首頁 / مافيا / عَبْدَتِي / 第 161 章 - 第 170 章

《عَبْدَتِي》全部章節:第 161 章 - 第 170 章

208 章節

الفصل 188 – آنا

ما زلت أشعر بالبرد على بشرتي، لكنه لا شيء مقارنة بما في عينيه. لا عنف. لا صراخ. إنه أسوأ. إنه غضب مكتوم، محرق، محتوى. عاصفة يحتفظ بها في الداخل. لويس لم يكن أبدًا من النوع الذي يصرخ. إنه يتلقى. يشد على قبضتيه في جيوبه. وينظر كأنه يستطيع اختراقي فقط بالصمت. — لم تتركي لي الخيار، آنا. صوته منخفض. عميق. متحكم به. لا يتحرك. أنا، أرتعش. — كنت خائفة، لويس... — ليس مني. — لا. مما ستصبح عليه. مما كنت سأصبح عليه إذا بقيت. كان لدي انطباع أنني أختنق. يهز رأسه. الريح تندفع في الزقاق، ترفع خصلة من شعره. يحدق بي بعد. ثم، بإيماءة، يشير لي إلى باب المقهى. — ادخلي لاستلام أغراضك. أقطب حاجبيّ، مذهولة. — ماذا؟ — سنعود. إلى باريس. اليوم. — لويس... — ستأتين معي، آنا. لقد بحثت عنك لأشهر. هل تعتقدين أنني سأرحل بدونك الآن بعد أن وجدتك؟ هل تعتقدين حقًا أنني سأدع طفلي يولد بعيدًا عني؟ أن يكبر دون أن يعرف من أنا؟ أتراجع بخطوة. يتقدم بواحدة. لا يصرخ. لا يتوسل. إنه يؤكد. — إنه ليس عقابًا، آنا. إنه ليس قرارًا لحبسك. إنه وعد. أشعر بساقيّ تلينان. — وإذا رفضت؟ يقترب أكثر. يضع يدًا
閱讀更多

الفصل 189 — إنه يحبني

لويسأريدها أن تفهم.ليس بالكلمات.بل بأنفاسي.فمي.يديّ.أريدها أن تعرف أنها مرغوبة.محبوبة.مختارة.آخذها بين ذراعيّ، برقة، كأنها هشة.لكن ليس هشاشة ما أحسه تحت أصابعي.إنه نار، مستعدة للانفجار.تنظر إليّ دون أن تقول كلمة.لكن عينيها تتكلمان.تحترقان بمزيج من الخوف، الغضب، وحاجة تدفعني للجنون.أقبلها.ببطء.هناك، على شفتيها المتورمتين من قبلاتنا.ثم على خدها، عنقها، كتفها المبلل.أتذوق كل سنتيمتر من بشرتها كأنها كانت ممنوعة عني طويلاً.وهذا حقيقي.آناأود المقاومة.أود أن أقول له أن يتوقف.لكن جسدي لا يتبع.يرتعش، يتقوس، يستجيب لأدنى إيماءاته.لويس— دعيني أريك.كم أحبك.كم أرغب فيك.آخذ وقتي.لا أريد استعجال شيء.أريدها أن تحس أن هذا ليس دافعاً.ليس نزوة.إنها هي.إنها هي منذ البداية.يداي تنزلقان على بطنها، تصعدان على صدرها.تئن، تقريباً رغماً عنها، وأضيع في هذا الصوت.رأسها يميل إلى الوراء.أغطي عنقها بقبلات محمومة.آنا (فكرة)أنا له.وهذا ما أكرهه.وما أرغب فيه أكثر من أي شيء في العالم.لويسأرفعها برقة خارج الماء.أمدها على الملاءة التي تركتها قرب حوض الاستحمام.وهناك، أعيد اكت
閱讀更多

الفصل 190 — طعم الحقيقي

آنا، لويسآنالا أريد أن آمل.لا أريد أن أصدق.لكن حين يعصر أصابعي في أصابعه، حين يقول إنه سيتحدث معها... أتنفس. رغم أنفي.كأن شيئاً ما ينفتح، برقة، هناك حيث كان كل شيء متجمداً.أقف هناك، في صمت هذا المنزل، الذي لم يعد سوى خشبة مسرح. منزل حيث كل غرفة تحمل أثر أكاذيبنا، ابتساماتنا المزيفة، الصمت الثقيل جداً الذي لا يمكن تجاهله. كل زاوية من هذا المكان تعيدني إلى كاميل. إلى تلك المرأة التي هناك، التي تشغل الفضاء دون أن تطرح أسئلة أبداً. ومع ذلك، لا أستطيع منع نفسي من التفكير أنه في مكان ما، هي تعرف. يجب أن تعرف.لويس لم يحب زوجته أبداً.الجميع يعرف ذلك.لكنها تبقى هناك. إنها هناك، دائماً. كظل يتبعنا في كل مكان، ينتظرنا في كل زاوية. الواجهة المثالية، بدون شغف، بدون حياة. منزل مبني على وعود لم تتحقق أبداً.أتكوم أكثر قليلاً ضده، باحثة عن عزاء في ذراعيه. لكنه هناك، معي، في قفصنا الذهبي. وهو دائماً في هذا المنزل، مع كاميل. هذه الملاحظة تجمدني.لويسأضمها أكثر قليلاً، ربما لأقنع نفسي، أنا أيضاً.
閱讀更多

الفصل 191 — التمزق

لويسأحدق فيها، وجهها موسوم بالخوف، لكن أيضاً بشيء أكثر ظلمة. لن تقوله أبداً، لكنني أعرف. لم تنسني أبداً. مثلي، لم أستطع أبداً نسيانها.— لا أريدك أن تعودي. أريد فقط أن تفهمي أن ما فعلته... هذا لا يُمحى، آنا.أتقدم بعد، حتى لم يعد هناك مسافة بيننا، هذا الصمت الثقيل كهاوية تفصل بيننا وتوحدنا. يمكنني الإمساك بها، احتجازها، تذكيرها بكل ما فعلته بي. تذكيرها بأنها، رغم كل شيء، هربت مني. لكن هناك هذا الثقل، هذا الشيء الذي لا أستطيع محوه: الطفل الذي تحمله.— لا أستطيع أن أعطيك ما تستحقينه، آنا، ليس الآن. ليس بسببه.أرى نظراتها تقسو، لهب تحدٍ يشتعل في عينيها. لا تريد أن تكون مركز هذه اللعبة، لكنها هناك. وتعرف أن كل ما أفعله هو من أجلها.آنايقترب أكثر من اللازم، وأحس حرارة جسده، ذلك التوتر الملموس تقريباً. يرهبني. ومع ذلك، أتماسك. ليس لأنني لا أحس بشيء، بل لأنني أعرف أنه سيكسرني، مجدداً.حين يتكلم عن الطفل، أحس بذلك الألم النيء الذي يعبر كل كياني. لأن هذا الطفل، إنه هناك، بيننا، كعقبة لم يتوقعها أحد منا. فخ نا
閱讀更多

الفصل 192 — الوليمة المرة

كاميلأبقى هناك، متجمدة في الظل. أنا وحدي، غارقة في أفكاري وغضبي. لويس خانني. لقد دمر كل شيء. وحتى لو كنت أكرهه بسبب ذلك، لا أزال هناك. دائماً في هذا المنزل، في هذا الزواج. لأنني خائفة من الحقيقة. لأنني أعرف أنه لا يوجد شيء آخر غير هذه المعاناة التي تربطنا.لقد ذهب، ولن يعود. ليس بهذه الطريقة. لكنني، أبقى. لأنه ليس لدي مكان آخر أذهب إليه. لأنني سجينة هذا الماضي الذي لا أنجح في محوه.الصمت يغزو الغرفة، ثقيل وخانق.سيذهب ليلحق بها في غرفتها ليفعل لا أعرف ماذا. إنه يمنحها كل ما كان يرفضه عني دائماً.لويسأنزل ببطء، كل خطوة ترن كإنذار. المنزل صامت، لكنه ليس السلام. إنه الانتظار. الكهرباء في الهواء قبل أن تنفجر العاصفة.أمرر يداً في شعري، أستنشق.إنهما هناك. أحسهما.الطاولة منصوبة، بعناية أكثر من اللازم. كاميل اهتمت بالتفاصيل، ككل مرة. طيّة المناديل، النبيذ المصفى، الشموع المضاءة. هذا مشهد مثالي لمذبحة.أجلس، والكرسي يصر، كاسراً الصمت كصرخة.لا أحد يتكلم.النبيذ يسيل في الكؤوس. أدوات المائدة تتصا
閱讀更多

الفصل 193 — ما تبقى لنحرقه

كاميل، لويس، آنالويسأمشي في الرواق الفارغ. خطواتي ترن، ثقيلة، مكتومة بالسجاد السميك جداً، الجدران النظيفة جداً، الذكريات الحاضرة جداً. كل شيء هنا يخنقني. تركت امرأتين في تلك الغرفة، وذهبت ككل مرة، عاجزاً عن مواجهة ما تسببت فيه. امرأتان أذيتهما بصمتي، بهروبي، بخياراتي التي لم أتخذها أبداً. نسختان من فشلي. مرآتان لم أعد أتعرف على نفسي فيهما.أدفع باب مكتبي. رائحة الجلد، الخشب الملمع، الكتب القديمة، تصيبني بالغثيان. كل غرض هنا يتهمني. كل شيء في مكانه، مرتب بشكل مثالي، كأن الفوضى لم تجرؤ أبداً على الاستقرار هنا. لكن هذا خطأ. الفوضى، هي أنا.أجلس. يداي ترتعشان. أفتح درجاً. رسالة، لم تُرسل أبداً. لكاميل. كتبتها ذات مساء حيث لم يكف النبيذ لتخدير الخجل. أعيد قراءتها. كلماتي تجرحني أكثر من غضبها."لم أعد أعرف منذ متى لم أعد أحبك. ولا أعرف حتى إذا كان هذا حقيقياً. ربما أحبك، لكن بشكل سيء. كما نعصر طائراً بقوة بين أيدينا، معتقدين أننا نحميه. لم يكن لديك مكان لتسقطي أبداً. أمسكتك بقوة أكثر من اللازم. أو ليس بما يكفي. أنا آسف."أج
閱讀更多

الفصل194 — ما نجرؤ على قوله بصوت عالٍ

كاميل، لويس، والد لويسكاميلأركب الرقم دون أن أرتعش.هذا غريب، هذا التمكن الذي أجده فجأة. كمعطف قديم كنا نعتقده ضائعاً، منسياً في عليّة. إنه يعود. يلتف حول كتفيّ. يبقيني مستقيمة، جليدية.الخط يرن. مرة. مرتين. ثلاث.ثم صوته، جاف، آمر:— كاميل؟ الوقت متأخر.— أعرف.صمت. ينتظر. يعرف أنني لا أتصل من أجل لا شيء. لم أكن أبداً مندفعة. ليس معه. ولا مع أي أحد، في الواقع.أنا ذلك النوع من النساء اللواتي يُعتقد أنهن طائعات لأنهن يصمتن. حتى يصبح الصمت سلاحاً.أنظر إلى ظل الفتحة، هناك في الأعلى، حيث احتمى لويس مع عشيقته، مع ندمه، مع هروبه.السرير لا يزال دافئاً. الجدران لا تزال ترن بهمساتهما.— كنت أريد أن تكون أول من يُعلم.— بماذا؟صوتي هادئ. أكثر هدوءاً مما كنت في أي وقت مضى. أنطق الكلمات كما تُسحب الستائر على خشبة مسرح.— آنا هنا. في منزلي.— ...كيف ذلك، هنا؟— لويس أرسلها. عندي. في منزلي.لا أؤكد. لست بحاجة. يسمع. يفهم. يعرف بالضبط ماذا يعني هذا.أستطيع سماع الكرسي يصر، هناك، في مكتبه. أتخيله ينهض، يمرر يده على جبهته. يكره الفوضى. التدفقات. العاطفة.وأنا قلبت كل شيء للتو.— لقد تجرأ؟ يتمتم،
閱讀更多

الفصل 195 — ما نتركه وراءنا

كاميل أضع وعاءين على الطاولة. إيماءة سخيفة، موروثة من روتين صار بالياً الآن. لا آخذ حتى عناء التحقق من أيهما كان مخصصاً له. لم يعد لذلك أي أهمية. لويس يبقى صامتاً. يجلس. يقضم بالكاد. إيماءاته بطيئة. نظراته هاربة. يمضغ بدون شهية. تنفسه متكتم، شبه ممحو. أراقبه دون أن أنظر إليه حقاً. آنا تدخل المطبخ بدقة ممثلة تصعد على خشبة المسرح. الطقطقة الجافة لكعبيها، نظافة قميصها المكوي، شعرها المرفوع بشكل لا يشوبه شيء: كل شيء فيها يخون شكلاً من التحكم. هل هي مستعدة لطلب الصفح؟ أم للهروب؟ تأخذ مكانها مقابلي. عطرها مسكر. أو ربما أنا التي بشرتي حساسة؟ الصمت يسقط. ثقيل. لزج. ساحق. كل واحد يمضغ، يتجنب الآخر، يتظاهر. ألاحظ الارتعاش في يدي لويس. وارتياحه شبه الملموس حين يتكلم. — يجب أن أمر عند أبي. يحتاج إلى مساعدة. يخاطب آنا، لكنني أنا من يتفادى نظراته. — لن أطول. ساعتان على الأكثر. لا أجيب. أكتفي بإشارة رأس. يلتقط مفاتيحه ويغادر الغرفة. صوت خطواته يرن كهروب. وها أنا وحدي. معها. كاميل أترك بضع دقائق تمر. فقط بما يكفي لجعلها تعتقد أننا سنحافظ على المظاهر. فقط بما يكفي لكي تخفف
閱讀更多

الفصل 196 — ما نحمله في داخلنا

آنا المرآة ترد لي صورة لا أعرفها. انعكاس محطم. شعر مندثر. خد أحمر. شفاه ترتعش. أبدو كامرأة خسرت. لكن في أعماقي، شيء لا يزال يصرخ. وفجأة، هذا الألم. مكتوم. غير متوقع. قاطع. يأخذني في البطن كيد غير مرئية تسعى لانتزاع ما أخفيه في داخلي. أنحني، أكتم صرخة. أصابعي تتشنج على حافة المغسلة. — لا، لا، لا... الكلمة تخرج وحدها. لا أفكر فيها. إنها صلاة. ابتهال. تعويذة يائسة. أغمض عينيّ، أستنشق ببطء، كأن مجرد فعل التنفس يمكنه دفع القلق إلى الوراء. لكنه يتشبث. يزحف في أحشائي. يخفق مع كل خفقة من قلبي. أضع يديّ على بطني. راحتيّ مبللتان. جسدي يهتز بارتعاشات. وماذا لو رحل؟ وماذا لو خسرته؟ طفلي. ذاك الذي لا أحد يعرفه بعد. ذاك الذي لم أملك الشجاعة لإعلانه. لا لكاميل. لا للويس. ولا حتى لنفسي. أترك نفسي أسقط على حافة السرير، بألم. تقلص آخر. أحبس دموعي. لا أريد البكاء. ليس الآن. ليس حين لا يزال لديه فرصة. أنحني إلى الأمام، اليدان متقاطعتان على بطني، باحثة عن دفء، عن علامة. عن شيء. كاميل... لقد ضربت. لقد صرخت. لقد رأت بشكل صحيح. لكنه رحل. وأنا بقيت. مع أنقاضي. مع هذه
閱讀更多
上一章
1
...
1516171819
...
21
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status