رغم أن طرق خالد على الباب كان خفيفًا، فإنه دوى في أذني كالصاعقة، حتى تجمدت في مكاني. وكنت على وشك أن أدفع لمى بعيدًا بكل ما أوتيت من قوة، لكنها شدتني إليها أكثر، وأخذت تهز رأسها بسرعة لتمنعني من الحركة.قالت بهدوء لا يصدق: "نعم، نحن هنا. كنت أتحدث معه، ماذا هناك؟"فقال خالد من الخارج: "آه، أنت هنا أيضًا؟ ظننت أنك خرجت."قالت: "إلى أين سأذهب؟ ألم ترني قبل قليل وأنا أخرج بملابس النوم؟"قال: "حسنًا، افتحي الباب إذن."وفي تلك اللحظة، أخذ قلبي يصرخ في داخلي: انتهى الأمر، انتهى الأمر!لكن لمى دفعتني إلى الجانب، ثم رتبت شعرها وملابس نومها في هدوء، وبعدها فتحت الباب من غير أي ارتباك.كان خالد يظن أننا في الداخل، لكنه ما إن رآنا واقفين عند الباب حتى توقف مذهولًا لحظة.أما أنا، فما إن وقعت عيناي عليه حتى أسرعت أخفض رأسي، ووجهي كله يشتعل خجلًا.قال وهو يتفحصنا بريبة: "ما الذي يجري هنا؟"لكن لمى قالت ببرود ساخر: "انظر ماذا أنجبت عائلة الرفاعي!"وانقبض قلبي في الحال. انتهى أمري. لا بد أنها ستلقي كل شيء على رأسي.سأل خالد، وهو لا يفهم شيئًا: "ما الذي حدث؟"فقالت لمى بغضب ظاهر: "وما الذي حدث؟ رأيته ي
Magbasa pa