مرت سيارة مازيراتي مكشوفة بينما عبث النسيم البارد بشعر اسماء، كانت النوافذ مفتوحة بعد خروجهم من المدينة، كان جسور يجلس في مقعد السائق وهو يلقي نظرات خاطفة على اسماء بين الحين والآخر."إلى أين تأخذينني؟" سأل مبتسماً للمرأة التي بجانبه.ليس معهم حراس ولا سائقون، فقط هما الاثنان.بالطبع، كان جسور قد حرص مسبقاً على وجود عنصر متخفٍ يراقبهم من بعيد، لينبهه فوراً عند ملاحظة أي شيء مريب في المحيط. كما أن السيارة المضادة للرصاص التي كانوا يستخدمونها كانت مزودة مسبقاً بأعلى أنظمة الأمن والكشف.أظهرت هذه التفاصيل الصغيرة وغير المرئية مدى اهتمام جسور ،كان كلاهما يرتديان قميصاً وبنطال عاديين. لم يكونا اليوم خادماً ووريثة، بل مجرد عاشقين عاديين أرادا الاستمتاع بيومهما بعد فراق طويل.اتبع تعليمات اسماء، الآن، كانوا يقودون السيارة منذ ثلاث ساعات، وقد خرجوا من المدن الصاخبة، تاركين مباني المدينة خلفهم ومتجهين نحو المساحات الخضراء المورقة على الساحل.قالت اسماء بنبرة غامضة: "سترى".ضحك جسور قائلاً: "أتساءل ما نوع المفاجأة التي ستحدث، وأنتِ تخفينها بهذه السرية يا عزيزتى سمسم."بعد أن تأكد من عدم وجود
Read more