وجهة النظر: آيريس— معك حق، أيها الملك الليكان. — زممت أنفي، وما زلت أسيرة قبضته. ضغطت أصابعي على معصمه دون جدوى. — في المرة القادمة التي يدخل فيها لسانك فمي، سأنتزعه بأسناني.لمعت عيناه الترابيتان، وكأنهما مستمتعتان.— قد يعجبني ذلك، أيتها الفريسة الصغيرة. — خرج صوته منخفضًا، يحمل تهديدًا خفيًا وشيئًا أكثر خطورة.أفلتني دايمون ببطء، وكأنه يريد أن يوضح أنه يتركني فقط لأنه يريد ذلك. بقيت هيئته مهيبة، يراقبني من الأعلى بتعجرف.— ارتدي ملابسكِ واتبعيني.تصلب فكي.— إلى أين؟لمست عنقي، حيث كانت يداه قبل لحظات. كان بإمكانه خنقي لو أراد. هو الملك الليكان. لا أحد سيعترض. لا أحد سيأتي لإنقاذي.لكنه لم يفعل.لماذا؟لقد تحديته. صفعت وجهه. كان أقل ما يمكن أن يحدث أن أفقد يديّ.«ليست نيته أن يؤذينا.»ابتلعت بصعوبة، دافعة الفكرة بعيدًا.استدار دايمون نحو الباب، وصوته العميق أعادني إلى الواقع.— قد تكونين مجرد بشرية، لكنكِ تربيتِ كلوبيّة. — زمجر بنفاد صبر، دون أن ينظر إليّ حتى. — أنتِ تعرفين التسلسل. عندما يتكلم ألفا، تطيعين وتتبعين.انقبضت يداي في قبضتين.خرجت ضحكة ساخرة من حلقي قبل أن أتمكن من كب
Last Updated : 2026-04-03 Read more