Alle Kapitel von زوجة عصيّة على الغفران، وزوج متعالٍ حقير على حافة الجنون: Kapitel 251 – Kapitel 260

260 Kapitel

الفصل 251

"يا لكِ من امرأةٍ قاسية… لقد كسرتِ قلبي."فأجابته بابتسامة ساخرة: "إذًا، هل أعرّفك إلى رئيس قسم أمراض القلب؟""…"ثم قال: "حين تنتهين من إجراءات الطلاق، سآتي لأراكِ، وسنحتفل بهذه المناسبة كما يليق."ابتسمت نور، وقالت: "بكل سرور."في ذلك اليوم، اتصل بها ديفيد ليطمئن على أحوالها ويسألها عن عملها وحياتها في الآونة الأخيرة.وكانت نور تعلم أنه يحضر في تلك اللحظة حفل استقبال يضم نخبة المجتمع في أمريكا الشمالية، لذا استغربت كيف وجد متسعًا من الوقت ليتصل بها وسط تلك الأجواء.ثم سمعته يقول: "هاني منسجم جدًا في الحديث مع ابنة عائلة فيلكس، ويبدو أنها معجبة به حقًا."وما إن ذكر اسم هاني، حتى قاطعته نور، قائلة: "مهما بلغ عدد النساء اللواتي يتحدث معهن، فذلك لا يعنيني، ولا أريد أن أسمع عنه شيئًا."توقف ديفيد لحظة، ثم قال ضاحكًا: "حسنًا إذًا."في الحقيقة، كان قد تعمد أن ينقل إليها ذلك الخبر.فهاني يحظى بشعبية كبيرة أينما ذهب.لكنه انتابه القلق فجأة؛ إذ خشي أن تقع إيفيلن في حبه مجددًا، فتتراجع عن قرار الطلاق، فليس هناك ما هو أسهل من أن تقع امرأة في حب رجل مثله.لكن عندما سمع موقفها الحازم، شعر بالارتيا
Mehr lesen

الفصل 252

"غادرتِ قبل خمس سنوات دون أن تلتفتي وراءكِ، فما الذي أعادكِ الآن؟"تقدمت نور، ووضعت حقيبتها جانبًا، ثم جلست على الأريكة.راقبتها شهد وهي تجلس، فعقدت حاجبيها، قبل أن تسمعها تقول بهدوء: "جئت لأنهي زواجي من ابنكِ."اتسعت عينا شهد دهشة عند سماعها ذلك.فلم يخطر ببالها قط أن تكون نور هي من يبادر بطلب الطلاق.وقد زادها موقفها هذا استياءً.ابتسمت بسخرية، وقالت: "الطلاق؟ أم أنك تخططين للاستيلاء على جزء من ثروة هاني؟"أجابت نور بجدية: "بالتأكيد، وعلى الأقل سأطالب بثلث ممتلكاته."تجمدت ملامح شهد، وقالت ببرود: "يبدو أن سقف طموحاتكِ مرتفع جدًا."قالت نور بثبات: "ما أطالب به هو حق يكفله لي القانون، فما الذي يمنعني من المطالبة به؟"حدقت فيها شهد مليًّا، ثم قالت بصوت ثقيل: "إذن سنرى إن كنتِ تملكين القدرة على تحقيق ذلك. وبما أنكِ اخترتِ ألا تعترفي بسلسبيل، فاحرصي على ألا تعرف يومًا من تكونين."ردت نور بهدوء: "هذه مسألة تخصني أنا وابنتي، ولا شأن لكِ بها، يا سيدة شهد."ازداد وجه شهد قتامة.ثم قالت نور: "إن لم يكن لديكِ أمر آخر، فسأذهب لإعداد العشاء لسلسبيل."وكانت، كلما أتيحت لها الفرصة، تتولى إعداد طعام
Mehr lesen

الفصل 253

ما إن وصلوا إلى الفندق، حتى أمسكت نور بيد سلسبيل ودخلت بها إلى بهو الفندق، فرأت أمامها رجلين يتبادلان أطراف الحديث، فنادت: "أخي."كان طارق قد التقى مصادفةً بسيف، ورغم أنهما لم يكونا مقربين، بل كانت تجمعهما منافسة في مجال العمل، فإنهما تبادلا التحية والمجاملات المعتادة.وما إن سمعا النداء، حتى استدارا في الوقت نفسه.كانت نور تمسك بيد سلسبيل الصغيرة، وقد انعكس ضوء بهو الفندق على وجهيهما، فارتسمت عليهما ابتسامة مشرقة تنبض بالسعادة.وفي لحظة عابرة، خال لسيف أنه رأى طيفًا مألوفًا، وشعر وكأن شيئًا ارتطم بقلبه بعنف، وانتابه إحساس عجز عن وصفه.وحين اقتربت نور، لم تلتفت إليه، بل نظرت إلى طارق، وسألته: "أخي، أين أبي وأمي؟"عندها، أخفى سيف انفعالاته من دون أن يُظهر شيئًا.نادته سلسبيل برفق عندما رأته: "العم سيف."فانحنى سيف ببطء حتى أصبح في مستواها، ونظر إليها بعينين تملؤهما المودة، وقال: "مرحبًا يا سلسبيل، مضى وقت طويل منذ آخر مرة التقينا."ابتسمت سلسبيل، وقالت: "مرحبًا يا عم سيف."ثم أخرج سيف من جيبه قطعة حلوى بالحليب.راقبت نور الموقف بهدوء، ولم تقاطع تحيتهما.وفي تلك الأثناء، تلقى طارق اتصالً
Mehr lesen

الفصل 254

استأنف حازم الحديث بعد جميلة، ثم التفت إلى نور، وسألها: "هل لديكم أي خطط لفترة ما بعد الظهيرة؟"ألقت نور نظرة إلى سلسبيل، ثم قالت: "لدى سلسبيل حصة بيانو تستغرق ساعة. سننتظر حتى تنتهي منها، ثم نقرر إلى أين ستذهب مع مايا."أومأ حازم برأسه في هدوء.وفي تلك اللحظة، اهتز هاتف نور معلنًا عن مكالمة واردة. وما إن وقع بصرها على اسم المتصل حتى نهضت وغادرت القاعة لتجيب.جاءها من الطرف الآخر صوت يتحدث بلكنة أمريكية: "إيفيلن."بعد تخرجها قبل عامين، التحقت نور بإحدى شركات الاستثمار الواقعة في وول ستريت، وهي من الشركات المدرجة ضمن قائمة أكبر خمسمئة شركة عالمية. وخلال عملها هناك، تولت دراسة ملف شركة صغيرة لمستحضرات التجميل كانت تمر بأزمة مالية وتسعى للحصول على استثمار. وبعد أن اطلعت على أوضاعها، أعادت صياغة الخطة التجارية للشركة وقدمتها إلى الإدارة، غير أن مديرها استبعد المشروع في النهاية.لكنها كانت ترى أن لتلك الشركة مستقبلًا واعدًا.ولهذا اتصلت بوالدها. ولم يقل محمود شيئًا آنذاك، بل سلّمها جميع مدخراته، والتي بلغت أربعة ملايين دولار.وفي ذلك الوقت، كانت شركة طارق قد بدأت تستقر وتشق طريقها نحو النجا
Mehr lesen

الفصل 255

ما إن خرجت نور من الغرفة الخاصة، حتى سمعت صوت شجار قبل أن تصل إلى دورة المياه.وما إن دخلت، حتى رأت لينا تصفع ليلى بقوة وهي توبخها قائلة: "ابنة المرأة الحقيرة لا تختلف عنها في شيء."وضعت ليلى يدها على خدها الذي تلقى الصفعة.وفور أن رأت نور ما حدث، اشتعل غضبها، فأسرعت نحو لينا. وما إن انتبهت الأخيرة إلى قدومها، حتى تلقت منها صفعة قوية.فترنحت إلى الخلف واصطدمت بحوض الغسل."لينا!"وفي تلك اللحظة، دخلت سميرة إلى دورة المياه، فتغير وجهها ما إن رأت ما حدث.أسندت نور والدتها، ثم رفعت بصرها لترى سميرة تسرع إلى ابنتها، وبرفقتها مدير الفندق ورجلا أمن.أسرعت سميرة إلى ابنتها وهي تسندها، وقد بدا القلق واضحًا على وجهها."لينا!"وما إن رأت أثر الصفعة على خد ابنتها، حتى اشتعل غضبها. فقد كانت ابنتها التي دللتها منذ صغرها، ولم يسبق أن قست عليها ولو بكلمة، فإذا بها تُصفع اليوم.قالت لينا بصوت مختنق: "أمي، إنها هي."رفعت سميرة رأسها ونظرت إلى نور وليلى بعينين تمتلئان بالغضب."أمسكوا بها."فتحرك رجلا الأمن فورًا نحو نور.صرخت ليلى: "ماذا تفعلون؟ لا تلمسوا ابنتي!"ثم وقفت أمام نور تحاول حمايتها، وأخذت تدف
Mehr lesen

الفصل 256

أُصيبت ليلى في ركبتها بعدما دفعها أحد رجال الأمن أرضًا.لذلك، توجه الجميع أولًا إلى المستشفى.وبما أنهم كانوا قد تناولوا المشروبات الكحولية أثناء الغداء، قاد السائق السيارة بدلًا منهم.ركب طارق السيارة مع ليلى ونور، بينما استقل مازن وحازم السيارة الأخرى.سأل طارق بقلق: "أمي، ماذا حدث بالضبط؟"التفتت نور إلى والدتها هي الأخرى، فما زالت لا تعرف ما الذي جرى بينها وبين لينا.تنهدت ليلى بعمق، وقالت: "التقيت بلينا مصادفة في دورة المياه. وبعدما غسلت يدي، تناثر بعض الماء على ذراعها من غير قصد، لكنها أصرت على أنني تعمدت ذلك، وأخذت تفتعل المشكلة."اسودّ وجه نور.أيعقل أن تثير كل تلك الضجة بسبب أمر تافه كهذا؟كان واضحًا أن لينا تعمدت إذلال ليلى بسببها.أما طارق، فقد ازداد وجهه قتامة.سألت نور: "وأين سلسبيل والبقية؟"أجاب طارق: "الجميع في المنزل، وسحر وجميلة معهما."أومأت نور برأسها.وعندما وصلوا إلى المستشفى، فحص الطبيب ركبة ليلى، وضمّد إصابتها، ثم أخبرها أن الإصابة بسيطة، وأن يومين من الراحة سيكونان كافيين. كما عقّم جرح نور، ووضع عليه الدواء، ثم وصف لها مرهمًا.وبعد خروجهما من غرفة الفحص، رأت نو
Mehr lesen

الفصل 257

لم يُفاجأ هاني بما سمعه، فقد كانت لينا اتصلت به قبل قليل.ظل صامتًا للحظة قبل أن يجب سلسبيل، ثم سألها: "ماذا تفعلين الآن يا سلسبيل؟"أجابت: "العمة إيفيلن أوصلتني للتو إلى درس البيانو، فاليوم عيد ميلاد والدتها."هزّ رأسه، وقال: "إذن عليكِ أن تركّزي في درسكِ جيدًا."قالت سلسبيل: "لكن ماذا سنفعل بما أن أحدًا قد آذى العمة إيفيلن؟""دعينا ننتظر حتى أعود، اتفقنا؟"تذمرت سلسبيل: "حسنًا إذن، متى ستعود يا أبي؟"قال: "سأعود خلال بضعة أيام."تبادل الأب وابنته أطراف الحديث قليلًا، إلى أن هدأت سلسبيل تمامًا.كان درس البيانو يمتد حتى الساعة الثانية وأربعين دقيقة.استغلت نور فترة الاستراحة لتطّلع على الملفات الواردة من الجانب الأمريكي.فقد استُحوذ على الشركة الأم لشركة إن إس مقابل مليار دولار، وستؤول ملكية جميع الأسهم إلى الطرف الجديد، وهو كيان استثماري قوي في أمريكا الشمالية، أكبر مساهميه عائلة فيلكس، إحدى العائلات العريقة هناك.انتقال كهذا يستحق من أي شركة متابعة دقيقة، إلا أنه لم يبدُ، على الأقل في الوقت الراهن، أنه سيُحدث تأثيرًا كبيرًا.راجعت بعد ذلك البيانات المالية للربع الماضي.في الجهة الأخر
Mehr lesen

الفصل 258

سألت لميس سلسبيل إن كانت في المنزل، إذ أرادت أن تأتي لزيارتها.فنظرت سلسبيل إلى نور، وقالت: "عمة إيفيلن، هل يمكنني أن أعود إلى المنزل الآن؟"لم تعترض نور، بل قالت: "ما رأيكِ أن ندعو مايا أيضًا؟"أجابت سلسبيل: "حسنًا."ثم اتصلت نور بجميلة.وبعد أن انتهتا من تناول الحلوى، اصطحبت نور سلسبيل وغادرتا مركز التسوق. وتولى السائق إيصالهما إلى فيلا خليج المياه الضحلة.وكانت تسنيم قد وصلت بالفعل مع لميس، وتنتظرانهما هناك.وما إن التقين، حتى تبادلن التحية.كانت تسنيم تسمع سلسبيل تنادي نور بالعمة إيفيلن، فظنت في البداية أن الأم وابنتها قد تعارفتا أخيرًا، لكن بدا أن الأمر لم يحدث بعد. ورغم ما راودها من تساؤلات، لم تستفسر عن شيء، وتظاهرت بأنها لا تعرف شيئًا.وبعد نحو عشر دقائق، وصلت جميلة برفقة مايا. فعرّفت نور لميس إلى مايا.وكانت تسنيم تعرف أن جميلة هي الشقيقة الصغرى لحازم، ورغم أنهما لم تكونا تعرفان بعضهما من قبل، فإن الحديث بينهما انساب سريعًا، ووجدتا ما تتجاذبان أطرافه.أما لميس، فأخذت الطفلتين تصعد بهما إلى الطابق العلوي وتهبط، ورحن يلهون معًا.جلست نور وتسنيم وجميلة في الحديقة الخلفية، يحتسين
Mehr lesen

الفصل 259

لكن بعدما خطفت نور الأنظار منذ لحظة ظهورها، بدت لينا أقل إثارة للدهشة.وعند المقارنة بينهما، بدت نور أكثر نضجًا وجاذبية، كالنبيذ المعتق الذي يفوح بعطرٍ أخّاذ، يحمل سحرًا آسرًا. أما لينا، فكانت تتمتع بسحر الفتيات الشابات؛ عذبةً ومنعشة، لكنها لا تترك في النفس ذلك التعلّق.ولأن فستان نور كان طويلًا، حمل حازم طرف ذيله عنها في لفتة نبيلة.ضيقت لينا عينيها وهي تحدق في ظهر نور، بينما تناهت إلى سمعها همسات من حولها."الآنسة الكبرى من عائلة الرشيدي معروفة بجمالها، لكن يبدو أن هناك دائمًا من يفوقها. من الواضح أنها بدت أقل تألقًا منها اليوم، ولو كنت رجلًا لاخترت تلك السيدة.""إنها تقف إلى جانب السيد حازم وكأنهما خُلِقا لبعضهما، ولا بد أن هذا سيكسر قلوب كثير من النساء.""السيد هاني إلى جانب الآنسة لينا، والسيد حازم أيضًا يبدو أنه أصبح مرتبطًا. يبدو أن الرجال المميزين ليسوا من نصيب أمثالنا.""لكن ما زال هناك الابن الثاني لعائلة النصار، مازن، وهو لا يقل تميزًا، ربما يجدر بكِ أن تجربي حظكِ معه."وكان حازم أيضًا من أشهر الرجال وسامة في تلك الدائرة.ورغم أنه يعيش وسط مجتمع يعج بالمصالح والتعقيدات، فإنه
Mehr lesen

الفصل 260

ألقت لينا نظرة إلى نور، وفي عينيها تحدٍّ لا تخطئه العين.وقالت بابتسامة خافتة: "أعتذر منكِ، آنسة إيفيلن، لكن هذا الطقم قد راق لي أيضًا، وما إن أرغب في شيء، حتى أسعى للفوز به حتى النهاية."وأثناء حديثها، كان هاني الجالس إلى جوارها يكتفي برشف نبيذه بصمت، بينما ظلت ملامحه الوسيمة غامضة، لا تكشف عمّا يدور في نفسه.نظرت إليها نور بهدوء، وقالت: "إذًا فليُحسم الأمر بالمزايدة."وفي أثناء حديثهما، كان سعر الطقم قد ارتفع، بعد ثلاث زيادات متتالية، إلى ثلاثة ملايين ومئة ألف دولار.فعادت لينا لترفع لوحة المزايدة، وقالت بثقة: "خمسة ملايين دولار."وبدا واضحًا أنها عازمة على الظفر بالطقم مهما بلغ ثمنه.فاتجهت أنظار الحاضرين جميعًا إلى الطاولة الرئيسية، وأدرك الجميع أن لا أحد سواهما سيبقى في هذه المنافسة.رفعت نور لوحتها بهدوء، وقالت: "ستة ملايين دولار."وكان المسؤول الجالس بينهما يشعر بوضوح بالتوتر الذي خيّم على الأجواء، حتى بدا وكأن أعصاب الحاضرين قد شُدَّت معه.وسرعان ما تحولت المزايدة إلى مواجهة انحصرت بين المرأتين وحدهما.أما هاني وحازم، فاكتفيا بمتابعتهما في صمت، وكأن كليهما يترك لمن ترافقه حرية
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
212223242526
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status