أنجيلنبدأ بفرز الملابس الداخلية، لوناً تلو الآخر. حولنا أنا وأريان جلسة التسوق هذه إلى عرض أزياء خاص حقيقي. ساتان، دانتيل، حرير... كل طقم يبدو وكأنه يروي قصة.والآن، حان وقت تجربة الملابس.— كيف تجدينني؟ تسألني أريان وهي تخرج من حجرة القياس، متزينة بطقم وردي ناعم، مطرز برقة. إنه رائع.أتفحصها من رأسها إلى أخمص قدميها، يداي على وركي.— تبدين كامرأة فاتنة! رائعة، مغرية، شرسة حتى.تبتسم، راضية.— شكراً، كنت أعرف هذا مسبقاً، لكنني كنت بحاجة إلى تأكيد. تعالي ساعديني في إغلاق حمالة الصدر هذه.تقترب مني، تدير لي ظهرها، وأغلق برفق المشبك الذهبي الصغير، معادلة القماش على كتفيها.ثم ألتفت نحو المرآة لأتأمل ما أرتديه. طقم أسود ونبيذي، مشغول بدقة، يكاد يكون أبهى من أن يبقى مخفياً تحت الملابس. الصورة التي أراها تجعلني أتراجع خطوة إلى الوراء.— واو... تتنهد أريان خلفي. أنجيل، أنت لا تُعرفين. امرأة فاتنة، أنت أيضاً.أومئ برأسي، لا أزال تحت وقع الصدمة. ليس الأمر متعلقاً بالملابس الداخلية فقط. إنه تأثير الشعور بالرضا، بالجمال، بالحياة.— أتعرفين ماذا؟ أقول وأنا ألتقط طقماً آخر بلون زمردي. نأخذ كل شيء
続きを読む