Share

الفصل 2 الزمن المتغير

last update Tanggal publikasi: 2026-03-15 20:33:47

بعد أسابيع من عودة ليان، لم يهدأ المختبر أبدًا. العلماء كانوا يحاولون فهم ما حدث داخل الجيب الزمني، لكن هناك شيئًا آخر بدأ يقلق الإدارة العلمية.

أجهزة الرصد سجلت اهتزازات زمنية صغيرة تظهر أحيانًا في أطراف المدينة.

في إحدى الاجتماعات، دخل شخصان إلى المختبر. كانا يبدوان مختلفين عن بقية العلماء.

الأولى كانت امرأة في منتصف الثلاثينيات، عيناها حادتان وصوتها هادئ لكنه قوي. اسمها هناء. كانت خبيرة في استقرار الحقول الزمنية، ومعروفة بذكائها الشديد.

إلى جانبها وقف رجل طويل القامة بملامح هادئة وثقة واضحة. اسمه زكرياء، مهندس أنظمة فضائية وأحد أفضل العقول في تصميم البوابات الزمنية.

كان الاثنان زوجين… لكن علاقتهما لم تكن مجرد زواج عادي.

كانا يعملان معًا منذ سنوات، وكثيرًا ما وصفهما الناس بأنهما فريق لا يُهزم.

اقتربت هناء من الطاولة حيث كان آدم وليان يعملان.

قالت بنبرة جدية:

“إذن… أنتما الشخصان اللذان كسرا قوانين الزمن.”

نظر آدم إليها مبتسمًا قليلًا.

“لم نكسرها… فقط فتحنا بابًا لم يكن أحد يجرؤ على فتحه.”

ابتسم زكرياء وهو يعقد ذراعيه.

“وهذا بالضبط سبب وجودنا هنا.”

عرضت هناء بيانات جديدة على الشاشة. ظهرت خطوط مضطربة تتحرك مثل موجات في الفراغ.

قالت:

“منذ خروجكما من الجيب الزمني، بدأت تظهر تشققات صغيرة في النسيج الزمني حول المدينة.”

عبست ليان قليلاً.

“هل تقصدين… أن التجربة لم تنتهِ؟”

أجاب زكرياء بهدوء:

“بل ربما بدأت للتو.”

ساد الصمت للحظة.

ثم أضاف:

“هناك احتمال أن الجيب الزمني الذي خرجتما منه لم يُغلق بالكامل. وإذا اتسع أكثر… فقد يبتلع جزءًا من المدينة.”

نظر آدم إلى ليان بقلق.

“إذن علينا إصلاحه.”

ابتسمت هناء ابتسامة خفيفة، وكأنها كانت تنتظر هذه الإجابة.

“لهذا السبب جئنا. نحن الأربعة قد نكون الفريق الوحيد القادر على إيقافه.”

في الأيام التالية، بدأ الأربعة العمل معًا.

كان واضحًا أن هناء وزكرياء يملكان خبرة كبيرة. كانا يفهمان بعضهما دون كلام تقريبًا، وكثيرًا ما يكمل أحدهما فكرة الآخر.

في إحدى الليالي، بينما كان الجميع يعمل في المختبر، لاحظت ليان شيئًا.

قالت لآدم بهدوء:

“هل ترى هذين الاثنين؟”

“هناء وزكرياء؟”

“نعم… إنهما يعملان معًا وكأن عقليهما متصلان.”

ضحك آدم قليلًا.

“ربما هذا سر الزواج الناجح.”

في تلك اللحظة، اقترب زكرياء منهما وقال:

“صدقاني… السر الحقيقي هو أن تثق في الشخص الذي يقف بجانبك عندما يصبح الكون كله غير مستقر.”

نظرت هناء إليه مبتسمة.

“وأحيانًا… عندما يصبح الزمن نفسه غير مستقر.”

ضحك الأربعة معًا.

لكن في تلك اللحظة، بدأت الإنذارات تدوي في المختبر.

ظهرت على الشاشة دوامة زمنية ضخمة تتشكل فوق الصحراء خارج المدينة.

قالت هناء بسرعة:

“التشقّق بدأ يفتح!”

نظر زكرياء إلى الفريق وقال بثبات:

“حسنًا… يبدو أن مغامرتنا الحقيقية بدأت الآن.”

أمسك آدم بيد ليان، بينما وقفت هناء بجانب زكرياء.

أربعة عقول…

وقلبان عاشقان…

وزوجان لا يُهزمان.

وكان عليهم الآن أن يواجهوا أخطر شيء في الكون:

زمنًا خرج عن السيطرة.

وهكذا تبدأ مرحلة جديدة من القصة… ⏳✨

---

بعد أن اختفت الدوامة الزمنية فوق الصحراء، اعتقد الجميع أن الخطر انتهى. لكن هناء لم تكن مقتنعة. كانت تنظر إلى شاشة البيانات بصمت، وكأنها تبحث عن شيء لا يراه الآخرون.

اقترب زكرياء منها وسألها بهدوء:

“ما الذي يقلقك؟”

قالت وهي تشير إلى خط صغير يتحرك على الشاشة:

“هذه الإشارة… لم تختفِ.”

اقترب آدم وليان من الطاولة.

سأل آدم:

“أي إشارة؟”

أجابت هناء:

“التشقّق الذي أغلقناه… ترك خلفه أثرًا.”

عبست ليان قليلًا.

“أثر زمني؟”

هزّ زكرياء رأسه ببطء.

“ليس مجرد أثر… بل بوابة غير مستقرة.”

ساد الصمت في المختبر.

ثم ظهرت فجأة صورة غريبة على الشاشة:

إحداثيات في الفضاء… بعيدة جدًا عن الأرض.

قال آدم بدهشة:

“هذا ليس على كوكبنا.”

ابتسمت هناء ابتسامة صغيرة.

“بالضبط.”

قال زكرياء وهو يعبر ذراعيه:

“يبدو أن التشقّق لم يكن مجرد مشكلة محلية… ربما كان اتصالًا بشيء آخر.”

سألت ليان بقلق:

“شيء مثل ماذا؟”

ظهرت إشارة جديدة على الشاشة، أقوى من السابقة.

ثم ظهر نمط غريب يشبه رسالة مشفرة.

نظر الأربعة إلى بعضهم.

قال آدم ببطء:

“هل… يحاول أحد التواصل معنا؟”

أجابت هناء:

“أو ربما… نحن من فتح الباب.”

نظر زكرياء إلى النجوم من النافذة الزجاجية الكبيرة.

“إذا كان هناك من يقف على الطرف الآخر من الزمن…”

توقف قليلًا ثم قال:

“فقد يكونون قد لاحظوا وجودنا.”

في تلك اللحظة، بدأت الأجهزة تصدر صوتًا جديدًا.

إشارة أخرى ظهرت… لكنها لم تكن من الفضاء.

بل من داخل المختبر نفسه.

تحركت إحدى الشاشات فجأة، وظهر عليها رقم واحد فقط يتكرر:

01:01:01

همست ليان بدهشة:

“هذا… نفس التوقيت الذي علقت فيه داخل الجيب الزمني.”

نظر آدم إليها بقلق.

“لكن هذا مستحيل… لقد أغلقناه.”

قالت هناء بهدوء خطير:

“ربما لم يكن جيبًا زمنيًا واحدًا.”

وأضاف زكرياء:

“ربما… كان هناك أكثر من باب.”

وفي تلك اللحظة…

انطفأت الأنوار في المختبر لثانية واحدة.

وعندما عادت…

كان هناك ظل خامس يقف

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 9 جنرال ملك الظلال

    قبل آلاف السنين داخل أعماق الفراغ بين الأزمنة، وُلد كائن لم يكن يشبه أي مخلوق آخر. لم يكن جسدًا من لحم أو ضوء، بل كان مكوّنًا من ظلال الزمن نفسه. هذا الكائن أصبح لاحقًا أحد أقوى جنرالات ملك الظلال الزمنية. اسمه كان أركانوس. كان أركانوس مخلوقًا هائل الحجم، جناحاه مثل سحب سوداء تمتد عبر الفراغ، وعيناه تشبهان نجمين مظلمين يبتلعان الضوء. كان صوته يشبه صدى آلاف الساعات التي تتحطم في نفس اللحظة. عندما خلقه ملك الظلال، قال له: “ستكون أول جنرالاتي. اذهب إلى العوالم الأخرى، افتح البوابات، واجعل الزمن نفسه يخضع لنا.” ومنذ ذلك اليوم، أصبح أركانوس قائد جيوش الظلال. وصول أركانوس في السماء فوق المدينة العائمة، بدأت البوابة السوداء تكبر أكثر فأكثر. لم تعد مجرد دوامة صغيرة… بل أصبحت مثل ثقب في السماء. وقفت الجيوش بقيادة: زكرياء القائد الأعلى آدم نائب القائد هناء ليان ياسمين محمد خلف كل واحد منهم 100000 مقاتل من الوحوش الزمنية. ستة جيوش كاملة. 600000 مقاتل يستعدون للحرب. لكن فجأة… اهتزت السماء. ومن داخل البوابة خرج أركانوس. كان حجمه أكبر من أي مخلوق واجهوه من قبل. عندما نشر جناحي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 8 كيف عاد زكرياء

    السقوط داخل بحر الزمنفي اللحظة التي عبر فيها البوابة، شعر زكرياء كأنه يسقط في فراغ بلا نهاية.الألوان حوله كانت تتحول باستمرار: أزرق، بنفسجي، فضي… وكأن الزمن نفسه يتحرك حوله.قال لنفسه وهو يحاول التوازن:“يجب أن أجد نقطة استقرار… وإلا سأضيع هنا للأبد.”لكن فجأة ظهرت أمامه مخلوقات ضخمة لم ير مثلها من قبل.كانت أكبر بكثير من آكلي الزمن الذين واجههم الفريق سابقًا.عيونها كانت مثل دوامات سوداء، وأجسادها مكونة من ظلال متحركة.همس زكرياء:“إذن… أنتم الحراس الحقيقيون لهذه البوابات.”---المعركة الأولىهاجمت المخلوقات بسرعة مذهلة.لكن زكرياء لم يكن شخصًا عاديًا.ركز طاقته… ورفع يده.في لحظة واحدة تباطأ الزمن حوله.المخلوقات أصبحت تتحرك ببطء شديد، كأنها محبوسة داخل لحظة متجمدة.قال بثقة:“الزمن ليس عدوّي… إنه سلاحي.”ثم اندفع بسرعة بين المخلوقات، وضربها بموجات زمنية قوية.كل ضربة كانت تجعل المخلوق يتفكك إلى جزيئات من الضوء.لكن المشكلة كانت واضحة:كلما هزم واحدًا… يظهر اثنان آخران.---لقاء الحارس القديمبعد معركة طويلة، وصل زكرياء إلى جزيرة صغيرة من الضوء داخل بحر الزمن.هناك وجد كائنًا غريب

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 7 جيش الزمن والمعركة الكبرى

    السماء فوق المدينة العائمة كانت مشحونة بطاقة غير طبيعية. كل بوابة زمنية، كبيرة وصغيرة، كانت تتلوى في الهواء، تصدر ومضات من الضوء الأزرق والأرجواني، والدوامات المضيئة تتشابك مع بعضها كخيوط نارية تمتد بلا نهاية. على سطح المختبر، وقفوا جميعًا: آدم، هناء، ليان، ياسمين، محمد، ينظرون إلى المدينة الممزقة بين بوابات الزمن والجيوش القادمة. ولم يكن بينهم أحد أكثر تركيزًا من زكرياء، القائد الأعلى، الذي كان غائبًا عنهم لفترة طويلة، لكن أجهزتهم الزمنية كشفت عنه الآن. قال زكرياء بصوت هادئ لكنه صارم، ينبعث من بوابة خاصة فيه، وقد ظهر ظل قوي أمام الجميع: “حان وقت المعركة الكبرى… كل واحد منكم سيقود جيشًا من وحوش الزمنية، مستقلاً تمامًا، لكن الهدف واحد: حماية المدينة وإغلاق البوابات.” نظر إليه آدم بإجلال: “سأتبعك في كل خطوة، زكرياء… كل حياتي وكل قراري لك.” ابتسم زكرياء بحزم: “هذا ما يجعلنا أقوى. كل واحد منكم لديه قدراته الخاصة… استخدموها بحكمة.” القدرات الخارقة لكل شخصية: زكرياء: قوة التحكم الكامل في الزمن، يستطيع تجميد أو تسريع أو إبطاء الزمن حوله ومحيطه، وقدرته في المعركة تجعله قائ

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 6 جيش الظلال ومخازن الأسلحة الزمنية

    المدينة العائمة لم تعد مجرد مختبرات وبوابات زمنية صغيرة… السماء كانت مليئة ببوابات ضخمة تتلوى في الهواء، والوميض الأزرق والأرجواني يسطع في كل زاوية. على سطح المختبر، وقف آدم وهناء وليان وياسمين ومحمد، يراقبون الفوضى. المخلوقات الزمنية – آكلي الزمن – أصبحت تتجمع في مجموعات ضخمة، أشكالها كالكابوس، وأصواتها كصدى آلاف الساعات المكسورة، تتحرك مثل الجيوش نحو المدينة. قال محمد: “الوضع خرج عن السيطرة… يجب أن نجد مخازن الأسلحة القديمة، المعدات التي صممتها حضارة الزمن.” هزت هناء رأسها: “هذه المخازن مخفية في أماكن بعيدة عبر الزمن… ولن نصل إليها إلا إذا قسمنا الفرق.” نظر آدم إلى الجميع: “سنقسم الفرق، ولكن أي خطوة يجب أن تكون محسوبة. أنا سأكون نائب القائد هنا، زكرياء… إذا كان حيًا، فهو القائد الحقيقي لهذه المهمة.” ابتسمت ليان، محاولة تهدئة التوتر: “إذن كل فريق سيحمي نفسه ويقاتل الوحوش… ولن نترك أي شخص وحيدًا.” تم تشكيل الفرق: الفريق الأول: آدم وهناء وياسمين، مهمتهم الوصول إلى مخزن الأسلحة الزمنية تحت المدينة العائمة، حيث الأسلحة القادرة على مواجهة آكلي الزمن. الفريق الث

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 5 أخوة عبر الزمن

    المدينة العائمة غارقة في وهج البوابات، والسماء تتلألأ بألوان غريبة. الأربعة – آدم، ليان، هناء، وزكرياء المفقود – أو بالأحرى يتذكرونه في أفكارهم – وقفوا على سطح المختبر يحاولون فهم ما يحدث. فجأة، ظهر وميض غريب في أحد البوابات الصغيرة، وكأنها تدعوهم. ثم، من الضوء، خرج شخصان… شبه شفافين، لكن حقيقيان: أخوان، يبدوان في منتصف العشرينات. الأخت الأولى، ياسمين، عينها مضيئة بشيء غريب، وملامحها متوترة. وأخوها، محمد، كان يقف خلفها، مبتسمًا بابتسامة حزينة، لكنه يرتجف خوفًا. قالت ياسمين بصوت مرتجف: “نحن… جئنا من زمن آخر… من مستقبل بعيد… لكننا ارتكبنا خطأً كبيرًا.” ارتجفت هناء، ودموعها لم تتوقف، بينما ليان أمسكت بذراعها لتهدئها. قال محمد: “خطأنا تسبب في فتح بوابات إضافية… وأدى إلى ظهور مخلوقات آكلي الزمن بالقرب من كوكبكم. حاولنا تصحيح الأمر، لكن كل خطوة تزيد الوضع سوءًا.” نظر آدم بدهشة: “خطأكم؟ أي نوع من الخطأ؟” أومأت ياسمين بحزن: “لقد أرسلنا جهازًا لإعادة استقرار الزمن… لكنه تفاعل بشكل خاطئ مع بوابة زكرياء، وفتح نقاط متعددة في الوقت نفسه. لم نكن نتوقع هذه العواقب.” قالت هناء، وهي تحاو

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 4 المدينة العائمة

    المدينة العائمة كانت مضاءة بضوء غريب صادر من البوابات الزمنية الجديدة، والسماء فوقها مليئة بالوميض الأزرق والأرجواني. الأربعة يقفون على سطح المختبر، يراقبون بوابتين زمنيتين تتوسلان الانفتاح نحو عوالم لم يرها بشر من قبل. قالت هناء بجدية: “هذه الموجة الأخيرة من الطاقة الزمنية… غير مستقرة. إذا لم نوقفها، قد تمزق النسيج الزمني بالكامل.” نظر إليها زكرياء وهو يربط المعدات: “سأدخل البوابة الأولى وأثبت النقطة المركزية… كل شيء يعتمد على تثبيت الجهاز هناك. لكن هذا محفوف بالمخاطر.” نظر إليه آدم وابتسامة صغيرة تحاول تغطية القلق: “كن حذرًا. لا أحد يستطيع التنبؤ بما ينتظرك هناك.” ليان أمسكت يده، صوتها مرتجف قليلًا: “زكرياء… لا تفعل شيئًا متهورًا.” ابتسم زكرياء بثقة، لكن في عينيه لمعت لحظة من القلق: “هذا الطريق الوحيد لإنقاذ المدينة… وسنعود. ربما…” كانت هذه الكلمة الأخيرة التي سمعوها منه قبل أن يدخل البوابة الأولى. --- في الداخل، كانت بوابة الزمن تشبه دوامة ضوء وسواد ملتف، تجذب كل شيء حولها. زكرياء اختفى في لحظة، وبدأ الجهاز الضخم يصرخ بالبيانات، وكأن الزمن نفسه يرفض تثبي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️    الفصل 1 البداية

    قصة: “عندما يتوقف الزمن من أجلنا” في عام 2147، لم تعد المدن تشبه ما عرفه البشر قديمًا. في قلب مدينة عائمة فوق صحراء المغرب، كانت الأبراج الزجاجية تلمع مثل نجومٍ هبطت إلى الأرض. السيارات تحلق في السماء، والذكاء الاصطناعي يدير كل شيء… تقريبًا. لكن وسط هذا العالم المتقدم، كان هناك شاب اسمه آدم يعي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️    الفصل 3 أكتشاف حضارة زمنية

    انطفأت الأنوار في المختبر لثانية واحدة فقط. لكن تلك الثانية بدت أطول من المعتاد. عندما عادت الكهرباء، كان الأربعة يقفون في أماكنهم… لكن شيئًا تغير. على الأرض خلفهم ظهر ظل خامس، واضح على الجدار رغم أنه لم يكن هناك أي شخص يقف فعليًا. التفت آدم بسرعة. “هل رأيتم ذلك؟” قالت ليان وهي تحدق في الظل:

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status