أنجيلأخيرًا، أتيحت لي الفرصة للخروج قليلاً من قفصي الذهبي. كنت أختنق بين تلك الجدران الفاخرة، رغم أنها كانت تضم كل ما أحلم به من رفاهية. لكن لا شيء يعوض عن نسمة هواء حقيقية، عن شعور بالحرية ولو لساعات.هبطنا للتو. الطائرة الخاصة كانت كعادتها فاخرة، لكن عيني كانت تبحث عن شيء خارج النافذة، عن أي شيء يذكرني بأن العالم ما زال واسعًا. كانت هناك ليموزين سوداء اللون، طويلة كأنها ثعبان أنيق، متوقفة بانتظارنا على المدرج الخاص. مشهد بدا وكأنه مقتطع من فيلم، لكنه كان حياتي الآن.زوجي، أليكس، مدّ يده إليّ بصمت. نظراته كانت دافئة رغم برودة الجو من حولنا. نزلنا معًا، خطواتنا متزامنة كأننا نرقص على إيقاع غير مرئي. كان الجو قاتمًا، ثقيلًا بالغيوم، كما لو أن السماء تتردد في إطلاق أمطارها. رياح باردة تهب علينا فجأة، فشعرت بقشعريرة تسري في جسدي. أليكس، دون أن ينبس ببنت شفة، ضمّني بقوة إليه، وكأنه يريد أن يحبس عني كل رياح العالم. شعرت بالدفء يغمرني على الفور.صعدنا إلى الليموزين. جلستُ قربه، بل التصقت به كطفلة خائفة من الظلام. أدار ذراعه حول كتفي، وأحسست بالأمان يلفني كبطانية ثقيلة. بدأت السيارة تتحرك ب
続きを読む