أدار ديفيد رأسه وهو ينظر إلى هاني باستغراب: "لكنني لا أظن أن إيفيلن من هذا النوع من النساء. ألهذا السبب فقط، لمجرد أنها على خلاف مع حبيبتك، تحكم عليها بهذه الطريقة؟"أجاب هاني ببرود: "هي لا تستحق أصلًا أن أقيّمها. لكن احذر فقط من أن تقع في شباكها."ضحك ديفيد وقال: "يبدو أن لديك انطباعًا سيئًا عنها حقًا. لا تكن قاسيًا إلى هذا الحد مع الفتيات. أما أنا، فإن وقعت في شباكها، فلن أمانع ذلك."ابتسم هاني ساخرًا، وقال: "منذ متى أصبحت رجلًا صالحًا؟"ضحك ديفيد مجيبًا: "لطالما أردت أن أكون رجلًا صالحًا."اكتفى هاني بابتسامة غامضة، ثم قال: "لكن دعني أذكرك بشيء… فهي ليست امرأة عزباء؛ فقد سبق لها الزواج والإنجاب."ولم يُبدِ ديفيد أي دهشة، بل قال: "حين كنت ألاحق إيفيلن في السابق، أخبرتني أنها متزوجة بالفعل. لكنني سمعت أيضًا أن زوجها لم يكن رجلًا صالحًا، وأنه كان يعاملها معاملة سيئة. امرأة جميلة وساحرة مثلها، إن لم يُقدّرها زوجها، فلا بد أن هناك خللًا في بصره أو عقله."واصل ديفيد حديثه، من دون أن ينتبه إلى أن ملامح هاني أخذت تزداد قتامة.أما سبب معرفته ببعض تلك الأمور، فكان بفضل جميلة؛ إذ تعرف إليها من
Baca selengkapnya