هل سيبدأ الاتفاق الآن؟ ارتجفت عينا ليان فجأة، وكان في عينيها شيء من الخوف، لكن في عينيها، إلى جانب الخوف، كان هناك ترقب واضح. حتى إن أنفاسها صارت أسرع قليلًا.قالت بصوت خافت: "هنا... في المكتب؟ أليس من الأفضل أن نعود إلى البيت؟ نتحدث في البيت. هنا... لا، لا يناسب. هذا مكتب."قلت وأنا ألهث قليلًا: "وماذا في المكتب؟ ألم تفعلي أنت ومايا مثل هذا في المكتب من قبل؟ أم أن الأمر يجوز معها ولا يجوز معي؟"قالت بقلق واضح: "لكن الباب كسرته أنت. ماذا لو اكتشف أحد أمرنا؟" كان خوفها مفهومًا؛ فلو انكشف أمر كهذا هنا لكان الموقف كارثيًا.لكن هذه لم تكن مشكلة كبيرة.ابتسمت، ثم اندفعت إلى الجانب. لا أدري من أين جاءتني تلك القوة، لكنني حملت طاولة الشاي الزجاجية ذات الخشب المصمت، ووضعتها مباشرة أمام الباب لتسدّه، وبهذا لم يعد هناك ما يدعو إلى القلق.بعدها التفت إلى ليان وسألتها وأنا ألهث: "والآن؟"احمر وجه ليان، ثم أومأت بخفة وقالت: "نعم..."كانت تلك الإشارة القصيرة بالنسبة إليّ أجمل إشارة ممكنة. لم أعد قادرًا على كبح اندفاعي، فاندفعت نحوها وضممت جسدها الرقيق بقوة إلى صدري، كأنني أريد أن أضمها كلها إليّ.بد
Read more