Lahat ng Kabanata ng أسيرة تحت ظلال السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) : Kabanata 31 - Kabanata 38

38 Kabanata

٣١

الفصل 31قالت **ويلما** بنبرةٍ حذرة تحاول أن تُخفي بين كلماتها اتهامٍ واضح:"حين دخلت السيدة **روزاليند** غرفتك اليوم يا سيدي نبهتُها تحديدًا ألا تمسّ الصندوق الموضوع بجانب السرير لأنك تُقدّره كثيرًا."ثم التفتت إليها بنظرةٍ فاحصةٍ لم تخلُ من معنى فرأت على وجه **روزاليند** علامات الارتباك والانزعاج تتسلل ببطءٍ إلى ملامحها.كانت **ويلما** تعرف تمامًا كيف تختار كلماتها إذ نادت **آنا** أمام **روزاليند** بـ "السيدة الشابة" عمداً لتُشعل في قلب الأخيرة شرارة الغيظ وتدفعها إلى البوح بالحقيقة.قالت **روزاليند** بعصبيةٍ نفد معها صبرها:"لقد رميتُ هذا الصندوق بعيدًا!"رفع **جاستن** عينيه نحوها وصوته غارقٌ في الظلال:"وأين رميتِه؟"أجابت بعينين دامعتين تحاول استدرار عطفه:"جاستن، لماذا تهتم كثيرًا بما تركته لك **آنا**؟ لقد انتهى أمركما وأنت الآن خطيبي! لماذا ما زلت تحتفظ بأشيائها؟ ألا تفكر في مشاعري؟"كانت دموعها تنساب كما لو كانت مدرّبة على ذلك — تمامًا كما علّمتها عمتها… بكاءٌ محسوب التوقيت يُستخدم ساعة الحاجة فقط.هدر جاستن وهو يكرر سؤاله ببرودٍ كالسيف:"أين رميتِه؟"تجمدت **روزاليند** مكانها
last updateHuling Na-update : 2026-04-03
Magbasa pa

٣٢

الفصل 32غادرت **روزاليند** الغرفة وهي تذرف دموعًا مصطنعة كعادتها في كل مرة تزور فيها القصر؛ تبكي قليلًا وتغادر كأنها بطلة في مسرحية هزلية… لم تكن الخادمات يطقنها فقد اعتدن على تمثيلها المتقن وتباكيها المتكرر.جلس **جاستن** متصلّبًا على الأريكة يحملق في بقايا البدلة الممزقة لا يصدق ما تراه عيناه كأن الشرخ في القماش شرخٌ في روحه.دخلت **ويلما** بخطواتٍ هادئة وهي تحمل كوبًا من الحليب الدافئ وقالت بصوتٍ مشفق:ــ "يا سيد جاستن لقد تأخر الوقت... اشرب هذا الحليب قبل أن تنام."لكن ما إن وقع بصرها على البدلة الممزقة حتى أطلقت تنهيدةً طويلة وقالت بأسىٍ خافتٍ يحمل في طياته معنى آخر:ــ "يا للأسف!"قال جاستن بنبرةٍ متعبة وهو لا يرفع عينيه:ــ "ويلما في المرة القادمة التي تأتي فيها روزاليند إلى هنا راقبيها جيدًا… لا أريدها أن تدخل غرفتي ولا مكتبي... بل ولا غرفة آنا أيضًا."هزّت **ويلما** رأسها بإصرار:ــ "لا تقلق يا سيدي الشاب سأفعل بالتأكيد… ولحسن الحظ أنني أغلقت باب السيدة الشابة اليوم، وإلا لتسللت إليه أيضًا وألقت أغراضها في القمامة كما فعلت بالصندوق."قال جاستن بصوتٍ خافتٍ كمن يحاول تبرير خطأ
last updateHuling Na-update : 2026-04-03
Magbasa pa

٣٣

الفصل 33كانت **عائلة غولد** تغلي في دوامةٍ من الفوضى فسمعتهم التي بُنيت على مدى سنوات تهاوت كبرجٍ من رملٍ تلاعبت به الرياح إذ صارت متاجر **علياء للأثاث** في أنحاء المدينة شبه خالية تُغلق أبوابها باكرًا بعد أن هجَرها الزبائن وما زاد الأمر سوءًا أن **جاستن** سحب دعمه منهم تاركًا الشركة تواجه مصيرها المحتوم وإن لم يجدوا مخرجًا سريعًا فالإفلاس قادم لا محالة بعد أن تُستنزف آخر أموال **سلفادور** المستثمَرة معهم.في المقابل كانت **عائلة تومسون** تحتفل بنصرٍ صامت بعدما كسبت ثقة الجمهور إثر فضحها شركة **علياء** لتورطها في بيع منتجات رديئة الجودة وبينما كانت الأسواق تضج بالفضائح ظهرت شركة **KS World** من جديد إلى الواجهة بعد غيابٍ طال تستعدّ لاستغلال الفرصة.قال **ستيفن** وهو يضع زيوت العناية على أنامل **بيلا** باهتمام صادق:"وفقًا لتعليماتكِ أوكلتُ شخصًا لمراقبة **مايكل** بعد استقالته وقد تبيّن أنه التقى **زيك** أخوها لروزاليندا أكثر من مرة وهذا يفسّر كل شيء لقد تلقّى مايكل رشاوى وتعاون معه لعرقلة مصالح فندقنا."ابتسمت **بيلا** بخفة وهي تراقب انعكاس لون أظافرها العنّابي تحت الضوء وقالت بنبرةٍ
last updateHuling Na-update : 2026-04-03
Magbasa pa

٣٤

الفصل 34أحضر **رايان** موعده إلى مطعم الفندق وجلست رفيقته أمام الأطباق التي عُرضت بعناية فشرعت بالتقاط الصور لكل طبق بدقةٍ واهتمام.انزعج رايان فورًا وقال بحدةٍ خفيفة:ـ "لماذا تلتقطين الصور؟ ألم تري طعامًا من قبل؟"وضعت رفيقته هاتفها جانبًا بغضب وتوقفت عن الأكل بينما بقيت النظرات تبادل بينهما صمتًا متوترًا.وعندما همّا بإنهاء وجبتهما اقترب **مدير المطعم** بابتسامة مهذبة وقال:ـ "السيد هوفمان، هل أعجبتك الوجبة؟"أجاب رايان بثقةٍ ورضا:ـ "إنها لذيذة… شريحة اللحم مطبوخة بإتقان… أنا راضٍ تمامًا."لكن رفيقته لم تشارك شعوره وقالت بفظاظة وهي تدع شوكتها تقع على الطبق:ـ "ماذا؟ أعتقد أن الطعم سيء تمامًا."غارت عينا رايان على الفور وامتلأ وجهه بالغضب.بينما انحنى مدير المطعم متواضعًا، وقال بلباقة:ـ "شكرًا لملاحظاتك سنأخذها بعين الاعتبار لإجراء بعض التحسينات… يؤسفني حقًا أن الوجبة لم تنل رضاكِ."ألقى رايان نظرةً جانبية إلى رفيقته وقال ساخرًا:ـ "لا تستمع إليها… يبدو أنها نسيت طقم أسنانها اليوم ولا تستطيع حتى مضغ قطعة لحم!"شعرت رفيقته بالحرج لكنها اكتفت بالصمت ولم تجرؤ على الرد بينما بقي الجو
last updateHuling Na-update : 2026-04-03
Magbasa pa

٣٥

الفصل 35ضاقت عينا **رايان** ببريقٍ ماكر وهو يرفع حاجبيه قائلًا بنبرةٍ تحمل شيئًا من الهيمنة:"لنتناول العشاء معًا الليلة… سأأتي لأصطحبك من العمل ويمكنك اختيار أيّ مطعمٍ تشتهين وسأتكفّل بالباقي."تنهّدت **بيلا** وقد ارتسم على وجهها امتعاضٌ واضح ثم قالت بلهجةٍ هادئةٍ تخفي وراءها نفاد صبرها:"لديّ صديق سيد هوفمان."ابتسم رايان ابتسامةً جانبية وقال بلا تردّد:"لا يهمّني، حتى لو كان لديكِ زوجٌ سابق… أو لاحق… ذلك لا يعنيني في شيء."كان رايان دائمًا صريحًا إلى حدّ الوقاحة لا يؤمن بالقيود الاجتماعية ولا بالاعتبارات التي تُمليها الأعراف كان يتبع قلبه فحسب ويُصرّ على ما يريد دون التفاتٍ للعواقب.تابع رايان بمرحٍ واثق:"إذا كنتِ تخشين نظرات الناس يمكننا الذهاب إلى فيلّتي الخاصة… لديّ طاهٍ يفوق مهارته من حازوا نجمة ميشلان… سيُعدّ لنا عشاءً لا يُنسى."رفعت **بيلا** حاجبيها بتململٍ وهي تفكّر بسخرية:"عجيب! أين قهوتي؟ لو وصلت الآن لرششتها على وجهه علّها تُفيقه من أوهامه!"وفي تلك اللحظة، دوّى صوت هاتف **رايان** الذي نظر إلى الشاشة فإذا بالاسم الذي يسطع أمامه هو **جاستن**.قال رايان وهو ينهض من مقعد
last updateHuling Na-update : 2026-04-03
Magbasa pa

٣٦

الفصل 36ما إن أنهى جاستن جملته حتى دوّى صراخٌ قادم من داخل المطعم فارتجف رايان وأدرك على الفور ما نسيه — لقد ترك رفيقته وحدها مع آنا وكأنّه ترك عود ثقابٍ بجوار برميل بارود.قال متوترًا وهو يرفع صوته فوق الضوضاء:"يا رجل لا أستطيع التحدث الآن! على أي حال لن أتمكن من الحضور اليوم، أراك غدًا!"كان على وشك إنهاء المكالمة لكن صوت جاستن الحادّ اخترق أذنه فجأة:"ريان هوفمان، أين أنت بالضبط؟"وقبل أن يتمكن من الرد جاء صراخٌ آخر أشدُّ حدةً من الأول جعل الدم يتجمد في عروقه فقال بسرعة وهو يهمّ بالركض:"مطعم فندق **KS World**!"ثم أغلق الهاتف وعاد مسرعًا نحو المطعم كأن النار قد اشتعلت خلفه.فتح **رايان** الباب فإذا به يتلقّى صدمة من المشهد بداخله: طليقة **جاستن** قد أمسكت بشعر رفيقته وأمطرتها بضرباتها جاذبة رأسها تسحقه أسفل كف يمينها على الطاولة وذراعها مقبوضة إلى الخلف فلا تقدر رفيقته على الحركة.تجهم وجه رايان للحظة وارتسمت في ذهنه صورة سينمائية عن محقِّقة تلقي القبض على مجرمٍ بأسلوبٍ فجّ لكن سرعان ما تبدد أي شعور مجازي أمام واقعٍ أكثر خطورة ولكنه مسلي للغاية… أولى مخاوفه كانت على الشكل العام
last updateHuling Na-update : 2026-04-05
Magbasa pa

٣٧

الفصل 37قالت بيلا بابتسامة عابرة وهي ترفع رأسها:"لا تنتظرني، لن أتناول الطعام معك."نقر رايان على لسانه بتعجبٍ قليل، وقال:"لماذا أنت قاسية القلب هكذا؟ ألستِ مستعدة لتناول وجبة معي، كرمزٍ لشكرٍ على مساعدتك في تعليم زيك درسًا في ACE المرة الماضية؟"ضحكت بيلا بسخرية وقالت:"أتذكر جيدًا أن جاستن هو من أنقذني… أنت لست صديقة حقيقي، فقد سرقت سمعته من وراء ظهره."نظر إليها رايان بعينين ملؤهما الاستعطاف، وقال:"آنسة براون، هل أسأتُ إليك؟ لماذا لا تمنحينني فرصة واحدة على الأقل؟"ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة وهو يضيف:"فقط لأنكِ مع آشر؟ هل سيجرؤ على إعلان أنّك حبيبته؟ إنني سأفعل!"هزت بيلا رأسها برزانة وأجابت بهدوء:"سيد هوفمان الحب لا يسبق الأخلاق وأنا لديّ مبادئي ونزاهتي."شحبت ملامح رايان على الفور وشعر بالخجل من صراحتها بينما تابعت بيلا حديثها بثقة رغم الألم الكامن في صوتها:"أعلم أنني لست من عائلةٍ ثرية لكن لديّ قيم ومبادئ… عندما تزوجتُ جاستن كان هو وحده من أحببته… والآن وبعد أن أصبح آشر الرئيس التنفيذي لمجموعة KS هو حبيبي، وأنا أبداً لن أخذله… لذا أرجوك سيد هوفمان أظهر بعض الاحترام وتو
last updateHuling Na-update : 2026-04-05
Magbasa pa

٣٨

الفصل 38"اللعنة! جاستن، هل فقدتَ عقلك؟!"صرخ رايان في وجهه مذهولًا مما رأى.بينما شحب وجه بيلا وذراعها النحيل يتدلّى بلا حول على جانبها، وغطّى العرق البارد جبينها الناعم.نظر إليها رايان بعينين يملؤهما الأسى عاجزًا عن استيعاب أن تصل الأمور إلى هذا الحد في حين ظلّ جاستن واقفًا أمامهما بوجهٍ متصلّب وقسوةٍ لا تشبهه.لحظة وتراجع جاستن خطوة إلى الوراء، قبضته ترتجف، وشفاهه مفتوحة عن ذهولٍ خالطه الندم كأنه لم يُدرك بعد ما اقترفته يداه."آنسة براون، ذراعكِ مخلوعة! يجب أن نذهب إلى المستشفى حالًا!"قال رايان بقلقٍ واضح وهو يمدّ يده نحوها، لكن بيلا تراجعت بخطوةٍ حاسمة، ونظرتها تفيض بالبرود."لا داعي... أستطيع التعامل مع الأمر وحدي."هتف رايان مستنكرًا: "وكيف تتعاملين وذراعكِ على هذه الحال؟!"أجابته بحدةٍ قاطعة: "هذا ليس شأنك!"كانت عيناها تقدحان غضبًا وهي تحدّق بهما بكل ما تبقّى في داخلها من كبرياء رافضةً أن يلمسوها.، فارتبك رايان وتجمّد في مكانه، يخشى أن يثيرها أكثر.أما جاستن، فقد وقف متسمّرًا أمامها، ينظر إلى المرأة التي كانت يومًا زوجته، وكأنه يراها للمرة الأولى.سنواتٌ ثلاث عاشها معها دون
last updateHuling Na-update : 2026-04-05
Magbasa pa
PREV
1234
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status