**المنظور: آيريس**كان جسدي متوترًا. تحكمت في أنفاسي، أحاول ألا أُظهر الخوف الذي كان يتسلل دائمًا عندما يقترب مني. لو أراد دايمون قتلي، لكان يكفيه مجرد حركة واحدة. لم تكن لدي أي فرصة.— هل ستبقي الأمر غامضًا أم تنوي أن تخبرني لماذا ما زلت على قيد الحياة؟ — رفعت حاجبًا في تحدٍ خطير.انحنيت قليلًا إلى الأمام، أجمع شجاعة كنت أتظاهر بامتلاكها. انزلقت أصابعي ببطء على قميصه، بجرأة تفوق موقفي بكثير.ظل دايمون ساكنًا، يراقب كل حركة، وعيناه بلون الأرض تحللاني بحدة.توقفت يداي عند الأزرار المفتوحة في قميصه. ابتعد القماش قليلًا عندما لمست بشرته الدافئة، كاشفًا عن الوشوم المنقوشة بخطوط عميقة.— الأعمدة الأربعة لتوازن الليكان… — تمتمت، وأنا أتعرف على النقوش والرموز.مررت أصابعي فوق العلامات، أشعر بملمس الحبر والجلد تحتها.— ماذا تخبر وشومك أيضًا، أيها الملك الألفا؟لم يرد دايمون فورًا، لكن نظرته اسودّت وأصبحت أكثر قتامة.— أيتها البشرية الصغيرة… — جاء صوته منخفضًا، يتبعه زمجرة شبه كسولة، تحمل تهديدًا خفيًا. — جرأتك مثيرة للإعجاب… وخطيرة.قبل أن أتمكن من الرد، قبضت يده على معصمي. سرت صدمة في جسدي م
آخر تحديث : 2026-04-03 اقرأ المزيد