تلقت روان اتصالاً من كيم خلال استراحة الغداء. لم يوضح كيم ما كان يحدث عبر الهاتف، بل طلب منها فقط الذهاب إلى المستشفى في أسرع وقت ممكن.دون تردد، أغلقت روان الهاتف وركبت دراجتها النارية إلى المستشفى، حيث أعطها كيم الموقع بأسرع ما يمكن.كان كيم ينتظر روان خارج الممر، بينما كان جوزيف يقف بجانبه بنظرةٍ تنمّ عن شعورٍ بالريبة. سمع كلاهما صوت خطوات تقترب، فالتفتا في وقتٍ واحد.عندما رأى كيم روان لمعت عيناه بالأمل. هرع مسرعاً نحوها، وبينما كان على وشك الوصول إليها، اعترض جوزيف طريقه فجأة.وقف جوزيف بلا تعابير أمام روان مانعًا إياها من الوصول إلى كيم ومنعه من الاقتراب منها. كاد كيم أن ينفجر غضبًا، لكنه تراجع أمام هيبة جوزيف وبرودته. كبح جوزيف نفسه في صمت، ولم يُفصح عن مشاعره.لم يكن بوسعه إلا أن يبقى في مكانه ويراقب روان من بعيد، قائلاً بقلق: "أوه، روان لقد وصلتِ أخيراً. لقد تعرضت أختك لحادث اليوم وهي الآن في المستشفى."بعد ذلك بوقت قصير، أشار إلى جوزيف وأعرب عن استيائه قائلاً: "هذا الرجل الضخم لا يسمح لي بالدخول لرؤيتها. أنا مدير أعمال أختك،ألا يحق لي الدخول؟""يمكنني أن أفهم ذلك إذا قام جو
Dernière mise à jour : 2026-05-09 Read More