قبل أن أتمكن من إضافة أي شيء، أحاطني نيت باحتضان شديد، رافعاً إياي بخفة عن الأرض وهو يحتفل بردّي. أحسستُ بذراعَيه القويتَين حول خصري وضحكته تتردد على صدري بطريقة جعلتني أذوب كلياً."كنتُ قد حضّرتُ في ذهني خطاباً إقناعياً كاملاً" قال على أذني، صوته مشحون بالارتياح والسعادة. "حجج منطقية عن الجدوى المالية، ونداءات عاطفية عن روعة الاستيقاظ معاً كل يوم، وربما حتى عرضاً تقديمياً بالرسوم البيانية يُظهر نسبة السعادة المتزايدة."ضحكتُ بصوت عالٍ، أتخيّل نيتاً بكل دقته التنفيذية يُنشئ شرائح مُفصَّلة عن فوائد عيشنا معاً، مكتملةً بتوقعات نمو سعادتنا الزوجية."لا أشك في ذلك أبداً" أجبتُ، لا أزال في حضنه، أستمتع بإحساس الأمان الذي كان دائماً يمنحني إياه. "وبما أنني أعلم أنه لن يكون لديّ أدنى فرصة أمام خطاب مُهيكَل بشكل جيد من المدير التنفيذي لبيلوتشي أوروبا، بأدلة علمية مُثبتة وكل شيء، أقبل قبل حتى سماع الحجج."أعادني نيت إلى الأرض وقبّلني بشغف، قُبلة تحمل كل الارتياح وكل وعد بمستقبل مُتشارَك وامتناناً عميقاً كنتُ أشعر به من خلال لمسة شفتَيه. كان النوع من القُبَل التي تُختَم بها الاتفاقيات المهمة وا
Last Updated : 2026-05-22 Read more