آنا، لويس، طبيب، ممرضة آنا المستشفى تفوح منه رائحة المعقم، الخوف والخفقان المذعور. كل خطوة ترن في هذا الرواق الأبيض جداً، النظيف جداً. هناك ضجيج خطوات، آهات مكبوتة، صوت يبكي وراء ستارة. لكنني، لا أسمع إلا شيئاً واحداً: الطنين المكتوم لقلقي. أعصر يد لويس بقوة لدرجة أن أصابعي مخدرة. لكنني لا أستطيع الإفلات. لا أستطيع الإفلات الآن. إنه هناك. معي. وإذا تركت، سأنهار. لويس — سيكون كل شيء على ما يرام، أهمس. أنا هنا. آنا أومئ برأسي، بشكل آلي. لكن هذا ليس صحيحاً. ليس على ما يرام. لا أزال أحس بالتقلصات. ذلك الألم المكتوم والغريب الذي يشد في بطني. كل دقيقة تمر في الانتظار هي تهديد. كل ثانية حكم معلق. هل لا يزال هناك؟ هل لا يزال يخفق؟ هل سأخسره، الآن، بعد كل هذا؟ بطني يخيفني. جسدي الخاص يخيفني. لم أكن أبداً بهذا الرعب. الممرضة تنادينا أخيراً. إنها شابة. ناعمة. صوتها يحاول أن يكون مطمئناً. لكن لا شيء يطمئن، هنا. أنهض، مترنحة. لويس يسندني، ذراعه حول كتفيّ. لم يعد يتكلم. إنه مشدود كحبل على وشك الانقطاع. فكاه مشدودان، عيناه مثبتتان مباشرة أمامه. بالكاد يستنشق. يتماسك لكي
閱讀更多