Home / الخيال العلمي / بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️ / الفصل 4 المدينة العائمة

Share

الفصل 4 المدينة العائمة

last update Petsa ng paglalathala: 2026-03-15 20:47:59

المدينة العائمة كانت مضاءة بضوء غريب صادر من البوابات الزمنية الجديدة، والسماء فوقها مليئة بالوميض الأزرق والأرجواني. الأربعة يقفون على سطح المختبر، يراقبون بوابتين زمنيتين تتوسلان الانفتاح نحو عوالم لم يرها بشر من قبل.

قالت هناء بجدية:

“هذه الموجة الأخيرة من الطاقة الزمنية… غير مستقرة. إذا لم نوقفها، قد تمزق النسيج الزمني بالكامل.”

نظر إليها زكرياء وهو يربط المعدات:

“سأدخل البوابة الأولى وأثبت النقطة المركزية… كل شيء يعتمد على تثبيت الجهاز هناك. لكن هذا محفوف بالمخاطر.”

نظر إليه آدم وابتسامة صغيرة تحاول تغطية القلق:

“كن حذرًا. لا أحد يستطيع التنبؤ بما ينتظرك هناك.”

ليان أمسكت يده، صوتها مرتجف قليلًا:

“زكرياء… لا تفعل شيئًا متهورًا.”

ابتسم زكرياء بثقة، لكن في عينيه لمعت لحظة من القلق:

“هذا الطريق الوحيد لإنقاذ المدينة… وسنعود. ربما…”

كانت هذه الكلمة الأخيرة التي سمعوها منه قبل أن يدخل البوابة الأولى.

---

في الداخل، كانت بوابة الزمن تشبه دوامة ضوء وسواد ملتف، تجذب كل شيء حولها. زكرياء اختفى في لحظة، وبدأ الجهاز الضخم يصرخ بالبيانات، وكأن الزمن نفسه يرفض تثبيته.

في الخارج، صمت الأربعة لحظة طويلة.

ثم ارتجف الجهاز فجأة، وأصدرت الشاشات أصوات تحذير مرتفعة.

صرخت هناء:

“آدم… إنه لم يخرج بعد!”

أمسك آدم بذراعها ليمنعها من الانهيار، لكنها لم تتحمل:

“زكرياء… لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!”

بدأت الدموع تتجمع في عينيها. صمت للحظة، ثم انفجر صوتها بالبكاء، ممزقة صمت الليل:

“لا… لا يمكن أن نخسره الآن… لا بعد كل شيء!”

ليان أمسكت بها واحتضنتها:

“هناء… ربما لم يمت… ربما مازال هناك فرصة.”

أغمضت هناء عينيها، وارتجف جسدها، لكنها لم تتوقف عن البكاء، وكأن قلبها مرتبط بزكرياء إلى الأبد.

---

خارج المختبر، بدأت البوابات تتحرك بشكل غير متوقع، وأصوات غريبة تتردد في الفضاء، كما لو أن آكلي الزمن قد شعروا بتوتر البشر.

ثم ظهرت فجأة بوابة ثالثة صغيرة، لكنها كانت بعيدة جدًا في السماء، تتلألأ بضوء خافت. وكأنها دعوة، أو اختبار آخر.

قال آدم بصوت منخفض:

“هذا لم ينته… البوابات لا تزال مفتوحة… وزكرياء… ربما مازال هناك أمل.”

همست هناء بصوت متقطع، ما بين البكاء والأمل:

“إذا كان حيًا… سأجدك… مهما كلفني ذلك.”

ليان نظرت إليها وقالت:

“سنجد طريقنا… كلنا معًا. لن يتركنا الزمن وحدنا.”

---

في هذه اللحظة، ظلّت المدينة صامتة تحت ضوء البوابات، والسماء مليئة بالوميض الأزرق والأرجواني. أربعة أشخاص، وقلبان مرتبطان، وزوجان لا يُقهران… ومغامرة لم تنته بعد.

بوابات الظلال

المدينة العائمة غارقة في وهج البوابات الزمنية، والسماء فوقها تتلألأ بألوان غريبة لم يرها البشر من قبل. المدينة بأكملها بدت وكأنها على حافة انهيار زمني، والهواء مليء بصوت أصوات غريبة، صدى ما بين الماضي والمستقبل.

على سطح المختبر، وقفت هناء، عيونها حمراء من البكاء، وهي تنظر إلى المكان الذي اختفى فيه زكرياء داخل البوابة.

أمسكت بيدها ليان:

“هناء… أعلم أنه صعب… لكن لا نستطيع أن نستسلم الآن. ربما مازال هناك أمل.”

ابتلعت هناء دموعها بصعوبة، لكنها لم تستطع قول أي شيء. الصمت خنقها، والهواء حولهم بدا مثقلاً بالوقت المتجمد.

---

داخل المختبر، بدأ آدم وليان بالتحقق من البيانات على الشاشات. تظهر خطوط متعرجة من الطاقة تتجه من البوابة المفقودة نحو الفضاء، وكأن شيئًا ما يراقبهم.

قال آدم بقلق:

“هذه ليست مجرد بوابة… هناك شيء يتحرك من خلالها. شعوري… أن ما خرج ليس بشريًا.”

ظهرت فجأة على الشاشات رموز غريبة، أشكال أشبه بالدوامات المضيئة التي تتحرك بشكل مستقل، وكأنها رسالة أو دعوة.

همست ليان:

“ربما يريدنا هذا الشيء أن نتبعه… أو يحذرنا.”

قالت هناء بحدة:

“لا، أي خطوة خاطئة قد تعني فقدان أي فرصة لإعادة زكرياء. كل شيء الآن حساس للغاية.”

---

في تلك اللحظة، اهتزت المدينة بالكامل. أصداء من آكلي الزمن بدأت تنتشر في الأفق، مخلوقات مظلمة تتلوى في الفضاء، تتحرك بين بوابات الزمن المختلفة. كان صوتها يشبه تكسير الساعات واللحظات، وكل حركة لها شعور بالتهديد القوي.

قال آدم بصوت منخفض:

“إذا لم نتمكن من إعادة استقرار البوابات، فإن المدينة… وربما الكوكب بأكمله، معرض للخطر.”

نظر الجميع إلى البوابة الثانية الصغيرة التي بدأت تتلألأ بعيدًا في السماء، وكأنها تدعوهم.

قالت هناء وهي تحاول تهدئة نفسها:

“سنذهب… لكن بدون زكرياء، كل خطوة يجب أن تكون محسوبة.”

نظر إليها آدم:

“أعلم، لكننا بحاجة لبعضنا البعض أكثر من أي وقت مضى.”

ليان أمسكت بذراعه:

“لن نترك أي شيء يوقفنا… ولن نستسلم مهما كلفنا الأمر.”

---

في تلك اللحظة، ظهر ظل آخر غامض على حافة المختبر، أكبر وأوضح من السابق. كان نصفه يلمع بضوء أزرق، والنصف الآخر ملتف بالظلال، يتحرك ببطء كأنه يراقبهم ويدعوهم إلى عالم آخر، مليء بالغموض والمخاطر.

صرخت هناء بصوت مكسور:

“زكرياء… إذا كنت تسمعنا… سنجدك… مهما كلفنا الأمر!”

ظهر وميض قصير من البوابة المفقودة… وكأنها تلمح شيئًا بعيدًا، شيء ما يختبئ في قلبها، لكنه بعيد جدًا عن متناولهم.

قالت ليان بهدوء:

“كل ما فعله زكرياء… كان فتح الطريق لنا. وربما كان يعلم أننا سنكمل المهمة بدونه.”

أومأت هناء، ودموعها تختلط بالإصرار:

“سنصل إليه… أو على الأقل… سنكتشف ما وراء هذه البوابات.”

---

في تلك اللحظة، بدأ صوت دوامات الزمن يزداد قوة، والمدينة بدأت تهتز مع كل لحظة. تلاتة أدركوا شيئًا واحدًا:

المغامرة الحقيقية لم تبدأ بعد… وزكرياء مازال مجهول المصير، لكن كل خطوة قادمة ستكون محفوفة بالغموض، والخطر، والكائنات الزمنية، وربما بوابات لم يسبق لها

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 9 جنرال ملك الظلال

    قبل آلاف السنين داخل أعماق الفراغ بين الأزمنة، وُلد كائن لم يكن يشبه أي مخلوق آخر. لم يكن جسدًا من لحم أو ضوء، بل كان مكوّنًا من ظلال الزمن نفسه. هذا الكائن أصبح لاحقًا أحد أقوى جنرالات ملك الظلال الزمنية. اسمه كان أركانوس. كان أركانوس مخلوقًا هائل الحجم، جناحاه مثل سحب سوداء تمتد عبر الفراغ، وعيناه تشبهان نجمين مظلمين يبتلعان الضوء. كان صوته يشبه صدى آلاف الساعات التي تتحطم في نفس اللحظة. عندما خلقه ملك الظلال، قال له: “ستكون أول جنرالاتي. اذهب إلى العوالم الأخرى، افتح البوابات، واجعل الزمن نفسه يخضع لنا.” ومنذ ذلك اليوم، أصبح أركانوس قائد جيوش الظلال. وصول أركانوس في السماء فوق المدينة العائمة، بدأت البوابة السوداء تكبر أكثر فأكثر. لم تعد مجرد دوامة صغيرة… بل أصبحت مثل ثقب في السماء. وقفت الجيوش بقيادة: زكرياء القائد الأعلى آدم نائب القائد هناء ليان ياسمين محمد خلف كل واحد منهم 100000 مقاتل من الوحوش الزمنية. ستة جيوش كاملة. 600000 مقاتل يستعدون للحرب. لكن فجأة… اهتزت السماء. ومن داخل البوابة خرج أركانوس. كان حجمه أكبر من أي مخلوق واجهوه من قبل. عندما نشر جناحي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 8 كيف عاد زكرياء

    السقوط داخل بحر الزمنفي اللحظة التي عبر فيها البوابة، شعر زكرياء كأنه يسقط في فراغ بلا نهاية.الألوان حوله كانت تتحول باستمرار: أزرق، بنفسجي، فضي… وكأن الزمن نفسه يتحرك حوله.قال لنفسه وهو يحاول التوازن:“يجب أن أجد نقطة استقرار… وإلا سأضيع هنا للأبد.”لكن فجأة ظهرت أمامه مخلوقات ضخمة لم ير مثلها من قبل.كانت أكبر بكثير من آكلي الزمن الذين واجههم الفريق سابقًا.عيونها كانت مثل دوامات سوداء، وأجسادها مكونة من ظلال متحركة.همس زكرياء:“إذن… أنتم الحراس الحقيقيون لهذه البوابات.”---المعركة الأولىهاجمت المخلوقات بسرعة مذهلة.لكن زكرياء لم يكن شخصًا عاديًا.ركز طاقته… ورفع يده.في لحظة واحدة تباطأ الزمن حوله.المخلوقات أصبحت تتحرك ببطء شديد، كأنها محبوسة داخل لحظة متجمدة.قال بثقة:“الزمن ليس عدوّي… إنه سلاحي.”ثم اندفع بسرعة بين المخلوقات، وضربها بموجات زمنية قوية.كل ضربة كانت تجعل المخلوق يتفكك إلى جزيئات من الضوء.لكن المشكلة كانت واضحة:كلما هزم واحدًا… يظهر اثنان آخران.---لقاء الحارس القديمبعد معركة طويلة، وصل زكرياء إلى جزيرة صغيرة من الضوء داخل بحر الزمن.هناك وجد كائنًا غريب

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 7 جيش الزمن والمعركة الكبرى

    السماء فوق المدينة العائمة كانت مشحونة بطاقة غير طبيعية. كل بوابة زمنية، كبيرة وصغيرة، كانت تتلوى في الهواء، تصدر ومضات من الضوء الأزرق والأرجواني، والدوامات المضيئة تتشابك مع بعضها كخيوط نارية تمتد بلا نهاية. على سطح المختبر، وقفوا جميعًا: آدم، هناء، ليان، ياسمين، محمد، ينظرون إلى المدينة الممزقة بين بوابات الزمن والجيوش القادمة. ولم يكن بينهم أحد أكثر تركيزًا من زكرياء، القائد الأعلى، الذي كان غائبًا عنهم لفترة طويلة، لكن أجهزتهم الزمنية كشفت عنه الآن. قال زكرياء بصوت هادئ لكنه صارم، ينبعث من بوابة خاصة فيه، وقد ظهر ظل قوي أمام الجميع: “حان وقت المعركة الكبرى… كل واحد منكم سيقود جيشًا من وحوش الزمنية، مستقلاً تمامًا، لكن الهدف واحد: حماية المدينة وإغلاق البوابات.” نظر إليه آدم بإجلال: “سأتبعك في كل خطوة، زكرياء… كل حياتي وكل قراري لك.” ابتسم زكرياء بحزم: “هذا ما يجعلنا أقوى. كل واحد منكم لديه قدراته الخاصة… استخدموها بحكمة.” القدرات الخارقة لكل شخصية: زكرياء: قوة التحكم الكامل في الزمن، يستطيع تجميد أو تسريع أو إبطاء الزمن حوله ومحيطه، وقدرته في المعركة تجعله قائ

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 6 جيش الظلال ومخازن الأسلحة الزمنية

    المدينة العائمة لم تعد مجرد مختبرات وبوابات زمنية صغيرة… السماء كانت مليئة ببوابات ضخمة تتلوى في الهواء، والوميض الأزرق والأرجواني يسطع في كل زاوية. على سطح المختبر، وقف آدم وهناء وليان وياسمين ومحمد، يراقبون الفوضى. المخلوقات الزمنية – آكلي الزمن – أصبحت تتجمع في مجموعات ضخمة، أشكالها كالكابوس، وأصواتها كصدى آلاف الساعات المكسورة، تتحرك مثل الجيوش نحو المدينة. قال محمد: “الوضع خرج عن السيطرة… يجب أن نجد مخازن الأسلحة القديمة، المعدات التي صممتها حضارة الزمن.” هزت هناء رأسها: “هذه المخازن مخفية في أماكن بعيدة عبر الزمن… ولن نصل إليها إلا إذا قسمنا الفرق.” نظر آدم إلى الجميع: “سنقسم الفرق، ولكن أي خطوة يجب أن تكون محسوبة. أنا سأكون نائب القائد هنا، زكرياء… إذا كان حيًا، فهو القائد الحقيقي لهذه المهمة.” ابتسمت ليان، محاولة تهدئة التوتر: “إذن كل فريق سيحمي نفسه ويقاتل الوحوش… ولن نترك أي شخص وحيدًا.” تم تشكيل الفرق: الفريق الأول: آدم وهناء وياسمين، مهمتهم الوصول إلى مخزن الأسلحة الزمنية تحت المدينة العائمة، حيث الأسلحة القادرة على مواجهة آكلي الزمن. الفريق الث

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 5 أخوة عبر الزمن

    المدينة العائمة غارقة في وهج البوابات، والسماء تتلألأ بألوان غريبة. الأربعة – آدم، ليان، هناء، وزكرياء المفقود – أو بالأحرى يتذكرونه في أفكارهم – وقفوا على سطح المختبر يحاولون فهم ما يحدث. فجأة، ظهر وميض غريب في أحد البوابات الصغيرة، وكأنها تدعوهم. ثم، من الضوء، خرج شخصان… شبه شفافين، لكن حقيقيان: أخوان، يبدوان في منتصف العشرينات. الأخت الأولى، ياسمين، عينها مضيئة بشيء غريب، وملامحها متوترة. وأخوها، محمد، كان يقف خلفها، مبتسمًا بابتسامة حزينة، لكنه يرتجف خوفًا. قالت ياسمين بصوت مرتجف: “نحن… جئنا من زمن آخر… من مستقبل بعيد… لكننا ارتكبنا خطأً كبيرًا.” ارتجفت هناء، ودموعها لم تتوقف، بينما ليان أمسكت بذراعها لتهدئها. قال محمد: “خطأنا تسبب في فتح بوابات إضافية… وأدى إلى ظهور مخلوقات آكلي الزمن بالقرب من كوكبكم. حاولنا تصحيح الأمر، لكن كل خطوة تزيد الوضع سوءًا.” نظر آدم بدهشة: “خطأكم؟ أي نوع من الخطأ؟” أومأت ياسمين بحزن: “لقد أرسلنا جهازًا لإعادة استقرار الزمن… لكنه تفاعل بشكل خاطئ مع بوابة زكرياء، وفتح نقاط متعددة في الوقت نفسه. لم نكن نتوقع هذه العواقب.” قالت هناء، وهي تحاو

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 4 المدينة العائمة

    المدينة العائمة كانت مضاءة بضوء غريب صادر من البوابات الزمنية الجديدة، والسماء فوقها مليئة بالوميض الأزرق والأرجواني. الأربعة يقفون على سطح المختبر، يراقبون بوابتين زمنيتين تتوسلان الانفتاح نحو عوالم لم يرها بشر من قبل. قالت هناء بجدية: “هذه الموجة الأخيرة من الطاقة الزمنية… غير مستقرة. إذا لم نوقفها، قد تمزق النسيج الزمني بالكامل.” نظر إليها زكرياء وهو يربط المعدات: “سأدخل البوابة الأولى وأثبت النقطة المركزية… كل شيء يعتمد على تثبيت الجهاز هناك. لكن هذا محفوف بالمخاطر.” نظر إليه آدم وابتسامة صغيرة تحاول تغطية القلق: “كن حذرًا. لا أحد يستطيع التنبؤ بما ينتظرك هناك.” ليان أمسكت يده، صوتها مرتجف قليلًا: “زكرياء… لا تفعل شيئًا متهورًا.” ابتسم زكرياء بثقة، لكن في عينيه لمعت لحظة من القلق: “هذا الطريق الوحيد لإنقاذ المدينة… وسنعود. ربما…” كانت هذه الكلمة الأخيرة التي سمعوها منه قبل أن يدخل البوابة الأولى. --- في الداخل، كانت بوابة الزمن تشبه دوامة ضوء وسواد ملتف، تجذب كل شيء حولها. زكرياء اختفى في لحظة، وبدأ الجهاز الضخم يصرخ بالبيانات، وكأن الزمن نفسه يرفض تثبي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️    الفصل 1 البداية

    قصة: “عندما يتوقف الزمن من أجلنا” في عام 2147، لم تعد المدن تشبه ما عرفه البشر قديمًا. في قلب مدينة عائمة فوق صحراء المغرب، كانت الأبراج الزجاجية تلمع مثل نجومٍ هبطت إلى الأرض. السيارات تحلق في السماء، والذكاء الاصطناعي يدير كل شيء… تقريبًا. لكن وسط هذا العالم المتقدم، كان هناك شاب اسمه آدم يعي

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️   الفصل 2 الزمن المتغير

    بعد أسابيع من عودة ليان، لم يهدأ المختبر أبدًا. العلماء كانوا يحاولون فهم ما حدث داخل الجيب الزمني، لكن هناك شيئًا آخر بدأ يقلق الإدارة العلمية. أجهزة الرصد سجلت اهتزازات زمنية صغيرة تظهر أحيانًا في أطراف المدينة. في إحدى الاجتماعات، دخل شخصان إلى المختبر. كانا يبدوان مختلفين عن بقية العلماء. ا

  • بين ثانيةٍ وأخرى ⏳❤️    الفصل 3 أكتشاف حضارة زمنية

    انطفأت الأنوار في المختبر لثانية واحدة فقط. لكن تلك الثانية بدت أطول من المعتاد. عندما عادت الكهرباء، كان الأربعة يقفون في أماكنهم… لكن شيئًا تغير. على الأرض خلفهم ظهر ظل خامس، واضح على الجدار رغم أنه لم يكن هناك أي شخص يقف فعليًا. التفت آدم بسرعة. “هل رأيتم ذلك؟” قالت ليان وهي تحدق في الظل:

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status