"نعم، إنهم بأمان"، قالت هند وهي تعبس قليلاً وتومئ برأسها."هل أردت رؤيتي بسبب ذلك؟""هذا صحيح."أخذت تشيلسي نفساً عميقاً، كما لو كانت بحاجة إلى كل الشجاعة التي تستطيع حشدها.وأخيراً، تمكنت من قول: "هند، أنا..."بعد أن توقفت أكثر من مرة، قالت أخيراً بصوت عالٍ: "أنا... ابنة أندريا"."ماذا؟ هل هذا حقيقي؟"لم تصدق هند ذلك، حدّقت بها في ذهول، وعيناها متسعتان من الصدمة، لقد أتت أندريا بالفعل لرؤية تشيلسي من قبل، لكن لم يكن أحد ليتوقع أنهما تربطهما صلة قرابة."هناك المزيد..." ضغطت تشيلسي شفتيها وأغمضت عينيها للحظة."أنا أعرف مارى . إنها..."ترددت تشيلسي."هي…"حبست هند أنفاسها، وثبتت نظراتها على تشيلسي.توقفت تشيلسي مرة أخرى، ثم قالت بهدوء: "إنها عائلتي..."."ماذا؟" غشيت عينا هند بالذهول. تجمدت ملامحها، وجعلتها الصدمة ترتجف."عائلة...؟ أنتما أقارب؟""نعم." أومأت تشيلسي برأسها بابتسامة خفيفة."إنها ابنة خالتى ."همست هند وهي مذهولة: "يا ابن خالة...".وفي هذه الأثناء، كان ذهنها يغلي بالأفكار.قبل لحظات، قالت تشيلسي إنها ابنة أندريا. والآن اتضح أنها و مارى ابنتي خالة...بحسب ما كانت هند تعرفه،
Read more