حين كنت ما أزال في ثانوية الروابي، راودتني فكرة ملاحقتها يومًا، لكن بعدما سمعت أنها صارت حبيبة مازن، ابتعدت عنها تمامًا.ومن بين زملاء الثانوية، لم يدخل هذه الجامعة سوانا نحن الأربعة، ثم إن مازن قد انفصل عنها أصلًا، لذلك لا مشكلة في أن أقبل طلب إضافتها.ما إن قبلت طلبها حتى أرسلت لي أولًا ملصقًا بوجه مبتسم، ثم سألتني: "ألم تنم بعد إلى الآن؟"وبما أنني كنت منشغلًا بالمقاطع الخاصة، لم أرغب في فتح حديث طويل معها، فاكتفيت بإرسال: "نعم."فعادت وسألت: "سمعت أنك لا تنام في السكن، هل لديك أقارب هنا؟"لم أكن أرغب في الرد أصلًا، لكنني شعرت أن تجاهلها وقاحة، وفي تلك اللحظة كان المقطع في ذروة الإثارة، حتى إن عيني كادتا تخرجان من مكانهما، فاكتفيت مرة أخرى بإرسال: "نعم."كانت هالة تستخدم فيسبوك على هاتفها، ثم أرسلت لي رسالة صوتية تقول فيها: "ياسر، ما رأيك أن نخرج غدًا مساء ونتنزه قليلًا؟ أنا لا أعرف أحدًا هنا، وقد بدأت أضيق ذرعًا."فسارعت بالرد عليها بسؤال قصير: "وأين مازن إذن؟"فقالت: "قلت لك انتهت الصداقة، فلا تذكره."كانت أصوات المقطع تزداد ارتفاعًا، حتى بدأت أشعر بحرارة تسري في جسدي.وبشيء من ال
Read more