في صباح اليوم التالي كانت روضة تقف أمام المرآة في غرفتها ترتدي سترة بيضاء أنيقة مع تنورة رمادية متوسطة الطول وحذاءً أسود أنيقًا. سمعت صوت والدتها من الخارج: روضة. وليد تعالا هنا للحظة. صففت شعرها ببساطة لأعلى تاركة بعض خصلات منه تنسدل على وجهها. أرادت أن تظهر بمظهر مهني يعكس ثقتها بنفسها دون مبالغة. نظرت إلى انعكاسها في المرآة وأخذت نفسًا عميقًا محاولة تهدئة التوتر الذي بدأ يتسلل إلى قلبها. خرجت من غرفتها ووجدت وليد ينتظرها في الصالة. كان يبدو عليه الهدوء عندما رأته والدتهما توقفت وهلة وقالت بابتسامة فخر: ما شاء الله كأنكما صورتان للنجاح والجمال! ربي يحميكما ويبعد عنكما كل شر. ابتسمت روضة بخجل: شكراً أمي طالما كانت دعواتك دائماً معنا. رفعت والدتها يديها بالدعاء: ربي يوفقكما في كل خطوة. وليد انتبه على شقيقتك جيدًا. ضحك وليد من خوفها الدائم على روضة بوجه خاص: هي واخوتي دائمًا تحت حمايتي بعد أبي اطال الله عمره. لا تقلقي. أخذت والدتهما تنظر إليهما بإعجاب وسعادة: روضة تبدين كالأميرات اليوم. فقط ثقي بنفسك وكل شيء سيكون على ما يرام. أنتِ ابنتي الشجاعة تربية يدي أنا وأبيكِ. ابتسمت
Read more