"يا لكِ من امرأةٍ قاسية… لقد كسرتِ قلبي."فأجابته بابتسامة ساخرة: "إذًا، هل أعرّفك إلى رئيس قسم أمراض القلب؟""…"ثم قال: "حين تنتهين من إجراءات الطلاق، سآتي لأراكِ، وسنحتفل بهذه المناسبة كما يليق."ابتسمت نور، وقالت: "بكل سرور."في ذلك اليوم، اتصل بها ديفيد ليطمئن على أحوالها ويسألها عن عملها وحياتها في الآونة الأخيرة.وكانت نور تعلم أنه يحضر في تلك اللحظة حفل استقبال يضم نخبة المجتمع في أمريكا الشمالية، لذا استغربت كيف وجد متسعًا من الوقت ليتصل بها وسط تلك الأجواء.ثم سمعته يقول: "هاني منسجم جدًا في الحديث مع ابنة عائلة فيلكس، ويبدو أنها معجبة به حقًا."وما إن ذكر اسم هاني، حتى قاطعته نور، قائلة: "مهما بلغ عدد النساء اللواتي يتحدث معهن، فذلك لا يعنيني، ولا أريد أن أسمع عنه شيئًا."توقف ديفيد لحظة، ثم قال ضاحكًا: "حسنًا إذًا."في الحقيقة، كان قد تعمد أن ينقل إليها ذلك الخبر.فهاني يحظى بشعبية كبيرة أينما ذهب.لكنه انتابه القلق فجأة؛ إذ خشي أن تقع إيفيلن في حبه مجددًا، فتتراجع عن قرار الطلاق، فليس هناك ما هو أسهل من أن تقع امرأة في حب رجل مثله.لكن عندما سمع موقفها الحازم، شعر بالارتيا
Mehr lesen