عند أقدامهم!تحولت الشاشة إلى اللون الأزرق في الحال.صاحت الموظفات في دهشة: "سيدة أميرة، ماذا تفعلين؟!"اندفع الجميع لإنقاذ الكمبيوتر، لكن الوقت قد فات.قالت أميرة ببرود: "آسفة، انزلقت يدي. لكن هذه الخطة الرديئة، هل هذه هي الطريقة التي تعلمتنها من جميلة؟ فشل مشاريع الشركة ليس مسؤولية شخص واحد، بل فشل فريقكم بأكمله.اسمعن جيدًا، قبل الساعة التاسعة من صباح غد، أعدن تقديم أحدث نسخة من جميع خطط المشاريع الجاري العمل عليها. إن كان هناك أي خطأ في البيانات، أو أي علامة ترقيم خاطئة، ففريقكن بأكمله يمكنه أن يحزم أمتعته ويغادر الشركة."ثم مضت في طريقها متجاهلة إياهن.ب
Read more

الفصل 54

قال المساعد بخيبة أمل واضحة: "قالوا إنكِ لا تملكين صلاحيات الوصول إلى نظام الشركة بعد، ولهذا... لا يمكنهم إعطائكِ المعلومات."لقد مضت عدة أيام على التحاق جميلة بمجموعة العدلي، لكن المساهمين ما زالوا يتجنبون مقابلتها، ولا تعرف شيئًا عن شؤون الشركة.إنها تدرك تمامًا أن سميرة هي من تتحكم في جميع المساهمين وكبار المسؤولين، وتسعى لتهميشها.إذا استمر هذا الوضع، سيزداد وضعها صعوبة في مجموعة العدلي."دق دق..."في تلك اللحظة، دق باب المكتب.أجابت جميلة، فدفع جلال الباب ودخل.كان يحمل في يده بضعة ملفات خفيفة، وأشار بنظرة إلى المساعد ليخرج.وضع الملفات على المكتب العريض الأملس المصنوع من خشب الأبنوس. نظرت جميلة إليها، فرأت أنها ملفات مشروع متعثر تابع لمجموعة العدلي.الخسائر فيه تجاوزت عشرات الملايين، وانقطعت تمويلاته.سألت جميلة وهي ترفع نظرها إلى جلال الذي كان ينظر إليها بابتسامة باردة: "ماذا تقصد بهذا؟"أجاب جلال: "سمعت أنكِ كنتِ ذات كفاءة عالية في العمل، وخاصة في إدارة المشاريع."بعد أن قال جلال ذلك، جلس على أحد الكراسي الجلدية المصنوعة يدويًا والمستوردة من إيطاليا.كانت بدلته مصممة بدقة، ويبد
Read more

الفصل 55

كان جلال محقًا في شيء واحد.مجموعة العدلي صارمة جدًا في اختيار المواهب. حتى جلال نفسه بدأ من القاع، وقاد الشركة لتحقيق نجاحات متتالية، قبل أن يصل إلى منصبه الحالي.إذا أرادت جميلة السيطرة على مجموعة العدلي، فعليها إقناع أشخاص أكثر من مجرد جلال وسميرة.قالت جميلة: "حسنًا."ثم سألت: "لكن كيف تضمن لي أنني إذا تمكنت من الفوز بهذا المشروع بمفردي، سأحصل على صلاحيات إدارة الشركة؟"ابتسم جلال بسخرية، معتقدًا أن جميلة لا تعرف حدود قدراتها.كان قد أعد كل شيء مسبقًا، فأخرج هاتفه ونقر عليه قليلًا، فظهرت اتفاقية رهان على شاشة حاسوب جميلة.قال: "هذه اتفاقية رهان. بمجرد توقيعكِ عليها، تصبح نافذة. وعندما تنجزين المهمة، ستحصلين على نفس صلاحيات الإدارة التي أمتلكها."أضاف: "بالطبع، أمي لا تزال تمتلك بعض الصلاحيات المنفصلة التي لا تخضع لي."لم تنتهِ كلماته حتى سمع صوت إشعار على هاتفه، فقد قامت جميلة بتوقيع الاتفاقية فورًا.نظر جلال إلى وجهها الجميل الجانبي، وعلت نظراته لمسة من التسلية، ثم رفع يده وأشار إلى ساعته.قال: "نسيت أن أقول لكِ، لديكِ أسبوع واحد فقط. لن أنتظر أكثر من ذلك. حظًا سعيدًا."في المساء،
Read more

الفصل 56

كان السيد زيدان غير مرتاح للأمر، وأوصى قبل وفاته بوصية، أن تحتفظ السيدة فريال بأصول عائلة الدرباوي، خوفًا من عودة العلاقة بين أحمد وأميرة مرة أخرى.استغرقت حورية لحظة لتستوعب ما رأته، ثم أسرعت بتفحص جميع الصور بدقة.اكتشفت أن هذه الصور لم تُلتقط في مكان آخر، بل في منزل أحمد نفسه!لم تعد أميرة فقط، بل إنها تقيم في منزل أحمد!في المساء، عندما دخلت أميرة المنزل، رأت زوجًا من أحذية النساء ذات الكعب العالي في المدخل.لكن شكل هذا الحذاء يختلف بوضوح عن أحذية جميلة.تحركت حاسة أميرة الحادة، وكانت على وشك المغادرة عندما ناداها صوت امرأة بارد ولاذع."يا للمفاجأة! منذ متى وأنتِ تعيشين في المنزل؟ لماذا لم تخبريني؟"شعرت أميرة بقشعريرة تسري في جسدها، وارتجفت شفتاها قبل أن ترفع رأسها بجرأة.كانت حورية تقف أمامها، ملفوفة بشال، ونظراتها السامة الثاقبة مثبتة على وجهها.التقطت أميرة أنفاسها بصعوبة، وتصببت عرقًا باردًا، ثم قالت بصعوبة: "عمة حورية، لا تسيئي الفهم. إقامتي في منزل أحمد لها أسبابها..."قالت حورية: "أميرة، أراكِ كما كنتِ، لم تتغيري أبدًا."قطعت حورية حديث أميرة، وتقدمت ببطء نحوها: "ما زلتِ كم
Read more

الفصل 57

بمجرد أن أنهت حورية كلامها الحاد، سُمع صوت من الباب، فقد عاد أحمد أيضًا.كان قد تلقى مكالمة في المرآب، فتأخر في الصعود، ولم يتوقع أن تأتي والدته فجأة.أحمد لا يحب أن يزعجه أفراد العائلة، وفي الظروف العادية لا يأتي أحد من عائلة الدرباوي بدون سابق إنذار. وحتى لو أرادوا رؤيته، كانوا يتصلون به مسبقًا ليذهب إليهم.وهذا هو السبب الذي جعله يجرؤ على إحضار أميرة إلى منزله.عندما رأى حورية، توقف دماغ أحمد عن العمل للحظة.قال: "أمي! لماذا لم تخبريني بأنك قادمة؟"أجابت حورية: "لو لم آتِ، كم كنت ستخبئ هذا الأمر عني؟ لا عجب أن جميلة تمردت هذه الأيام، فقد كنت تخفي عشيقتك هنا!"لم تعد حورية تهتم بغضبها على جميلة هذه المرة، فأخذت حقيبتها وضربت بها أحمد.كانت دائمًا تدلل ابنها، ولم تكن لتضربه أبدًا إلا إذا كانت غاضبة جدًا.قال أحمد: "أمي، اهدئي أولًا. الأمر ليس كما تظنين. أميرة ستقيم لفترة قصيرة فقط، وجميلة تعلم بهذا الأمر وهي موافقة..."ردت حورية: "لا يهمني ما إذا كانت جميلة موافقة أم لا. لا تنس وصية جدك! وتذكر كم عانينا جميعًا بسبب علاقتكما في الماضي. هذه المرأة عديمة الخزي، إن أصررت على رؤيتها، فستكو
Read more

الفصل 58

عند سماع كلام أميرة، لم تستطع حورية إلا أن تبتسم بازدراء.لم تمكث سوى أيام قليلة في عائلة الدرباوي، فهل أصبحت تعتبر حازم ابنها؟ وهل أصبحت تعتبر نفسها ربة المنزل؟أغلقت أميرة الباب بقوة وهي تغادر. حاول أحمد اللحاق بها، لكن حورية أمسكت به بقوة.قالت: "دعها تذهب! هل فقدت صوابك؟ في هذا الوضع الصعب، ألا تريد الميراث والشركة والكرامة بعد الآن؟"شعر أحمد بدمائه تغلي، وكاد أن ينفجر من الغضب.لكن كلمات والدته أعادته إلى الواقع.لو لحق بأميرة الآن، فكل ما بناه بصعوبة سينهار.تنفس أحمد بعمق، والتفت إلى والدته، وبدت ملامحه هادئة تمامًا.قال: "أمي، قلت لكِ إن الأمر ليس كما تظنين. وبما أن الموقف وصل إلى هذا الحد، فالأفضل أن تغادر."حاول أحمد تهدئة الموقف، وشرح لحورية موضوع أميرة مرة أخرى.كانت حورية مترددة، ولم ترغب في الاستماع إليه أكثر.قالت: "أحذرك، سأراقبك عن كثب من الآن فصاعدًا. أبواب عائلة الدرباوي مفتوحة للجميع، لكن أميرة ممنوعة."لم يجد أحمد حلًا، فقال: "فهمت."سألت حورية: "وماذا عن جميلة؟ سمعت من الخدم أنها انتقلت من المنزل؟"عند ذكر هذا، شعرت حورية بالاستياء أيضًا.ورغم وجود أميرة، فبأي حق
Read more

الفصل 59

لقد كان أنانيًا بالفعل، ولم يفكر أبدًا في وضع أميرة، بل كان يطلب منها دائمًا التنازل وتحمل الإهانة.قال أحمد: "أنا آسف." لكن هذه كانت الكلمات الوحيدة التي يستطيع قولها الآن.ثم ضم أميرة إلى صدره.في الأيام القليلة الماضية، بسبب الإخفاقات المتتالية، كان قد شعر بالملل من علاقتهما. لكن اليوم، مع ما فعلته والدته، عادت إلى ذهنهما الوعود التي قطعاها لبعضهما طوال عشر سنوات.لقد صمدا كل هذه المدة، ولم يرغب في الاستسلام.لم تنطق أميرة بكلمة، فقط احتضنته وبكت بصوت منخفض.كانت تدرك أن الشيء الوحيد الذي يمكنها التمسك به الآن هو قلب أحمد.حتى من أجل حازم، كان عليها أن تربح الرهان.…لم يرغب أحمد في أن تظل أميرة مهانة، ففي صباح اليوم التالي، وجد لها شقة فاخرة كبيرة بالقرب من مجموعة الدرباوي، وأمضى الصباح بأكمله في مساعدتها على الانتقال.أرادت أميرة رؤية ابنها، لكن لكيلا تلفت الانتباه، كان عليها أن تنتظر حتى يحضر أحمد حازم لرؤيتها بعد فترة.لكن الدفء بينهما لم يدم طويلًا، إذ حدثت مشكلة جديدة في مجموعة الدرباوي.في فترة ما بعد الظهر، اتصل قسم الموارد البشرية ليخبرهم بأن الخمسة أفراد من فريق جميلة قد ت
Read more

الفصل 60

لا يهم كيف عاملتهن أميرة بقسوة، ففي كل مرة كانت توبخهن، كانت تذكر جميلة أيضًا.السيدة جميلة لم تكن في الشركة مؤخرًا، فبأي حق تتعرض للسب؟عند سماع ذلك، اختفت مشاعر الذنب التي كان يشعر بها أحمد تجاه أميرة في الحال.في هذا الوقت العصيب، هل كانت لا تزال تتنافس مع جميلة في الخفاء؟قال أحمد: "لا تتركْنَ العمل. جميلة ستعود إلى الشركة قريبًا. أنتُن ممتازات في عملكُن، وإن أردتُن إجازة، فخُذن يومين. لكن الشركة تمر بفترة حاسمة، وتحتاج إلى تضافر جهود الجميع لتجاوز هذه المحنة."فكر أحمد ثم عرض زيادة رواتبهن.لكن مهما قال، رفضن الجميع بلطف.استمر النقاش لأكثر من ساعة، وعندما رأى أحمد أنه لن يستطيع إقناعهن بالبقاء، توقف عن المحاولة.إنهن فريق جميلة، وحتى لو بالغت أميرة في تصرفاتها، فإن الاستقالة الجماعية لا بد أن تكون مرتبطة بجميلة.لم يستطع أحمد إلا أن يتذكر كلمات حورية.جميلة ستعود إليه وتتوسل يومًا ما، وعندها سيتعين عليها وحدها تنظيف الفوضى التي تسببت فيها.أخيرًا، فُتح باب مكتب الرئيس التنفيذي. رأت أميرة فريق جميلة يغادروا دون أن يلتفتوا، فأرادت الذهاب لتبرير موقفها لأحمد.لكن بمجرد وصولها إلى با
Read more
PREV
1
...
45678
...
55
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status