ホーム / مافيا / صراع لوسيفر وأنجيلا / チャプター 31 - チャプター 40

صراع لوسيفر وأنجيلا のすべてのチャプター: チャプター 31 - チャプター 40

80 チャプター

الفصل الخامس والعشرون: صديقة أنه2

ض ببطء، جسدي كله مؤلم قليلاً لكنه مرتاح. أمسك بمنشفتي من على الكرسي، أذهب للاستحمام. الماء الساخن ينهمر عليّ، أغسل جسدي ببطء، وأفكر في ما حدث. في كلماته الأخيرة. في وعد "سأحاول". هل يمكن أن يكون صادقاً؟ عندما أعود إلى الغرفة، لفهواء بارد المنعش، أجده ما زال مستيقظاً، منتظراً. يضمني بحنان غير متوقع، ذراعه القوية تلتف حولي وتجذبني إلى دفئه. ونغفو معاً، محمولين بوهم من التواطؤ والتفاهم. كزوجين عاشقين عاديين. هدنة هشة، لكنها هدنة.---يصل صباح اليوم التالي بسرعة كبيرة، أسرع مما تمنيت. الشمس الذهبية تتسلل عبر الستائر المخملية الثقيلة، ترسم خطوطاً دافئة على الأرضية الخشبية، تخرجني برفق من نوم عميق. أمد يدي إلى الجانب الآخر من السرير... فارغ. بارد. أليكس قد نهض بالفعل منذ وقت. أتذكر فجأة - اليوم يوم وصول الضيوف. ذهب لإحضار ابن عمه، برفقة خطيبته.خطيبته. الكلمة تتردد في ذهني بمرارة. هو، على الأقل، لديه خطيبة. امرأة اختارها، وافق عليها، ربما حتى... أحبها. لم يتزوجها في حفل غامض وهي في حالة شبه غيبوبة. لا بد أنه أقل وحشية من ابن عمه. لا بد أن أريان محظوظة.أتثاءب،
続きを読む

الفصل السادس والعشرون: حديث صغير

 أنجيلتبدأ في ارتداء ملابسها أمامي ببطء، دون أي استعجال. تمسح جسدها المبلل بالمنشفة بهدوء، تاركة قطرات الماء تتلألأ على بشرتها الناعمة للحظة قبل أن تختفي تحت قطع الملابس. إنها جميلة حقاً، جمالاً طبيعياً غير متكلف، ولا تشعر بأي خجل من أن تكون عارية أمامي. ترتدي ملابسها الداخلية أولاً، ثم تنظر إليّ وتبتسم، ثم تواصل ارتداء فستانها الصيفي الخفيف. أشعر بالارتياح لوجودها، لصدقها.· أنت جميلة جداً! بجد، كأنك عارضة أزياء.· أوه شكراً جزيلاً يا جميلتي، أنت جميلة جداً أيضاً، بشرتك صافية وملامحك ناعمة. رغم أنني أعرف أنني الأجمل، أليس كذلك؟أنفجر ضاحكة، ضحكة حقيقية أشعر أنها تخرج من أعماقي لأول مرة منذ فترة طويلة. إنها مضحكة حقاً وصريحة بلا مواربة، لا تتجمل ولا تتلطف. شيء منعش.· أنت لا تفتقرين إلى الجرأة أبداً. بصراحة، أنا أحب النساء الواثقات من أنفسهن مثلك. هذا يجعلك قوية.· الجرأة هي ما يبقيني حية في هذا العالم. خطيبك وزوجي منهمكان في حديث في مكتبه عن أمور خطيرة، تخيلت أنهما سيبقيان هناك لساعات، لذا قررت أن آتي ل
続きを読む

الفصل ٢٤: التدليك

أنجيلتنساب عيناي رغمًا عني، كأنهما لا تخضعان لإرادتي بعد الآن، على طول ظهره المشدود المثلَّم. تبدأ رحلتهما الصامتة من كتفيه العريضين، تلك الكتفين التي تبدو كأنها حُفرت لتتحمل أثقال العالم. ثم تهبطان ببطء، شديد البطء، على صدره المفتول العضلات، حيث يعلو الجلد ويخف تحت ضوء الغرفة الخافت. تمتد نظراتي بعد ذلك على بطنه، حيث ترسم عضلات البطن خطوطًا دقيقة كأنها منحوتة في الرخام البارد. أتوقف للحظة عند فخذيه القويين، ذلك الحيز الذي يجمع بين القوة والخطورة. ثم، بينهما، أنظر دون قصد إلى ذلك الوحش الصامت، المهيب حتى في سكونه. لا يتحرك. لكنه هناك. شاهد. ثقيل. يملأ الفراغ. تتوقف نبضات قلبي للحظة، ثم تعود وكأنها تحاول تعويض ما فات.يرفع عينيه فجأة. ينظر إليَّ من تحت جفونه نصف المغلقة. يعرف. بالطبع يعرف. ابتسامته البطيئة تشبه فتح نافذة في غرفة معتمة.— هل يعجبك ما ترين؟ يسأل، بصوت ناعم لكنه حاد كحافة السكين.أجفل. يرتد جسدي إلى الوراء كأنني صعقت.— ماذا؟ ماذا قلت؟— أسألك فقط إن كنت أبدو جميلاً بما يكفي في عينيك. لقد أطلتِ النظر، يا أنجيل. بل دعيني أصحح: لقد تأملتِ. هناك فرق. هل تفضلين أن أدير لك ظه
続きを読む

الفصل 27: أنا خائبة الأمل

أنجيلإنه أمر مضحك للغاية.لا، بل مثير للشفقة. لكنه مضحك أيضاً.نرى هذا الرجل الضخم، القوي، الجبار، الذي كان قبل قليل يملأ الغرفة هيبة، يركض الآن كالفأر بين أقدام مارثا، يحاول تفادي لكماتها التي تلهب الهواء. ذراعاه المفتولتان بالعضلات ترتفعان أمام وجهه كطفل يخاف من نحلة. وجهه الأحمر يتصبب عرقاً، وفمه المفتوح يطلق أصواتاً أشبه بالأنين.أريان وأنا لم نتمالك أنفسنا.ضحكنا.ضحكنا بصوت عالٍ.ضحكنا من القلب.ضحكنا حتى سالت دموعنا.حتى ألمتنا بطوننا.حتى نسينا للحظة لماذا نحن هنا، ولماذا نحن معاً، ولماذا نشعر بهذا الثقل على قلوبنا.مارثا، تلك المرأة العجوز القوية كالصخر، كانت تطارده بكل شراسة، حذاؤها المطاطي يصدر صوتاً على الأرض كأنه طبول حرب. وكلما اقتربت منه، كان يتراجع خطوتين إلى الوراء، عيناه مذعورتان، كأنه يرى الموت بعينيه.· سأتوقف فقط عندما تعتذر لأختي! كانت تصرخ، وصوتها القوي يملأ المكان. أنت رجل بلا رجولة! كيف تجرؤ على خيانة امرأة مثلي؟أما أريان، فكانت تضحك بحرية، بلا تكلّف، بلا تصنع. ضحكتها الصافية تملأ أرجاء الغرفة، تختلط بضحكتي المتقطعة أحياناً، لأنني كنت ألهث من شدة الضحك.لكن
続きを読む

الفصل ٢٨: خطة الهجوم

أنجيلوفي أول فرصة، في أول لحظة شعر فيها أنه خارج نطاق مراقبتي، في أول نفس تنفسه بدون ظلي إلى جانبه، عاد ليغوص. كمدمن لا يملك إرادة. كحيوان لا يفكر إلا بغريزته. كرجل لا يرى في الزواج إلا سريرًا إضافيًا في منزله.أنظر إليه عبر الشاشة، إلى جسده المتشابك مع جسدها، إلى يديه التي تلمس ما ليس من حقه أن يلمسه، إلى عينيه المغلقتين بنشوة لا تخصني. لا أشعر بالألم الذي كنت أتوقعه. لا أشعر بالغضب الذي كان يفترض أن يحرقني. أشعر فقط… بالملل. بمرارة باردة. بخيبة ثقيلة كالحجر.نعم. خيبة. لأنه كان بإمكانه أن يكون مختلفًا. لأنه اختار ألا يكون.ألتفت إليها. أريان. حليفتي غير المتوقعة في هذه الحرب التي لم أطلبها. هي ليست مجرد صديقة. إنها جندية. إنها قائدة. إنها امرأة تؤمن أن الخيانة لا تُغفر، بل تُستخدم كوقود.– ماذا نفعل الآن؟ أسأل. صوتي هادئ. هادئ جدًا. ربما أكثر من اللازم. لأن داخلي يغلي. يغلي كمرجل على نار هادئة. لا يظهر البخار بعد. لكن الضغط يتراكم.تنظر إليَّ. عيناها تحللانني. تعرف أنني لست بخير. لكنها تعرف أيضًا أنني لن أنهار.– أنتِ ترفضين مقاطعتها؟ تسأل، وكأنها تؤكد معلومة.– نعم. ما الفائدة؟ لق
続きを読む

الفصل التاسع والعشرون – فابيولا

(فابيولا يمكنكم أن تجدوها في: المرأة الفاتنة أو المافيوزا المتعطشة للدماء حسب المنصة)— سيحضر عناصري الأحجار الكريمة خلال دقائق. يمكنكم فحص القطع وانتقاء ما يحلو لكم في الأثناء. سأستأذنكم لتغيير ملابسي، فور عودتي نجلس إلى المائدة. نبرم الصفقة بعد العشاء، على مهل، بعيداً عن توتر الجوع. ما رأيكم في هذا الترتيب؟— إنها فكرة ممتازة، أجاب أليكس بصوته الرخيم، وصوغ ابتسامته اللطيفة التي لا تفارق محياه، تلك الابتسامة التي تخفي خلفها عقلاً لا يهدأ.— أليكسيا، الحقيبة والمفاتيح.مددت لها الحقيبة الجلدية الثقيلة والمفاتيح المعدنية الثقيلة. تعليماتي كانت واضحة كطلقة رصاص في ليلة هادئة.— ناثان وأليكسيا سيرافقانك لحماية البضاعة حتى تصل إلى أعين ضيوفنا. بقية الحراس سيتخذون مواقعهم الاستراتيجية أمام باب الجناح.— ممتاز، وافق أليكس. أنجيل، كوني لطيفة ودلي السادة إلى مقر إقامتهم.— تفضلوا من هنا، همست أنجيل بصوت كالحرير، مصحوباً بانحناءة خفيفة تكاد لا تُرى.أنجيل هذه... مخلوقة لطيفة. رقيقة كالفراشة، أنيقة كقطعة أثرية نادرة. ربما تكون طيعة أكثر من اللازم، كغصن أخضر ينحني لأقل نسمة ريح. لكن، لا عليكم. ه
続きを読む

الفصل الثلاثون — فابيولا ٢

فابيولا يمكنكم أن تجدوها في (المرأة الفاتنة أو المافيوزا المتعطشة للدماء حسب المنصة)أعرف أنك تزوجت للتو. أعرف أن خاتم الزواج لا يزال يلمع في إصبعه كإعلان ملكية. أعرف أن زوجتك الناعمة أنجيل تنتظرك في جناحكما الزوجي، ربما بثوب نوم من الدانتيل الأبيض، تحلم بليلة هادئة بجانب زوجها الوسيم. أعرف كل هذا... لكنني لا أهتم.أريد مضاجعتك. هنا. الآن. على أرضية مكتبك الفارسي الذي يكلف ثروة. قبل أن تشرق شمس الغد وقبل أن أرحل من هذا القصر وكأن شيئاً لم يحدث. أريد أن أتذوقك، أن أشعر بك في أحشائي، أن أترك بصمتي عليك... بصمة لن تستطيع أنجيل مسحها مهما حاولت.يظل مذهولاً للحظة طويلة، متجمداً في مكانه كما لو أن الزمن توقف فجأة. عضلات وجهه مشدودة، عيناه مثبتتان عليَّ وكأنهما تحاولان فك شفرة لغز. الصمت في الغرفة يصبح ثقيلاً، لا يُحتمل. أستطيع سماع دقات قلبه، أو ربما دقات قلبي أنا. الحد الفاصل بيننا بدأ يذوب.ثم، ببطء شديد، وكأن سكيناً حاداً يشق ستارة من المخمل، تشق ابتسامة وجهه. ليست ابتسامة لطيفة أو خجولة. كلا. إنها ابتسامة مفترسة، بدائية، تكاد تكون خطيرة. ابتسامة رجل وجد فريسة نادرة ولم يقرر بعد كيف سيل
続きを読む

الفصل الحادي والثلاثون: يا للعار1

أنجيلأواسي نفسي بالتفكير في مشاريعي الصغيرة، تلك التي أحيكها في صمت، خيوطاً من حرير أسود لا يراها أحد. مشاريع ستغير كل شيء. ستقلب هذه الحياة الرتيبة رأساً على عقب. ستمنحني ما أستحقه حقاً.إنه لا يعرف ما ينتظره، وهذا أفضل. الغفلة هي أفضل حليف للانتقام. سأتركه يسبح في بحر غروره، يظن نفسه سيد اللعبة، بينما أنا من أمسك بخيوطها من الظل. سأتركه يعتقد أنني مجرد زوجة مطيعة، هشة، مغفلة... حتى تأتي اللحظة المناسبة.أضم ذراعي حول جسدي بقوة، أحتضن نفسي في هذا السرير الواسع جداً، البارد جداً. مكانه فارغ بجانبي، الفراش بارد كالقبر. لكن رأسي ممتلئ حتى الانفجار. أفكار تتدافع، تتصارع، ترسم سيناريوهات للمستقبل. أتخيل وجهه عندما يكتشف الحقيقة. أتخيل صدمته. أتخيل انهيار قناع الرجولة المتعجرفة الذي يرتديه دائماً.وفي هذه الفكرة الحلوة المرة، في هذا المزيج المسكر من الأمل والألم، أغفو أخيراً. يتهاداني حلم يقظة، أرى فيه نفسي في مستقبل أفضل. مستقبل لن أكون فيه بعد تلك المرأة الممحوة التي لا يراها أحد، تلك الزوجة المطيعة التي تنتظر في الظل بينما زوجها يلهو مع الأخريات. مستقبل لن أكون فيه "أنجيل زوجة لوسيفر"..
続きを読む

الفصل الحادي والثلاثون: يا للعار2

ثم توجه نظرتها المشتعلة نحو فابيولا، بازدراء عميق يجعل الهواء في الغرفة يرتجف:— عودي إلى منزلك، أيتها المرأة ذات الأخلاق الرخوة. اتركي هذين الزوجين في سلام. ارحلي من هنا. لقد زرعت ما يكفي من الفوضى والدمار في ليلة واحدة. لا تستحقين إلا الازدراء. ازدراء كل امرأة شريفة في هذا العالم.فابيولا، بهدوئها المربك والمخيف، لا ترد على أريان. تتجاهلها تماماً، كأنها ذبابة مزعجة. تلتفت نحوي بدلاً من ذلك، وجهها أصبح قناعاً محايداً.— أليكس، سأعود إلى منزلي. الآن. يبدو أن وجودي لم يعد مرحباً به.— انتظري... أقول بسرعة، أشعر بغصة في حلقي. تعالي غيري ملابسك أولاً. ملابسك... ربما تلطخت بشيء ما.تهز رأسها بصمت، مرة واحدة، وتختفي في اتجاه غرفة الضيوف التي كانت تقيم فيها. تاركة وراءها فراغاً مشحوناً بالكهرباء الساكنة.عندها فقط، أجرؤ على النظر إلى أنجيل. زوجتي. كانت تجلس على طرف الطاولة طوال هذا الوقت، منكمشة على نفسها. رأسها منخفض، عيناها مثبتتان على صحنها الذي لم تلمسه. يداها في حجرها، ترتجفان قليلاً. لا ترفع عينيها إليّ. لا تتحرك. لا تصدر صوتاً. تمثال من الشمع يذوب في صمت.قلبي ينقبض بشدة. ألم جسدي حق
続きを読む

الفصل الثاني والثلاثون: تجربة الملابس

أريان (الجاذبية القاتلة للمافيوزي)أعرف أنني مندفعة أكثر من اللازم. هذه هي لعنتي. في كل مرة، أنفعل. عقلي يعدو أسرع من الواقع، يتخيل سيناريوهات لم تحدث بعد، يضخم الأشياء، يلونها بألوان عواطفي المتقلبة. وأدع نفسي تنجرف بعيداً مع مشاعري كطفلة مفرطة الحماس في مدينة ملاهٍ، تركض من لعبة إلى أخرى دون أن تلتقط أنفاسها.أنا غارقة في أفكاري، مستلقية بتكاسل على سريري الواسع، أحدق في سقف الغرفة المزخرف دون أن أراه حقاً. أفكاري تسبح في كل مكان ولا مكان. أتساءل إن كنت قد بالغت هذا الصباح. إن كان تدخلي في فضيحة لوسيفر وفابيولا كان ضرورياً حقاً. ربما كان يجب أن أصمت. ربما كان يجب أن أترك الأمور تأخذ مجراها. لكن وجه أنجيل الحزين، صمتها المكسور، عيناها المثبتتين على صحنها... لم أستطع. ببساطة لم أستطع أن أبقى مكتوفة الأيدي. الغضب انتفض في داخلي كوحش جريح، وقذفني في وجه تلك المرأة دون تفكير.حين يرن إشعار على هاتفي، يقطع خيوط أفكاري المتشابكة. إنها أنجيل."ماذا تفعلين؟ هل ترافقينني للتسوق؟"ترتسم ابتسامة على شفتي على الفور، ابتسامة صادقة تزيح بعضاً من ثقل أفكاري. إنها فكرة ممتازة. منذ أن امتلأ حسابي المص
続きを読む
前へ
1234568
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status