ركضت المرأة ذات الشعر القصير خلف السيارة الرياضية الزرقاء بغضب، لكن كيف يُمكن لإنسان أن يُنافس سيارة؟ لم تتمكن من الإمساك بالجاني، ولم ترَ سوى ظهره، وخيال رجل طويل القامة، وخصلة من الشعر الفضي اللامع."يا له من وغد! أمرٌ مُزعج للغاية!" لمست جبهتها برفق، كانت منتفخة." بشرتها النقية، أصبحت الآن مُشوَّهة، من الأفضل ألا يترك ذلك أي أثر، كم سيكلفها شراء كريم جيد؟ مع أنها تنتمي لعائلة ثرية جدًا، إلا أنها لا تستطيع تحمل تكلفة مثل هذه الكماليات في الوقت الحالي، لقد مرّ أكثر من ثلاث سنوات منذ أن بدأت تعيش بمفردها دون مساعدتهم، وما زالت غاضبة منهم، لن تعود إلى المنزل قطعاً إلا إذا ألغوا الخطوبة!" وبينما كانت تفكر في العديد من الأسباب التي تدفعها للمثابرة، رنّ هاتفها. أخرجت هاتفها بوجهٍ عابس ونظرت إلى الشاشة.عندما رأت الاسم على شاشة الهاتف، أشرقت عيناها الكئيبتان. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها وهي تجيب على زر الاتصال بسرعة. حتى جبينها الذي كان يحرقها لم يعد يؤلمها كثيراً الآن.صرخت بفرح: "يا معلمي! لقد اتصلت بى! هل ستعود الآن؟!"(يارة : كانت تناديه بـ "المعلم" أو "السيد". ولكن ليس من نوع ا
Read more