لم يرغب ماجد في الاعتراف بذلك، لكن الحقيقة كانت واضحة أمامهم، أليس كذلك؟تنهد وأجاب قائلاً"من يدري ما الذي علمه جدك لها؟ فهي في النهاية من عائلة علوان، وجدك مسؤول عن رعايتها".عند سماع مهيتاب لهذا الكلام، كادت أن تنفجر غضباً، أما مفيدة فقد لاحظت مشكلة أخرى. "ماجد، إذا انتشر خبر كون روان عبقرية موسيقية، فهل سيؤثر ذلك على سعر سهم شركة علوان؟"كان ماجد قلقاً حيال هذا الأمر. ومع اقتراب الموعد النهائي، لم يكن هناك أي سبيل لمنح روان فرصة لتغيير الأمور.لم يكن بوسع شركة علوان إلا أن تبقى في يديه، ولم يكن الوريث المستقبلي إلا مهند وليس روان! قال ماجد"اعتني بشؤونكم، ولا تسببون لي المزيد من المتاعب!"غادر ماجد غرفة المكتب، تاركاً وراءه تحذيراً ل مهيتاب و مفيدة .عاد ادهم و روان إلى المنطقة السكنية، وصادفا نسرين في الطابق السفلي. كانت نسرين تسحب حقيبتها بوجهٍ متعب، والهالات السوداء حول عينيها واضحة للعيان.عندما سمعت نسرين صوتاً خلفها، استدارت غريزياً ورأت روان وادهم واقفين هناك."مرحباً يا رورو!" حيّتها نسرين بسعادة، فأومأت روان بهدوء رداً على ذلك. ولأن نسرين اعتادت على طباع أختها، لم تُعر الأ
Last Updated : 2026-05-06 Read more