أنجيللماذا؟لماذا تفعلين بي هذا يا سيمون؟الكلمات خرجت كهمس. بالكاد سمعت نفسي. فمي تحرك، لكن الصوت كان ميتاً، باهتاً، كصدى بعيد في كهف مظلم.لكن قلبي...قلبي كان يصرخ.يصرخ بأعلى ما لديه من قوة.يصرخ بألم لا يوصف.يصرخ بغضب لا حدود له.ثم...فجأة...هدأت.ليس هدوء الضعيف المستسلم. ليس هدوء الخائف الجبان.هدوء العاصفة قبل أن تضرب. هدوء الإعصار قبل أن يلتهم كل شيء. هدوء القاتل قبل أن يطعن.يدي لم ترتجف. ركبتاي لم ترتجفا. صوتي لم يرتجف.كأنني أصبحت شخصاً آخر. كأن أنجيل القديمة ماتت في تلك اللحظة. وامرأة جديدة ولدت من رمادها.امرأة لا تخاف.امرأة لا تتردد.امرأة تعرف ما تريد.امرأة تعرف كيف تأخذه.أخرجت هاتفي من جيبي. أصابعي كانت ثابتة، حازمة، واثقة. لم تتردد. لم ترتجف. كأنها تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.بدأت التسجيل.الكاميرا اشتعلت. الشاشة أضاءت. وبدأت أصوّر.كل شيء.كل تفصيل.كل حركة.كل كلمة.كل نظرة.سيمون تقف هناك. في منتصف مكتب زوجي. على السجادة الفارسية الثمينة. تحت الثريا الكريستالية التي تسلط ضوءاً خافتاً على جسدها.ترتدي فقط حمالة صدر وسروالاً داخلياً.حمالة صدر سوداء، حريرية،
続きを読む