แชร์

الفصل 5 أخوة عبر الزمن

ผู้เขียน: الجبار الزمن
last update วันที่เผยแพร่: 2026-03-15 21:45:37

المدينة العائمة غارقة في وهج البوابات، والسماء تتلألأ بألوان غريبة. الأربعة – آدم، ليان، هناء، وزكرياء المفقود – أو بالأحرى يتذكرونه في أفكارهم – وقفوا على سطح المختبر يحاولون فهم ما يحدث. فجأة، ظهر وميض غريب في أحد البوابات الصغيرة، وكأنها تدعوهم.

ثم، من الضوء، خرج شخصان… شبه شفافين، لكن حقيقيان: أخوان، يبدوان في منتصف العشرينات.

الأخت الأولى، ياسمين، عينها مضيئة بشيء غريب، وملامحها متوترة.

وأخوها، محمد، كان يقف خلفها، مبتسمًا بابتسامة حزينة، لكنه يرتجف خوفًا.

قالت ياسمين بصوت مرتجف:

“نحن… جئنا من زمن آخر… من مستقبل بعيد… لكننا ارتكبنا خطأً كبيرًا.”

ارتجفت هناء، ودموعها لم تتوقف، بينما ليان أمسكت بذراعها لتهدئها.

قال محمد:

“خطأنا تسبب في فتح بوابات إضافية… وأدى إلى ظهور مخلوقات آكلي الزمن بالقرب من كوكبكم. حاولنا تصحيح الأمر، لكن كل خطوة تزيد الوضع سوءًا.”

نظر آدم بدهشة:

“خطأكم؟ أي نوع من الخطأ؟”

أومأت ياسمين بحزن:

“لقد أرسلنا جهازًا لإعادة استقرار الزمن… لكنه تفاعل بشكل خاطئ مع بوابة زكرياء، وفتح نقاط متعددة في الوقت نفسه. لم نكن نتوقع هذه العواقب.”

قالت هناء، وهي تحاول استجماع قوتها:

“هذا يعني أن ما يهدد المدينة ليس مجرد البوابات الحالية… بل سلسلة أخطاء تمتد عبر الزمن.”

محمد أخذ نفسًا عميقًا:

“نحن هنا لمساعدتكم… لكن لا نضمن النتائج. كل خطوة خاطئة قد تؤدي إلى فقدان المزيد من اللحظات… أو فقدان أشخاص أعزاء، ربما زكرياء نفسه.”

ارتجفت هناء مرة أخرى، ودموعها انهمرت بحرقة:

“زكرياء… إذا حدث له شيء… لن أتمكن من التوقف عن البكاء او الموة !”

ياسمين مدت يدها إلى هناء بهدوء:

“نحن هنا لنساعدك… نحن نعرف الشعور بالخسارة عبر الزمن. لقد فقدنا أعزاءنا بسبب أخطاءنا… ولا نريدكم أن تعانوا نفس الألم.”

نظر آدم إلى البوابات، ثم إلى الأخوين:

“حسنًا… سنعمل معًا. ليس هناك خيار آخر. زكرياء مازال خارج التغطية، والبوابات تزداد خطورة مع كل ثانية.”

ليان أمسكت بيده:

“إذا كان هناك فرصة لإنقاذه… أو على الأقل الحد من الضرر… فعلينا أن نحاول كل شيء.”

---

في هذه اللحظة، بدأت إحدى البوابات الصغيرة تتحرك بشكل غير متوقع، وأصوات آكلي الزمن ارتفعت، وكأنهم شعروا بوجود الأخوين الجديدين.

قالت ياسمين بسرعة:

“استعدوا… كل شيء سيزداد صعوبة الآن. ليس فقط البوابات… بل الكائنات التي تتسلل عبرها. لقد ارتكبنا خطأً لم يسبق له مثيل، ويجب أن نتحرك قبل أن يصبح الوضع خارج السيطرة تمامًا.”

أومأ الجميع، وكل منهم شعر بثقل المهمة:

المدينة على حافة الانهيار، زكرياء مفقود، آكلي الزمن يقتربون، والأخوان جاءوا ليحذروا ويصححوا أخطاءهم…

وفي هذه اللحظة، ظهر وميض ضخم من البوابة المفقودة، وكأنها تلقي تحذيرًا شخصيًا لكل من على سطح المختبر.

آدم همس:

“كل ثانية الآن… قد تحدد مستقبلنا كله.”

المدينة العائمة كانت ترتجف مع كل وميض من البوابات الجديدة، والسماء كانت مليئة بألوان غير طبيعية، وكأنها لوحة زمنية مشوهة.

– آدم، ليان، هناء، ياسمين ومحمد – وقفوا على سطح المختبر يراقبون تحركات البوابات، وكلهم يعلمون أن زكرياء مازال في مكان مجهول داخل البوابة الأولى.

قال محمد بقلق:

“إذا لم نتمكن من تثبيت النقاط المركزية لهذه البوابات، ستتوسع التشققات أكثر… وستصبح لا يمكن السيطرة عليها.”

أومأت هناء، ودموعها لم تتوقف، لكنها حاولت السيطرة على نفسها:

“علينا التركيز… كل ثانية الآن حاسمة.”

بدأ الأخوان بالعمل معًا، محمد على تصحيح المعادلات الزمنية وياسمين على إعادة ضبط أجهزة الاستقرار.

قالت ياسمين:

“أعلم أن كل خطوة قد تكون محفوفة بالخطر… لكننا ارتكبنا خطأً كبيرًا سابقًا، ونريد تعويضه. كل ما نفعله الآن… من أجل زكرياء، ومن أجل الجميع.”

نظرت هناء إليها، ودموعها تختلط بالأمل:

“إذا نجحتوا… ربما لا نكون قد فقدناه بالكامل.”

---

وفجأة، بدأت أحد البوابات الصغيرة تتوسع بسرعة غير متوقعة، وخرجت منها مخلوقات آكلي الزمن، أشكال مظلمة ملتفة كالأفعى، عيونها مثل دوامات مضيئة، وأصواتها مثل صدى آلاف الساعات المكسورة.

صرخ آدم:

“انتباه! إنها تقترب!”

ركض الأربعة خلف أجهزة التثبيت، بينما الأخوان بدأوا في إعادة توازن الطاقة. ليان حاولت مساعدة هناء على ضبط الأجهزة الصغيرة، لكن قوة المخلوقات كانت تضغط عليهم.

قالت ياسمين بصوت حاد:

“إذا لم ننجز التثبيت الآن… لن يبقى شيء لنحميه!”

ظهر وميض من البوابة الأولى… وهنا شعر الجميع بشيء مألوف:

زكرياء؟ أم مجرد تلميح من البوابة؟

قال محمد:

“هناك مؤشر على أنه حي… لكنه بعيد جدًا عن متناولنا. لا نعرف إن كان داخل البوابة أم تم دفعه بعيدًا في الزمن.”

ارتجفت هناء، ودموعها سالت بحرقة:

“زكرياء… يجب أن تعود… يجب أن تعود…”

لكن قبل أن يتمكن أحد من الرد، اهتزت الأرض فجأة، وانفجرت الطاقة من البوابات. المخلوقات بدأت تقترب أكثر، وكأنها تستشعر كل خطوة يقوم بها البشر.

صرخت ليان:

“علينا الانتهاء بسرعة! كل ثانية الآن تحسب!”

أمسك آدم بذراعي هناء، وقال:

“سننجزها… معًا… لا شيء سيوقفنا.”

وفي تلك اللحظة، ظهر وميض غامض في البوابة الثانية الصغيرة، وكأنها ترسل إشارة إلى شيء أو شخص آخر… ربما حضارة الزمن الغامضة التي كانت وراء كل هذا…

وكان واضحًا أن:

زكرياء مازال مجهول المصير،

المخلوقات الزمنية تقترب أكثر،

الأخوان ياسمين ومحمد هم الآن حلفاء حقيقيون، لكن ثقل خطأهم يلاحقهم،

والمغامرة الحقيقية للتعامل مع البوابات لم بدأ بعد

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 9 جنرال ملك الظلال

    قبل آلاف السنين داخل أعماق الفراغ بين الأزمنة، وُلد كائن لم يكن يشبه أي مخلوق آخر. لم يكن جسدًا من لحم أو ضوء، بل كان مكوّنًا من ظلال الزمن نفسه. هذا الكائن أصبح لاحقًا أحد أقوى جنرالات ملك الظلال الزمنية. اسمه كان أركانوس. كان أركانوس مخلوقًا هائل الحجم، جناحاه مثل سحب سوداء تمتد عبر الفراغ، وعيناه تشبهان نجمين مظلمين يبتلعان الضوء. كان صوته يشبه صدى آلاف الساعات التي تتحطم في نفس اللحظة. عندما خلقه ملك الظلال، قال له: “ستكون أول جنرالاتي. اذهب إلى العوالم الأخرى، افتح البوابات، واجعل الزمن نفسه يخضع لنا.” ومنذ ذلك اليوم، أصبح أركانوس قائد جيوش الظلال. وصول أركانوس في السماء فوق المدينة العائمة، بدأت البوابة السوداء تكبر أكثر فأكثر. لم تعد مجرد دوامة صغيرة… بل أصبحت مثل ثقب في السماء. وقفت الجيوش بقيادة: زكرياء القائد الأعلى آدم نائب القائد هناء ليان ياسمين محمد خلف كل واحد منهم 100000 مقاتل من الوحوش الزمنية. ستة جيوش كاملة. 600000 مقاتل يستعدون للحرب. لكن فجأة… اهتزت السماء. ومن داخل البوابة خرج أركانوس. كان حجمه أكبر من أي مخلوق واجهوه من قبل. عندما نشر جناحي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 8 كيف عاد زكرياء

    السقوط داخل بحر الزمنفي اللحظة التي عبر فيها البوابة، شعر زكرياء كأنه يسقط في فراغ بلا نهاية.الألوان حوله كانت تتحول باستمرار: أزرق، بنفسجي، فضي… وكأن الزمن نفسه يتحرك حوله.قال لنفسه وهو يحاول التوازن:“يجب أن أجد نقطة استقرار… وإلا سأضيع هنا للأبد.”لكن فجأة ظهرت أمامه مخلوقات ضخمة لم ير مثلها من قبل.كانت أكبر بكثير من آكلي الزمن الذين واجههم الفريق سابقًا.عيونها كانت مثل دوامات سوداء، وأجسادها مكونة من ظلال متحركة.همس زكرياء:“إذن… أنتم الحراس الحقيقيون لهذه البوابات.”---المعركة الأولىهاجمت المخلوقات بسرعة مذهلة.لكن زكرياء لم يكن شخصًا عاديًا.ركز طاقته… ورفع يده.في لحظة واحدة تباطأ الزمن حوله.المخلوقات أصبحت تتحرك ببطء شديد، كأنها محبوسة داخل لحظة متجمدة.قال بثقة:“الزمن ليس عدوّي… إنه سلاحي.”ثم اندفع بسرعة بين المخلوقات، وضربها بموجات زمنية قوية.كل ضربة كانت تجعل المخلوق يتفكك إلى جزيئات من الضوء.لكن المشكلة كانت واضحة:كلما هزم واحدًا… يظهر اثنان آخران.---لقاء الحارس القديمبعد معركة طويلة، وصل زكرياء إلى جزيرة صغيرة من الضوء داخل بحر الزمن.هناك وجد كائنًا غريب

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 7 جيش الزمن والمعركة الكبرى

    السماء فوق المدينة العائمة كانت مشحونة بطاقة غير طبيعية. كل بوابة زمنية، كبيرة وصغيرة، كانت تتلوى في الهواء، تصدر ومضات من الضوء الأزرق والأرجواني، والدوامات المضيئة تتشابك مع بعضها كخيوط نارية تمتد بلا نهاية. على سطح المختبر، وقفوا جميعًا: آدم، هناء، ليان، ياسمين، محمد، ينظرون إلى المدينة الممزقة بين بوابات الزمن والجيوش القادمة. ولم يكن بينهم أحد أكثر تركيزًا من زكرياء، القائد الأعلى، الذي كان غائبًا عنهم لفترة طويلة، لكن أجهزتهم الزمنية كشفت عنه الآن. قال زكرياء بصوت هادئ لكنه صارم، ينبعث من بوابة خاصة فيه، وقد ظهر ظل قوي أمام الجميع: “حان وقت المعركة الكبرى… كل واحد منكم سيقود جيشًا من وحوش الزمنية، مستقلاً تمامًا، لكن الهدف واحد: حماية المدينة وإغلاق البوابات.” نظر إليه آدم بإجلال: “سأتبعك في كل خطوة، زكرياء… كل حياتي وكل قراري لك.” ابتسم زكرياء بحزم: “هذا ما يجعلنا أقوى. كل واحد منكم لديه قدراته الخاصة… استخدموها بحكمة.” القدرات الخارقة لكل شخصية: زكرياء: قوة التحكم الكامل في الزمن، يستطيع تجميد أو تسريع أو إبطاء الزمن حوله ومحيطه، وقدرته في المعركة تجعله قائ

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 6 جيش الظلال ومخازن الأسلحة الزمنية

    المدينة العائمة لم تعد مجرد مختبرات وبوابات زمنية صغيرة… السماء كانت مليئة ببوابات ضخمة تتلوى في الهواء، والوميض الأزرق والأرجواني يسطع في كل زاوية. على سطح المختبر، وقف آدم وهناء وليان وياسمين ومحمد، يراقبون الفوضى. المخلوقات الزمنية – آكلي الزمن – أصبحت تتجمع في مجموعات ضخمة، أشكالها كالكابوس، وأصواتها كصدى آلاف الساعات المكسورة، تتحرك مثل الجيوش نحو المدينة. قال محمد: “الوضع خرج عن السيطرة… يجب أن نجد مخازن الأسلحة القديمة، المعدات التي صممتها حضارة الزمن.” هزت هناء رأسها: “هذه المخازن مخفية في أماكن بعيدة عبر الزمن… ولن نصل إليها إلا إذا قسمنا الفرق.” نظر آدم إلى الجميع: “سنقسم الفرق، ولكن أي خطوة يجب أن تكون محسوبة. أنا سأكون نائب القائد هنا، زكرياء… إذا كان حيًا، فهو القائد الحقيقي لهذه المهمة.” ابتسمت ليان، محاولة تهدئة التوتر: “إذن كل فريق سيحمي نفسه ويقاتل الوحوش… ولن نترك أي شخص وحيدًا.” تم تشكيل الفرق: الفريق الأول: آدم وهناء وياسمين، مهمتهم الوصول إلى مخزن الأسلحة الزمنية تحت المدينة العائمة، حيث الأسلحة القادرة على مواجهة آكلي الزمن. الفريق الث

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 5 أخوة عبر الزمن

    المدينة العائمة غارقة في وهج البوابات، والسماء تتلألأ بألوان غريبة. الأربعة – آدم، ليان، هناء، وزكرياء المفقود – أو بالأحرى يتذكرونه في أفكارهم – وقفوا على سطح المختبر يحاولون فهم ما يحدث. فجأة، ظهر وميض غريب في أحد البوابات الصغيرة، وكأنها تدعوهم. ثم، من الضوء، خرج شخصان… شبه شفافين، لكن حقيقيان: أخوان، يبدوان في منتصف العشرينات. الأخت الأولى، ياسمين، عينها مضيئة بشيء غريب، وملامحها متوترة. وأخوها، محمد، كان يقف خلفها، مبتسمًا بابتسامة حزينة، لكنه يرتجف خوفًا. قالت ياسمين بصوت مرتجف: “نحن… جئنا من زمن آخر… من مستقبل بعيد… لكننا ارتكبنا خطأً كبيرًا.” ارتجفت هناء، ودموعها لم تتوقف، بينما ليان أمسكت بذراعها لتهدئها. قال محمد: “خطأنا تسبب في فتح بوابات إضافية… وأدى إلى ظهور مخلوقات آكلي الزمن بالقرب من كوكبكم. حاولنا تصحيح الأمر، لكن كل خطوة تزيد الوضع سوءًا.” نظر آدم بدهشة: “خطأكم؟ أي نوع من الخطأ؟” أومأت ياسمين بحزن: “لقد أرسلنا جهازًا لإعادة استقرار الزمن… لكنه تفاعل بشكل خاطئ مع بوابة زكرياء، وفتح نقاط متعددة في الوقت نفسه. لم نكن نتوقع هذه العواقب.” قالت هناء، وهي تحاو

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 4 المدينة العائمة

    المدينة العائمة كانت مضاءة بضوء غريب صادر من البوابات الزمنية الجديدة، والسماء فوقها مليئة بالوميض الأزرق والأرجواني. الأربعة يقفون على سطح المختبر، يراقبون بوابتين زمنيتين تتوسلان الانفتاح نحو عوالم لم يرها بشر من قبل. قالت هناء بجدية: “هذه الموجة الأخيرة من الطاقة الزمنية… غير مستقرة. إذا لم نوقفها، قد تمزق النسيج الزمني بالكامل.” نظر إليها زكرياء وهو يربط المعدات: “سأدخل البوابة الأولى وأثبت النقطة المركزية… كل شيء يعتمد على تثبيت الجهاز هناك. لكن هذا محفوف بالمخاطر.” نظر إليه آدم وابتسامة صغيرة تحاول تغطية القلق: “كن حذرًا. لا أحد يستطيع التنبؤ بما ينتظرك هناك.” ليان أمسكت يده، صوتها مرتجف قليلًا: “زكرياء… لا تفعل شيئًا متهورًا.” ابتسم زكرياء بثقة، لكن في عينيه لمعت لحظة من القلق: “هذا الطريق الوحيد لإنقاذ المدينة… وسنعود. ربما…” كانت هذه الكلمة الأخيرة التي سمعوها منه قبل أن يدخل البوابة الأولى. --- في الداخل، كانت بوابة الزمن تشبه دوامة ضوء وسواد ملتف، تجذب كل شيء حولها. زكرياء اختفى في لحظة، وبدأ الجهاز الضخم يصرخ بالبيانات، وكأن الزمن نفسه يرفض تثبي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️    الفصل 1 البداية

    قصة: “عندما يتوقف الزمن من أجلنا” في عام 2147، لم تعد المدن تشبه ما عرفه البشر قديمًا. في قلب مدينة عائمة فوق صحراء المغرب، كانت الأبراج الزجاجية تلمع مثل نجومٍ هبطت إلى الأرض. السيارات تحلق في السماء، والذكاء الاصطناعي يدير كل شيء… تقريبًا. لكن وسط هذا العالم المتقدم، كان هناك شاب اسمه آدم يعي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 2 الزمن المتغير

    بعد أسابيع من عودة ليان، لم يهدأ المختبر أبدًا. العلماء كانوا يحاولون فهم ما حدث داخل الجيب الزمني، لكن هناك شيئًا آخر بدأ يقلق الإدارة العلمية. أجهزة الرصد سجلت اهتزازات زمنية صغيرة تظهر أحيانًا في أطراف المدينة. في إحدى الاجتماعات، دخل شخصان إلى المختبر. كانا يبدوان مختلفين عن بقية العلماء. ا

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️    الفصل 3 أكتشاف حضارة زمنية

    انطفأت الأنوار في المختبر لثانية واحدة فقط. لكن تلك الثانية بدت أطول من المعتاد. عندما عادت الكهرباء، كان الأربعة يقفون في أماكنهم… لكن شيئًا تغير. على الأرض خلفهم ظهر ظل خامس، واضح على الجدار رغم أنه لم يكن هناك أي شخص يقف فعليًا. التفت آدم بسرعة. “هل رأيتم ذلك؟” قالت ليان وهي تحدق في الظل:

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status