وبعد تفكير قصير، سألت بتردد: "هل تعلم أن ابنة أختك معجبة بك؟" "همم؟" لم يتفاعل الرجل مع سؤالها في البداية واكتفى برفع حاجبه، ولكن عندما أدرك ما كانت تسأله عنه، صمت. "هل تعلم بذلك؟" تابعت سؤالها. عندها فقط أجاب: "نعم!" "هل كنتِ تعلم؟!" ارتسمت الدهشة على عينيها. "ليس الأمر مجرد عاطفة، إنه..." "أعرف ما تقصديه!" (عبس بشدة، هل تظن هذه المرأة الحمقاء أنني غبي مثلها؟!) بالطبع، كان يعلم بمشاعر ابنة أخته تجاهه! لكنها كانت تشعر ببعض الحيرة، كان يعلم بالأمر، ومع ذلك أبدى ردة الفعل تلك؟ وهي تسخر بضيق، تمتمت قائلة: "هناك الكثير من النساء اللواتي يعجبن بك!" ألقى عليها نظرة خاطفة، وبدا أن هناك عدداً لا بأس به من الرجال يحيطون بها أيضاً! لكن عندما لمح لمحة من الاستياء على وجهها، ارتسمت ابتسامة على شفتيه. "ماذا؟ هل أنتِ غيورة؟" عضت شفتها السفلى ورفضت الإجابة عليه،ازداد ضغط يده قليلاً، متعمداً إيذاءها بسبب مراوغتها. "أجيبيني." ثارت غضباً وقالت: "لا تبالغ في ردة فعلك!" رفعت رأسها، فوجدت وجه الرجل الوسيم يقترب منها وهو يغطي شفتيها بشفتيه ليستنشق أنفاسها العذبة. على عكس هجماته ا
Read more