إلسا· ليام.... ماذا تريد؟ قل لي ماذا تريد، لأنني ضائعة.يقترب مني، يقف في ظهري، لم أعد أفهم ماذا يريد. أريد أن أكون في سلام في حياتي. صحيح أن لدي كل الراحة التي كنت أرغب فيها. لكن، لدي انطباع أنني أسيرة. لدي انطباع أنني في سجن ذهبي. وما قاله لي للتو يؤكد مخاوفي. أنا سجينة بين ذراعيه، أنا سجينة مع بعض الحريات. لكنني لست حرة، أنا سجينة باختصار.يأخذني من كتفي ويوجهني نحوه:· حبيبتي، ما أشعر به تجاهك، لا أشعر به تجاه أي امرأة أخرى. أنت في دمي!· إذن لماذا تشعر بالحاجة إلى خيانتي؟ لماذا تذهب لترى في مكان آخر؟· لأنني رجل! هذا في دمي.أحاول دفعه، لكنه يمسكني بقوة ضده، ينحني نحو أذني ويهمس لي:· يجب أن تفهمي شيئاً واحداً يا حبيبتي: جسدك ينتمي إلي، أناتك تنتمي إلي، صرخات متعتك هي لي.يتكلم وهو يداعب جسدي. أغمض عيني، أنا ممزقة بين غضبي عليه ورغبتي التي تنبثق.· المسني ليام.· هل أنت متأكدة مما تريدينه يا حبيبتي؟يداه تستقران على صدري، يلمس الحلمتين، يقرصهما!يجعلني أتبلل بمداعباته، أن
اقرأ المزيد