وقف إياد في وسط المطعم… لا يتحرك، لا يتكلم، فقط ينظر أمامه وكأن العالم من حوله بدأ يتلاشى تدريجيًا 🖤 الأصوات اختفت، الوجوه أصبحت ضبابية، وحتى الضوء بدا باهتًا."غادر منذ فترة…" تكررت الكلمات في عقله مرة بعد أخرى، كصدى قاسٍ لا يتوقف ⚠️ شدّ قبضته ببطء حتى برزت عروقه، وأنفاسه أصبحت أعمق وأثقل، ثم همس بصوت بالكاد يُسمع: "لا… ليس الآن…" 💔لم يكن هذا مجرد لقاء ضائع… بل كان الأمل الأخير، الأخير لإنقاذ شركة والده… إرثه… كل ما تبقى له.اقترب مساعده بحذر: "سيدي… يجب أن نعود…"لم يرد، بقي واقفًا لثوانٍ ثقيلة، وكأنه يحاول إنكار الواقع، أو تأجيل سقوطه، ثم أدار وجهه ببطء وغادر دون كلمة.في الطريق… 🚗 جلس في المقعد الخلفي ينظر عبر النافذة، لكن عينيه لم تريا شيئًا، أفكاره كانت تتصادم بعنف: كيف حدث هذا؟ كيف تأخرت؟ كيف سمحت لنفسي أن أضيعها؟ أسئلة بلا إجابة، وكل إجابة محتملة كانت أسوأ من الأخرى. أغمض عينيه… لكن الظلام لم يكن أهدأ.داخل المكتب ⚠️ دخل بسرعة، ألقى مفاتيحه على الطاولة بقوة، مرر يده في شعره بعصبية، وبدأ يمشي ذهابًا وإيابًا. "لا… لا يمكن أن تنتهي هكذا…" صوته لم يكن غاضبًا فقط… كان خائف
Last Updated : 2026-04-20 Read more