لويس أتبعها، دون أن أتكلم. يداي منقبضتان، كتفيّ مشدودتان. أسمع أنفاسي تصفر في حلقي. أنا بردان، أنا حران. أرغب في الصراخ. أرغب في ضمها بين ذراعيّ. وفي تحطيم كل شيء في نفس الوقت. ندخل غرفة صغيرة خلف المقهى. غرفة ملابس. كرسيان. ضوء باهت. تغلق الباب خلفنا. أنا، أذرع جيئة وذهابًا. لا تقل شيئًا. ولا أنا أيضًا، في البداية. ثم أنفجر. — كيف استطعتِ أن تفعلي بي هذا، آنا؟ صوتي يتردد، قوي جدًا، عنيف جدًا. تجفل. — لقد اختفيتِ. كلصة. لم تقولي شيئًا. ولا كلمة. لا شيء. والآن أكتشف أن... أتوقف. فكاي ينقبضان. أنظر إليها. هذا البطن الذي ينتفخ بالكاد. هذا الواقع الذي يضربني في وجهي. — لقد سرقتِ مني كل هذا. آنا إنه غاضب. غاضب جدًا. أشعر به من طريقة تنفسه، من طريقة وقوفه. كحيوان محاصر. وأنا... أرتعش. أتراجع بخطوة. — لم أكن أرغب في إيذائك. — لقد دمرتني، آنا! هل تفهمين هذا؟ هل تعتقدين
閱讀更多