(اليوم التالى بالمدرسة )سحبت روان كرسيًا وجلست، وعدّلت وضعيتها لتشعر بالراحة، غير مبالية بأحد، كانت تشع بهالة تجعل الناس يخشون الاقتراب منها رغم فضول زميلاتها، لم يجرؤ أحد على سؤالها مباشرة، لم يكن بوسعهن سوى الاختباء سراً في الزوايا، يراقبن كل تحركاتها.كانت مهيتاب واحدة منهم بالطبع. لقد كرهت رؤية روان وهي تتباهى في الفصل، والآن لم تكن تريد سوى رؤية روان في حالة يرثى لها، تذكرت مهيتاب تعليمات والدتها، فتبعت روان عن كثب بينما كانت روام تخرج من الفصل الدراسي.صرخت مهيتاب: "روان، توقفي!"، لكن عدوانيتها لم تُجبر روان على التوقف. داسَت مهيتاب بقدمها على الأرض في غضب، كانت روان تسير بسرعة كبيرة، مما صعّب على مهيتاب اللحاق بها.ولأنها لم تستطع اللحاق بها، اضطرت مهيتاب إلى استخدام نبرة مختلفة لتنادي روان قائلة: "روان، انتظري، لديّ شيء أريد إخبارك به!"هذه المرة، توقفت روان فجأة، استدارت، وضيّقت عينيها ورفعت ذقنها. حدّقت في مهيتاب ويداها في جيوبها، أثار سلوكها المتمرد والمتغطرس غضب مهيتاب فسألتها بغضب: "هل سمعتِني أناديكِ؟ لماذا لم تتوقفي؟"لكن روان لم تنبس ببنت شفة، ولما سمعت مهيتاب كلمات
Dernière mise à jour : 2026-05-10 Read More