ض ببطء، جسدي كله مؤلم قليلاً لكنه مرتاح. أمسك بمنشفتي من على الكرسي، أذهب للاستحمام. الماء الساخن ينهمر عليّ، أغسل جسدي ببطء، وأفكر في ما حدث. في كلماته الأخيرة. في وعد "سأحاول". هل يمكن أن يكون صادقاً؟ عندما أعود إلى الغرفة، لفهواء بارد المنعش، أجده ما زال مستيقظاً، منتظراً. يضمني بحنان غير متوقع، ذراعه القوية تلتف حولي وتجذبني إلى دفئه. ونغفو معاً، محمولين بوهم من التواطؤ والتفاهم. كزوجين عاشقين عاديين. هدنة هشة، لكنها هدنة.---يصل صباح اليوم التالي بسرعة كبيرة، أسرع مما تمنيت. الشمس الذهبية تتسلل عبر الستائر المخملية الثقيلة، ترسم خطوطاً دافئة على الأرضية الخشبية، تخرجني برفق من نوم عميق. أمد يدي إلى الجانب الآخر من السرير... فارغ. بارد. أليكس قد نهض بالفعل منذ وقت. أتذكر فجأة - اليوم يوم وصول الضيوف. ذهب لإحضار ابن عمه، برفقة خطيبته.خطيبته. الكلمة تتردد في ذهني بمرارة. هو، على الأقل، لديه خطيبة. امرأة اختارها، وافق عليها، ربما حتى... أحبها. لم يتزوجها في حفل غامض وهي في حالة شبه غيبوبة. لا بد أنه أقل وحشية من ابن عمه. لا بد أن أريان محظوظة.أتثاءب،
続きを読む