首頁 / مافيا / عَبْدَتِي / 第 181 章 - 第 190 章

《عَبْدَتِي》全部章節:第 181 章 - 第 190 章

208 章節

الفصل 207 — بداية جديدة

لويسهناك لحظات في الحياة يبدو فيها كل شيء وكأنه يتسارع، حيث يصبح الهواء من حولنا أكثر كثافة، وأثقل بالمعاني. ثقل ما نحمله، ما يجب علينا مواجهته، يصبح ملموساً. لكن في الوقت نفسه، هناك ذلك الإحساس الغريب بأن كل شيء لا يزال يمكن أن يتغير، بأن كل شيء لا يزال ممكناً، فقط إذا تجرأنا على تجاوز العتبة.عتبة ما أنا على وشك قوله، ما قلته بالفعل، لا يزال يتردد في ذهني. طفل. مستقبل يُكتب، ليس في ألم الماضي، بل في أمل ما يمكننا أن نكونه. آنا، الطفل، أمي... كل شيء يمتزج في دوامة تجذبني نحو شواطئ مجهولة، لكنها جذابة بشكل لا نهائي.أنظر إلى الغرفة من حولي، هذا المنزل الذي كان مسرحاً للكثير من القرارات، والمعارك، واللقاءات. والآن، تلوح في الأفق منعطفة أخرى. لقد أخبرت أمي أننا سنصبح والدين، وقد قبلت، رغم المفاجأة والقلق اللذين عبرا في عينيها. لكنني أعرف أنها ستدعمني. لطالما فعلت. لقد علمتني أن أكون ما أنا عليه، بكل التعقيد، والفخر، والعيوب التي ترافقني.آنا في الغرفة المجاورة. أتخيلها، جالسة قرب النافذة، غارقة في أفكارها. لديها تلك السكينة التي لم أعرفها حقاً أبداً، لكنها، بشكل غريب، تجعلني أشعر بالهد
閱讀更多

الفصل 208— النهاية: صدى الغد

آنا الوقت يمر بشكل مختلف منذ أن قلت تلك الكلمات. كأن شيئاً ما انفك، في الداخل. شرخ. تصدع في الدرع. لطالما اعتقدت أن ما عشته سيحددني إلى الأبد. أن هذا الألم، هذه الخيانة الأصلية، سيكونان المنشور الذي سأرى من خلاله كل شيء. حتى الحب. حتى الحياة القادمة. لكن في ذلك الصباح، وأنا أنظر إلى لويس وهو يعدني بأن طفلنا سيكون حراً، محبوباً، فهمت أنه كان لي الحق في أن آمل في شيء آخر. المنزل صامت. لا يزال الليل حالكاً. قبيل الفجر. هذه اللحظة المعلقة بين الظل والنور. لويس لا يزال نائماً. أنا واقفة، حافية القدمين على الأرضية الخشبية، يد على بطني. إنه يتحرك. برقة. حضور. وعد. أغلق عيني. سيكون أو ستكون البداية، لا استمرارية لقصة محطمة. لقد حملت العار، والصمت، والهجر. لكنني أرفض نقل ذلك. لن أكون أمها. لن أقوم بنفس الخيارات. أريد أن أكون هناك. حاضرة. صلبة. محبة. أشعر بذراعين حولي. دافئتين. صُلبتين. لويس لا أنام حقاً أبداً عندما لا تكون بقربي. أصبحت هذه عادة. إدمان ربما. لكنه لطيف، ذاك الذي يشفي. أحيطها بذراعيّ. ذقني على كتفها. إنها هادئة. مختلفة. كأن شيئاً فيها وجد السلام أخيراً. "هل تر
閱讀更多

1 — الحفل الخيري

ها هي الترجمة إلى العربية:---اسمها صوفيا فالينتي، نجمة معجزة وأسطورة دولية في كرة القدم النسائية، يعشقها الجميع لموهبتها وانضباطها. أما هو، فهو ليوناردو دامارو، الوريث القاسي لعائلة مافياوية نابولية نافذة، رجل يجعل اسمه وحده الشوارع ترتعد والأعداء ينحنون.لقاؤهما الأول، في ممر خالٍ خلال حفل خيري في ميلانو، كان يمكن أن يبقى مجرد استفزاز عابر: هو الذي يقبلها عنوة، وهي التي ترد بصفعة لاذعة أمام غطرسته. لكن بادرة الوقاحة هذه تختم مصيرهما. مذلولاً ومجنوناً بالغضب، يقرر ليوناردو اختطافها.إنها مواجهة بلا مهرب. هي، السجينة رغم مجدها وضوئها الإعلامي، تصبح رغماً عنها الكأس الذي لم يعد يريد إفلاته. هو، المعتاد على أن ينصاع الجميع لإرادته، يكتشف امرأة لا تستسلم، تقاتل، تتحداه، ومقاومتها تؤجج رغبة أشد خطورة.بين مواجهات نفسية، وإغواء قسري، ودوامة من العنف، تتحول قصتهما إلى ساحة معركة تتساقط فيها القواعد واحدة تلو الأخرى. كل حوار هو حرب سلطة، كل نظرة تحدي، كل لمسة شرارة يمكن أن تشعل أو تدمر.في عالم يشبه فيه الحب قفصاً ذهبياً وحيث العاطفة ت
閱讀更多

2 — صوفيا

صوفيا فالينتياسمي صوفيا فالينتي.أبلغ من العمر خمسة وعشرين عاماً، ومضت ثماني سنوات وأنا أركض خلف كرة مستديرة على ملاعب العالم، أواجه الملاعب والخصوم والأضواء. لكن، رغم هذه المسيرة التي قد تجعلني أعتقد أنني أسيطر على كل شيء، أشعر أحياناً أنني لا أزال تلك الفتاة في السابعة عشرة التي كانت تحلم بالتهام العالم بالمراوغات والأهداف المذهلة.أنا ابنة وحيدة. وضع والداي فيّ آمالهما، وتضحياتهما، واعتزازهما. كان أبي، الميكانيكي السابق، يردد دائماً أنني محركه، القوة التي تجعل حياته تنبض. أما أمي، الممرضة المخلصة، فقد أعطت كل شيء حتى لا ينقصني شيء أبداً، حتى عندما كان المال أو الوقت شحيحين. كل ما أنا عليه اليوم، أدين به لإيمانهما الراسخ ومطالبهما الصامتة.لكن خلف نجاحاتي وإنجازاتي، هناك حضور آخر لطالما كان أهم من أي شيء: كاميلا. صديقتي المفضلة. أختي بالروح. دخلت حياتي في ملعب تدريب، بالحذاء الرياضي في قدميها، وشعرها الأشعث، وابتسامتها المتفجرة، مثل إعصار مستعد لاكتساح كل شيء في طريقه. منذ ذلك اليوم، لم نفترق. كاميلا هي نقيضي: هي العاصفة حيث أنا السيطرة، ا
閱讀更多

الفصل 3 – غضب الأسد

ليوناردو داماروصوت الصفعة لا يزال يرن في رأسي. أغمض عينيّ للحظة وأرى تلك الحركة، تلك القبضة المرفوعة التي ضربت وجهي. جرأة خالصة، فجة، حمقاء. ومع ذلك، بدلاً من أن أغضب كما كنت أعتقد، سادني إحساس آخر: رعشة حارقة، مزيج من التحدي والرغبة لم أشعر به من قبل. لا أحد يجرؤ على مقاومتي. لا أحد. وهذه المرأة... هذه الوقحة... فعلت ذلك بالضبط. لقد تحدتني، وقد التهمني ذلك.أمرر يداً في شعري الأسود، المسرح بتقنية، لكنني أشعر بالتهيج يسري من مؤخرة عنقي إلى كتفيّ. جسدي كله يتفاعل مع هذه المواجهة: الجذع العريض، الكتفان القويتان، البنية التي تجعل من يقابلني في الشارع يرتعش... كل ما فيّ مستعد لاستعادة السيطرة. لكنها هي... لقد أفلتت مني."هل كل شيء على ما يرام، رئيسي؟"صوت ذراعي الأيمن، ماركو، يخرجني من أفكاري. يقف على بعد خطوات، ضخم، جاد، لكن بتلك الابتسامة الجانبية التي تعرفني منذ الأبد وتجعلني أخمن أنه يسخر مني بالفعل."ماذا تفعل هناك تنظر إلي كأنني فقدت عقلي؟" هدرت، غير قادر على إخفاء توتري.هز ماركو كتفيه، بهواء بريء زائف."أنا فقط
閱讀更多

الفصل 4 – الانتظار والمطاردة

ليوناردو دامارو الملف عنها لم يجهز بعد. كل دقيقة تمر تبدو ممطوطة، عذاب لذيذ ومحبط في آن واحد. أبقى جالساً في أريكتي الجلدية السوداء، الساقان متقاطعتان، الأصابع متشابكة، النظرة مثبتة على النافذة المطلة على ميلانو الليلية. أضواء المدينة تتلألأ كوعود عقيمة، لكن عقلي لا يرى شيئاً من هذا. لا يرى سواها. صوفيا فالينتي. تلك الجرأة، تلك النار في عينيها، تلك الصفعة التي لا يجرؤ أحد على توجيهها لي... سواها. يدخل ماركو، بتكتم. "كل ثانية بدون معرفة هي سم أمتصه بمتعة،" تمتمت لنفسي. يبتسم ماركو، مسلياً لكن منتبهاً. لتوجيه هذا الإحباط الحارق، أنزل إلى السراديب في مملكتي، حيث يتعلم أعدائي أن تحديني له ثمن. العنف هو متنفسي، ويذكرني أنني أتحكم في كل شيء... ما عدا هذه المرأة. وهذا بالضبط ما يجعلها تلتهمني. الرجل مقيد، الجسد متشنج، الجلد مبلل بالخوف. كل نظرة تعبرني تعيد لي رعبه، وهذا يبهجني. أقترب ببطء، خطواتي ترن على الأرض الحجرية، كل حركة محسوبة، كل نفس متحكم به. "هل تعتقد حقاً أنه يمكنك خداعي؟" ت
閱讀更多

الفصل 5 – الملف والمطاردة

ليوناردو داماروالملف أخيراً أمامي، مبسوط على المكتب الزجاجي، كل صفحة كشف، كل كلمة خيط يمكنني شده. أشعر بالإثارة تتسلق عروقي، المزيج الحارق من الغضب، الرغبة والسيطرة الذي لا يفارقني منذ تلك الصفعة.يمد لي ماركو قهوة، لكنني لا ألمسها. عيناي تتفحصان كل سطر، كل صورة، كل تفصيل تمكن ذراعي الأيمن من جمعه. صوفيا فالينتي. خمس وعشرون سنة. لا علاقة عاطفية جدية. أبداً. لا ارتباط. فقط مهنتها، عائلتها، وتلك الصديقة المخلصة، كاميلا. حياة بسيطة، خطية، هشة... لكن ليس لوقت طويل.أبتسم، قاسياً، راضياً. الشابة التي تجرأت على صفعي سليمة في سذاجتها واستقلاليتها. وهذا بالضبط ما يجذبني. إنها جميلة، فخورة، جريئة... وجاهلة بالعالم الذي خطت فيه للتو. لم تسترعِ انتباهي أي امرأة بهذه الطريقة. أبداً. ومع ذلك، هي بالفعل تحتل كل زاوية من أفكاري، كل نفس، كل صمت."هل تدرك ماذا يعني هذا؟" سألت ماركو، صوتي منخفض ومشحون. "لم يسبق أن امتُلكت، لم يسبق أن سُيطر عليها، لم يسبق أن أُجبرت على الخضوع. كل خطوة ستخطوها ستكون تحت مراقبتي، كل عاطفة تحت مقياسي."أومأ ماركو بر
閱讀更多

الفصل 6 – اختفاء ومواجهة

صوفيا فالينتييرن المنبه باكراً، ككل صباح. أنا بالفعل مرتدية للتدريب، متلهفة لبدء جلستي. في التدريب، حركاتي دقيقة، الجسد ساخن بالروتين، الإندورفين يمنحني طاقة واضحة ونقية. لا شيء يهيئني لما سيتبع.بعد التدريب، أعود إلى منزلي، لا أزال لاهثة، وأقفز تحت الدش. الماء الساخن يجري على بشرتي، يمحو العرق والتوترات، وأشعر أنني حية، مستعدة لمواجهة بقية اليوم. بمجرد أن أجف وأرتدي ملابسي، أقرر الاتصال بوالديّ للحظة خفيفة، تبادل للتفاهات والضحكات، مما يطمئنني، يعيد تركيزي في حياتي البسيطة، الخطية.بعد المكالمة الهاتفية، أحضر وجبة سريعة، أتذوقها بينما أعيد قراءة بعض ملاحظات العمل. التعب يشعر به رغم كل شيء، وأقرر أن آخذ قيلولة. العينان مغمضتان، أغفو بسرعة، تهددني حرارة فترة ما بعد الظهر.لكن عندما أستيقظ، العالم قد تغير. الضوء لم يعد ضوء غرفتي، المألوف والمطمئن. أرمش بعينيّ، باحثة عن فهم. الأرضية مختلفة، الفضاء غريب، خانق. ثم أراه. هو.الرجل الذي صفعته. إنه جالس على أريكة مقابل السرير حيث أجد نفسي، نظراته تثبت نظراتي، لا ترحم وثقيلة. قلبي يخفق.
閱讀更多

الفصل 7 – خُطفت وسُيطر عليّ

صوفيا فالينتيأنتصب، لا أزال مصدومة من غرابة الموقف. تنقبض قبضتاي، يتسارع تنفسي.— أين... أين نحن حقاً؟ أسأل، الصوت مرتعش لكن قاطع. أريد إجابات!الرجل الذي صفعته ينهض ببطء، بدون إيماءة عنيفة، لكن كل حركة تثقل كتحدٍ صامت. ابتسامته القاسية تجمد دمي.— نحن في طائرتي الخاصة، متجهون إلى الولايات المتحدة، صوفيا، يقول بهدوء. كل شيء في الطريق بالفعل.يتمايل العالم حولي. أتراجع غريزياً، يداي ترتعشان.— ماذا؟! أصرخ، الذعر يجتاحني فجأة. هذا مستحيل! لا يمكنك...أحاول النهوض لأضربه، لأواجهه، لأستعيد السيطرة، لكن ألماً مفاجئاً ينفجر في مؤخرة رأسي. تخونني ساقاي، وأسقط بقوة على السرير، صرخة تفلت مني رغماً عني.— أيها... الوغد! أقول بين الغضب والإحباط، الأسنان معصورة. أنا... سأجعلك تدفع الثمن!يضحك، صوت منخفض، مستمتع، شبه منوم.— صوفيا... اهدئي. من مصلحتك أن تنسي حياتك الماضية. كل علاقة، كل حرية... كل هذا لم يعد موجوداً. الآن... أنت ملكي.أعصر قبضتيّ على الغطاء، عقلي يدور ثورة ورعباً. كيف يمكنه قول هذا بكل هذا اليقين، كما لو أن أفكاري، ذكرياتي واختياراتي أصبحت من الآن فصاعداً تحت سيطرته؟— ملكك؟! أصرخ
閱讀更多

الفصل 8 – العرض المسموم

صوفيا فالينتيالطنين العميق للطائرة لم يعد مجرد ضجيج. إنه ذبذبة صماء ترن في عظامي، هدير منتظم يخفق بنفس إيقاع قلبي المذعور. رائحة الهواء جلد ومعدن، بارد ومغلق، كقفص فاخر. أبقى متيبسة، الظهر ملتصق بالمقعد، كل عضلة متشنجة، كل تنفس محسوب.في المقابل، يبقى هو رابط الجأش. مرتاح تماماً، الجسد مسترخ، اليدان مشبوكتان. لا ارتعاش، لا شك. يشغل المكان كما لو أن حتى الهواء الذي أتنفسه ملك له. نظراته لا تفارقني.— تبدين ضعيفة، صوفيا، يقول أخيراً، بصوت منخفض، شبه مداعب. هل تريدين شرب شيء؟ ماء؟ عصير؟ شاي؟موجة جليدية تنزل على طول عمودي الفقري. هذا ليس اهتماماً، إنه استفزاز. قربان مسموم.أهز رأسي، صوتي مخدوش لكن ثابت:— لا. لا أريد شيئاً منك.ابتسامة رقيقة، قاسية، تمط شفتيه.— لا شيء مني؟ أنت تتنفسين هوائي، تسافرين في سمائي... وتجرؤين على الرفض بعد.أتعلق بمسند المقعد، أظافري تنغرس في الجلد.— ليس لدي خيار أن أكون هنا. لكن لدي خيار أن أقول لا.ضحكته القصيرة، المعدنية، تفرقع كصفعة.— دائماً هذا الكبرياء. مثير للإعجاب... لكنه مرهق.ينهض، ببطء، كل خطوة ترن كتهديد. يدور حول الطاولة الصغيرة في الطائرة، يده
閱讀更多
上一章
1
...
161718192021
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status