فتح جسور وقال "آنسة صغيرة، هل سمعتني أعزف على آلة الغوزينغ من قبل؟"استغربت اسماء من عودة جسور المفاجئة إلى مناداتها بـ"آنسة صغيرة". لكنها شعرت بأن نبرته جادة بعض الشيء، فلم تذكر ذلك، وردت عليه بشكل تلقائي تقريباً."ماذا ، لا، لا، لم أفعل" كادت أن تفلت منها الكلمة في حياتها السابقة، كانت تستمع إليه وهو يعزف على آلة الغوتشنغ كل ليلة، بعد أن سمعته بالصدفة يعزف عليها، كان عزفه على البيانو القديم يمنحها شعورًا بالانتعاش والهدوء والسكينة. كانت كل همومها تتلاشى، ولا تنظر إلا إليه، ذلك الرجل الوسيم الجالس منتصبًا على الأرض، يمرر أصابعه على أوتار الغوتشنغ، لم يكن الرجل ليعزفها طواعية إلا من أجلها وحدها.ابتسمت اسماء، كانت تلك الذكريات من بين الذكريات الجميلة القليلة التي لم ترغب أبدًا في نسيانها من حياتها الماضية.وأضافت "أريد أن أسمعك تعزفها، إذا أتيحت لنا الفرصة".صوتها المذهول، الذي خفت نبرته ليصبح أشبه بنبرة شمعية في تلك اللحظة، جعل حلق لينفنغ ينقبض. كان مختلفًا عن نبرتها الباردة والجامدة المعتادة. كان ناعمًا، منخفضًا، ويؤلم قلبه، مما جعله يخفق بشدة مرة أخرى.كان الأمر كما لو أنها كانت
Read more