Todos los capítulos de حين عدت الزمن من اجل زوجتي مظلومة : Capítulo 61 - Capítulo 70

81 Capítulos

الفصل 61: ماضٍ لا يُنسى… 💔✨

ساد الصمت للحظات بعد كلماتها، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت مثقل بذكريات أثقل من أن تُروى بسهولة، وكأن الجدران نفسها تحمل جزءًا من ذلك الماضي. أطرقت الجدة برأسها قليلًا، أصابعها المتجعدة تشابكت فوق عباءتها الداكنة، وعيناها غاصتا في نقطة بعيدة كأنها ترى مشاهد لا يراها أحد سواها. تنهدت ببطء، صدرها ارتفع وانخفض بثقل، ثم قالت بصوت خافت متعب: "لا أعرف من أين أبدأ… لكن يبدو أن الوقت قد حان لتعرف كل شيء." رفع إياد نظره إليها، جالسًا قبالتها بظهر مشدود وملامح متوترة، عيناه تراقبان كل تغير في وجهها، وقلبه ينبض بشعور غريب، مزيج من القلق والترقب ⚡بدأت حديثها ببطء، وكأنها تنتقي الكلمات من بين الذكريات: "كان والد ياسر… وابني مصطفى… صديقين منذ الصغر. لم يكونا مجرد صديقين، بل كأنهما روح واحدة في جسدين." ارتسمت على شفتيها ابتسامة حزينة، عابرة، سرعان ما اختفت، وتابعت: "حتى زوجتاهما كانتا قريبتين جدًا، كنا عائلة واحدة… بكل ما تعنيه الكلمة." توقفت قليلًا، وكأنها تستجمع نفسها، ثم أكملت: "وفي يوم ما… قرروا أن يجعلوا هذه العلاقة أقوى. قالوا: إن رُزق أحدهم بولد، والآخر بفتاة… سيجعلونهما يتزوجان حين ي
last updateÚltima actualización : 2026-04-30
Leer más

الفصل 62: الحب الذي وُلد في الصمت… 💔✨

أخذت الجدة نفسًا عميقًا، صدرها ارتفع ببطء وكأنها تغوص في أعماق ذاكرة أثقل من أن تُروى بسهولة، أصابعها تشابكت فوق عباءتها الداكنة، وعيناها اتجهتا نحو نقطة بعيدة كأنها ترى الماضي حيًا أمامها. رفعت نظرها ببطء وقالت بصوت خافت لكنه متماسك: "عندما بلغت نور الخامسة عشرة… عاد ياسر مع عائلته في عطلة الصيف." ساد صمت قصير، ثقيل، قبل أن تضيف وقد تسلل الأسى إلى نبرتها: "وفي تلك الفترة… اكتشف أمرًا لم يكن يتوقعه أبدًا." انعقد حاجبا إياد فورًا، جسده مال للأمام، ويداه تشابكتا بقوة، وكأن كل جزء فيه ينتظر ما سيقال. "اكتشف… أن نور تحب شخصًا آخر." ⚡ارتجف الهواء بينهما، وكأن الجملة وحدها كانت كافية لإشعال كل شيء. تابعت الجدة، وعيناها تلمعان بحزن قديم: "غضب بجنون… لم يتقبل الفكرة، قال لها بصوت قاسٍ: أنتِ ستكونين زوجتي في المستقبل… كيف تحبين غيري؟!" شدّت على طرف عباءتها أكثر، وارتسم التوتر على ملامحها، "لكن نور لم تتراجع، وقفت أمامه بثبات رغم صغرها، ونظرت إليه بعينين مليئتين بالإصرار وقالت: لن أتزوجك." اتسعت عينا إياد بصدمة صامتة، أنفاسه أصبحت أثقل. "إلا أن ياسر لم يكن من النوع الذي يقبل الرفض… قال لها:
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más

الفصل 63: رحلة البحث عنكِ… 💔✨

لم يتوقف، منذ اللحظة التي خرج فيها من المنزل وهو يسير بلا اتجاه واضح، خطواته سريعة وغير منتظمة، وكأن جسده يتحرك بدافع شيء أعمق من التفكير، لا شيء يقوده سوى اسم واحد يتردد في داخله بلا انقطاع—نور 💔 كانت المدينة حوله صاخبة السيارات تمر، الأصوات تتداخل، لكن كل ذلك بدا له بعيدًا باهتًا كأنه معزول داخل دوامة من أفكاره. شعره غير مرتب قليلًا، قميصه الداكن مجعد عند الأكمام من شدة قبضته، وعيناه متوترتان تبحثان عن أي خيط يقوده إليها.أوقف سيارة أجرة بصعوبة، يده ارتفعت بسرعة وكأنه يخشى أن تضيع الفرصة، صعد بسرعة إلى المقعد الخلفي وقال بصوت متردد لكنه يحمل استعجالًا واضحًا: "إلى أقرب مكان… كانت تذهب إليه دائمًا." ⚡ السائق نظر إليه للحظة باستغراب خفيف، لكنه انطلق دون سؤال. جلس إياد إلى الخلف، ظهره لم يستند بالكامل، كأنه غير قادر على الاستقرار، أصابعه تضرب على ركبته دون وعي، وقلبه ينبض بعنف.بعد دقائق، توقفت السيارة أمام المقهى. ذلك المكان الذي لم تعمل فيه نور يومًا، لكنه كان ملاذها الصامت، المكان الذي كانت تهرب إليه عندما يثقل عليها العالم. نزل بسرعة، دفع الباب ودخل، عيناه تتحركان في كل اتجا
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más

الفصل 64: بين الحقيقة والتهديد… 💔🔥

ساد الصمت لثوانٍ، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا، بل كان مشحونًا بثقلٍ واضح، كأن الهواء نفسه أصبح أبطأ، وكأن اللحظة تسبق انفجارًا وشيكًا. وقف إياد أمام المكتب، قامته مستقيمة، كتفاه مشدودتان، وقميصه الداكن التصق قليلًا بجسده من التوتر، بينما ثبت نظره على ياسر دون أن يرمش، عيناه حادتان تشتعلان بتركيز مخيف. على الجانب الآخر، كان ياسر مسترخيًا في كرسيه الجلدي، ببدلته الأنيقة، ذراعاه موضوعتان براحة، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه، تحمل استفزازًا واضحًا وكأنه يستمتع بكل لحظة.قال إياد بصوت منخفض لكنه حاد كحد السكين: "لن أعيد سؤالي مرة أخرى… أين نور؟" رفع ياسر حاجبه قليلًا، ملامحه لم تتغير، بل بدا أكثر هدوءًا، وكأنه يملك السيطرة الكاملة، ثم قال ببطء متعمّد: "مستعجل جدًا… كأنك خائف عليها." اشتدت ملامح إياد فورًا، عضلات فكه برزت، وعيناه ضاقتا: "لست خائفًا… أنا متأكد أنك السبب." ابتسم ياسر أكثر، وأخذ نفسًا هادئًا، وكأن الاتهام لم يمسه: "ذكي… لكنك تأخرت كثيرًا." ⚡اقترب إياد خطوة أخرى، حذاؤه ضرب الأرض بثقل، حتى أصبح على بعد أمتار قليلة، حضوره أصبح ضاغطًا، وصوته انخفض أكثر: "تكلّم." سكت ياسر للحظة،
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más

لفصل 65: حيث انتهى الخوف… وبدأت الحقيقة 💔✨

لم يتوقف، طوال الطريق كانت أفكاره تتسابق مع دقات قلبه، أنفاسه غير منتظمة، ويداه مشدودتان فوق ركبتيه داخل السيارة، بينما عيناه تراقبان الطريق الجبلي بتركيز حاد. الأشجار كانت تمتد على الجانبين، وأشعة الشمس تتسلل بين أغصانها لترسم ظلالًا متداخلة على الأرض، منظر هادئ بشكل غريب… لكن داخله لم يكن كذلك أبدًا. كلمات ياسر كانت تتردد في رأسه بإلحاح: "لن تكون وحدك…" "قد لا تجدها كما تتوقع…" اشتدت قبضته أكثر، عروقه برزت، وفكه انقبض بقوة. "نور…" همس باسمها، صوته خرج خافتًا لكنه محمّل بكل ما بداخله ⚡بعد وقت—توقفت السيارة فجأة، قبل أن ينطق السائق بكلمة، كان إياد قد فتح الباب ونزل بسرعة، أغلقه بعنف دون أن يشعر، ووقف للحظة ينظر حوله. المكان ساكن بشكل غير طبيعي، لا أصوات، لا حركة، فقط همسات الريح وهي تمر بين الأشجار. ⚡ أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ يسير بين الأشجار بخطوات سريعة، متوترة، حذاؤه يلامس الأرض الجافة بصوت خفيف، وعيناه تتحركان في كل اتجاه، تبحثان، تراقبان، تترقبان أي شيء. كل شيء بدا طبيعيًا… بشكل مريب 💔توقف فجأة، أنفاسه تسارعت، صدره يعلو ويهبط بسرعة، وعيناه ضاقتا وهو يهمس: "أين…؟" ثم—لمح شيئ
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más

الفصل 66: حين انهار الصمت… وتكلم القلب 💔🔥

كانت لا تزال تنظر إليه، عيناها متسعتان قليلًا، وكأن وجوده أمامها غير قابل للتصديق، وكأنها تخشى أن تختفي صورته إن رمشت. خصلات شعرها الداكن انسدلت حول وجهها تتحرك بخفة مع نسيم المكان، وملامحها بدت متعبة لكن ناعمة بشكل مؤلم، بينما كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بلون فاتح ينساب بهدوء حول جسدها ويعكس هشاشتها في تلك اللحظة. خطوة واحدة فقط كانت تفصل بينهما، لكنها شعرت وكأن المسافة عمرٌ كامل مليء بكل ما لم يُقال 💔⚡رفعت عينيها إليه، وشفتيها ارتجفتا قليلًا قبل أن يخرج صوتها هامسًا مرتبكًا: "لماذا أنت هنا… يا إياد؟"لم يجب. لم يمنح الكلمات فرصة. بل تقدّم فجأة بخطوة حاسمة وسريعة، وكأنه حسم أمره بالكامل، ثم مدّ ذراعيه وضمّها إليه 💥تجمّدت للحظة، جسدها تصلّب بين ذراعيه، أنفاسها انقطعت لثانية، لكن ذراعيه كانتا حولها بقوة، إحاطة كاملة كأنهما يخشيان أن تختفي من بينهما مرة أخرى. يده استقرت على ظهرها يشدّها نحوه، وصدره التصق بها ينبض بعنف واضح، بينما دفن وجهه في شعرها، يستنشق أنفاسها، وصوته خرج مكسورًا منخفضًا قريبًا جدًا منها: "لأنني خفت…" 💔شدّها أكثر، وكأنه يعوّض كل المسافات التي فرّقتهما: "خفت أن أ
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más

الفصل 67: هدوءٌ بعد العاصفة… وقلوبٌ تتعلّم البوح 💔✨

ابتعدا ببطء، وكأن الهواء بينهما أصبح فجأة أثقل، محمّلًا بكل ما لم يُقال، وبكل ما ظلّ عالقًا بين الصمت والنظرات. أنفاسهما ما تزال متسارعة، وقلوبهما تخفق بعنفٍ واضح، كأن كل لحظة قبل قليل تركت أثرها في داخلهما دون رحمة. جلست نور على العشب الأخضر الناعم، تسحب فستانها البسيط بلون هادئ حولها، أطرافه تنسدل بهدوء على الأرض، وشعرها الداكن منسدل على كتفيها وظهرها، بعض خصلاته تتحرك مع نسمة خفيفة، ووجهها يحمل ارتباكًا واضحًا ممزوجًا بخجلٍ عميق وتوترٍ لم تستطع إخفاءه، بينما جلس إياد إلى جوارها، قريبًا بما يكفي ليشعر بدفء وجودها، لكن بينهما صمت غريب، ثقيل، غير مألوف، كأنه ممتلئ بكل الكلمات التي لم تُقال، وكل المشاعر التي لم تجد طريقها بعد ⚡مرّت ثوانٍ طويلة ومربكة، لا أحد منهما يعرف كيف يبدأ، ولا ما الذي يجب أن يُقال بعد كل ما حدث. حتى ملامح إياد كانت مختلفة؛ فكه مشدود قليلًا، عيناه تتنقلان بين الأرض ونور، وكأنه يحاول أن يلتقط أنفاسه داخليًا قبل أن يسمح لأي كلمة أن تخرج. صدره كان يعلو ويهبط بهدوء متقطع، وأصابعه تتحرك بخفة على ركبته، حركة لا إرادية تعكس التوتر الذي بداخله، قبل أن يكسر الصمت أخيرً
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más

الفصل 68: دفء القلوب تحت ضوء النجوم 💔✨

حين فُتح الباب، استقبلتهما الجدة بفرحٍ غامر، وملامحها تفيض سعادة ورضًا، عيناها تلمعان كأنها تنتظر هذه اللحظة منذ زمن طويل. كان إياد ما يزال ممسكًا بيد نور، أصابعهما متشابكة بخفة، بينما وقفت نور بخجل واضح، وجهها محمّر قليلًا، وعيناها تهربان بين الأرض ونظراته. التفتت إليه بخجلٍ صغير، ثم نظر إليها هو الآخر بابتسامة دافئة، قبل أن يرفع عينيه نحو جدته ويقول بصوت مفعم بالفرح والطمأنينة: "نحن معًا يا جدتي." 💔✨اتسعت ابتسامة الجدة فورًا، وارتسمت على وجهها ملامح راحة عميقة، وكأن قلبها أخيرًا هدأ. اقتربت منهما بخطوات دافئة، وضمت كليهما بحنان صادق، كأنها تجمع ما خاف أن يتشتت. ثم قالت وهي تشير إلى الداخل: "تعاليا، العشاء جاهز." ⚡جلسوا إلى المائدة، وكان الجو هادئًا مليئًا بدفء غريب. جلست نور بجانب إياد، يحيط بها خجل رقيق، أصابعها تتشابك فوق ركبتها بين الحين والآخر، بينما كان هو ينظر إليها بين لحظة وأخرى بابتسامة خفيفة، ثم يملأ صحنها بعناية ويقدّم لها الطعام وكأنه يهتم بكل تفاصيلها الصغيرة. الجدة كانت تراقبهما بصمت، عيناها تلمعان بالدعاء والرضا، وكأنها ترى حلمًا طال انتظاره يتحقق أمامها. 💔بعد
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más

الفصل 69: بداياتٌ هادئة… وقلقٌ خفي 💔✨

استيقظ إياد مع خيوط الصباح الأولى، والهدوء يملأ أرجاء المنزل. كان شعره مبعثرًا قليلًا، وملامحه ما زالت تحمل آثار النوم، لكنه نهض بهدوء واتجه إلى المطبخ. وقف هناك لدقائق، يجهّز الفطور بعناية وكأنه يحاول أن يصنع لحظة دافئة مختلفة عن كل ما مضى، لحظة يشعر فيها أن الحياة يمكن أن تكون بسيطة. رائحة الطعام بدأت تنتشر في المكان، ومعها شعور خفيف بالطمأنينة.بعد أن انتهى، رفع صوته قليلًا: "استيقظا، الفطور جاهز."بعد لحظات، خرجت نور من الغرفة. شعرها كان منسدلًا بشكل عفوي، ووجهها ما زال يحمل نعاس الصباح، وملامحها ناعمة وهادئة بطريقة لافتة. ارتدت ملابس بسيطة منزلية، واقتربت بخطوات هادئة نحو المطبخ. توقفت عند الباب، ونظرت إليه بابتسامة صغيرة مليئة بالدفء وقالت بصوت خفيف: "صباح الورد." 🌸التفت إياد إليها فورًا، وكأن صوته أعاد إليه الحياة، وابتسم بعفوية صادقة ظهرت على ملامحه رغم التعب: "صباح النور يا نور عيوني."ساد بينهما صمت قصير، لكنه لم يكن صمتًا عاديًا، بل صمت نظرات خجولة وابتسامات صغيرة، وكأن الكلمات لم تعد ضرورية بينهما. كل شيء أصبح يُقال بالعيون فقط 💔✨في تلك اللحظة، دخلت الجدة إلى المطبخ،
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más

الفصل 70: بين الانكسار والبداية 💔✨

بعد العشاء، انسحب إياد بهدوء إلى غرفته، خطواته بطيئة وكأنها مثقلة بما يفكر به. ملامحه كانت مختلفة؛ نظراته شاردة، وكتفاه يحملان ثقل يومٍ كامل من الضغط والتفكير. جلس على طرف السرير بصمت، يمرر يده على وجهه بين حين وآخر وكأنه يحاول أن يهدّئ فوضى أفكاره.تبعت نور نظراته من بعيد، وقلبها لم يكن مرتاحًا. التفتت إلى الجدة وسألت بصوت خافت فيه قلق واضح: "ما به؟ لماذا يبدو شارد الذهن هكذا؟"تنهدت الجدة، وملامحها امتلأت بثقل الخبر: "لقد علم أن شركة والده آلت إلى ذلك الحقير، أحمد كاظم… والأسوأ أن جوليا تحاول منع الشركات من توظيفه."ساد الصمت لثوانٍ. نور خفضت نظرها فورًا، وكأن الكلمات أصابت شيئًا بداخلها. لم تقل شيئًا، فقط انسحبت بهدوء نحو المطبخ.بعد دقائق، عادت وهي تحمل طبقًا بسيطًا من المعكرونة، واتجهت نحو غرفة إياد. طرقت الباب بخفة ثم دخلت.كان جالسًا على طرف السرير، كتفاه منخفضتان، وعيناه ثابتتان في الفراغ. رفع رأسه ببطء عندما رآها، وكأنه يعود من مكان بعيد.اقتربت منه، وضعت الطبق أمامه بلطف، وقالت بابتسامة دافئة تخفف عنه: "إن لم تجد عملًا في شركة، فالأمر لا يهم… أنا أستطيع أن أصرف علينا. وأنت…
last updateÚltima actualización : 2026-05-01
Leer más
ANTERIOR
1
...
456789
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status