"أين؟" تدحرج لوكا نحوها ورفع يده."سأحكها، هل هي هنا؟""أعلى قليلاً.""هنا؟""هممم، هذا هو."مرر لوكا أصابعه بعناية بين خصلات شعرها، وشعر بوخزة حزن تضيق على صدره.لقد أمضت معه أياماً عديدة، ولم تتمكن ولو لمرة واحدة من الاستحمام بشكل صحيح.همست جيهان مرة أخرى: "لوكا"، وكان صوتها مشحوناً بالشوق."أفتقد أمي وأبي... وجدتي الكبرى نيلى وعمي عثمان...""أنا أفتقدهم أيضاً." عبس لوكا وهو يحاول مواساتها."لا تقلقي والدي ووالدك يبحثان عنا، علينا فقط أن نتحلى بالصبر" ضغط على يدها بقوة."إلى أن يعثروا علينا، ثق بي - لن أدع أحداً يؤذيك.""حسنًا." أومأت جيهان برأسها بجدية."كوني بخير،لنحاول النوم الآن.""حسنًا." أغمضت جيهان عينيها بطاعة، وغفت بسرعة في نوم خفيف، وخرجت شخيرات خفيفة من شفتيها.بقي لوكا بجانبه، ممسكة بيدها، غير قادرة على أن تتخلى عن حذره ولو للحظة واحدة.في وقت متأخر من الليل، انفتح باب الغرفة الصغيرة بصوت صرير، وأصدرت مفصلاته البالية أنيناً احتجاجاً."انتبه لخطواتك"، حذرت المرأة بحدة، وألقت نظرة عتاب على زوجها بينما كانت تخطو بحذر.عندما وصلت إلى جانب السرير، تلعثمت حركاتها، وظلت نظرته
Read more