بعد أسابيع من عودة ليان، لم يهدأ المختبر أبدًا. العلماء كانوا يحاولون فهم ما حدث داخل الجيب الزمني، لكن هناك شيئًا آخر بدأ يقلق الإدارة العلمية. أجهزة الرصد سجلت اهتزازات زمنية صغيرة تظهر أحيانًا في أطراف المدينة. في إحدى الاجتماعات، دخل شخصان إلى المختبر. كانا يبدوان مختلفين عن بقية العلماء. الأولى كانت امرأة في منتصف الثلاثينيات، عيناها حادتان وصوتها هادئ لكنه قوي. اسمها هناء. كانت خبيرة في استقرار الحقول الزمنية، ومعروفة بذكائها الشديد. إلى جانبها وقف رجل طويل القامة بملامح هادئة وثقة واضحة. اسمه زكرياء، مهندس أنظمة فضائية وأحد أفضل العقول في تصميم البوابات الزمنية. كان الاثنان زوجين… لكن علاقتهما لم تكن مجرد زواج عادي. كانا يعملان معًا منذ سنوات، وكثيرًا ما وصفهما الناس بأنهما فريق لا يُهزم. اقتربت هناء من الطاولة حيث كان آدم وليان يعملان. قالت بنبرة جدية: “إذن… أنتما الشخصان اللذان كسرا قوانين الزمن.” نظر آدم إليها مبتسمًا قليلًا. “لم نكسرها… فقط فتحنا بابًا لم يكن أحد يجرؤ على فتحه.” ابتسم زكرياء وهو يعقد ذراعيه. “وهذا بالضبط سبب وجودنا هنا.” عرضت هناء بيانات جديد
Last Updated : 2026-03-15 Read more