ホーム / مافيا / صراع لوسيفر وأنجيلا / チャプター 71 - チャプター 80

صراع لوسيفر وأنجيلا のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

80 チャプター

الفصل 57: حظاً سعيداً

أنجيللماذا؟لماذا تفعلين بي هذا يا سيمون؟الكلمات خرجت كهمس. بالكاد سمعت نفسي. فمي تحرك، لكن الصوت كان ميتاً، باهتاً، كصدى بعيد في كهف مظلم.لكن قلبي...قلبي كان يصرخ.يصرخ بأعلى ما لديه من قوة.يصرخ بألم لا يوصف.يصرخ بغضب لا حدود له.ثم...فجأة...هدأت.ليس هدوء الضعيف المستسلم. ليس هدوء الخائف الجبان.هدوء العاصفة قبل أن تضرب. هدوء الإعصار قبل أن يلتهم كل شيء. هدوء القاتل قبل أن يطعن.يدي لم ترتجف. ركبتاي لم ترتجفا. صوتي لم يرتجف.كأنني أصبحت شخصاً آخر. كأن أنجيل القديمة ماتت في تلك اللحظة. وامرأة جديدة ولدت من رمادها.امرأة لا تخاف.امرأة لا تتردد.امرأة تعرف ما تريد.امرأة تعرف كيف تأخذه.أخرجت هاتفي من جيبي. أصابعي كانت ثابتة، حازمة، واثقة. لم تتردد. لم ترتجف. كأنها تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.بدأت التسجيل.الكاميرا اشتعلت. الشاشة أضاءت. وبدأت أصوّر.كل شيء.كل تفصيل.كل حركة.كل كلمة.كل نظرة.سيمون تقف هناك. في منتصف مكتب زوجي. على السجادة الفارسية الثمينة. تحت الثريا الكريستالية التي تسلط ضوءاً خافتاً على جسدها.ترتدي فقط حمالة صدر وسروالاً داخلياً.حمالة صدر سوداء، حريرية،
続きを読む

الفصل 57: حظاً سعيداً2

ترددت.عيناها تبحثان عن كذبة. أي كذبة. أي مخرج. أي باب خلفي.· إنه... إنه زوجك... بدأت. صوتها ضعيف. متردد. هو... هو حاول إغرائي عدة مرات... من قبل... من أسابيع... لكنني رفضت... دائماً رفضت... لأنك أختي... لأنني أحبك...تتنفس بصعوبة.· ثم... ثم الليلة الماضية... هددني... هدد بأن يعتدي على والديّ... إذا لم... إذا لم أوافقه... إذا لم آتِ إلى مكتبه... إذا لم أخلع ملابسي...الدموع تتساقط على خديها.· لذلك... لذلك أنا هنا... لذلك خلعت ملابسي... لم أرد... لم أرد أبداً... أقسم لك... إنه هو... هو المسؤول... هو من...وقفت هناك.استمعت.استمعت إلى أكاذيبها.كيف تنسجها. كيف تبنيها. كيف تزينها بالدموع. كيف تلفها بالبكاء.هل تعتقد أنني غبية؟هل تعتقد أنني لا أعرفها؟لا أعرفها منذ الطفولة؟ منذ كنا نلعب بالدمى معاً؟ منذ كنا ننام في نفس الغرفة؟ منذ كنا نتبادل الأسرار؟لا أعرف كم هي كاذبة؟ كم هي مخادعة؟ كم هي ماكرة؟ كم هي أنانية؟هل تعتقد أن زوجي يحتاج إليها؟ رجل معه امرأة في بيتها؟ امرأة حامل بطفله؟ امرأة يصرخ اسمها عندما ينام؟هل تعتقد أنني سأصدق أنها ضحية؟· انتهيتِ؟ سألت. صوتي كان هادئاً. كمن يسأل
続きを読む

الفصل 58: انهضي,1

أنجيل· اعتني بنفسك...الكلمات خرجت من فمي كهمس. بالكاد سمعتها. بالكاد سمعت نفسي.تلتفت نحوي للمرة الأخيرة.نظرتها... يا إلهي. نظرتها ثقيلة. أثقل من أي شيء رأيته في عينيها من قبل. ثقيلة بالندم. ثقيلة بالخجل. ثقيلة بالدموع التي لم تسقط بعد.عيناها لامعتان. كأنهما بحران يحاولان احتواء فيضان. كأن ثقلاً غير مرئياً يسحقها من الداخل. كأنها تريد أن تقول شيئاً لكن الكلمات تخونها.ثم، بنفس ضعيف، مكسور، تكاد لا تسمعه، تضيف:· أنا آسفة... لا أعرف ما الذي جرى لي. سامحيني... سامحيني يا أنجيل... أرجوكِ...السيارة تتحرك.ببطء.ببطء شديد.كأنها تريد أن تمنحني فرصة لتغيير رأيي. كأنها تنتظر أن أصرخ "توقفي!". كأنها تنتظر معجزة.لكنني لا أصرخ.لا أتوقف.لا أغير رأيي.أقف هناك. جامدة. متحجرة. كتمثال من الجليد.أتأمل الأضواء الحمراء للسيارة وهي تبتعد. تختفي في الليل. تختفي في الظلام. تختفي من حياتي.كلماتها الأخيرة تلمسني. تعتريني. تخترق جلدى كإبر صغيرة.لكني أفعل كل شيء لأخنق موجة العاطفة التي بدأت تغمرني.أعض شفتي حتى كدت أن أدميها.أقبض يديّ حتى أظافري تغرز في كفي.أتظاهر بأنني قوية.أتظاهر بأنني لا أشع
続きを読む

الفصل 58: انهضي2

بصعوبة.· أليكس... أخفض عيني. لكني غاضبة. غاضبة من نفسي. لأنني دائماً منجذبة إليه. دائماً. رغم كل شيء. رغم طريقته في جعلي أحمر خجلاً. رغم ثقته الزائدة. رغم أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي.· تعلمين أنني لا أتحدث عن ذلك. أتنهد. أحاول الهروب من نظراته. لكن عيناي تخوناني. تعودان إليه. دائماً.يبتسم.يتلذذ بإحراجي.لا شك.إنه يحب ذلك.يراني تائهة في شباكه.يراني أحاول الهرب لكني أعود.· آه... هذا أفضل. يخطو خطوة. يمد يده.لكني أمنعه.مرة أخرى.· وإلا... سأضطر لإثبات أنني ذو قيمة. أقولها وأنا أرفع سكيني قليلاً. سأضطر لاستخدام هذا.يضحك.لا يخاف.أبداً.أرفع عيني إلى السماء. ضجراً. تعباً. من استفزازاته التي لا تنتهي.· لا. هذا جيد. من هذا الجانب... من جانب الجنس... ليس لديك ما تثبته لأي شخص. أنت السيد بلا منازع. المعلم. الأستاذ. الخبير.أقولها بسخرية. مخبأة جيداً تحت كلمات تقترب من الخضوع.يقترب أكثر.يداه تلمسان خصري.· لكن... يهمس في أذني. لا يزال بإمكاني أن أنعش ذاكرتك. فقط قليلاً. فقط تذكير بسيط. إذا أردتِ.يهمس. كلماته ساخنة على أذني. أنفاسه تداعب رقبتي.أرتعش.لا أستطيع منع نفسي.جسدي ي
続きを読む

الفصل 59: السقوط

أنجيلإنه رائع.سيكون أبا جيداً. أنا متأكدة من ذلك. متأكدة تماماً.بعد أن اغتسلت - وبأيديه الشاردة كالعادة، التي لا تستطيع التوقف عن لمسي، عن استكشافي، عن تذكيري بأنني ملكه - قاومت استفزازاته بشدة. ليس لأنني لا أريده. بل لأنني أريد أن أثبت لنفسي أنني أستطيع المقاومة. أنني لست مجرد جسد بين يديه. أنني امرأة، وليس مجرد أداة للمتعة.ذهبنا لنرتدي ملابسنا. أو بالأحرى، هو من ألبسني. زرزوري. أحضر لي فستاناً أبيض جميلاً، ولبسنيه كأنني دمية. ثم ارتدى ملابسه بدوره. بدلته السوداء الثلاثية. ربطة العنق الحريرية. الحذاء الإيطالي المصنوع يدوياً.وقف أمام المرآة، ينظر إلى نفسه بإعجاب. ثم نظر إليّ، وأبتسم.· أنتِ جميلة. قالها ببساطة. كأنها حقيقة لا تحتاج إلى دليل.نخرج إلى غرفة الطعام.الإفطار ينتظرنا. وشهي. جداً. طاولة كاملة من الخبز الطازج، والجبن بأنواعه، والفواكه الملونة، والعصائر الطبيعية، والبيض بطرق مختلفة، واللحوم الباردة.يجب الاعتراف: أنني أكلت كل ما كان على الطاولة. لا، لم آكل فقط. التهمت. كمن لم يأكل منذ أيام. كمن يخزن طعاماً لفصل الشتاء.زوجي العزيز أطعمني. كان يقطع الطعام لي، ويرفعه إلى ف
続きを読む

الفصل الستون: قلبها توقف

لوسيفرالانفجار هز المبنى بأكمله. شعرت بالأرض تهتز تحت قدمي كأنها سفينة في عاصفة هوجاء. الغبار والدخان يملآن المكان، والزجاج يتطاير في كل اتجاه كشظايا الموت. لكن، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هذه الطائرات بدون طيار التي تحلق فوق المبنى، تحوم كنسور جائعة تبحث عن فريسة، قبل أن تصطدم بالجدران عمداً، تتسبب في انفجار القنبلة المعلقة بها. صوت الانفجار يصم الآذان، يجعل دماغي يرتجف داخل جمجمتي. أتعرض لهجوم منسق، مدبر، خسيس. لقد تركت زوجتي في الحمامات، تركتها هناك ظناً مني أنني أضعها في أمان أكثر، أنني أبعدها عن الخطر. كم كنت أحمقاً. كم كنت مغروراً لأعتقد أنني أستطيع حمايتها من كل شيء.قلبي يتوقف للحظة. ليس بسبب الانفجار، بل بسبب صورة واحدة تخترق ذهني: هي. أستدير بسرعة جنونية، أركض عائداً أدراجي، أتخطى الركام، الحطام، الجثث. لا أرى شيئاً سوى الطريق المؤدي إليها. أفتح باب الحمامات بقوة تكاد تقتلعها من مفصلاتها، لأجد... لأرى... حفرة عملاقة في المكان الذي كانت فيه أميرتي. حفرة تمتد من الأرض إلى السقف، تطل على الفراغ، على السماء الملبدة بالدخان، على الجحيم الذي حل بنا.· لااااااا... لااااا... أنجيل...
続きを読む

الفصل الحادي والستون: الأكل

لوسيفرأنا في حالة ذهول، غارق في ضباب كثيف من الألم والغضب والخوف. لماذا يحدث لي هذا؟ لماذا لها هي؟ كل قطرة دم سالت منها هي خنجر يُغرس في صدري. أتحدث إليها رغم سكونها المخيف، أريد لصوتي أن يكون الخيط الرفيع الذي يعيدها إليّ، أن يكون المرساة في بحر الظلام الذي تغرق فيه. أمسك يدها الباردة بين كفيّ، أحاول أن أنقل لها شيئاً من حرارتي، من قوتي، من غضبي المجنون الذي يرفض أن يفقدها.· حبيبتي، أنا هنا. لا ترحلي. هل تسمعينني؟ أنا قريب منك جداً، قريب لدرجة أنني أستطيع أن أعد أنفاسك الضعيفة. كوني قوية، من أجلي أنا الوغد الذي لا يستحقك، من أجلنا معاً، من أجل أميرنا الصغير الذي يحاول التشبث بالحياة بداخلك. حبيبتي، أرجوك، عودي إليّ. تذكري أنني يجب أن أتحدث إلى ابني، أن أعلمه كيف يكون رجلاً، كيف يحمي من يحب. لا يحق لك أن تتركيني في وسط الطريق، لا يحق لك أن تجعليني أواجه هذا العالم وحيداً. لا أستطيع. ليس بدونك.أضغط على يدها بقوة أكبر، وكأنني أحاول أن أنفخ فيها من روحي. وفجأة، أشعر بنبضة خافتة تحت أصابعي، ثم أخرى، أقوى. قلبي يتوقف عن النبض للحظة، ليس خوفاً، بل أملاً جارفاً. قلبها يستعيد نبضه، يرتفع ص
続きを読む

الفصل الثاني والستون: سلّم على والدي

لوسيفرأقف أمامه، أنتظر. الصمت يخيم على الغرفة كسحابة سوداء. برونو يحدق في الأرض، يرتجف، يبدو كفأر وقع في مصيدة. لكنني لا أملك الصبر. لا أملك الترف. فوقي، في غرفتنا، أميرتي تقاتل من أجل حياتها، وطفلي يقاتل ليظل في هذا العالم. وهنا، هذا الحقير يضيع وقتي.· أنا أتحدث إليك أنت. ارفع رأسك وانظر إليّ عندما أخاطبك.صوته يخرج متقطعاً، ميتاً، كأنه يحاول التشبث بآخر خيوط الحياة.· أنا... لا أعرف. لا أستطيع... لا أستطيع أن أقول ذلك.أبتسم. إنها ابتسامة بطيئة، باردة، لا تصل إلى عينيّ. أتقدم منه خطوة، أستمتع بالرعب الذي أراه يتسع في عينيه. أرفع السكين في يدي، أقلبه تحت الضوء الخافت، أراقب انعكاس النار على نصله.· جيد جداً. إذاً يمكنني أن أختار بدلاً منك، أليس كذلك؟ هذا يجعل الأمور أسهل بكثير. سأختار لك... وسأختار لها. أنا كريم، أليس كذلك؟وفجأة، صوتها. زوجته. المرأة التي يجلس بجانبها، التي يرتجف من أجلها، التي خانني بسببها. صوتها يرتفع، يملأ الغرفة، مزيج من التوسل والرعب والأمل الكاذب.· أتوسل إليك! أرجوك يا سيدي! أنا... أنا حامل!أتوقف. أستدير نحوها ببطء. الغرفة بأكملها تتجمد. حتى صرخات عائلة إن
続きを読む

الفصل الثالث والستون: النهاية1

لوسيفرأقف وسط الجحيم الذي صنعته. الدماء تغطي الأرضية الإسمنتية، والرائحة المعدنية الثقيلة تملأ الهواء. الجثث متناثرة، والصرخات بدأت تخفت تدريجياً، تحل محلها أنات وآهات المتألمين. أشعر بالإرهاق يتسلل إلى عظامي، ليس إرهاق الجسد، بل إرهاق الروح. لقد شبعت غضبي. الآن، أريد فقط العودة إليها.· نظفوا كل هذه الفوضى. لا أريد أن أرى أثراً واحداً لما حدث هنا عندما أعود. اجعلوا هذا المكان يلمع كأنه لم يشهد يوماً دماً.أستدير لأغادر، لكن صوتاً يوقفني. إنه الرجل الأول، الشاب الذي مارس الجنس مع زوجة برونو. يقترب مني بتردد، عيناه معلقتان بي، لكن ليس بخوف هذه المرة. بفضول. بسؤال.· سيدي... هل صحيح ما قلته؟ هل أصبحت لي حقاً؟أتوقف. أنظر إليه. أقيمه للحظة. طويل القامة، قوي البنية، عيناه حادتان. يبدو مخلصاً، وهذا نادر. أبتسم ببطء.· نعم. إذا كنت ترغب فيها حقاً. إذا كنت مستعداً لتحمل مسؤوليتها... ومسؤولية الطفل الذي في بطنها... فهي لك.· نعم، أرغب فيها. سأعتني بها. سأعتني بهما.· إذاً، اسمعني جيداً. أقدم لك زوجتك. خذها إلى المستوصف. أريد تحاليل كاملة. أريد أن أعرف على وجه اليقين ما إذا كانت حاملاً حقاً.
続きを読む

الفصل الثالث والستون: النهاية

أقترب منها. أنظر إليها بجدية. صوتي يصبح أكثر عمقاً.· لا، لم يكن هذا اقتراحاً. كان هذا أمراً.تتردد. تبتلع ريقها.· حسناً يا سيدي. لكن... كان من المفترض أن أتقاعد بعد ثلاثة أشهر. لقد خدمت في هذه العيادة عشرين عاماً...· اعلمي أنك متقاعدة بالفعل. من الآن فصاعداً، أنت في خدمتي. سأتحدث إلى مدير العيادة بنفسي. سينهي أوراقك اليوم.· شكراً جزيلاً يا سيدي. أنا ممتنة.· اتركينا وحدنا الآن.· حسناً يا سيدي.تخرج الطبيبة وتغلق الباب خلفها برفق. أخيراً. وحدنا. أتقدم نحو السرير، أجلس على حافته، وأمسك بيد زوجتي. أنظر إليها طويلاً. لونها بدأ يعود. خديها أصبحا ورديين قليلاً.· إذاً... يبدو أن الطبيبة ساعدتك على استعادة بعض اللون. أنت رائعة. جميلة كالعادة. بل أكثر.· شكراً جزيلاً. أنت دائماً تجد الكلمات المناسبة.· استمعي إليّ جيداً يا حبيبتي. لا تسببي لي هذا الذعر مرة أخرى. أبداً. هل تسمعينني؟ كدت أن أفقد عقلي. جلست خارج غرفة العمليات وأنا أشعر أن حياتي كلها تنهار. لا أعرف ماذا كنت سأفعل لو خسرتكما. كنت سأحرق العالم كله. كنت سأجعل الجميع يدفعون الثمن. أنا لا شيء بدونكما. أنتما كل شيء بالنسبة لي. كل
続きを読む
前へ
1
...
345678
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status