بداية لم تكن صدفةكان أحمد طالبًا في المدرسة الابتدائية، طفلًا يختلف عن أقرانه بهدوئه اللافت وحضوره القوي.في أحد الأيام، دخلت إلى فصلهم فتاة جديدة… فتاة في مثل عمره، لكن حضورها لم يكن عاديًا.كان اسمها ضحى.كانت غاية في الجمال، حتى أن الفصل كله التفت إليها لحظة دخولها.ولم تكن الصدفة الوحيدة أنها انتقلت إلى فصل أحمد… بل سكنت في منزل لا يبعد عن منزله سوى أمتار قليلة.منذ تلك اللحظة، تغيّر شيء داخل أحمد.كان معجبًا بها… إعجابًا أكبر من عمره الصغير.كانت ضحى تذهب إلى المدرسة برفقة أخيها أزهر، الذي يكبرهما بعام واحد، ويدرس في الصف الأعلى منهما.راقب أحمد طريقهما أيامًا… ثم اتخذ قراره.غيّر طريق ذهابه وعودته ليكون نفس طريقهما.لم يكن هدفه التعرف إلى ضحى مباشرة… بل كان أذكى من ذلك.قرر أن يكسب قلب أخيها أولًا.بدأ يتقرب من أزهر، يتحدث معه، يمازحه، يساعده في دروسه.وبمرور الأيام، أصبحا صديقين مقربين، رغم فرق العمر بينهما.لكن ما لم يكن يعرفه أزهر… أن تلك كانت أول تضحية حقيقية من أحمد.كان لدى أحمد سائق خاص يوصله إلى المدرسة كل صباح.لكنه تخلى عنه.وتخلى عن أصدقائه الذين كان يلعب معهم.واختا
Last Updated : 2026-02-15 Read more