وقف جسور أمامها، وعيناه تراقبها بانتباه، مفتوناً بها كانت ابتسامتها العريضة آسرة للغاية، ولكن إلى جانب كونها ابتسامة فرح، بدت أيضاً وكأنها ابتسامة ارتياح.لم يكن يعرف السبب، لكن قلبه انقبض قليلاً، لماذا كانت الآنسة الصغيرة تُظهر بين الحين والآخر تلك الابتسامة المفعمة بالارتياح؟ كما لو أنها نالت شيئًا لم تكن تجرؤ على التمني به، ولكنها حصلت عليه بفضل الله، فشعرت بالارتياح والسعادة. كان ذلك الانطباع الذي تركته، كان الأمر آسرًا ومؤثرًا في آنٍ واحد."سمسم؟" لمس جسور زاوية عينيها، وكانت أطراف أصابعه مبللة بدموع لم تسقط بعد."لماذا هذا التعبير مرة أخرى ؟"يريدها أن تكون أكثر سعادة، سعيدة لدرجة أنها ستبتسم بحب وسعادة، دون تلك الأفكار التي لم يستطع فهمها ،ربما كان ذلك بسبب وضعهم الحالي؟ هل كان السبب هو أن اختلاف مكانتهم الاجتماعية يجعلهم غير مؤهلين للعيش معًا ويدفعهم بعيدًا، وبالتالي، بالنسبة لها، كل لحظة مسروقة، كل ذرة سعادة، كانت تمنحها الكثير من السعادة والراحة؟أغمض جسور عينيه، وعندما فتحهما مجدداً، عاد هدوؤهما المعتاد، لكن عزيمته ظلت واضحة. "سمسم ، لا تقلقي، مع أنني لا أستطيع إخباركِ بكل
Read more