رأت نور الرجل الذي دخل من الباب.تقدم هاني وهو يحمل الطفلة، ووضعها بحذر بجانب نور.أدارت نور رأسها تنظر إلى الطفلة، وارتسمت على شفتيها ابتسامة حنونة وناعمة، وعندما رأت الطفلة أمها، ضحكت مرة أخرى.أرادت نور حمل طفلتها بشدة، لكنها لم تكن قادرة على التحرك على الإطلاق.نظرت ليلى إلى الطفلة وابتسمت، وأرادت هي الأخرى حملها، لكنها في النهاية كبتت نفسها.استلقت الطفلة بجانب أمها نور، وسرعان ما أغلقت عينيها ونامت.نظرت نور بعينين منهكتين إلى الرجل، وسألت: "ما اسمها؟"قال هاني: "سلسبيل النصار."همست نور: "سلسبيل."اسم جميل جدًا.طلبت من ليلى التقاط صورة لها مع طفلتها.حمل هاني الطفلة مرة أخرى، وقال لنور: "ارتاحي جيدًا."قال ذلك، ثم غادر وهو يحمل الطفلة.مرت ثلاثة أيام بسرعة.تحسنت حالة نور تدريجيًا، وأصبحت قادرة على النهوض من السرير والمشي، لكنها لم تكن قادرة على مغادرة المستشفى بعد، وتحتاج إلى البقاء لتتم مراقبتها لبضعة أيام.أُخذت الطفلة إلى منزل عائلة النصار.عندما جاء حازم وسحر لزيارة نور في المستشفى، لم يريا الطفلة، فأرتهما نور الصور.قال حازم: "اعتني جيدًا بصحتك، واحرصي على نفسك." فأي كلام
Read more